احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 41، مارس 2016

 

 

دور اتحاد المكتبات الجامعية المصرية في توفير مصادر المعلومات الالكترونية: دراسة حالة

 

عرض

د. نسرين محمد رجب شرابي

مدرس، قسم المكتبات والوثائق وتقنية المعلومات

كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

تتناول هذه الدراسة (اتحاد المكتبات الجامعية المصرية) منذ بداية نشأته عام 2005 وحتى الآن، مروراً بجميع المراحل الزمنية والخاصة بالتخطيط للاتحاد، من إنشاء الوحدة المركزية للاتحاد، والاشتراك بقواعد البيانات العالمية، وميكنة المكتبات الجامعية المصرية، وإنشاء مستودع الرسائل الجامعية، وتطوير النظام الآلي الموحد لإدارة المكتبات، وتنفيذ المشروعات الجديدة من تكشيف الدوريات المصرية ومشروع النشر الالكتروني، قياس مدى إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية من مصادر المعلومات الالكترونية المتاحة من خلال الاشتراك بقواعد البيانات العالمية، ورصد مدى رضا المجتمع الأكاديمي عن الخدمات المقدمة من خلال مشروعات الاتحاد والمتعلقة بالبحث في الفهرس الموحد والبحث في مستودع الرسائل الجامعية المحلية، ومدى احتياج أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم للبرامج التدريبية والإرشادية للإفادة من مشروعات المكتبة الرقمية، والطرق المناسبة للتدريب من وجهة نظرهم، والكشف عن مدى تأثير استخدام المكتبة الرقمية على البحث العلمي في مصر من خلال قياس العلاقة بين النشر الدولي للباحثين بالجامعات المصرية واستخدامهم للدوريات الالكترونية المتاحة بقواعد البيانات العالمية، تحديد العلاقة بين الدوريات الالكترونية الأكثر استخداماً من قبل الباحثين بالجامعات، ومدى توافرها من خلال اقتناء المكتبة الرقمية لها.

 

الاستشهاد المرجعي

شرابي، نسرين محمد رجب. دور اتحاد المكتبات الجامعية المصرية في توفير مصادر المعلومات الالكترونية: دراسة حالة.- Cybrarians Journal.- العدد 41، مارس 2016 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ زيارة الصفحة> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة>

 


 

التمهيد

    مع مطلع القرن العشرين وتوسع شبكات الحاسبات الالكترونية وتضخم النشر الإلكتروني بمختلف أنواعه، واجهت مؤسسات المعلومات العديد من الضغوط والتحديات التي تتمثل في الانفجار الهائل للمعلومات وصعوبة السيطرة عليها وصعوبة متابعتها من قبل المستفيدين.

    ولما كان من الصعب على تلك المكتبات ومؤسسات المعلومات أن تعمل بمعزل عن بعضها البعض، كان لذلك أٌثر كبير في ظهور كثير من المشاريع التعاونية، والتي تساعد المكتبات على القيام بمهامها، وتكفل تنظيم وبث المعلومات لإتاحتها لكل المستفيدين فضلاً عن تقليل التكاليف.

فقد أصبحت الاتحادات المكتبية أهم الحلول في المرحلة الحالية للمكتبات، ولا سيما الأكاديمية منها، وذك في ظل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، بالإضافة إلى القيود الاقتصادية وذلك لتوفير أفضل مجموعة من خدمات المعلومات للمستفيدين منها.

   ومن هذا المنطلق وضعت وزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي استراتيجية عاجلة لتطوير واستخدام تقنيات المعلومات والاتصال لرفع القدرة التعليمية والبحثية والإدارية لمنظومة البحث العلمي، حيث قامت وحدة إدارة مشروعات تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

(ICTP) Information Communication Technology Projectفي الفترة من 2004 وحتى الآن، بتمويل خمسة مشروعات لتطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات بالجامعات المصرية وهي(البنية الأساسية لشبكات المعلومات – نظم المعلومات الإدارية- التعليم الالكتروني - المكتبات الرقمية – التدريب على تكنولوجيا المعلومات)، وذلك بهدف إتاحة المعلومات في الصورة الالكترونية من خلال شبكات معلومات الجامعات بشكل مباشر وسريع، واستحداث أنماط تعليمية جديدة، وتحقيق الميكنة المتكاملة للإدارة الجامعية من خلال التدريب الموجه والمستمر.(وزارة التعليم العالي.وحدة إدارة المشروعات، 2008)

   ويعد اتحاد المكتبات الجامعية المصرية (EULC) Egyptian University Libraries Consortiumهو المحور الرابع لمشروعات تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات في التعليم العالي، ولقد بدأ الاتحاد تحت اسم المكتبة الرقمية في فبراير 2005، ثم تغير الاسم في سبتمبر 2006 إلى اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، ويتولى هذا الاتحاد مسئولية بناء مكتبة رقمية تخدم الاحتياجات البحثية والتعليمية للجامعات المصرية، ويشتمل المشروع على ثلاثة مكونات أساسية هي:-

1.    تيسير سبل الوصول إلي الإنتاج الفكري العالمي، من خلال الاشتراك في مجموعة من مصادر المعلومات الالكترونية من قواعد بيانات النصوص الكاملة والمستخلصات والكتب الالكترونية والرسائل الجامعية والمواصفات القياسية.

