احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 43، سبتمبر 2016

 

تأثير التحول الرقمي للمعرفة على الثقافة المعلوماتية للمتخصصين في مجال الآداب والعلوم الإنسانية من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا

 

أمل صلاح محمود

مدرس مساعد بقسم المكتبات والمعلومات

كلية الآداب-جامعة جنوب الوادي بقنا

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

     هدفت الدراسة إلى معرفة روافد ومكونات الثقافة المعلوماتية لدى المتخصصين في مجال الآداب والعلوم الإنسانية من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا، من خلال استبانة وزعت عليهم وذلك لمعرفة تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس وعلى اتجاهاتهم البحثية التي تولدت لديهم بعد التحول الرقمي وانتشار الاعتماد على الإنترنت، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي لتحليل آراء أعضاء هيئة التدريس من خلال إجابتهم المدرجة في الاستبانة التي وزعت عليهم، وتوصلت الدراسة إلى أن ازدياد الثقافة المعلوماتية لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا حيث تمثلت أول دوافع التعامل مع مصادر المعلومات الرقمية لإعداد ورقة بحث في المقام الأول، كما أنه توجد فروق بين أعضاء هيئة التدريس اتجاه استخدام المصادر الرقمية للمعلومات وفقاً للسن والنوع والتخصص.

 

الاستشهاد المرجعي

محمود، أمل صلاح. تأثير التحول الرقمي للمعرفة على الثقافة المعلوماتية للمتخصصين في مجال الآداب والعلوم الإنسانية من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا.- Cybrarians Journal.- العدد 43، سبتمبر 2016 .- تاريخ الاطلاع (سجل تاريخ الاطلاع) .- متاح في: (انسخ رابط الصفحة)

 


 

مقدمة

     لقد شهدت العقود الماضية قدراً كبيراً من التغييرات في مجال توفير المعلومات العلمية، من حيث زيادة وانتشار مصادر المعلومات الرقمية، بالإضافة إلى أن التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد غيرت وجه مجتمعنا، وجلبت الأشياء التي ليس من المتصور أن تكون في متناول أيدين[1] ، فالتقنيات الإلكترونية الحديثة تكاد ترسم صورة مختلفة لعالم جديد لعل من أبرز خصائصه وفرة المعلومات وكثافتها وتدفقها بسهولة وسرعة فائقة[2] . فنحن نتجه نحو بيئة المعلومات الرقمية التي يمكن أن تكون بديلاً عن الكثير من المعلومات القائمة على الطباعة .[3]

 

       ومع الانفجار الهائل في المعلومات والتزايد في أشكال وأنواع مصادر المعلومات، ظهرت الحاجة إلى مجموعة من المهارات الخاصة بالحصول على المعلومات واستخدامها من مصادر مختلفة وتقييمها بكفاءة وفاعلية. فالمستخدمين النهائيين للمعلومات باتوا عاجزين عن الإلمام بهذا الكم الهائل من المعلومات وخاصة مع التقدم المستمر في تكنولوجيا المعلومات [4]، إن هذا الحجم الهائل من المعلومات والمتطور يومياً غير مفهوم البحث والاسترجاع من ظاهرة البحث والوصول إلى المعلومة ليضع المستفيد في حالة انتقاء واختيار للمعلومة الأكثر جدوى ونفعاً لأخذ القرار أو البدء في إنجاز العمل [5]. ومن ثم أصبحت الثقافة المعلوماتية ذات أهمية في الحياة اليومية للفرد مهما اختلفت اهتماماته وتنوعت متطلباته [6].

مشكلة الدراسة وأهميتها:

     تلعب الثقافة المعلوماتية دوراً كبيراً في حياة الفرد والمجتمع، حيث تعكس قدرة الفرد على الوصول للمعلومات وتقييمها واستغلالها بشكل مناسب [7]، وفي ظل التطورات المتسارعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنمو المتزايد للإنترنت وما أحدثته من ثورة في المجتمع العلمي، أصبح لها تأثيرها الواضح في تغيير طريقة الاتصال العلمي، وسلوك الباحثين في البحث عن المعلومات [8]، حيث إن إشكالية التحول الرقمي تزداد تعقيداً مع مرور الوقت، فمنذ الألفية الثالثة وبتزايد الشكل الرقمي للمعرفة البشرية على حساب المعرفة المطبوعة، وتزايد الإتاحة المجانية لمصادر المعلومات والمعرفة على شبكة الإنترنت، وتزايد أعداد مستودعات المعرفة التي يمكن الوصول إليها بسهولة ويسر عن طريق الإنترنت، كل ذلك أدى إلى صعوبة بالغة في تقييم سيل المعلومات المنهمر لدى كل نقطة بحث أو قرار لابد من اتخاذه، بحيث أصبح وقت البحث وتقييم المعلومات يوازى أو يفوق الوقت المطلوب لكتابة البحث نفسه أو لاتخاذ القرار في مشكلة معينة.

 

     وقد أظهرت نتائج عدة دراسات في السنوات الأخيرة مؤشرات يمكن الاعتماد عليها لقياس تأثير التحول الرقمي على الثقافة المعلوماتية لدى الباحثين، وكلها نتائج جاءت من الدراسات الميدانية وأخذت اتجاهين الأول دراسة التحول لدى الباحثين نحو الاعتماد على المعرفة الرقمية، وأظهرت أن 73% منهم يعتمدون الآن على المصادر الإلكترونية المتاحة على شبكة الإنترنت بدلاً من المعلومات التقليدية المطبوعة، أما الثانى فهو ظهور اتجاهات بحثية  ترصد دور المعرفة الرقمية وانتشارها على السلوك الاجتماعي والاتصال عن طريق المدونات وجماعات الاهتمام ووسائل الإعلام الرقمية، ثم تأثير  كل ذلك من الناحية النفسية والشخصية على الأفراد [9]وخاصة الباحثين الأكاديميين. وتعد الثقافة المعلوماتية للباحثين في العلوم البحتة والتطبيقية أكثر من العلوم الاجتماعية والإنسانية [10].

 

     ومن هذا المنطلق وفي سياق التطورات الراهنة في تقنيات المعلومات والاتصالات وانعكاس هذه التطورات على الاتصال برمته تبلورت أهمية الدراسة في التعرف على مدى تأثير التحول الرقمي للمعرفة على الباحثين المتخصصين في في مجال الآداب والعلوم الإنسانية، ومدى اعتماد أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي بقنا على المصادر الرقمية في البحوث والدراسات العلمية، باعتبار أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات هم أكثر  فئات المجتمع بحثاً عن المعلومات سواء كان ذلك لإعداد بحوثهم ومتطلباتهم العلمية، أو من أجل تطوير قدراتهم ومهاراتهم في مجال التعليم الجامعي.

أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى:

1-معرفة روافد ومكونات الثقافة المعلوماتية لدى المتخصصين في مجال الآداب والعلوم الإنسانية من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب- جامعة جنوب الوادي بقنا.

2-معرفة تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الثقافة المعلوماتية، وعلى الاتجاهات البحثية الجديدة التي تولدت لديهم بعد التحول الرقمي وانتشار الإنترنت.

تساؤلات الدراسة:

تسعى هذه الدراسة للإجابة عن التساؤلات التالية:

1- ما دوافع تعامل أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا مع المصادر الرقمية للمعلومات؟ وما أكثر التخصصات الواعية في مجال الإنسانيات بالمصادر الرقمية واستخدامها؟

2- ما الفروق بين أعضاء هيئة التدريس تجاه استخدام مصادر المعلومات الرقمية وفقاً للسن والنوع والتخصص ؟

3- ما الصعوبات والمعوقات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس من الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية؟

4- ما أكثر أنواع مصادر المعلومات الرقمية التي يلجأ إليها أعضاء هيئة التدريس ؟

حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية:

     تركز هذه الدراسة على معرفة مكونات الثقافة المعلوماتية لدى المتخصصين في مجال الآداب والعلوم الإنسانية من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا، وتضم أعضاء هيئة التدريس من مدرس وحتى أستاذ متفرغ من الأقسام الثلاثة عشر  بالكلية ( قسم اللغة العربية وآدابها- قسم الدراسات الإسلامية- قسم اللغات الشرقية وآدابها- قسم اللغة الإنجليزية وآدابها- قسم اللغة الفرنسية وآدابها- قسم الدراسات اليونانية واللاتينية- قسم التاريخ- قسم الجغرافيا- قسم علم النفس- قسم الفلسفة-  قسم الاجتماع- قسم الإعلام- قسم المكتبات والمعلومات ).

الحدود المكانية:

     أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي بقنا.

 

منهج الدراسة:

      استخدم منهج الوصفي التحليلي من خلال توزيع استبانة لتحليل آراء أعضاء هيئة التدريس واستخدامهم لمصادر المعلومات الرقمية.

مجتمع الدراسة:

     جاء مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس فئة (مدرس- مدرس متفرغ- أستاذ مساعد- أستاذ مساعد متفرغ- أستاذ- أستاذ متفرغ) بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي بقنا والذى بلغ العدد المشارك منهم في الإجابة عن الاستبانة وصالحه للدراسة 84 عضو هيئة تدريس من إجمالي العدد 116 عضو هيئة تدريس بالكلية.

أدوات جمع البيانات:

     تم الاعتماد على الاستبيانة كأداة لجمع البيانات للحصول على صورة تعبر عن واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بقنا لمصادر المعلومات الرقمية من حيث معدل الاستخدام، دوافع الاستخدام، طرق التعرف على المصادر الرقمية، الفروق بين أعضاء هيئة التدريس تجاه استخدام مصادر المعلومات الرقمية وفقاً للسن والنوع والتخصص. والتي تم وضعها في ضوء الإطلاع على الدراسات السابقة مقسمة إلى أربعة محاور أساسية كالتالي:

المحور الأول: السمات العامة لمجتمع الدراسة.

المحور الثانى: استخدام الحاسب والإنترنت.

المحور الثالث: طبيعة المعلومات المطلوبة.

المحور الرابع: أثر التحول الرقمي للمعرفة على الثقافة المعلوماتية.

تم تحكيم الاستبانة من قبل المتخصين من أعضاء هيئة التدريس في علم المكتبات والمعلومات، كما تم تجريب الاستبانة على نسبة 10% من مجتمع الدراسة وإضافة بعض التعديلات على التساؤلات بعد ذلك.

توزيع الاستبانة:

     تم توزيع الاستبانة على أعضاء هيئة التدريس بالشكل المطبوع، وتم إعداد استبانة بالشكل الإلكتروني لأعضاء هيئة التدريس بالخارج ولمن يرغب في الشكل الإلكتروني، ولكن كان الأساس توزيع الشكل المطبوع حتى يتثنى للباحثة فرصة الحوار والنقاش معهم للحصول على أصح الإجابات، تم توزيع عدد 103 استبانة، كان عدد الاستبانات المجمعة المجمعة 91 استبانة تم استبعاد 7 استبانات غير صالحة، وعدد الـ 12 لم يتم الرد عليه من قبل أعضاء هيئة التدريس مع العلم بأن هناك عدد منهم امتنع عن الإجابة، وعدد 13 عضو هيئة تدريس لم تتمكن الباحثة من الوصول إليهم لأنهم بالخارج، ويوضح الجدول رقم (3) مجتمع الدراسة بكل تخصص وعدد أعضاء هيئة التدريس بكل تخصص المشاركين في الإجابة عن الاستبانة.

 

الجدول رقم (1) مجتمع الدراسة في كل تخصص والعدد المشارك في الإجابة عن الاستبانة بكل تخصص

 

الدراسات السابقة:

     الدراستان التي قامت بهما تهانى عمر عبد العزيز[11] واحدة في عام (2004)وتهدف إلى وصف وتحليل مقومات الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية بكلية الآداب جامعة عين شمس، واحتمالات إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من هذه المصادر اعتماداً على استبانه وزعت على 350 منهم، وتوصلت الدراسة إلى  أن أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم يفضلون التعامل مع الشكلين المطبوع والرقمي من مصادر المعلومات، وأن الدوريات من أكثر مصادر المعلومات استخداماً لديهم في البحث العلمي. والأخرى في عام [12](2005) وتهدف إلى معرفة مدى إفادة الباحثين الأكاديميين في العلوم الاجتماعية من الإنترنت، والتي أثبتت أن غالبية الباحثين محل الدراسة تقتصر إفادتهم من الإنترنت على البريد الإلكتروني، والبحث في قواعد البيانات الببليوجرافية. كما أسفرت عن افتقار الباحثين المصريين في العلوم الاجتماعية إلى القدرة اللغوية اللازمة للتعامل بكفاءة مع مصادر المعلومات الرقمية المتاحة على الإنترنت، وذلك لأن هذا التخصص يعتمد على اللغة العربية في التدريس وإعداد البحوث، ولذلك فإن مهاراتهم اللغوية في غير العربية متوسطة أو ضعيفة، وقد كشفت الدراسة عن عدم تلقى الباحثين الأكاديمين أي تدريب رسمي على استخدام الحاسبات أو الاتصالات واعتمادهم على جهودهم الذاتية لاكتساب مهارات التعامل مع البيئة الرقمية.