2.    بناء مستودع رقمي للرسائل الجامعية المصرية.

3.    بناء مستودع رقمي لمصادر المعلومات الالكترونية المتاحة بالجامعات المصرية، سواء ما يتعلق منها بمصادر التراث الحضاري المتاحة في المكتبات الجامعية المصرية، أو الدوريات العلمية التي تنشرها الجامعات أو أعمال المؤتمرات التي تستقبلها وتنظمها الجامعات. (محمد، 2008)

 ومن منطلق ما سبق تبين أن هناك حاجة ملحة لتقييم تجربة هذا الاتحاد، ودوره في توفير مصادر المعلومات الالكترونية للمجتمع الأكاديمي، وكذلك الكشف عن مدى الإفادة من المشروعات والخدمات التي يقدمها الاتحاد.

 

الاطار المنهجي للدراسة

أولا: مشكلة الدراســة وأهميتها

    لاحظت الباحثة ظاهرة اشتراك الجامعات المصرية بمشروع اتحاد المكتبات الجامعية المصرية للاستفادة من خدمات ومشروعات المكتبة الرقمية من الاشتراك في (قواعد البيانات العالمية – ميكنة المكتبات الجامعية-الفهرس الموحد للمكتبات-مستودع الرسائل الجامعية)، وبالتالي فان هذه الظاهرة الايجابية تعكس أهمية الاتحاد في استثمار إمكانياته المادية والبشرية لخدمة المجتمع الأكاديمي، وهو ما دفع إلى دراسة تجربة الاتحاد للتعرف على مستوى كفاءته في ضوء ما يتوافر له من إمكانات وتحقيق أفضل استغلال للمشاركة في الموارد، ومدى ملائمة الخدمات التي يقدمها لمجتمع المستفيدين منه.

   وتستمد الدراسة أهميتها من سعيها لدراسة تجربة اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، وذلك من خلال الكشف عن البنية التحتية للاتحاد، ومبررات التشكيل ومراحله، والتعرف على المقومات الإدارية والتكنولوجية والفنية، والسياسات المتبعة لتنفيذ مشروعات ومخرجات المكتبة الرقمية.

  كما تستمد الدراسة أهميتها أيضا من سعيها لقياس مدى إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية من مصادر المعلومات الالكترونية التي يوفرها الاتحاد، والتعرف على حجم هذه الإفادة، ومدى أهميتها، وأنواع مصادر المعلومات التي يفضلونها، وكيفية الوصول إليها، ومدى حاجتهم إلى برامج إعلامية أو إرشادية أو تدريبية، وذلك من خلال استطلاع وتحليل وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والباحثين عن إيجابيات وسلبيات التعامل مع مشروعات الاتحاد، والتعرف على مدى رضائهم عن خدماته، ومدى الإفادة من المشروعات في التدريس وتطوير ابحث العلمي.

  وتكتسب هذه الدراسة أهميتها أيضا من خلال الكشف عن تأثير المكتبة الرقمية على البحث العلمي في بمصر من خلال قياس العلاقة بين النشر الدولي للباحثين بالجامعات المصرية، واستخدامهم للدوريات الالكترونية المتاحة من قواعد بيانات المكتبة الرقمية، وتحديد العلاقة بين الدوريات الالكترونية الأكثر استخداما من قبل الباحثين بالجامعات، ومدى توافرها من خلال اقتناء المكتبة الرقمية لها، وذلك استناداً إلى تحليل الاستشهادات المرجعية لعينة من الأبحاث المنشورة لتحديد معدلات الاستشهادات بالدوريات ومدى توافرها بالمكتبة الرقمية.

 

ثانيا: أهداف الدراسة

الهدف الأساسي من بناء اتحادات المكتبات هو تحقيق المشاركة في المصادر وتحقيق أفضل استغلال للموارد المتاحة بغرض ترشيد الإنفاق، وتتطلب مشروعات اتحادات المكتبات توافر مجموعة من المقومات الأساسية لتحقيق ذلك تتمثل في توافر بنية أساسية يمكن من خلالها إتاحة مصادر المعلومات الإلكترونية، واختيار مجموعة ملائمة من مصادر المعلومات تخدم الاحتياجات الأساسية للمستفيدين من تلك الاتحادات، إلى جانب تحقيق أعلى معدلات الإفادة من المصادر المتاحة للمؤسسات المشاركة في الاتحاد مما يؤدي إلى تحقيق فعالية التكلفة، وهو ما تسعي هذه الدراسة إلى كشفه وتحليله وتقييمه من خلال تحقيق مجموعة من الأهداف الرئيسية والمتمثلة في :-

1-  دراسة اتحادات المكتبات الجامعية من حيث المفهوم والنشأة التاريخية والدوافع والأهداف والوظائف والأنشطة مع عرض لأبرز النماذج الدولية لاتحادات المكتبات الجامعية حول العالم.

2-  التعرف على البنية الأساس لاتحاد المكتبات الجامعية المصرية، من حيث النشأة والأهداف ومراحل التشكيل ومبرراته.

3-  دراسة المقومات الإدارية للاتحاد من حيث التبعية والوضع القانوني والإداري والمالي للاتحاد.

4-  دراسة المقومات التكنولوجية للاتحاد من حيث الربط الشبكي والتجهيزات المادية والبرمجية والصيانة والتسويق ودعم المستفيد.

5-  تحليل سياسات وآليات العمل بوحدة المكتبة الرقمية من (سياسة تنمية مصادر المعلومات الالكترونية- السياسات الفنية للفهرسة الالكترونية- سياسة تكشيف الدوريات)

6-  قياس مدى إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية من مصادر المعلومات الالكترونية المتاحة من خلال الاشتراك بقواعد البيانات العالمية، من خلال تقييمهم لتلك القواعد، والكشف عن المعوقات التي تواجههم ومقترحاتهم للتغلب عليها.

7-  رصد مدى رضاء المجتمع الأكاديمي عن الخدمات المقدمة من خلال مشروعات الاتحاد والمتعلقة بالبحث في الفهرس الموحد والبحث في مستودع الرسائل الجامعية المحلية.

8-  الكشف عن مدى تأثير استخدام المكتبة الرقمية على البحث العلمي في مصر من خلال قياس العلاقة بين النشر الدولي للباحثين بالجامعات المصرية واستخدامهم للدوريات الالكترونية المتاحة بقواعد البيانات العالمية.

9-  تحديد العلاقة بين الدوريات الالكترونية الأكثر استخداما من قبل الباحثين بالجامعات، ومدى توافرها من خلال اقتناء المكتبة الرقمية لها.

10-          تحليل أهم التحديات والصعوبات التي يواجهها الاتحاد وتقديم المقترحات والتوصيات التي تراها الباحثة لتعديل المسارات غير السوية

 

ثالثا: تساؤلات الدراســــــة

وفي سياق مشكلة الدراسة وأهميتها، كان هناك مجموعة من التساؤلات التي تسعى الدراسة إلى الإجابة عنها وهي:-

1-  ما أبرز النماذج الدولية لاتحادات المكتبات الجامعية؟ وما موقف اتحاد المكتبات الجامعية المصرية مقارنة بالاتحادات الدولية؟

2-  ما البنية الأساسية والتحتية لاتحاد المكتبات الجامعية المصرية، وما أهدافه ومبررات تشكيله، وما المراحل الزمنية التي مربها منذ بدايته وحتى الآن؟ وما المكتبات المشاركة في الاتحاد؟

3-  ما الوضع القانوني والإداري والمالي للاتحاد، وما بنود الاتفاق بين الجهات المشاركة، وما البرامج التعاونية التي تم الاتفاق عليها؟

4-  ما المشروعات التي أنجزها الاتحاد، وما أهم المخرجات والخدمات الناتجة عن هذه المشروعات؟

5-  كيف يتم تجميع واختيار ورصد الإنتاج الفكري في مختلف التخصصات للمجتمع الأكاديمي، وما الأساليب المتبعة لإتاحة هذه المصادر؟

6-  ما أغراض وأسباب اختيار مصادر المعلومات الالكترونية المتاحة من خلال الاشتراك بقواعد البيانات العالمية، ومدى رضاء أعضاء هيئة التدريس والباحثين عنها، وما أهم المعوقات التي تحد من إفادتهم منها؟

7-               ما معدلات إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية من مشروع قواعد بيانات المكتبة الرقمية ؟ وما أغراض استخدامها؟ وما معدلات الاستخدام؟ وما وسائل التعريف بخدمات المكتبات الرقمية؟ وما وسائل الإعلام والإحاطة بالخدمات؟

8-              ما مدى رضاء المجتمع الأكاديمي عن الخدمات المقدمة من خلال مشروعات الاتحاد والمتعلقة بالبحث في الفهرس الموحد، والبحث في مستودع الرسائل الجامعية المحلية؟ وما مدى احتياج أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم للبرامج التدريبية والإرشادية للإفادة من مشروعات المكتبة الرقمية؟ وما الطرق المناسبة للتدريب من وجهة نظرهم؟

9-              هل هناك تأثير لاستخدام المكتبة الرقمية من قبل المجتمع الأكاديمي على النشر الدولي بقواعد البيانات العالمية؟