     دراسة منيرة محمد مظهر(2009) [13]  هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع إفادة الباحثين العرب في مجال المكتبات والمعلومات من مصادر المعلومات الرقمية ومدى توافر مقومات التعامل مع هذه المصادر ودوافع الإفادة منها ومعايير تقييمها، وتحليل الاستشهادات المرجعية بمصادر المعلومات الرقمية في بحوث المكتبات والمعلومات وخاصة الأطروحات ومقالات الدوريات. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت إلى أنه أصبح الاعتماد الأكبر من جانب الباحثين في مجال المكتبات والمعلومات على مصادر المعلومات الرقمية، ولكنها مازالت تفتقر إلى الدقة في تسجيل بياناتها المرجعية وقد ظهر تباين واضح بين الباحثين في نوعية البيانات التي يسجلونها في استشهاداتهم المرجعية عن مصادر المعلومات الرقمية.

دراسة مسفرة بنت دخيل الله الخثمعى  [14](2009/2010)هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس في كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لمصادر المعلومات الرقمية، والتعرف على مدى سعة هذا الاستخدام وقلته، ولغة مصادر المعلومات الرقمية التي يستخدمونها، وأكثر  مصادر المعلومات استخداماً بالنسبة لهم المطبوعة أم الرقمية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت إلى أن جميع أعضاء هيئة التدريس عينة الدراسة يستخدمون مصادر المعلومات الرقمية، بنسبة بلغت 100%، فضلاً عن أن سرعة الوصول إلى المعلومات وحداثة المعلومات هى أبرز دواعي وأسباب استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية.

     دراسة أسامة السيد محمود  (2011)[15]وهدفت إلى معرفة تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الثقافة لدى المتخصصين في مجالات علم الاجتماع وعلم النفس والتربية والعلوم السياسية من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية، وعلى الاتجاهات البحثية الجديدة التي تولدت لديهم بعد التحول الرقمي وانتشار الاعتماد على المعرفة المتاحة على شبكة الإنترنت واختار الباحث 50 من أعضاء هيئة التدريس في المجالات السابقة تتوفر فيهم المتغيرات التي افترض الباحث أنها من الممكن أن تؤثر على المهارات وعلى الثقافة المعلوماتية لديهم، وذلك من خلال قائمة مراجعة تضم البيانات التالية: العمر والنوع ومكان الدراسة والتخصص الموضوعي وإجادة اللغات والتدريب والخبرة في البحث عن المعلومات واستخدام تكنولوجيا الحاسبات والاتصالات. وقد توصلت الدراسة إلى أن أساتذة العلوم السياسية والاقتصادية أكثر فاعلية وتقدماً في الاعتماد على المعرفة الرقمية بشكل نسبى مقارنة بأساتذة علم الاجتماع وعلم النفس والتربية.

 

     دراسة فايقة حسن (2011)[16]  والتي هدفت إلى الكشف عن مقدار إفادة طلاب الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة من مصادر المعلومات الرقمية المتاحة من خلال اتحاد مكتبات الجامعات المصرية، وكشف أسباب التحول البطىء من قبل طلاب الدراسات العليا للتعامل مع تلك المصادر، وتوضيح نسبة الاستشهادات بتلك المصادر إلى نسبة مجموع مصادر الاستشهادات المختلفة، وأكثر  الدوريات الإلكترونية استشهاداً بها والمتاحة من خلال قواعد البيانات. واعتمدت الدراسة على المنهج المسحى، وتوصلت إلى أن اعتماد طلاب الدراسات العليا على مصادر المعلومات الرقمية ما زال ضعيفاً، ومن ثم ينعكس على الاستخدام والإفادة من قواعد البيانات العالمية المشترك بها المجلس الأعلى للجامعات. حيث بلغ عدد مقالات الدوريات الإلكترونية المستشهد بها من خلال قواعد البيانات 601 مقالة من إجمالى المقالات باللغة الإنجليزية المستشهد بها، وهذا يُمثل 12.64% فقط من مجموع المقالات المُستشهد بها.    

     دراسة صفاء عبد الرحمن بشطر (2013)[17]وقد هدفت هذه الدراسة  إلى معرفة روافد ومكونات الثقافة المعلوماتية لدى المتخصصين في مجال العلوم البحتة من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم جامعة القاهرة، وذلك من خلال تحليل استشهاداتهم المرجعية الواردة في مقالاتهم المنشورة في ستة دوريات علمية تنشر في مصر، وذلك لمعرفة تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الثقافة المعلوماتية للباحثين. واعتمدت الدراسة على منهج البحث المسحى عن طريق استبانة موجه إلى عينة الدراسة فضلاً عن المنهج الكمى الببليومترى. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها نمو الثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس تجاه مصادر المعلومات الرقمية والإفادة منها، حيث ارتفعت نسبة الاستشهاد بالمصادر الرقمية من 30.9% خلال عامى 2000م/2001م إلى 85.7% خلال عامى 2009م/2010م.

 

الدراسات الأجنبية:

   دراسة Vander Meer& Patricia Fravel& Howard Poole& Thomas Van Valey (1997) [18]والتي هدفت إلى التعرف على مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات لمصادر المعلومات الرقمية، وطُبقت الدراسة على 314 من أعضاء هيئة التدريس بجامعة غرب ميتشجان، حيث تبين منها أن 62.9% منهم يستخدمون قواعد المعلومات الإلكترونية، وأن نسبة 61.2% منهم يستخدمون الفهارس الإلكترونية داخل مكتبة الجامعة، و59.7% يستخدمون الفهارس الإلكترونية التابعة لجامعات أخرى، و45.2% يستخدمون قواعد البيانات على أقراص مليزرة. كما أوضح أفراد العينة أنهم يفضلون استخدام قواعد المعلومات الإلكترونية من خلال تواجدهم في مكاتبهم أكثر من الذهاب إلى المكتبة، ويستخدمون أكثر من قاعدة بيانات إلكترونية ولا يقتصرون على تخصص واحد فقط.

     دراسة  [19]Shaheen Majid (1999)التي تناولت الوعى التقنى واستخدام الباحثين الأكاديميين لمصادر المعلومات الرقمية، وهدفت إلى بحث العلاقة بين الوعى التقنى لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات واستخدامهم لمصادر المعلومات الرقمية، واعتمدت على منهج دراسة الحالة، وتوصلت إلى أن هناك علاقة ذات دلالة احصائية مهمة بين مدى المعرفة بمهارات الحاسب الآلى وتكنولوجيا الإنترنت واستخدام مصادر المعلومات الرقمية، حيث يزداد استخدام مصادر المعلومات الرقمية عند المتخصصين في علوم الحاسب. كما لوحظ اعتماد أعضاء هيئة التدريس في التخصصات العلمية على المصادر الرقمية وزيادة مهاراتهم المعلوماتية في التعامل مع مصادر المعلومات الرقمية عن نظيراتها في التخصصات العلمية النظرية. وأوضحت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة قوية بين سن هؤلاء الأكاديميين وبين استخدامهم لتلك المصادر، فكلما صغر سن الباحث كلما زادت إفادته من مصادر المعلومات الرقمية.

     وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى المراجعة العلمية الوافية التي ضمها التقرير الصادر عن مجلس المكتبات والمعلومات CLIRلأكثر من 200 دراسة نشرت في الفترة من عام 1995م حتى عام 2003م وتناولت الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية للمعلومات المتاحة في المكتبات، وقُسمت الدراسات الواردة في هذا التقرير إلى مجموعتين، المجموعة الأولى: تشمل الدراسات البحثية التي تتولاها هيئات ضخمة ومستمرة عبر فترة زمنية، أما المجموعة الثانية: فتضم الدراسات الفردية والصغيرة، وأبرز ما توصلت إليه هذه الدراسات أن كلا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب يفيدون من مصادر المعلومات الرقمية ويفضلون التعامل معها، وأنهم على استعداد تام لتبنى استخدام هذه المصادر إذا كانت سهلة الاستخدام، وذات صلة بمجالات عملهم، كما أوضحت نتائج هذه الدراسات إلى أن هناك اختلاف بين المستفيدين وفقاً للتخصص الموضوعي في الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة، وأن المصادر المطبوعة لا تزال تُستخدم وتشكل جزءاً من البحث العلمي في معظم التخصصات، إلا أنها تعتبر مهمة لتخصصات بعينها خاصة في مجال الإنسانيات، كما توصلت هذه الدراسات أيضاً إلى أن معظم مستخدمى الدوريات الإلكترونية يطبعون المقالات التي يرون أنها مفيدة لهم، ويشكل البحث بالموضوع في قواعد البيانات أمراً مهماً لتلبية مختلف احتياجات الباحثين، كما أن الطلاب يميلون للإفادة من الإنترنت بصورة أكبر من إفادتهم من المكتبة لأغراض البحث[20].

     دراسة Maurice Fortin (2000) [21]التي هدفت إلى التعرف على استخدام أعضاء هيئة التدريس لشبكة الإنترنت، وتأثير المعلومات التي يحصلون عليها على أنشطتهم البحثية في جامعة أنجلو الرسمية في ولاية تكساس الأمريكية. واعتمدت الدراسة على المنهج الكمى للتفريق بين أعضاء هيئة التدريس من حيث المرتبة العلمية، والكليات العملية والنظرية لمعرفة الاختلاف فيما بينهم في استخدام شبكة الإنترنت والطرق المتبعة في البحث عن المعلومات، ومدى تلبية شبكة الإنترنت بما فيها من مصادر معلومات متنوعة لاحتياجاتهم البحثية والتعليمية. وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع معدل الاستخدام للإنترنت والمصادر الرقمية المتاحة من خلالها في الكليات العملية من الطب والهندسة والعلوم عنها في الكليات النظرية نظراً لزيادة النشاط العلمي والاهتمام بالوقوف على الجديد في المجالات العلمية وهو ما توفره مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت من سرعة لا تتوافر في مصادر المعلومات المطبوعة.

    دراسة Muhammad Tahir& Khalid Mahmood& Farzana Shfique (2010) [22]والتي هدفت إلى تقييم استخدام أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في الإنسانيات لمصادر المعلومات الرقمية في جامعة البنجاب ولاهور  وباكستان، تم توزيع الاستبانة على عدد 62 من أعضاء هيئة التدريس. وتوصلت الدراسة إلى أن المتخصصين في الإنسانيات يعتمدون على المصادر المطبوعة في الأغلب إلا أنهم يستخدمون مصادر المعلومات الرقمية. كما أنهم يفضلون استخدام جهاز الحاسب في المكتب والمنزل، وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجههم في استخدام التقنيات الحديثة إلا أنها سهلت أعمالهم.

 

الإطار النظرى للدراسة:

مفهوم الثقافة المعلوماتية Information Culture

     عرفت جمعية مكتبات الكليات والبحث Association of College & Research Libraries (2000)في مطلع القرن الحالى ثقافة المعلومات Information Cultureبأنها "النشاط الذى يُمثل مجموعة من القدرات التي تتطلب من الأفراد أن يعرفوا متى يحتاجون إلى المعلومات، وكيف يكونوا قادرين على تحديد المعلومات المطلوبة وتقييمها واستخدامها بفاعلية" [23]. أى أن الشخص المُثقف معلوماتياً قادر على:

1-الوصول إلى المعلومات المطلوبة بفاعلية وكفاءة.

2-تقييم المعلومات ومصادرها.

3-دمج المعلومات المحددة بالخبرات المعرفية السابقة.

4-استخدام المعلومات على نحو فعال لتحقيق غرض محدد.

5-فهم القضايا الاقتصادية والقانونية والاجتماعية المتعلقة باستخدام المعلومات والوصول إلى المعلومات واستخدامها بطريقة أخلاقية [24].

مفهوم التحول الرقمي أو الرقمنة Digitization

    الرقمنة أو التحول الرقمي Digitizationكما جاء في قاموسODLISعلى الخط المباشر "عملية تحويل البيانات إلى شكل رقمى من أجل معالجتها بواسطة الحاسب الإلكتروني، وفي سياق نظم المعلومات، عادة ما تشير الرقمنة إلى تحويل النصوص المطبوعة أو الصور (سواء كانت صورة فوتوغرافية أو إيضاحيات أو خرائط ... إلخ) إلى إشارات رقمية ثنائية Binary Signalsباستخدام نوع ما من أجهزة المسح الضوئى Scanning التي تسمح بعرض نتيجة ذلك على شاشة الحاسب. أما في سياق الإتصالات بعيدة المدى، فتشير الرقمنة إلى تحويل الإشارات التناظرية المستمرة an alogcontinuous signalإلى إشارات رقمية ثنائية Plusating.[25]

 

تأثير التحول الرقمي للمعرفة على الثقافة المعلوماتية للباحثين:

     نظراً للتغيرات التي حدثت في المكتبات، والتطورات التكنولوجية التي ساعدت الأفراد على الوصول إلى مصادر المعلومات دون التقيد بالمكان والزمان، والتفاعل مع بعضهم البعض بسهولة ويسر، أثرت هذه التغيرات على البيئة الأكاديمية وعلى سلوك الباحثين في البحث عن المعلومات[26]، فلقد تغيرت الطريقة التي يستخدمونها في إيجاد واستخدام مصادر المعلومات [27]،كما غيرت أسلوب التدريس والمصادر والوسائل التي يستخدمونها في التدريس والبحث العلمي [28].

 

    فلقد شهد المجتمع الأكاديمي في مصر تحولاً غير مسبوق في الاعتماد على المعرفة المتاحة من خلال مصادر المعلومات الإلكترونية، بدلاً من تلك المتاحة بشكلها المطبوع. فهناك تزايد مستمر في كم مصادر المعلومات الرقمية منذ العقد الأخير من القرن العشرين حتى الآن، سواء كان ذلك عن طريق التحول من الشكل التقليدى إلى الشكل الرقمي، أو عن طريق الإصدار مباشرة في الشكل الرقمي. وقد ساعد على ذلك التحسن المستمر في تكنولوجيا المعلومات، وتوفير أجهزة حاسبات سريعة وزهيدة الثمن، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في أسعار مصادر المعلومات المطبوعة. كما أدى التحسن المستمر في برمجيات الخزن والاسترجاع إلى التزايد المستمر في كم مصادر المعلومات الرقمية، وتعددت أنماط محركات البحث Search Engines، والقدرة الاستيعابية اللانهائية لشبكة الإنترنت لكم هائل من مصادر المعلومات الإلكترونية، والتي صاحبها اتساع وشمول قدرة شبكات الاتصالات على استيعاب أعداد هائلة من المستفيدين، كل ذلك كان له تأثيره الكبير على الاستفادة من المصادر الرقمية  [29].

 

    كما أصبح الباحثون يعتمدون بشكل متزايد على المعلومات الرقمية والإنترنت كوسيلة لاكتساب وتبادل المعلومات، كما أصبحت المقتنيات الرقمية هى الأكثر انتشاراً [30]، وتظهر مجموعة من النتائج تدعو إلى تغير بعض المفاهيم المتعلقة بالثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس بكليات الآداب، ويتمثل هذا التغير المطلوب في إضافة بُعد جديد وضعه المعهد المتخصص في الثقافة المعلوماتية Institute of Information Literacyوالذى يقول بأن "الثقافة" المعلوماتية لابد وأن تتطلب أيضاً القدرة على استخدام كل وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة للتعامل مع المعرفة المتاحة بالمصادر الإلكترونية [31].

 

    كان من الطبيعي أن تُحدث التغييرات التكنولوجية تأثيراً سريعاً وهائلاً في التخصصات المبنية على العلم، فأصبح الأكاديميون أكثر ألفة بالتكنولوجيا، وغالباً ما يكون لهم قصب السبق في استثمار وسائل التكنولوجيا الحديثة لدعم بحوثهم. إن الأكاديميين في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية كانوا بلا شك أقل سرعة في الأخذ بأسباب التقدم التكنولوجي في بداية الأمر، أما الآن فيتعاملون بحماس -باستثناء بعض الأفراد القلائل الذين يشذون عن هذه القاعدة - مع تكنولوجيات الإنترنت كالبريد الإلكتروني ونسيج العنكبوت العلمي World wide web، ومن ثم استثمار إمكانيات هذه التكنولوجيات فيما يقومون به من أنشطة تدريس وبحث [32].

 

     ونتيجة لتعدد أشكال مصادر المعلومات الرقمية المتاحة على الإنترنت، وجد الباحثون أنفسهم أمام واقع جديد لابد من التعامل معه، فالإبحار في عالم الإنترنت يتطلب منهم اكتساب مجموعة من مهارات البحث والاسترجاع الآلى التي تمكنهم من الإفادة من تلك المصادر المتاحة فيها [33]ومن هنا تأتى أهمية الثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس.

مناقشة النتائج:

أولاً: سمات عينة الدراسة:

الجدول رقم (2) يوضح سمات عينة الدراسة

     يوضح الجدول رقم (2) توزيع أعضاء هيئة التدريس المشارك في الإجابة عن الاستبانة، فقد بلغ عدد الذكور 69 بنسبة 82.1% بينما بلغ عدد الإناث 15 بنسبة 17.9%. كما تم تقسيم مجتمع الدراسة إلى أربع فئات عمرية، فكان العدد الأكبر في الفئة العمرية (36-44) بعدد 31 بنسبة 36.9% ، تلية الفئة (45-53) بعدد 22 بنسبة 26.2% ، ثم الفئة (أكثر من 54 عاماً) بعدد 16 بنسبة 19%، أما الفئة (27-35) فجاءت في المرتبة الأخيرة بعدد 15 بنسبة 17.9%، ولقد جاءت أكثر الدرجات العلمية من مجتمع الدراسة في رتبة مدرس في المرتبة الأولى بنسبة 59.5%، يليها رتبة أستاذ مساعد بنسبة 21.4%، ثم رتبة أستاذ بنسبة 10.7%، فأستاذ متفرغ بنسبة 4.8%، ثم أستاذ مساعد متفرغ بنسبة 2.4%، وجاءت رتبة مدرس متفرغ في المرتبة الأخيرة بنسبة 1.2%. وبالتالى فإن فئة مدرس احتلت أكثر من نصف عينة الدراسة وهذا يدل على قلة سعى أعضاء هيئة التدريس للاهتمام بالأبحاث العلمية للترقى إلى الرتب المختلفة فمن خلال هذا الجدول يتضح أن أكثر الرتب مدرس وأستاذ مساعد، فهناك عدد ليس بكثير  لديه الاهتمام بالأبحات العلمية. أما عن مكان حصولهم على الدرجات العلمية أو الدراسة لفترات زمنية معينة في جامعات أخرى خارج مصر، جاءت أعلى نسبة للذين تلقوا تعليمهم داخل مصر حيث بلغ عددهم 78 بنسبة 92.9%، في مقابل عدد 6 تلقوا تعليمهم خارج مصر بنسبة 7.1%، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة تخصص العلوم الإنسانية.

 

التخصص لمجتمع الدراسة:

الجدول رقم (3) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتخصص

     يوضح الجدول رقم (3) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتخصص ، فنجد أن قسم اللغة العربية من أكثر الأقسام عدداً بنسبة 21.4% ، يليه قسمى علم الإجتماع والفلسفة بنسبة 9.5%، ثم أقسام  الجغرافيا والتاريخ واللغات الشرقية بنسبة 8.3%، يليهم قسم الإعلام بنسبة 7.1%، فقسمى اللغة الفرنسية وعلم النفس بنسبة 6%، ثم قسمى الدراسات الإسلامية واللغة الإنجليزية بنسبة 4.8%، ثم قسم المكتبات والمعلومات بنسبة 3.6%، وأخيراً قسم الدراسات اليونانية واللاتينية بنسبة 2.4%، ويوضح الشكل رقم (1) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتخصص.

ثانياً: استخدام الحاسب والإنترنت:

2/1 التدريب المسبق على الحاسب والانترنت:

الجدول رقم (4) التدريب على الحاسب والإنترنت

     يوضح الجدول رقم (4) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتدريب المسبق على الحاسب، فلقد ارتفع عدد من تلقى التدريب على الحاسب الآلى ليصل إلى 67 بنسبة 79.8%، في مقابل 17 فرد لم يتلقوا تدريب مسبق على الحاسب بنسبة 20.2% أى أقل من ربع العينة، كما هو موضح بالشكل رقم (2).

     كما يوضح توزيع أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة وفقاً للذين سبق لهم التدريب على الإنترنت والذين كانوا أكثر من نصف مجتمع الدراسة بنسبة 71.4%، بينما من لم يتلقوا تدريب مثلوا نسبة 28.6%، حيث يوضح ارتفاع نسبة الذين تلقوا تدريب على الإنترنت مدى الوعى بأهمية استخدام الإنترنت، ولقد أوضح أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات أسباب استخدامهم للإنترنت كما هو موضح في الجدول رقم (6)، ويوضح الشكل رقم (3) نسبة أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة الذين تلقوا تدريب على الإنترنت.

 

2/2 دوافع التدريب على الحاسب:

 

الجدول رقم (5) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لدوافع التدريب على الحاسب

     يتضح من الجدول رقم (5) أن من أهم دوافع التدريب على الحاسب من قبل أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات هو الحاجة إليه في التدريس والبحث العلمي بنسبة 91.7%، وهذا يدل على ارتفاع الوعى والمعرفة بأهمية استخدام التكنولوجيا والإفادة منها قدر الإمكان في التدريس والبحث العلمي، بينما يمثل دافع وسيلة لقضاء وقت الفراغ والترفيه والتسلية نسبة 3.6%، وهى نسبة ضئيلة جداً، بينما الذين كان من دوافعهم التدريب على الحاسب للترفيه والبحث العلمي معاً مثلوا نسبة ضئيلة أيضاً 4.9%، وبذلك حظى الاهتمام لاستخدامه في التدريس والبحث العلمي أغلب عينة الدراسة كما هو موضح بالشكل رقم (4)، وهذا يوضح مدى إفادة أعضاء هيئة التدريس في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية من الحاسب الآلي في التدريس والبحث العلمي، فعضو هيئة التدريس "يجب أن يكون مطلعاً على أحدث التطورات، لأن من مظاهر التدريس الجيد مواكبة العصر واستخدام التقنيات وتوظيفها في مجال التدريس" .[34]

 

2/3 أسباب استخدام الإنترنت

 

الجدول رقم (6) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لأسباب استخدام الإنترنت

     يوضح الجدول رقم (6) أسباب استخدام أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة في تخصص الإنسانيات للإنترنت وجاء الإطلاع العام من أهم الأسباب لاستخدامهم الإنترنت بنسبة 98.8% وهى نسبة عالية جداً والذى كان أيضاً من أهم دوافع استخدام الإنترنت في الدراسة التي قامت بها نيفين محمد المهدى (2006)[35]ودراسة نجاح قبلان (2003)[36]،ثم البحث عن مراجع علمية بنسبة 89.3%، وهذا يدل على مدى وعيهم بأهمية مصادر المعلومات الرقمية، ووعيهم بأهمية استخدام التكنولوجيا في الحصول على المعلومات سواء على المستوى العام أو في مجال التخصص، ثم تلى ذلك من أسباب استخدام الإنترنت معرفة التطورات الجارية في التخصص بنسبة 72.6%، حيث تعد نسبة مرتفعة وهذا يتفق مع طبيعة معظم التخصصات منها على سبيل المثال الإعلام وعلم المكتبات والمعلومات وعلم النفس لما تحتاج إليه من الوقوف إلى ما هو جديد في المجال، حيث يعتبر الإنترنت من أسهل وأسرع الأدوات للحصول على كل ما هو جديد متخطياً الحواجز المكانية والزمانية. ثم التحضير لمقرر دراسى بنسبة 51.2%، فالتحضير لمؤتمر علمى بنسبة 40.5%، وجاءت مراجعة الرسائل التي يشرف عليها عضو هيئة التدريس بنسبة 28.6%، ثم نشر البحوث العلمية من خلال الإنترنت بنسبة 22.6%، فوضع مقرر الكترونى على الإنترنت بنسبة 19%، وهذا يدل على مدى استفادتهم من التكنولوجيا واستخدامها سواء في البحث العلمي أو التحضير لمحاضرة أو لمؤتمر، فضلاً عن نشر بحوثهم على الإنترنت. وجاء في المرتبة الأخيرة من أسباب سعيهم للتدريب واستخدامهم للإنترنت تقويم بحوث علمية من خلال الإنترنت ومراجعة أبحاث الترقيات بنسبة متساوية 6%. ويتضح ذلك أكثر  في الشكل رقم (5).