10-        ما التحديات والصعوبات والعقبات التي تواجه الاتحاد؟ وما المقترحات التي قد تسهم في التغلب على هذه الصعوبات؟

 

رابعا: حدود الدراســــــة

تتناول هذه الدراسة ( اتحاد المكتبات الجامعية المصرية) منذ بداية نشأته عام 2005 وحتى الآن، مروراً بجميع المراحل الزمنية والخاصة بالتخطيط للاتحاد، من إنشاء الوحدة المركزية للاتحاد، والاشتراك بقواعد البيانات العالمية، وميكنة المكتبات الجامعية المصرية، وإنشاء مستودع الرسائل الجامعية، وتطوير النظام الآلي الموحد لإدارة المكتبات، وتنفيذ المشروعات الجديدة من تكشيف الدوريات المصرية ومشروع النشر الالكتروني.

 

خامسا: منهج الدراســــــة

تم الاعتماد على عدة مناهج لتحقيق أهداف هذه الدراسة والإجابة على الأسئلة المطروحة، فقد تم الاعتماد على منهج دراسة الحالة بأدواته المتمثلة في قائمة المراجعة والمقابلات الشخصية وتحليل بعض المصادر الوثائقية والسجلات والمستندات والتقارير لدراسة حالة اتحاد المكتبات الجامعية المصرية (EULC) كحالة واحدة وفريدة من نوعها في مصر، وهو المنهج الأكثر ملائمة لهذه الدراسة، كما تم استخدام المنهج الميداني من خلال استبانة وُجهت إلى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بكافة الجامعات المصرية للتعرف على مدى الإفادة من مشروعات وخدمات اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، هذا مع الاستعانة بأساليب القياسات الببليومترية Bibliometricsوالتي يستعان بها في تحليل الاستشهادات المرجعية، وذلك من خلال الإحصاء المباشر للاستشهادات المرجعية في عينة من الأبحاث المنشورة في قاعدة بيانات(ISI) في جميع التخصصات الموضوعية والمنشورة خلال عام 2012، وذلك لقياس مدى تأثر النشر الدولي للباحثين وأعضاء هيئة التدريس واستخدامهم للمكتبة الرقمية، وتحديد العلاقة بين الدوريات الالكترونية الأكثر استخداماً من قبل الباحثين بالجامعات، ومدى توافرها من خلال اقتناء المكتبة الرقمية لها، هذا بالإضافة إلى رصد العلاقة بين الدوريات العلمية الأكثر استخداما من قبل الباحثين بالجامعات المصرية.

ولقد اعتمدت الباحثة على الأدوات الآتية في جمع البيانات والمعلومات:-

 

1-المقابلة الشخصية

قامت الباحثة بإجراء عدة مقابلات مع المسئول الرسمي عن إدارة الاتحاد (مدير اتحاد المكتبات الجامعية المصرية)، وذلك بهدف تغطية بعض جوانب دراسة الموضوع وجمع البيانات التاريخية والقانونية والإدارية والتقنية عن الاتحاد، والإجابة عن التساؤلات التي قامت الباحثة بصياغتها في شكل قائمة مراجعة، ولقد اتخذت المقابلات عدة صور وأشكال منها شخصية ومنها هاتفية.

  كما قامت الباحثة بإجراء عدة مقابلات مرجعية مع المستفيدين من خدمات المكتبة الرقمية على موقع التواصل الالكتروني،( الفيس بوك) وذلك من أجل التعرف على جمهور المستفيدين، حيث أعدت الباحثة جروب خاص على موقع التواصل من خلال الرابط التالي :https://www.facebook.com/groups/428275747210898/، تحت عنوان( اتحاد المكتبات الجامعية المصرية: تقييم الخدمات والأنشطة)، وتم دعوة جميع أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجميع الجامعات المصرية ممن لهم صفحات شخصية على الفيس بوك للاشتراك بالجروب، وقد وصل عدد المنضمين للجروب إلي( 3181 ) مستفيد وذلك حني يوم 12/1/2014، وذلك من أجل تعريفهم بخدمات المكتبة الرقمية ومشروعاتها، ودعوتهم إلي تقييم خدمات المكتبة الرقمية من خلال الإجابة على الاستبيان التي قامت الباحثة بإعداده على صفحة الويب، ويوضح الشكل(0/1) الجروب الذي قامت الباحثة بإعداده، وأعداد المشتركين بالجروب.

 

 (الشكل 0/1)

جروب اتحاد المكتبات الجامعية المصرية: تقييم الخدمات والأنشطة

 

2-قائمة المراجعة

  قامت الباحثة بإعداد قائمة مراجعة تتكون من مجموعة من المحاور، وقد تمت صياغتها على هيئة أسئلة لسهولة تفريغها، والوصول إلى مؤشرات من خلالها. ولقد اشتملت القائمة على العناصر التالية:

·         معلومات عامة عن الاتحاد ( النشأة – الأهداف- مراحل التنفيذ- المشروعات- الإتاحة-التدريب- التطوير).