 

2/4 اللغة واستخدام الإنترنت:

الجدول رقم (7) عائق اللغة الأجنبية في استخدام الإنترنت

     يوضح الجدول رقم (7) أن هناك نسبة 27.4% من مجتمع الدراسة المشارك تواجهم صعوبة في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الأجنبية والتي كانت من معوقات استخدام الإنترنت في عدة دراسات وهى: دراسة فهد بن ناصر العبود (2003)[37]ودراسة [38]Ibrahim Ahmed Elhafiz (2004)ودراسة Nai Li& Gill Kirkup(2001)[39]ودراسة نجاح قبلان (2003)[40]، وفي الدراسة التي قامت بها إيمان محمد شوقى (2010)  [41]وجدت أن اللغة تعد عائقاً رئيسياً لمعظم الباحثين في تخصص الإنسانيات التي تحول دون استخدامهم للإنترنت، بينما نسبة 72.6% لا تواجه أى صعوبة في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الإجنبية كما هو موضح بالشكل رقم (6)، وهذا يرجع ربما إلى طبيعة التخصص، فإذا نظرنا إلى الجدول رقم (8) نجد أن هناك بعض التخصصات في مجال الآداب والعلوم الإنسانية يواجه أعضاء هيئة التدريس بها صعوبه في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الأجنبية على حسب طبيعة التخصص.

 

2/4/1 اللغة واستخدام الإنترنت وفقاً للتخصص:

الجدول رقم (8) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتخصصات وصعوبات استخدام الإنترنت بسبب اللغة الأجنبية

     حيث يوضح الجدول رقم (8) التخصصات التي يواجه أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الإجابة عن الاستبانة بها صعوبات في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الأجنبية، فنجد أن أكثر التخصصات تواجه صعوبة بسبب اللغة الأجنبية الدراسات الإسلامية في المقام الأول بنسبة 75% وهى نسبة مرتفعة جداً ويرجع ذلك إلى طبيعة التخصص والذى يعتمد على استخدام مصادر المعلومات باللغة العربية فضلاً عن أن دراسة التخصص كاملة باللغة العربية، وينطبق ذلك أيضاً على تخصص اللغة العربية والذى جاء في المرتبة الثانية بنسبة 50%، يليه تخصص المكتبات والجغرافيا بنسبة 33.3% و 28.6% على التوالى، بينما قسمى الفلسفة وعلم الإجتماع فجاءوا بنسبة 25%، فعلم النفس والإعلام بنسبة 20% و 16.7% على التوالى، وجاء في المرتبة الأخيرة قسمى التاريخ واللغات الشرقية بنسبة 14.3%، بينما أقسام اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية والدراسات اليونانية واللاتينية لم يواجه أعضاء هيئة التدريس بهذه الأقسام أى صعوبات في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الإجنبية، وبالتالى يمكن القول بأن التخصص له دور كبير  في تمكن الباحثين من استخدام الإنترنت على نحو أفضل كما هو موضح بالشكل رقم (7) بالإضافة إلى مهارات اللغة التي يمتلكها الفرد.

 

2/5 معدل استخدام الإنترنت:

الجدول رقم (9) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لمعدل استخدام الإنترنت

     يوضح الجدول رقم (9) معدل استخدام أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات المشاركين في الدراسة للإنترنت، فجاءت أكثر من نصف العينة تستخدم الإنترنت يومياً بنسبة 61.9%، وهذا دليل على الوعى والمعرفة بأهمية استخدام الإنترنت للأسباب التي تم ذكرها مسبقاً، وجاء الاستخدام الأسبوعى بنسبة 21.4%، والبعض لا يستخدم الإنترنت إلا نادراً أو عند الحاجة فقط بنسبة 14.3%، ونسبة قليلة جداً تلجأ لاستخدم الإنترنت شهرياً حيث بلغت النسبة 2.4%. وبالتالى فإن أكثر أعضاء هيئة التدريس يستخدم الإنترنت بشكل يومى كما هو موضح بالشكل رقم (8)، وهذا يدل على مدى اهتمامهم باستخدام الإنترنت سواء للإطلاع العام والذى سبق أن سجل أعلى نسبة من أسباب استخدام الإنترنت أو استخدامه في البحث العلمي، ومدى الوعى وارتفاع الثقافة المعلوماتية لدى أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات.

 

 

ثالثا: طبيعة المعلومات المطلوبة:    

3/1 نوع المعلومات التي يتم البحث عنها في البيئة الرقمية:

الجدول رقم (10) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لنوع المعلومات التي يتم البحث عنها في البيئة الرقمية بشكل عام

     يوضح الجدول رقم (10) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لنوع المعلومات التي يتم البحث عنها في البيئة الرقمية بشكل عام، فقد جاء البحث عن المعلومات الحديثة في مجال التخصص بنسبة 36.9%، أى أن هناك من هو على إطلاع مستمر بالتطورات الجديدة في التخصص خاصة وأن هناك أقسام تتطلب متابعة كل ما هو جديد كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك منها على سبيل المثال الإعلام وعلم المكتبات والمعلومات وعلم النفس، أما الذين يبحثون عن معلومات ثقافية فشكلت نسبة 6%، وبالتالى فإن البحث في مجال التخصص ومتابعة التطورات جاء في المرتبة الأولى، بينما جاء أكثر من نصف العينة يبحثون عن معلومات في تخصصاتهم ومعلومات ثقافية معاً بنسبة 57.1%، فهناك من يبحث ويتابع كل ما هو جديد في تخصصه فضلاً عن الإطلاع العام والثقافة، كما هو موضح بالشكل رقم (9).

 

3/2 المصادر الرقمية والاحتياجات العلمية لأعضاء هيئة التدريس:

الجدول رقم (11) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لرأيهم في تلبية المصادر الرقمية لإحتياجاتهم العلمية

     يوضح الجدول رقم (11) توزيع أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات المشارك في الدراسة وفقاً لآرائهم في مدى تلبية المصادر الرقمية لاحتياجاتهم العلمية، فقد بلغ نسبة من تلبى المصادر الرقمية الاحتياجات العلمية لهم 57.1%، بينما بلغ نسبة من لم تُلبِ المصادر الرقمية احتياجاتهم العلمية 42.9%، وقد أوضح أعضاء هيئة التدريس أن المصادر الرقمية تلبى احتياجاتهم العملية في مجال التخصص ومعلومات أخرى خارج تخصصاتهم، بينما أوضح أعضاء هيئة التدريس الذين لم تلبى المصادر الرقمية احتياجاتهم أن طبيعة تخصصاتهم – مثل الدراسات الإسلامية واللغة العربية - لا يتوافر المحتوى العلمي الرقمي بالشكل المطلوب على الإنترنت فضلاً على أن المصادر الموثوق بها تتمثل في المصادر المطبوعة نظراً لاعتمادهم على مجلدات وأعمال قديمة مثل كتب التراث وأمهات الكتب على سبيل المثال في أبحاثهم، فضلاً عن عدم إمكانية الوصول إلى المصادر الرقمية المتاحة بالشكل المطلوب -وسوف يتم توضيح الصعوبات التي تواجه بعض الباحثين في  الحصول على المعلومات الرقمية في الجدول رقم (25)- لذلك اختلفت الآراء في مدى الرضا عن مصادر المعلومات الرقمية كما هو موضح في الجدول رقم (12)، ويوضح الشكل رقم (10) نسبة من تلبى مصادر المعلومات الرقمية الاحتياجات العلمية لهم بالنسبة لإجمالى أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة.

 

3/3 مدى الرضا عن المعلومات الرقمية

الجدول رقم ((12توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لمدى الرضا عن المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (12) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات عن المصادر الرقمية بشكل عام، وجاءت أغلب آراء العينة المشاركة بنسبة 56% بالرضا عن المعلومات الرقمية بتقدير "جيد"، وربما يرجع ذلك إلى الصعوبات التي يواجهها أعضاء هيئة التدريس في الحصول على المصادر الرقمية وصعوبات في  استخدامها - وسيتم توضيح ذلك في الجدول رقم (25) والجدول رقم (23)- فضلاً على أن طبيعة التخصص له دور أيضاً في ذلك – كما سيتم توضيحه – من حيث توافر مصادر المعلومات الرقمية التي تلبى احتياجاتهم العلمية، يليه بنسبة 26.1% الرضا عن المصادر الرقمية بتقدير "جيد جداً"، ثم 11.9% الرضا عن المصادر الرقمية بتقدير "ضعيف" وهؤلاء من يفضلون الاعتماد على المصادر المطبوعة لأنهم لا يثقون في المصادر الرقمية وإنما يميلون لاستخدامها للإطلاع والإفادة بشكل بسيط جداً منها في البحث العلمي، وهناك من لم يستخدم المصادر الرقمية على الإطلاق، وجاءت نسبة قليلة جداً تمثلت 6% الرضا عن مصادر المصادر الرقمية بتقدير "ممتاز" وهؤلاء من ليس لديهم أى صعوبات في البحث عن المصادر الرقمية فضلاً عن اعتمادهم الكبير عليها لأنها تلبى الاحتياجات العلمية لهم في البحث العلمي، ويوضح الشكل رقم (11) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة عن مصادر المصادر الرقمية بشكل عام.

 

3/3/1 مدى الرضا عن المعلومات الرقمية وفقاً للسن

الجدول رقم (13) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة عن مصادر المعلومات الرقمية وفقاً للسن

     من الملاحظ من الجدول رقم (13) أن نسبة الرضا عن مصادر المعلومات الرقمية في جميع الفئات العمرية حصلت على تقدير "جيد" في المرتبة الأولى، حيث كانت بنسبة 60% في الفئة العمرية (27-35)، وبأعلى نسبة في الفئة العمرية (36-44) بنسبة 61.3%، وبنسبة 50% في الفئة العمرية (45-53) و (أكثر من 45 عاماً). واحتل تقدير "جيد جداً" المرتبة الثانية في جميع الفئات العمرية، حيث مثل نسبة 20% في الفئة (27-35)، ونسبة 25.8% في الفئة (36-44)، ونسبة 36.4% في الفئة (45-53)، بخلاف الفئة العمرية (أكثر من 45 عاماً) حيث احتلت تقدير "ضعيف" المرتبة الثانية لدى هذه الفئة العمرية بنسبة 31.3%، بينما تقدير "جيد جداً" جاء في المرتبة الثالثة بنسبة 18.8%، واحتل تقدير "ضعيف" و تقدير "ممتاز" المرتبة الثالثة في فئات عمرية والمرتبة الرابعة في فئات عمرية أخرى كما هو موضح بالجدول، ولكن من الملاحظ أنه في الفئة العمرية (أكثر من 45 عاماً) جاء فيها أعلى تقدير للرضا عن مصادر المعلومات الرقمية وكان "جيد جداً"، وأعلى فئة عمرية كان الرضا عن المعلومات الرقمية بتقدير "ممتاز " فئة (36-44) بنسبة 9.7% كما هو موضح بالشكل رقم (12)، وبالتالى فإن عامل السن هنا ليس له تأثير كبير  وربما يرجع ذلك لطبيعة تخصصات الفئات العمرية المختلفة، فكما سبق توضيحه فإن للتخصص عامل كبير في استخدام مصادر المعلومات الرقمية وبالتالى الرضا عن المعلومات الرقمية، وهو ما سيتم عرضه أيضاً في الجدول رقم (14).

 

3/3/2 مدى الرضا عن المعلومات الرقمية وفقاً للتخصص:

الجدول رقم (14) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة عن المعلومات الرقمية وفقاً للتخصص

     يوضح الجدول رقم (14) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة في مختلف التخصصات عن المعلومات الرقمية بشكل عام، فنجد أن تخصصات اللغة العربية والدراسات الإسلامية وعلم الإجتماع واللغات الشرقية فقط من أبدت تقدير "ضعيف" بنسبة 33.3% و 50% و 12.5% و 14.3% على التوالى عن رضاهم عن المعلومات الرقمية وهذا ربما يرجع إلى قلة ما توفره الإنترنت من المعلومات الرقمية التي يحتاجون إليها والتي ربما تكون نتيجة صعوبة في استرجاع المعلومات المطلوبة كما سيتم توضيحة في الجدول رقم (25) الخاص بصعوبات البحث عن مصادر المعلومات الرقمية، وفي المقابل نجد أن تخصصات الجغرافيا والتاريخ وعلم المكتبات والمعلومات والفلسفة أبدى أعضاء هيئة التدريس رضاهم عن المعلومات الرقمية بتقدير ممتاز بنسبة 14.3% و 14.3% و 33.3% و 12.5% على التوالى، بينما تراوحت تقديرات رضاهم عن المعلومات الرقمية بـ "جيد" و "جيدجداً" بين الزيادة والنقصان، فنلاحظ ارتفاع نسبة التخصصات التي أوضحت مدى الرضا بتقدير "جيد" تخصصات علم النفس وعلم الإجتماع واللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية واللغات الشرقية والجغرافيا بنسبة 60% و 87.5% و 75% و 80% و 71.4% و 57.1% على التوالى، وسجلت أيضاً تخصصات علم المكتبات والمعلومات والدراسات اليونانية واللاتينية أعلى النسب في تقدير "جيد جداً" بنسبة 66.7% و 50% مقارنة بالتخصصات الأخرى، وبالتالى فإن التخصص له عامل كبير في استخدام مصادر المعلومات الرقمية من قبل أعضاء هيئة التدريس والذى بدوره يؤثر على مدى رضاهم عن المعلومات الرقمية المتاحة في مجال تخصصاتهم، والذى أكد عليه أسامة السيد محمودفي دراستة عام 2011م بأن التخصص لعب العامل الأول في ارتفاع أو انخفاض درجة الرضا وذلك في ضوء حجم المعلومات والمعرفة الرقمية المتاح في كل تخصص ثم القدرة على الوصول إليها [42].ويوضح الشكل رقم (12) مدى رضا أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة عن المعلومات الرقمية بشكل عام في كل تخصص.

3/4 صعوبات استخدام مصادر المعلومات الرقمية

الجدول رقم (15) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لمن لديه صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (15) أعداد أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة ممن لديهم صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية وجاءت نسبة 45.2% ليس لديهم أى صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية، بينما جاءت نسبة 54.8% لديهم صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية، ويوضح الشكل رقم (13) نسبة أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات الذين يواجهون صعوبة في استخدام مصادر المعلومات الرقمية بالنسبة لإجمالى أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة، وأوضحت هذه النسبة أن الصعوبات التي تواجههم في استخدام مصادر المعلومات الرقمية تبدو كما هى موضحه في الجدول رقم (15).

 

3/4/1 الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس في استخدام مصادر المعلومات الرقمية:

الجدول رقم (16) توزيع أعضاء هيئة التدريس ممن لديهم صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية وفقاً لصعوبات الاستخدام

     يوضح الجدول رقم (16) الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس ممن لديهم صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية والمشاركين في الدراسة، فنجد أن أغلب أعضاء هيئة التدريس أوضحوا أن من أهم الصعوبات عدم وجود خبرة كافية للتعامل مع الوسائط الرقمية بنسبة 80.4%، ثم جاء ضعف خدمات التوجيه والارشاد على استخدام مصادر المعلومات الرقمية في المرتبة الثانية بنسبة 76.1% وهذا يؤكد على أهمية قيام الجامعة أو الكلية بدور فعال قوى في مساعدة الباحثين في تعلم كيفية استخدام مصادر المعلومات الرقمية من خلال قيامها بعمل مجموعة من الدورات التدريبية الخاصة باستخدام قواعد البيانات وكيفية الإفادة منها، ودورات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية، ودورات في كيفية البحث والحصول على المصادر الرقمية والإفادة منها في البحث العلمي، ولكن الجامعة تقتصر فقط على عمل ورش عمل لاستخدام قواعد البيانات العالمية منذ عام 2009م وهى غير كافية، ثم جاء في المرتبة الثالثة صعوبة عدم اتقان اللغة المستخدمة بنسبة 50% من العينة التي تواجه صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية بعدد 23 فرد وهو نفس العدد الذى تمثل له اللغة الأجنبية عائقاً في استخدامه للإنترنت الموضحة في الجدول رقم (7)، كما أشارت إلى ذلك دراسة Yasir Al-Saleh (2004)[43]بأن هناك علاقة بين استخدام مصادر  المعلومات الرقمية وإجادة اللغة الإنجليزية، وهناك من يواجه صعوبه في استخدام مصادر معينة من مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 37% حيث أوضح أنهم يجيدون استخدام الكتب الإلكترونية والمعلومات المتاحة من خلال مواقع الإنترنت، بينما الموسوعات الإلكترونية والدوريات الإلكترونية يجدون صعوبة في فهم كيفية استخدامها والتعامل معها، ويوضح الشكل رقم (14) صعوبات استخدام مصادر المعلومات الرقمية بالنسبة لمن يواجه صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية من أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة.

 

رابعاً: أثر التحول الرقمي على الثقافة المعلوماتية

4/1 شكل مصادر المعلومات المستخدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس:

الجدول رقم (17) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لشكل مصادر المعلومات المستخدمة

     يوضح الجدول رقم (17) استخدام أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة لمصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة حيث نجد أن أغلب عينة الدراسة يستخدمون مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة معاً بنسبة 91.7% وهى نسبة عالية وهى توضح مدى الوعى والمعرفة بأهمية استخدام مصادر المعلومات الرقمية لدى أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات، وبلغ نسبة من يستخدمون المصادر المطبوعة فقط 4.8%  فهم لا يثقون في المعلومات المتوفرة بالشكل الرقمي وإنما يطلعون عليها من أجل العلم والمعرفة فقط وكنوع من الإطلاع العام ولكن لا يستخدمون أى مصدر معلومات رقمى في البحث العلمي كل اعتمادهم في الاستشهاد المرجعى يتمثل في مصادر المعلومات المطبوعة، ونسبة 3.6% يعتمدون على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول فهى تلبى كافة احتياجاتهم العلمية ويعتمدون عليها اعتماد كلى في عمل أبحاثهم العلمية، ويوضح الشكل رقم (15) استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة.

 

4/1/1 شكل مصادر المعلومات المستخدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس وفقاً للنوع:

الجدول رقم (18) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للنوع من حيث شكل مصادر المعلومات المستخدمة

     يوضح الجدول رقم (18) استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية  وأو المطبوعة وفقاً للنوع، فنجد أن أعضاء هيئة التدريس من الإناث أكثر استخداماً لمصادر المعلومات الرقمية مقارنة بالذكور، وليس أدل على ذلك ومن خلال الجدول يتضح أن أعضاء هيئة التدريس الذين يعتمدون على مصادر المعلومات المطبوعة فقط في إعداد البحث العلمي جاءوا بنسبة 5.8% لأعضاء هيئة التدريس الذكور، بينما الإناث إما أن تعتمد على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول بنسبة 6.7% أو تعتمد على الإثنين معاً - مصادر المعلومات المطبوعة والرقمية - بنسبة 93.3%، بينما نجد أن اعتماد أعضاء هيئة التدريس من الذكور جاء اعتمادهم على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول في إعداد البحث العلمي بنسبة 2.9% وهى نسبة أقل من اعتماد الإناث على مصادر المعلومات الرقمية بفارق 3.8% لصالح الإناث، وهذا يؤكد على أن الإناث أكثر وعياً ومعرفةً بأهمية مصادر المعلومات الرقمية واستخدامها في البحث العلمي، بينما جاء أعضاء هيئة التدريس من الذكور الذين يستخدمون مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة معاً بنسبة 91.3%، وبالتالى فإن جميع نسب أعضاء هيئة التدريس من الإناث في استخدام مصادر المعلومات الرقمية جاءت أعلى من الذكور كما هو موضح بالشكل رقم (16).

 

4/1/2 شكل مصادر المعلومات المستخدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس وفقاً للسن:

 الجدول رقم (19) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للسن من حيث شكل مصادر المعلومات المستخدمة

 

     يتضح من الجدول رقم (19) أنه كلما ازداد سن عضو هيئة التدريس زاد استخدامة لمصادر المعلومات المطبوعة، وهذا يرجع ربما إلى أن الباحثين الأكاديميين الأكبر سناً نشأوا في فترات زمنية لم تشيع فيها التقنيات التكنولوجية المختلفة ولم تنتشر فيه مصادر المعلومات الرقمية مقارنة بعصرنا هذا والذى يُطلق عليه العصر الرقمي والذى انتشرت به مصادر المعلومات الرقمية والمعرفة المتاحة بشكل رقمى والتي لم يستطع أغلب أعضاء هيئة التدريس تجاهل هذه المصادر للاستفادة منها في البحث العلمي نظراً للمميزات التي تتمتع بها هذه المصادر والمعرفة المتاحة بشكل رقمى والتي سيتم ذكرها لاحقاً والتي كانت من أسباب استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية، لذلك نجد أن الـ 4 أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون مصادر المعلومات المطبوعة فقط جاءوا موزعين على الفئات العمرية (45-53) و (أكثر من 45 عاماً) بنسبة 9.1% و 12.5% على التوالى، بينما احتلت الفئة العمرية (36-44) النسبة الأعلى والوحيدة في استخدام مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول بنسبة 9.7%، بينما نلاحظ زيادة اعتماد الفئات العمرية الأقل سناً على مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة معاً حيث احتلت الفئة العمرية (27-35) المرتبة الأولى بنسبة 100%، تليها الفئة العمرية  (36-44) في المرتبة الثانية بنسبة 90.3%، وجاءت في المرتبة الثالثة وبنسبة قريبة جداً من الفئة العمرية (36-44) الفئة العمرية (45-53) بنسبة 90.2%، وجاءت في المرتبة الأخيرة الفئة العمرية الأكبر سناً (أكثر من 45 عاماً) بنسبة 87.5% والتي احتلت أعلى نسبة في استخدام مصادر المعلومات المطبوعة فقط، وبالتالى فإن للسن عامل أيضاً في استخدام مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة وهذا ما أكد عليه [44]Shaheen Majid (1999)في دراسة بأنه كلما صغر سن الباحث كلما زادت إفادته من مصادر المعلومات الرقمية، ويوضح الشكل رقم (17) أعضاء هيئة التدريس في الفئات العمرية المختلفة واستخدامها لمصادر المعلومات المطبوعة والرقمية.

 

4/1/3 شكل مصادر المعلومات المستخدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس وفقاً للتخصص:

الجدول رقم (20) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً للتخصص في استخدام مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة

     الجدول رقم (20) يوضح مختلف التخصصات واستخدامها لمصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة، فنجد أن أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة والذين يستخدمون مصادر المعلومات المطبوعة فقط في إعداد البحث العلمي جاءو في تخصصات اللغة العربية بنسبة 11.1% والدراسات الإسلامية بنسبة 25% وعلم الإجتماع 12.5% وهذا ما فرضته طبيعة هذه التخصصات وبخاصة اللغة العربية والدراسات الإسلامية التي تتوافر المادة العلمية لهم في إعداد البحث العلمي بالشكل المطبوع بشكل كبير فضلاً عن تفضيل البعض استخدام الشكل المطبوع وليس الرقمي لعدة أسباب سيتم توضيحها لاحقاً، وسجلت تخصصات الدراسات اليونانية واللاتينية والإعلام والفلسفة التخصصات الوحيدة التي اعتمد فيها أعضاء هيئة التدريس على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول في إعداد البحث العلمي وهو ما يوضح مدى وعيهم بأهمية مصادر المعلومات الرقمية واستخدامها في البحث العلمي وجاءت هذه التخصصات بنسبة 50% و 16.7% و 12.5% على التوالى، بينما استخدام مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة معاً فاحتلت تخصصات علم المكتبات والمعلومات وعلم النفس والجغرافيا والتاريخ واللغات ( إنجليزية- فرنسية- شرقية) المرتبة الأولى بنسبة 100% وهذا يوضح مدى أهمية مصادر المعلومات الرقمية واستخدامها في البحث العلمي وارتفاع الثقافة المعلوماتية لدى أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة في هذه التخصصات، وجاء في المرتبة الثانية اللغة العربية بنسبة 88.9% فهم يستخدمون مصادر المعلومات الرقمية بجانب المصادر المطبوعة ولكن تأتى المصادر المطبوعة في المقام الأول لدى أغلب أعضاء هيئة التدريس بهذا التخصص في إعداد البحث العلمي، بينما المصادر الرقمية مكملة للمصادر المطبوعة، وجاء بعد ذلك تخصص علم الإجتماع والفلسفة بنسبة 87.5%، فتخصص الإعلام بنسبة 83.3% فتخصص الدراسات الإسلامية بنسبة 75%، وجاء في المرتبة الأخيرة تخصص الدراسات اليونانية واللاتينية بنسبة 50% نظراً لتفضيل البعض الاعتماد على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول في إعداد البحث العلمي، وهذا يؤكد ما سبق ذكره بأن للتخصص عامل مهم في استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية والإقبال عليها وهو ما جاءت به دراسة أسامة السيد محمود (2011)[45]ودراسة ريحان عبد الحميد وغانم نذير وعنكوش (2007)[46]، وتجدر الإشارة إلى المراجعة العلمية الوافية التي ضمها التقرير الصادر عنمجلس المكتبات والمعلومات (CLIR) لأكثر من 200 دراسة تناولت الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية المتاحة في المكتبات حيث توصلت إلى أن هناك اختلاف بين المستفيدين وفقاً للتخصص الموضوعي في الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة، وأن المصادر المطبوعة لا تزال تستخدم وتشكل جزءاً من البحث العلمي في معظم التخصصات، إلا أنها تعتبر مهمة لتخصصات بعينها خاصة في مجال الإنسانيات [47]،كما هو موضح بالشكل رقم (18) التخصصات واستخدامها لمصادر المعلومات المطبوعة والرقمية. ويمكن القول إجمالاً لما سبق بأن كل من متغيرات النوع والسن والتخصص له علاقة بالإفادة من مصادر المعلومات الرقمية وهو ما جاء أيضاً في دراسة [48]Yasir Al-Saleh (2004).