·         المصادر الالكترونية المتاحة من خلال قواعد البيانات العالمية.

·         مشروع ميكنة المكتبات الجامعية المصرية.

·         مشروع تطوير نظام المستقبل للمكتبات.

·         مشروع مستودع الرسائل الجامعية المصرية.

 

3-تحليل بعض المصادر الوثائقية والسجلات والمستندات والتقارير

اعتمدت الباحثة على مجموعة من التقارير والمستندات، والتي تشكل الخلفية التاريخية لنشأة الاتحاد ومشروعات الاتحاد وخدماته ولقد قامت الباحثة بتحليل ما توافر لديها من تقارير ووثائق وسجلات رسمية صادرة عن وحدة المكتبة الرقمية[1]، وكذلك تحليل المعلومات التي توصلت إليها من خلال صفحات الاتحاد على الموقع الالكتروني.

 

4-الاستبيان

قامت الباحثة بإعداد استبانة وُجهت إلى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بكافة الجامعات المصرية للتعرف على مدى الإفادة من مشروعات وخدمات اتحاد المكتبات الجامعية المصرية

ولقد مر الاستبيان بعدة مراحل حتى يصل إلى صورته النهائية

 

أ‌-        بناء الاستبيان

     تماشيا مع أهداف البحث وفروضه والإطار النظري له، وفي ضوء الاطلاع على العديد من المراجع والدراسات السابقة والمثيلة، فقد تم بناء الاستبيان في صورته المبدئية وتكون من (65) سؤال، وتم عرض الاستبيان على الأستاذ الدكتور "شعبان عبد العزيز خليفه"، وقام سيادته بتعديل بعض الأسئلة وحذف البعض الآخر.

 

ب‌-      تحكيم وتقنين الاستبيان

وقد أعقب بناء الاستبيان عرضه على مجموعة من المحكمين من أساتذة قسم المكتبات والمعلومات وهم:-

·         أ.د أسامة السيد محمود – أستاذ قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة القاهرة

·         أ.د مصطفي حسام الدين– أستاذ قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة القاهرة

·         أ.د يسرية عبد الحليم زايد – أستاذ قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة القاهرة

·         د . خالد عبد الفتاح محمد – أستاذ مساعد قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة الفيوم ومدير وحدة المكتبة الرقمية لاتحاد المكتبات الجامعية المصرية.

·         د. محمد سالم غنيم – مدرس قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة القاهرة

وقد أشار المحكمون على الباحثة بتعديل بعض الأسئلة، وأفاد بعضهم بطول الاستبيان، وأفاد البعض الآخر بإضافة بعض المتغيرات المستقلة والتابعة التي تفيد في إعداد قياسات ملموسة للإفادة .

وقد أفادت الباحثة من التعليقات في إجراء العديد من التغيرات الايجابية للاستبيان، والتي استتبعها تقليل عدد الأسئلة إلى(45) سؤال، وتغيير الإجابات من مجرد اختيارات إلى مقياس إحصائي خماسي يمكن منه الخروج بمؤشرات إحصائية.

 

ت‌-      تجريب الاستبيان

قامت الباحثة بتجريب الاستبيان على عينة مبدئية قدرها (100) فرد من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم شملت معظم ( التخصصات العلمية)، وذلك بغية الوقوف على درجة استجابة المبحوثين للاستبيان ومعرفة الأسئلة غير المفهومة، ومعرفة أوجه القصور التي تكتنف الاستبيان من أجل العمل على تعديلها.

ولقد أفاد المبحوثون بغموض وعدم وضوح بعض الأسئلة، كما أفادوا بأن الوقت المستغرق في الإجابة على الاستبيان غير مناسب لطول الاستبيان، وقامت الباحثة بتعديل الأسئلة التي أشاروا إلى عدم وضوحها، وحذف بعض الأسئلة غير المناسبة وتعديل بعض الأسئلة بأسلوب أكثر سهولة.

 

ث‌-      صياغة الاستبيان

بناء على ما تقدم فقد صيغ الاستبيان في شكله النهائي بعد إجراء كافة التعديلات التي طرحها المحكمون والمبحوثون ، وأصبح بعد إجراء التعديلات مكونا من (40) سؤال، وقد قسم الاستبيان في شكله النهائي إلى ستة أقسام رئيسية وهي:

الأول: البيانات الأساسية والتي تضم السمات الشخصية والمهنية للباحثين.

الثاني: الإمكانيات البحثية والتكنولوجية للباحثين.

الثالث: الإفادة من خدمة البحث في قواعد البيانات الالكترونية المتاحة بالمكتبة الرقمية للجامعات المصرية.