 

4/2 مقارنة بين استخدام مصادر المعلومات المطبوعة والرقمية:

الجدول (21) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لأفضلية استخدام مصادر المعلومات المطبوعة والرقمية

     يوضح الجدول رقم (21) مدى تفضيل أعضاء هيئة التدريس لاستخدام مصادر المعلومات الرقمية في مقابل مصادر المعلومات المطبوعة، حيث نجد أن نسبة 44% من عينة الدراسة يفضلون استخدام مصادر المعلومات المطبوعة وذلك لعدة أسباب ذكرها أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات بكلية الآداب بقنا الا وهى:

-          سهولة القراءة والتصفح.

-          مريحة للعين.

-          الاعتياد على استخدام الشكل المطبوع.

-          مصادر المعلومات المتوفرة في مجال التخصص تكون في الأغلب بالشكل المطبوع.

-          أكثر ثقة ودقة بالنسبة للمعلومات الموجودة في الشكل المطبوع (من وجهة نظرهم)،والذى أوضحته أيضاً عينة الدراسة الخاصة بـ Yin Zhang (2001) [49]من قلق الباحثين بشأن الاعتماد على مصادر المعلومات الرقمية ومدى الثقة بها، وأنهم يفيدون من مصادر المعلومات الرقمية بوصفها مكملة للمصادر المطبوعة.

-          توافر كامل البيانات الببليوجرافية بالمرجع المطبوع لاستخدامها في التوثيق في البحث العلمي بخلاف بعض مصادر المعلومات الرقمية.

-          متاحة باستمرار بعكس مصادر المعلومات الرقمية فهى عرضة للزول، لأن من مشكلات استخدام مصادر المعلومات الرقمية المتاحة على شبكة الإنترنت افتقاد المعلومات عليها للاستقرار  فمن الممكن للمعلومات الموجودة عليها التنقل من مكان لآخر  أو ربما يتم إغلاق الموقع أو نقله إلى موقع أخر  (URL)  [50]والذى يجعل من الصعوبة العثور على هذه المصادر والمعلومات أو معاودة الاهتداء إليها، ونظراً للتقلبات المتكررة لصفحات الإنترنت فإن الباحثين قد يواجهون صعوبات في الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية والاستشهاد بها[51].

      كما أوضحوا أنهم في أحيان كثيره يطبعون المصادر التي يحصلون عليها بصيغة PDFنظراً لصعوبة تصفحها من خلال أجهزة الحاسب، بينما جاءت نسبة 17.9% من يفضلون استخدام مصادر المعلومات الرقمية لسهولة وسرعة الحصول عليها في أى وقت وأى مكان من خلال شبكة الإنترنت التي تمدهم بكل ما هو جديد والتي من الممكن ألا تكون متاحة إلا بالشكل الرقمي، فضلاً عن أنهم يعتمدون عليها بشكل يكاد يكون كلياً في أبحاثهم العلمية، أما الذين يفضلون استخدام مصادر المعلومات الرقمية والمطبوعة معاً فقد جاءوا بنسبة 38.1% وهؤلاء أوضحوا أهمية استخدام المصادر الرقمية بجانب المصادر المطبوعة فهما يكملان بعضهما البعض فقد توجد مصادر معلومات مطبوعة غير موجودة في شكل رقمى والعكس أيضاً، وبالتالى نجد أن نسبة كبيرة من عينة الدراسة ما زالت تعتمد في استخدامها على مصادر المعلومات المطبوعة بالإضافة إلى مصادر المعلومات الرقمية فهى لم تحل محل المصادر الرقمية حتى الآن وإنما جاءت مصادر المعلومات الرقمية كأداة مساعدة للباحثين في الحصول على المعلومات لأغراض البحث العلمي، وهو ما جاءت به دراسة Bruce Heterick (2002) [52]أيضاً بأن أغلب أعضاء هيئة التدريس يرون أنه لا يجب الاستغناء عن المصادر المطبوعة مقابل الرقمية. ويوضح الشكل رقم (19) أفضلية استخدام أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات للمصادر الرقمية في مقابل المصادر المطبوعة.

 

4/3 تأثير استخدام مصادر المعلومات الرقمية على الاتجاهات البحثية لدى أعضاء هيئة التدريس:

الجدول رقم (22) توزيع أعضاء هيئة التدريس المستخدمين لمصادر المعلومات الرقمية وفقاً لتأثير استخدامها على الاتجاهات البحثية لديهم

     يوضح الجدول رقم (22) تأثير استخدام مصادر المعلومات الرقمية على الاتجاهات البحثية لدى أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات من المشاركين في الدراسة والمستخدمين لمصادر المعلومات الرقمية وتم استبعاد أعضاء هيئة التدريس الـ 4 المذكورين في الجدول رقم (17) المستخدمين لمصادر المعلومات المطبوعة فقط في البحث العلمي في هذا المحور لذلك سيكون إجمالى مجتمع الدراسة بعدد 80، حيث أفاد 58.8% أن هناك تأثيراً كبيراً للمعرفة الرقمية على اتجاهاتهم البحثية حيث أوضحوا ذلك كالتالى:

-          ساعدتهم في فتح مجالات موضوعية جديده في البحث العلمي.

-          إنجاز البحث العلمي بشكل أسهل وأسرع من خلال الاعتماد على مصادر المعلومات الرقمية، فضلاً عن أن البعض يعتمد على موضوعات بحثية تتوافر فيها مصادر معلومات رقمية أكثر.

-          شجعتهم على النشر العلمي لأبحاثهم.

-          فتح الطريق للتواصل العلمي مع الآخرين.

-          ساعدتهم على توسيع المجالات البحثية.

-          الإطلاع على أحدث التطورات في مجال التخصص.

      بينما أفاد 41.3% بأنه لا يوجد أى تأثير لاستخدام مصادر المعلومات الرقمية على الاتجاهات البحثية لديهم، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة بعض التخصصات في مجال الإنسانيات حيث نجد أن الذين تأثر استخدامهم للمصادر الرقمية على الاتجاهات البحثية في تخصصات تتطور بشكل مستمر لأنها مرتبطة بالتكنولوجيا مثل تخصص علم المكتبات والمعلومات وتخصص الإعلام وتخصص علم النفس وبعض أعضاء هيئة التدريس في التخصصات الأخرى، بينما أثرت طبيعة تخصصات أخرى على أغلب أعضاء هيئة التدريس بها لعدم وجود تأثير على اتجهاتهم البحثية مثل تخصص اللغة العربية وتخصص الدراسات الإسلامية والتاريخ، بينما التخصصات الأخرى هناك من أثرت المصادر الرقمية على اتجاهاته البحثية والبعض الأخر لم يؤثر استخدامه للمصادر الرقمية على اتجاهاته البحثية، ويوضح الشكل رقم (20) نسبة تأثير المصادر الرقمية على الاتجاهات البحثية لدى أعضاء هيئة التدريس في مقابل الذين لم تؤثر المصادر الرقمية على اتجاهاتهم البحثية.

 

4/4 طرق الحصول على مصادر المعلومات الرقمية:

الجدول رقم (23) طرق الحصول على مصادر المعلومات الرقمية لدى أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة

     يوضح الجدول رقم (23) الطرق المختلفة التي من خلالها يتم الوصول إلى مصادر المعلومات الرقمية من قبل أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات المشاركين في الدراسة، حيث مثلت استخدام محركات البحث في الإنترنت مثل Googleو Yahooو AltaVista... أول السبل التي يستخدمونها في الوصول إلى مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 97.5% وكانت أول السبل في البحث عن المعلومات الرقمية في دراسة [53]Taba Sad& Shreedhar (2006)ودراسة أحمد عبادة العربى (2008)[54]أيضاً، وجاء في المرتبة الثانية تصفح بعض المواقع بشكل منتظم بنسبة 65% حيث أوضح أعضاء هيئة التدريس أن هناك مواقع في تخصصاتهم تساعدهم في الحصول على مصادر المعلومات الرقمية أكثر من غيرها من الطرق، وجاء في المرتبة الثالثة تتبع الإشارات المرجعية في المصادر الورقية بنسبة 57.5%، أما تتبع الإشارت المرجعية في المصادر الرقمية فكانت بنسبة أقل 43.8% في المرتبة الرابعة، والبعض كان يستفيد من حضور المؤتمرات أو الندوات في معرفة طرق جديدة للحصول على مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 37.5% حيث تساعدهم في معرفة مصادر المعلومات الرقمية في تخصصاتهم وكيفية الحصول عليها، والبعض يحصل عليها من خلال الاتصالات الشخصية بنسبة 30% والتي كانت من أهم وسائل البحث عن المعلومات في الدراسة التي قام بها Carol[55]Powell& Jane Smith (2003)، وجاء في المرتبة الأخيرة الاشتراك في القوائم البريدية أو المجموعات الإخبارية بنسبة 15%، فهناك من يستفيد منها في الحصول على مصادر المعلومات الرقمية، كما هو موضح بالشكل رقم (21).

 

4/5 أسباب استخدام مصادر المعلومات الرقمية:

الجدول رقم (24) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لأسباب استخدام مصادر المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (24) أسباب استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية حيث كان من أهم أسباب استخدامهم لمصادر المعلومات الرقمية سرعة الحصول على المعلومة بنسبة 91.3% وهى من المميزات المهمة التي ساعدت أعضاء هيئة التدريس في استخدام مصادر المعلومات الرقمية وجاء هذا السبب أيضاً في المرتبة الأولى في عدة دراسات لاستخدام مصادر المعلومات الرقمية وهى: دراسة أسامة السيد محمود (2011)[56]ودراسة مسفرة بنت دخيل الله الخثعمى (2009/2010)[57]ودراسةنجلاء يسن (2012) [58]ودراسة أمانى أحمد رفعت (2002) [59]ودراسة فادى عبد الله سليمان (2009)  [60]ودراسة إيمان محمد شوقى (2010)  [61]ودراسة فيدان عمر مسلم (1999)[62]ودراسة منيرة محمد مظهر (2009)[63]، فضلاً عن إمكانية التحميل والطباعة بنسبة 83.8% فهناك بعض الباحثين من يفضل طبع المصادر الرقمية لأنها أكثر راحة للعين والاعتياد عليها في الشكل المطبوع وخاصة ملفات التحميل بشكل PDFفالبعض يجد صعوبة في تصفحها من على جهاز الحاسب الآلى، وجاء عدم التقيد بها على المكان أو  الزمان بنسبة 62.5% حيث تُعد من أهم ما يميز مصادر المعلومات الرقمية هذه الإمكانية حيث يستطيع الفرد الحصول عليها في أى مكان كان وفي أى وقت، ثم سهولة التعامل والبحث والاسترجاع بنسبة 60%، يليه قصور مواد المكتبة بنسبة 50% حيث يعانى البعض من أعضاء هيئة التدريس من قلة المصادر الموجودة بمكتبة الكلية التي تلبى احتياجاتهم العلمية لذلك يلجأون للبحث عنها أو عن غيرها للحصول على ما يلبى احتياجاتهم بالشكل الرقمي، وكان من أحد الأسباب أيضاً عدم وجودها في شكل مطبوع بنسبة 35% فهناك العديد من مصادر المعلومات الرقمية التي ليس لها شكل مطبوع وبالتالى فهى السيبل الوحيد للحصول على المعلومات المطلوبة، فمصادر المعلومات المطبوعة تتقيد ربما بمكان مثل المكتبة أو شرائها من الناشرين بمبلغ ربما يكون مرتفع فضلاً عن أن الصور والوسائط في الشكل الرقمي ذات جودة عالية، والمعلومات بشكلها المطبوع تتأخر في النشر وفقاً للإجراءات الروتينية بعكس المصادر الرقمية التي تُنشر في وقت أسرع وربما تسبق النشر التقليدى، كل هذه الأسباب أدت إلى لجوء أعضاء هيئة التدريس لاستخدام مصادر المعلومات الرقمية كما هو موضح في الشكل رقم (22).

 

4/6 صعوبات البحث عن مصادر المعلومات الرقمية لدى أعضاء هيئة التدريس:

الجدول رقم (25) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لصعوبات البحث عن مصادر المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (25) أعضاء هيئة التدريس المستخدمين لمصادر المعلومات الرقمية والذين يجدون صعوبة في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية فنجد نسبة كبيرة وصلت إلى أكثر من نصف العينة بنسبة 58.8% يجدون صعوبة في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية، بينما مثلت نسبة 41.3% ممن لم يجدوا صعوبة في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية كما هو موضح بالشكل رقم (23).