الرابع: مدى الرضا عن البحث في خدمات المكتبة الرقمية( قواعد البيانات –الفهرس الموحد للمقتنيات – فهرس الرسائل الجامعية).

الخامس: مدى الاحتياج إلى برامج تدريبية وإرشادية للمساعدة في الإفادة من خدمات المكتبة الرقمية.

السادس: معوقات وصعوبات التعامل مع مصادر المعلومات الالكترونية التي تحد من الإفادة من وجهة نظر المستفيدين.

وقد اشتمل الاستبيان على عدة أنماط من الأسئلة كالتالي:-

أسئلة مغلقة: وهي ذلك النمط الذي يحتوي على إجابات محددة وبدائل متنوعة، مع استخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج ، ويعمل المبحوث على الاختيار من بينها بما يتفق ووجهة نظره، والتي تنوعت من محفزة وتقريرية وافتراضية.

أسئلة مفتوحة: وهي الأسئلة إلى ترك الباحث فيها الحرية للمبحوث ليبدي آراءه ومقترحاته بحرية كاملة، والتي قامت الباحثة بتحليل محتواها والخروج منها بمؤشرات إحصائية تخدم الظاهرة مجال الدراسة.

 

ج‌-       تطبيق وتوزيع الاستبيان

بعد الانتهاء من تجريب الاستبيان وإعادة صياغته والتأكد من صلاحيته للتطبيق، كان لابد من تحديد حجم العينة والتي سيأتي الحديث عنها لاحقاً، وقامت الباحثة باتخاذ الإجراءات التالية لتطبيقه:-

·            تصميم الاستبيان بشكل الكتروني وإعداد صفحة على شبكة الانترنت بهذا الاستبيان على الرابط التالي https://docs.google.com/forms/d/1VceTMw-MqzSJAQ_j_No6PbyJZ0eBxz37Yv9aJKSYHZ8/viewform

·                 نشر الاستبيان في صورته الالكترونية على الجروب الخاص بتقييم خدمات وأنشطة اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، ودعوة المشاركين في الجروب للإجابة على الاستبيان.

·                 ارسال الاستبيان إلى عناوين البريد الالكتروني للمستفيدين المسجلين بقاعدة بيانات المكتبة الرقمية، ودعوتهم للمشاركة في الإجابة على الاستبيان، ويوضح الشكل (0/2) عدد استجابات الباحثين على الاستبيان .

 

الشكل رقم (0/2)

عدد استجابات الباحثين على الاستبيان الالكتروني

·         وبناء على ما سبق أمكن الحصول على عدد ( 1377)استجابة، والتي فاقت حجم العينة المطلوبة، مما كان لدى الباحثة الفرصة في استبعاد الاستجابات غير المكتملة وغير الصالحة.

 

ح‌-       تحليل الاستبيان والمعالجة الإحصائية

·         تم تلقي استجابات الباحثين على البريد الشخصي للباحثة .

·         قامت الباحثة بالاستعانة بأحد المتخصصين في مجال الإحصاء-لتفريغ البيانات باستخدام برنامج (SPSS) (Statistical Package for the Social Sciences)حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية       .

·         قامت الباحثة بإجراء المعالجات الإحصائية للبيانات لاستخراج التكرارات باستخدام أسلوب التوزيع التكراري وحساب النسب المئوية لجميع العوامل والمتغيرات التي تناولتها الدراسة.

·         استعانت الباحثة بأحد الزملاء لإجراء المقارنات الإحصائية المتقدمة لحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية باستخدام اختبار T-TEST، وتحليل التباين الأحاديANOVA ، اختبار مربع كاي.

 

عينة الدراسة

اتخذت الباحثة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات مجال الدراسة وحدة للعينة، وقد دفع الباحثة لهذا التحديد مجموعة من الأسباب لعل أهمها:

·         تبين من خلال الفحص لتقارير استخدام المكتبة الرقمية الصادرة عن إدارة المشروع اقتصارها على أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم دون الإشارة للباحثين والطلاب.

·         تأكيد العديد من الباحثين في دراساتهم عن الاتحاد على اقتصار تقديم الخدمة على أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.(فرحات،2007) (الجوهري،2007).

ولتحديد عينة الدراسة تم إتباع الآتي:-

1.    الحصول على أعداد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجميع الجامعات المصرية المشتركة بالاتحاد، والتي وصلت إلي 23 جامعة من التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات(ملحق رقم 3).

2.    ونظرا لكبر حجم العينة وضخامتها والتي وصلت إلي(70486) فرد لعام 2013، قامت الباحثة بتوزيع أعداد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على التخصصات العلمية للجامعات المصرية (العلوم الطبية والصحية - العلوم البحتة والتطبيقية-الإنسانيات والعلوم الاجتماعية)، حتى يتسنى للباحثة اختيار عينة ممثلة للتخصصات العلمية، وقد نتج عن هذا التوزيع الجدول رقم (0/1).