 

4/6/1 الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية:

الجدول رقم (26) الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس ممن لديهم صعوباتفي البحث عن مصادر المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (26) الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس ممن لديهم صعوبات في البحث عن المصادر الرقمية فجاء ضعف خدمات التوجيه والإرشاد على استخدام مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول بنسبة 76.6%، وهذا سبق أن أشار أعضاء هيئة التدريس إليه في الصعوبات التي تواجههم في استخدام مصادر المعلومات الرقمية في الجدول رقم (16) حيث كانت بنسبة قريبة جداً لهذه النسبة وهذا يوضح مدى ضرورة قيام الجامعة أو الكلية بدورها الفعال في مساعدة الباحثين في الإفادة من مصادر المعلومات الرقمية وقد سبق أن أشرنا إلى ما يجب أن تقوم به من دورات تدريبية، وجاء في المرتبة الثانية الصعوبات الفنية بنسبة 57.4% أى أن هناك عدد ليس بقليل يواجه صعوبة في استخدام شبكة الإنترنت لذلك فعلى الجامعة الاهتمام بباحثيها أكثر من ذلك وعمل دورات تدريبية تُمكن الباحثين من كيفية التعامل واستخدام الحاسبات وشبكة الإنترنت بالشكل المطلوب للإفادة منه سواء في البحث العلمي أو لأغراض التدريس أو على المستوى الشخصى والإطلاع العام دعماً منها في رفع الثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس، خاصة وأن التطورات التكنولوجية تفرض على عضو هيئة التدريس أن يسعى جاهداً من أجل رفع قدراته وكفاءته العلمية واكتساب المهارات التي تساعده على مواجهة التحديات والمستجدات التي تطرأ على بيئة التعليم والتعلم.

 

     وجاء في المرتبة الثالثة صعوبة الوصول إلى المعلومات المطلوبة بنسبة 51.1% وذلك نظراً لأن الإنترنت يحتوى على ملايين الصفحات فعملية الاختيار والانتقاء ليست بالعملية السهلة، فقد أوضح أعضاء هيئة التدريس كثرة النتائج المسترجعة التي في معظم الأحيان لا تحتوى على المعلومات المطلوبة، وهذا يرجع من خلال حوار الباحثة معهم إلى مشكلة في صياغة استفسارتهم البحثية فالأغلبية لا يدركون الاستراتيجيات المختلفة لاسترجاع المعلومات من محركات البحث وإنما يضعون المعلومات المراد استرجاع معلومات عنها في شكل جملة لا تساعد في استرجاع المعلومات بالشكل المطلوب، لذلك أوضح عدد من أعضاء هيئة التدريس بأنهم تواجههم صعوبة في إعداد استراتيجية بحث منطقية بنسبة 14.9%، كما أوضح عدد من أعضاء هيئة التدريس بأن الصعوبة في البحث تتمثل في عدم وجود الخبرة لديهم بمصادر المعلومات الرقمية بنسبة 38.3%، فضلاً عن أن البعض أيضاً أوضح عدم معرفته بأنواع مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 25.5% كما سبق وأن أشرنا في الجدول رقم (15) بأن أعضاء هيئة التدريس يواجههون صعوبة في استخدام مصادر معلومات رقمية معينة نتيجة عدم معرفتهم بأنواع مصادر المعلومات الرقمية، وأوضح البعض وجود صعوبة في البحث عن المصادر الرقمية بسبب اللغة المستخدمة بنسبة 25.5% كما سبق توضيحه أيضاً في الجدول رقم (15) من صعوبة استخدام مصادر المعلومات الرقمية بسبب اللغة المستخدمة، ولقد سبق وأن أشار عدد من أعضاء هيئة التدريس بأن اللغة الأجنبية تعد عائقاً في استخدام الإنترنت في الجدول رقم (16) وبالتالى شكلت عائقاً لهم أيضاً في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية، ومن هنا يجب على هؤلاء الباحثين تحسين مستواهم في اللغات الأجنبية وبالأخص اللغة الإنجليزية لأنها الأعم في مصادر المعلومات الرقمية المنشورة والتي تعتبر لغة النشر الأولى لمصادر المعلومات الرقمية والمعرفة المتاحة بشكل رقمى على المستوى العالمى، خاصة في استخدام قواعد البيانات العالمية فمن يستخدمها يجب أن يجيد اللغة الإنجليزية، فضلاً عن أن المحتوى المتاح باللغة الإنجليزية على الإنترنت يفوق المحتوى العربى بكثير، وجاء في المرتبة الأخيرة صعوبة التحديد الواضح والدقيق للمعلومات التي يحتاجها الفرد بنسبة 4.3%، فلابد أن تكثيف الجامعة جهودها لمساعدة الباحثين الأكاديميين في التعرف على مصادر المعلومات الرقمية التي يحتاجونها واستخدامها وطرق الحصول عليها، هذه هى الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس في البحث عن مصادر المعلومات الرقمية كما هو موضح بالشكل رقم (24).

 

4/7 الحرص على الاستشهاد المرجعي (التوثيق) بمصادر المعلومات الرقمية:

الجدول رقم (27) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لحرصهم على التوثيق بمصادر المعلومات الرقمية

     يوضح الجدول رقم (27) أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات ممن يحرصون على الاستشهاد المرجعى بمصادر المعلومات الرقمية في أبحاثهم العلمية بنسبة 68.8% وهى نسبة كبيرة تدل على ارتفاع الوعى والمعرفة بأهمية مصادر المعلومات الرقمية في البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات، بينما البعض لا يهتم بالاستشهاد المرجعى بمصادر المعلومات الرقمية بنسبة 31.3% حيث أشاروا أنهم يعتمدون على ما هو متاح في موضوعات أبحاثهم سواء بشكل رقمى أو مطبوع، ويوضح الشكل رقم (25) توزيع مجتمع الدراسة المشارك وفقاً لحرصهم على الاستشهاد المرجعى بمصادر المعلومات الرقمية.

 

4/8 أكثر أنواع مصادر المعلومات الرقمية التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس في الاستشهاد المرجعى:

الجدول رقم (28) أكثر أنواع مصادر المعلومات الرقمية التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس في الاستشهاد المرجعى

     يوضح الجدول رقم (28) أكثر مصادر المعلومات الرقمية التي يعتمد عليها أعضاء هيئة التدريس في البحث العلمي وجاءت في المرتبة الأولى الكتب الإلكترونية بنسبة 90%، ويرجع ذلك إلى اعتماد كثير من التخصصات بالكلية على تحميل الكتب الإلكترونية من على شبكة الإنترنت مثل تخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ والفلسفة أكثر من غيرها، ثم اعتمادهم على الدوريات الإلكترونية بنسبة 87.5%، خاصة وأن الدوريات تتميز بحداثة معلوماتها نظراً لصدورها بشكل دورى وسرعة إيصال المعلومة، وخاصة بعد إتاحة قواعد البيانات العالمية المشتركة بها الجامعة والتي بدأ عدد لا بأس به من أعضاء هيئة التدريس في استخدامها والاعتماد عليها في البحث العلمي والتي توفر كميات كبيرة من  الدوريات والكتب والأطروحات والمستخلصات الإلكترونية التي تساعد الباحثين في عمل أبحاثهم العلمية.

 

      وجاء في المرتبة الثالثة استخدامهم للأطروحات الإلكترونية بنسبة 40% حيث يستخدم عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس الأطروحات المتاحة بشكل إلكترونى سواء باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية من خلال شبكة الإنترنت، ثم جاء استخدامهم للمواقع الإلكترونية المتاحة على الخط المباشر والموسوعات الإلكترونية بنسبة 35%، حيث اعتمد عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس على المواقع الإلكترونية خاصة وأن هناك مواقع متخصصة في مجالاتهم تساعدهم في الاعتماد عليها في البحث العلمي، ولكن يفتقر الكثير من أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات إلى معايير التقييم والحكم بصلاحية مصادر المعلومات الرقمية والمعرفة المتاحة بشكل رقمى لاستخدامها في البحث العلمي.

 

      يلى ذلك استخدام أعمال المؤتمرات الإلكترونية بنسبة 20%، ثم استخدام قواعد المعلومات على الخط المباشر بنسبة 16.3%، فقواعد البيانات المتاحة على الأقراص المدمجة CD-ROMبنسبة 8.8% ولكن لا يشير أى باحث إلى استخدامه لقواعد البيانات على الأقراص المدمجة في استشهاداتهم المرجعية بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس الناشرين مقالات بمجلة الكلية، وجاءت في المرتبة الأخيرة المواد السمعية والبصرية بنسبة قليلة وصلت لـ 3.8%، ويوضح الشكل رقم (26) أكثر أنواع مصادر المعلومات الرقمية التي يعتمد عليها أعضاء هيئة التدريس في تخصص الإنسانيات في البحث العلمي.

 

نتائج الدراسة

1- تمثلت دوافع تعامل أعضاء هيئة التدريس مع مصادر المعلومات الرقمية لإعداد ورقة بحث في المقام الأول، بالإضافة إلى معرفة التطورات الجارية المتعلقة بالتخصص، فأغراض التدريس والتحضير لمؤتمر علمى، فهم يبحثون عن المعلومات الرقمية في مجال التخصص في المقام الأول.

2-جاءت أكثر التخصصات وعياً وإفادة من مصادر المعلومات الرقمية تخصص الإعلام وعلم النفس وعلم المكتبات والمعلومات واللغة الإنجليزية واللغات الشرقية والفلسفة بالترتيب، بينما جاء تخصص الدراسات الإسلامية أقل التخصصات إفادة من مصادر المعلومات الرقمية نظراً لطبيعة التخصص فكلما كان التخصص من التخصصات الديناميكية كلما زاد استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية والعكس صحيح.

3- توجد فروق بين أعضاء هيئة التدريس في استخدام مصادر المعلومات الرقمية وفقاً للسن والنوع والتخصص، فنجد أن أعضاء هيئة التدريس الأصغر سناً أكثر استخداماً لمصادر المعلومات الرقمية والعكس، فكلما ازداد سن عضو هيئة التدريس زاد استخدامه لمصادر المعلومات المطبوعة وقل استخدامه لمصادر المعلومات الرقمية.

4- كما نجد أن الإناث أكثر استخداماً لمصادر المعلومات الرقمية عن الذكور، حيث مثلت نسبة أعضاء هيئة التدريس الذكور الذين يعتمدون على مصادر المعلومات الرقمية في المقام الأول 2.9%، بينما الإناث بنسبة 6.7% أى بفارق 3.8%، فضلاً عن أن أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون مصادر المعلومات المطبوعة فقط في البحث العلمي جاءوا من الذكور، بينما الإناث إما أن تعتمد على مصادر المعلومات الرقمية أو تعتمد على الشكلين المطبوع والرقمي.

5-كان للتخصص عامل كبير في استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الرقمية فكلما كان التخصص من التخصصات المتطورة والمتغيرة كلما زاد استخدام مصادر المعلومات الرقمية حيث يمثل الإنترنت أسهل وأسرع الطرق لمتابعة كل ما هو جديد في التخصص ومن ثم استخدام مصادر المعلومات الرقمية، على عكس التخصصات الثابتة بطيئة التغير والتي في الأغلب يعتمد الباحثون فيها على مصادر المعلومات المطبوعة وخاصة التخصصات التي تعتمد على الأعمال القديمة وأمهات الكتب.

6- يواجه بعض أعضاء هيئة التدريس صعوبات في استخدام الإنترنت بسبب اللغة الأجنبية بنسبة 27.4%، وهناك من يواجه صعوبات في استخدام مصادر المعلومات الرقمية بسبب اللغة المستخدمة أيضاً بنسبة 50%، والبعض يواجه صعوبات في البحث عن المصادر الرقمية بسبب اللغة بنسبة 25.5%.

7-هناك صعوبات تواجه بعض أعضاء هيئة التدريس في استخدام مصادر المعلومات الرقمية والتي تمثلت في: عدم وجود خبرة كافية للتعامل مع الوسائط الرقمية في المقام الأول بنسبة 80.4%، وضعف خدمات التوجيه والارشاد على استخدام مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 76.1%، والبعض يواجه صعوبات في استخدام مصادر معينة من مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 37%.

8-وهناك البعض من أعضاء هيئة التدريس يواجهون صعوبات في البحث عن المصادر الرقمية وهذه الصعوبات هى: ضعف خدمات التوجيه والإرشاد بنسبة 76.6% في المقام الأول، بالإضافة إلى صعوبات فنية بنسبة 57.4%، صعوبة الوصول إلى المعلومات المطلوبة بنسبة 51.1%، عدم وجود خبرة في استخدام مصادر المعلومات الرقمية بنسبة 38.3%، بالإضافة إلى عدم المعرفة بأنواع مصادر المعلومات الرقمية لدى البعض وصعوبة إعداد استراتيجية بحث منطقية وصعوبة التحديد الواضح والدقيق للمعلومات المطلوبة بنسبة 25.5% و 14.9% و 4.3% على التوالى.