الجدول رقم (0/1)

عينة الدراسة

عينة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية وفقا للتخصصات الموضوعية لعام 2013

 
 

المجال

 

عدد أعضاء هيئة

التدريس ومعاونيهم

%

العينة

 

%

 

 

العلوم الطبية والصحية

27994

39.7%

379

33.4%

 

الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

22248

31.6%

378

33.3%

 

العلوم البحتة والتطبيقية

20244

28.7%

377

33.2%

 

المجموع

70486

100.0%

1134

100.0%

 
 

3.    ولقد استعانت الباحثة بأحد الانظمة الجاهزة والمتاحة على شبكة الانترنت، للحصول على حجم العينة المطلوب وفقا للتخصصات العلمية بدرجة ثقة(95%) ودرجة خطأ في تقدير النسبة (5%)، والمتاح على الرابط التالي: http://www.surveysystem.com/sscalc.htm

4.    تم إقرار عينة عشوائية بسيطة ممثلة لكل تخصص علمي مقدراها كالتالي (379) باحث في مجال العلوم الطبية والصحية، (377) باحث في العلوم البحتة والتطبيقية، (378) في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية ليكون مجموع العينة الكلية(1134) فرد.

5.    تم توزيع الاستبيان على أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم المسجلين بالفعل بقاعدة بيانات المستفيدين بوحدة المكتبة الرقمية، وكذلك المسجلين بجروب تقييم الاتحاد على موقع التواصل الاجتماعي(Face book).

6.    تم تلقي الاستجابات على البريد الشخصي للباحثة، والتي وصل عددها إلى (1377)استجابة، وقامت الباحثة بفرز الاستجابات لاستبعاد الاستجابات غير المكتملة، وكذلك استبعاد الباحثين من غير أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وتوزيع الاستجابات على العينات المقررة وفقا للتخصصات العلمية والمدرجة بالجدول رقم (1).

 

سادسا: فصول الدراســــــة

   بالإضافة إلي المقدمة المنهجية التي تناولت الإطار العام للدراسة، والتي قصد من خلالها أن تكون مدخلاً طبيعياً إلى الموضوع حيث اشتملت على مشكلة الدراسة وأهميتها، أهداف الدراسة، تساؤلات الدراسة، فروض الدراسة، مصطلحات الدراسة، الدراسات السابقة، منهج الدراسة وأدواتها، محتويات الدراسة،  فقد انتظمت الرسالة في مقدمة تمهيدية وسبعة  فصول وخاتمة تشتمل على النتائج والتوصيات التي خرجت بها الدراسة بالإضافة إلى مجموعة من الملاحق.

تناول الفصل الأول دراسة اتحادات المكتبات الجامعية من حيث المفهوم والنشأة التاريخية والدوافع والأهداف والوظائف والأنشطة مع عرض لأبرز النماذج الدولية لاتحادات المكتبات الجامعية حول العالم.

وتناول الفصل الثانيالتعرف على البنية الأساس لاتحاد المكتبات الجامعية المصرية من حيث النشأة والأهداف ومراحل التشكيل ومبرراته، ودراسة المقومات الإدارية للاتحاد من حيث التبعية والوضع القانوني والإداري والمالي للاتحاد، ودراسة المقومات التكنولوجية للاتحاد من حيث الربط الشبكي والتجهيزات المادية والبرمجية والصيانة والتسويق ودعم المستفيد.

وتناول الفصل الثالثتحليل سياسات وآليات العمل بوحدة المكتبة الرقمية من (سياسة تنمية مصادر المعلومات الالكترونية- السياسات الفنية للفهرسة الالكترونية- سياسة تكشيف الدوريات)مع عرض لمشروعات اتحاد المكتبات الجامعية المصرية والمتمثلة في ( مشروع المكتبة الرقمية للجامعات المصرية- مشروع الفهرس الموحد لمقتنيات المكتبات الجامعية المصرية - مشروع مستودع الرسائل الجامعية المصرية – مشروع تكشيف الدوريات المصرية المحلية)

وتناول الفصل الرابع قياس مدى إفادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية من مصادر المعلومات الالكترونية المتاحة من خلال الاشتراك بقواعد البيانات العالمية، من خلال دراسة الاتجاهات والدوافع الأساسية للإفادة من مصادر المعلومات الالكترونية في البحث ومدى تقويم المستفيدين للاعتماد على أنفسهم وتقييمهم لقواعد بيانات المكتبة الرقمية، ووسائل الإعلام وطرق الإحاطة بتلك القواعد ومدى الرضا عنها، والكشف عن المعوقات التي تواجههم ومقترحاتهم للتغلب عليها.