9- جاءت أكثر أنواع مصادر المعلومات الرقمية استخداماً لديهم الكتب الإلكترونية في المرتبة الأولى بنسبة 90% فالدوريات الإلكترونية في المرتبة الثانية بنسبة 87.5%.

10-ازدياد الثقافة المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس في مجال الآداب والعلوم الإنسانية وزيادة اعتمادهم على مصادر المعلومات الرقمية في البحث العلمي.

 

قائمة المراجع:

1-Klugkist, A. (2001). Virtual and non-virtual realities: The chaning roles of libraries and librarians. The journal of The Association of Learned and Professional Society Publishers, 14(3), PP.1-11, from                        

http://bibliotheek.eldoc.ub.rug.nl/FILES/root/UB/

2001/virtualrealities/learnpubl-2001.pdf

Retrieved Febraury2, 2014, P.2.

2-جبريل حسن العريشى، وعبدالله عبدالرحمن المحضار (2011). اقتصاديات أوعية المعلومات الرقمية. الإتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، 16(35)، ص11.

3--Trivedi, M. (2010). Digital libraries: Functionality Usability, and accessibility. Library Philosophy and Practice, PP.1-6, P.1. from                                                                                                                                                                          

http://www.webpages.uidaho.edu/

%7Embolin/trivedi-diglib.pdf

Retrieved July30, 2014.

4--Dadzie, P. (2009). Information literacy in higher education: Overview of initiatives at two Ghanaian university. African Journal of Library, Archives& Information Science, 19(2), from                                                     

http://www.highbeam.com/doc/1G1-212851169.html

Retrieved October1, 2014.

5- المختار بن هندة (2001). البحث الذكى وخدمات القيمة المضافة للمعلومات على شبكة الإنترنت. العربية 3000، 4، من

http://alarabiclub.org/index.php?p_id=213&id=170استرجع 21ديسمبر، 2013.

6-أروى عيسى الياسرى (2006). ثقافة المعلومات العلمية في وسائل الإعلام المنشورة على الإنترنت. العربية 3000، 6(4)،ص50.

7-صفاء عبد الرحمن محمد بشطر (2013). التحول الرقمي للمعرفة وتأثيره على الثقافة المعلوماتية للمتخصصين في العلوم البحتة: دراسة ميدانية على أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم، جامعة القاهرة. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القاهرة، القاهرة، ص4.

8- يونس أحمد الشوابكة (2010). استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية المعتمدة على الإنترنت في الرسائل والأطروحات التربوية: دراسة تحليلية للاستشهادات المرجعية. المجلة الأردنية في العلوم التربوية، 6(4)، ص303، من

http://journals.yu.edu.jo/jjes/Issues

/2010/Vol6No4/03Ar.pdfاسترجع 11يوليو، 2014.

9-أسامة السيد محمود (2011). تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الثقافة المعلوماتية لدى المتخصصين في العلوم الإجتماعية. الإتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، 16(36).

10-صفاء عبد الرحمن بُشطر (2013). مرجع سابق، ص5.

11-تهانى عمر عبد العزيز (2004). احتمالات الإفادة من المصادر الإلكترونية من جانب أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بكلية الآداب- جامعة عين شمس. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات، 9 (3).

12-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2005). الإفادة من الإنترنت من جانب الأكاديمين في العلوم الإجتماعية ]النسخة الإلكترونية[. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، 11 (1).

13- منيرة محمد مظهر (2009). أنماط إفادة الباحثين العرب في مجال المكتبات والمعلومات من المصادر الإلكترونية للمعلومات. أطروحة ماجستير غير منشورة. جامعة القاهرة، القاهرة.

 14—مسفرة بنت دخيل الله الخثعمى (2009/2010). مدى استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية: دراسة حالة لأعضاء هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض ]النسخة الإلكترونية[. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، 16 (1)،استرجع 19يناير 2014.

15-أسامة السيد محمود (2011). مرجع سابق.

16-فايقة حسن (2011). إفادة طلاب الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة من المصادر الإلكترونية المتاحة من خلال اتحاد مكتبات الجامعات المصرية. الإتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، 16(36).

17-صفاء عبد الرحمن بشطر (2013). مرجع سابق

18—Meer, V.& Freval,  P.&  Poole, H.& Valey, T.(1997). Are library users also computer users? A survey of faculty and implications for services. The Public-Access Computer Systems Review, 8(1), from         

https://journals.tdl.org/pacsr/index.php/

pacsr/article/view/6011/5640

Retrieved December5, 2013.

19-Majid, S.& Abazova, A. (1999). Computer literacy and use of electronic information sources by academics: A case study of International Islamic University Malaysia. Asian Libraries, 8(4),  Retrieved December 4, 2013, from Emerald database.

20- Tenopir, C.& Hitcheock, B. &Pillow, A.  (2003). Use and users of electronic library resources: An overview and analysis of recent research studies.  Washingto: Council on Library and Information Resources , from                                                                                                                                                                            

http://www.clir.org/pubs/reports/pubs

/reports/pub120/contents.html/

Retrieved December5, 2013.

21- Fortin, M. (2000). Faculty use the world wide web: Modling information seeking behavior in a digital environment. Unpublished Ph. D. dissertation . University of North Texas, from                                          

http://digital.library.unt.edu/ark:/67531/metadc2723/

m2/1/high_res_d/Dissertation.pdf

Retrieved December4, 2013.

22- Tahir, M.& Mahmood, K.& Shafique, F. (2010). Use of electronic information resources and facilities by humanities scholars. The Electronic Library, 28(1), Retrieved December5, 2013, from Emerald database. 

23- Association of College & Research Libraries (2000). Information literacy competency standards of  higher education. Chichgo: Association of college and Research Libraries, from                                                  

http://www.ala.org/acrl/ilcomstan.html

24-Issa, A.& Blessing, A.& Daura, U. ( 2009). Effects of information literacy skills on the use of E-Library resources among students of the University of Iiorin, Kwara State, Nigeria. Library Philosophy and Practis, from                                                                                                                                                                    

http://www.webpages.uidaho.edu/

%7Embolin/issa-blessing-daura.pdf

25-Reitz, J. (2002). ODLIS: Online dictionary for library and information science, from                               

http://vlado.fmf.uni-lj.si/pub/

networks/data/dic/odlis/odlis.pdf

Retrieved December4, 2014.

26-Tahir, M.& Mahmood, K.& Shafique, F. (2010). Op.Cit, P.123.

27-Herring, S. (2002). Use of electronic resources in scholary electronic journals: A citation analysis. College& Research Libraries, 63(4), PP.334, from

http://crl.acrl.org/content/63/4/334.full.pdf

  Retrieved December4, 2013.

28- Tahir, M.& Mahmood, K.& Shafique, F. (2010). Passim.

29-فايقة حسن (2011). مرجع سابق، ص75-78.

30—Byamugisha, H. (2010). Digitiziting library resources for new modes of information use in Uganda. Library Management, 31(1/2), PP.42-52, Retrieved Febraury1, 2014, from Emerald database.

31-فايقة حسن. مرجع سابق، ص81.

32-حسناء محمود محجوب (2011). أضواء على جانب جديد للاتصال العلمي (ط2 مزيدة ومنقحة). الإسكندرية: دار الثقافة العلمية، ص37.

33-يونس الشوابكة (2010). مرجع سابق، ص304.

34- متولى النقيب (2009/2010). اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر نحو تطبيق مصادر المعلومات المتاحة على الويب ]النسخة الإلكترونية[. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، 16(1).

35- نفين محمد المهدى (2006). استخدام طلاب الجامعات لشبكة الإنترنت: دراسة ميدانية على جامعتى القاهرة وعين شمس. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القاهرة، القاهرة.

36-نجاح قبلان القبلان (2003). الاتجاهات الأكاديمية نحو استخدام شبكة الإنترنت في مدينة الرياض. مجلة المكتبات والمعلومات العربية، 23 (1).

37-فهد بن ناصر  العبود (2003). معوقات استخدام الإنترنت في مركز الإنترنت بجامعة الملك سعود. عالم الكتب، 4 (24).

38-Elhafiz, I. (2004). Use and user perception of electronic resources in the United Arab Emirates University (UAEU). Libra, 45  (1), P. 18-29, from                                            ttps://www.academia.edu/4169392/

Use_and_User_Perception_of_

Electronic_Resources_in_the_

United_Arab_Emirates_University_UAEU

Retrieved 9December, 2014.

39-Li, N.& Gill, K. (2001). University student’s use of the internet in China and the UK: Culture and gender difference, from                                                                                                                                                                                    

http://kn.open.ac.uk.public/

document.cfm?docid=2053

Retrieved 25October, 2014.

40-نجاح قبلان القبلان (2003). مرجع سابق.

41-إيمان محمد شوقى على الجندى (2010). سلوك البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المنيا. رسالة ماجستير غير منشورة. جامعة حلوان، حلوان.

42-أسامة السيد محمود. مرجع سابق. ص281.

43-Al-Saleh, Y. (2004). Graduate student’s information needs from electronic information resources in Saudi Arabia. Un published Ph. D. dissertation.  Florida State University, … ,  from                                                      

http://diginole.lib.fsu.edu/cgi/viewcontent.

cgi?article=1023&context=etd

Retrieved 3August, 2014.

44-Majid, S.& Abazova, A. (1999). Computer literacy and use of electronic information sources by academics: A case study of International Islamic University Malaysia. Asian Libraries, 8(4), Retrieved December 4, 2013, from Emerald database. 

45-أسامة السيد محمود. مرجع سابق.

46-ريحان عبد الحميد وغانم نذير وعنكوش (2007). توجههات الأساتذه الجامعيين نحو استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية: دراسة ميدانية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة منتورى قسنطينة. العربية 3000، 7.

47-Tenopir, C.& Hitcheock, B. &Pillow, A.  (2003). Use and users of electronic library resources: An overview and analysis of recent research studies.  Washingto: Council on Library and Information Resources, from                                                                                                                                                                             

http://www.clir.org/pubs/reports/pubs/reports

/pub120/contents.html/

Retrieved December5, 2013.   

48-Al-Saleh, Y. (2004). Op.Cit.

49-Zhang, Y. (2001). Scholary use of internet – based electronic resources. Journal Of The American Society For Information Science and Technology, 52(8).  Retrieved December5, 2013, from Wiley database.      

50-شافنر برادلى إل. (2002). المصادر الإلكترونية: ذئب في إهاب حمل؟ (ترجمة حشمت قاسم). دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات، 7(3). (العمل الأصلى نُشر في عام 2001)، ص123.

51- حسنى عبد الرحمن الشيمى (2002). الإنترنت وكفايتها للبحث العلمي. عالم المعلومات والمكتبات والنشر، 4(1)، ص125  

52-Heterick, B. (2002). Faculty attitudes toward electronic resources. EDUCAUSE Review, 37, p.10-11. Retrieved 9December, 2014, from                                                                                                                                                   

https://net.educause.edu/ir/library/pdf/erm0248.pdf

53-Sad, T& Shreedhar, S. (2006). User behavior on the web in a university environment: A case study. DEST Doc Bulletin of Information Technology, 26 (6), from                                                                             

http://relayweb.hwwillsonweb.com

Retrieved 27January, 2014.

54-أحمد عبادة العربى (2008). مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت: دراسة في الإفادة والتقييم. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات، 13(2).

55-Powell, C.& Smith, J. (2003). Information literacy skills of occupational therapy graduates: A survey of learning outcomes. J Med Libra Assoc, 91 (4), from                                                                                         

http://dlist.sir.arizona.edu/318/01/picrender.pdf

Retrieved 21December, 2014.

56-أسامة السيد محمود. مرجع سابق.

57-مسفرة بنت دخيل الخثعمى. مرجع سابق.

58-نجلاء أحمد يسن (2012). الإتاحة وتأثيرها على معدل الاستخدام والإفادة من اشتراكات قواعد البيانات العالمية بالمكتبات المصرية: دراسة تطبيقية على مكتبات جامعة القاهرة. الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، 19 (38).

59-أمانى أحمد رفعت (2002). مدى إفادة طلاب الجامعة من خدمات الإنترنت: دراسة ميدانية على طلاب جامعة القاهرة. عالم المعلومات والكتب والنشر، 3 (2).

60-فادى عبد الله سليمان الحولى (2009). استخدام الباحثين الأكاديمين لمصادر المعلومات الإلكترونية في فلسطين: دراسة تقيمية على جامعات قطاع غزة. رسالة ماجستير غير منشورة. جامعة القاهرة، القاهرة.

61-إيمان محمد شوقى. مرجع سابق.

62- فيدان عمر مسلم (1999). استخدام الإنترنت في شبكة الجامعات المصرية: دراسة ميدانية. مجلة المكتبات والمعلومات العربية، 2.

63-منيرة محمد مظهر. مرجع سابق.