وتناولالفصل الخامس  رصد مدى رضا المجتمع الأكاديمي عن الخدمات المقدمة من خلال مشروعات الاتحاد والمتعلقة بالبحث في الفهرس الموحد والبحث في مستودع الرسائل الجامعية المحلية، ومدى احتياج أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم للبرامج التدريبية والإرشادية للإفادة من مشروعات المكتبة الرقمية، والطرق المناسبة للتدريب من وجهة نظرهم.

وتناول الفصل السادس التحقق من صحة مجموعة من الفروض والقائمة على وجود فروق طفيفة بين الدرجة الأكاديمية (أعضاء هيئه التدريس- معاونو أعضاء هيئة التدريس) باتجاه استخدام المكتبة الرقمية للجامعات المصرية، ومدى الإفادة من خدماتها ومشروعاتها، ووجود فروق إحصائية بين التخصصات الموضوعية( الإنسانيات والعلوم الاجتماعية- العلوم الطبية-العلوم البحتة والتطبيقية) باتجاه المكتبة الرقمية للجامعات المصرية، ومدى الإفادة من خدماتها ومشروعاتها.

وتناولالفصل السابع الكشف عن مدى تأثير استخدام المكتبة الرقمية  على البحث العلمي في مصر من خلال قياس العلاقة بين النشر الدولي للباحثين بالجامعات المصرية واستخدامهم للدوريات الالكترونية المتاحة بقواعد البيانات العالمية، تحديد العلاقة بين الدوريات الالكترونية الأكثر استخداماً من قبل الباحثين بالجامعات، ومدى توافرها من خلال اقتناء المكتبة الرقمية لها.

 أما خاتمة الدراسةفتكونت من مجموعة من النتائج التي تم التوصل إليها، ومجموعة من التوصيات التي أوصت بها الباحثة، وقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها الباحثة في هذه الدراسة، وسبعة ملاحق  

 

 

 

سابعا: النتائج

 

1.    تشكل اتحاد المكتبات الجامعية المصرية تحت مسمى (المكتبة الرقمية ) في يناير 2006 بعد تشكيل لجنة فرعية لدراسة الوضع الحالي للمكتبات الجامعية المصرية، ودراسة احتياجات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ، تم تغيير مسمى المكتبة الرقمية بنهاية عام 2006، إلى " اتحاد المكتبات الجامعية المصرية" "Egyptian University Libraries Consortium "(EULC)، يضم تحت مظلته عدة مشروعات ممولة وهيإنشاء وحدة مركزية لاتحاد المكتبات الجامعية المصرية، مشروع المكتبة الرقمية للجامعات المصرية، مشروع ميكنة المكتبات الجامعية المصرية، مشروع إنشاء مستودع للرسائل الجامعية المصرية، مشروع تطوير نظام إلى موحد لإدارة المكتبات (نظام المستقبل).

2.    تشكل الاتحاد في فبراير 2005 بمشاركة اثني عشر جامعة حكومية، وهي جامعات(عين شمس- الإسكندرية-المنوفية-طنطا- الزقازيق – المنصورة – أسيوط- المنيا- جنوب الوادي- سوهاج- كفر الشيخ- قناة السويس)ومع نهاية عام 2005 انضم إلى الاتحاد ثلاث جامعات وهي (بنها- بني سويف- الفيوم) ليصبح عدد الجامعات المشاركة خمسة عشر جامعة بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وخلال الفترة من (2006-2009) انضمت جامعتي(القاهرة – حلوان)، ليصل عدد الجامعات الحكومية إلي سبعة عشر جامعة حكومية، إلى جانب ثلاث جامعات أجنبية وهي(الجامعة البريطانية- الجامعة الأمريكية- الجامعة الألمانية)، بالإضافة إلى ثلاث جامعات خاصة وهي (جامعة 6 أكتوبر- الجامعة الحديثة- أكاديمية الشروق)، إلى جانب ثلاث مؤسسات أخرى وهي( المكتبة القومية الزراعية- مركز بحوث السكان- الشبكة القومية للمعلومات)،وفي عام 2010 استقلت جامعتي(  بورسعيد- دمنهور)، وانضمت إلى الاتحاد، كما انضمت أيضا جامعات( أسوان- دمياط- مدينة السادات- السويس) ليصل عدد الأعضاء المشاركين بالاتحاد إلى اثنين وثلاثين عضواً، كما يمكن لأي مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الاشتراك في اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، والحصول على خدمات الاتحاد، ويتم ذلك من خلال توقيع عقد شراكة بين الاتحاد والمؤسسة التي ترغب في الاستفادة من خدماته.

3.    يخضع الاتحاد للإشراف من قبل وزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، في إطار مشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات(ICTP)، وتشرف عليه وحدة المكتبة الرقمية كأحد الوحدات التابعة لمركز الخدمات الالكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات.

4.    يخضع اتحاد المكتبات الجامعية المصرية(EULC)، للجنة مراقبة المكتبات الرقمية والمكونة من ممثلين من(وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة البحث العلمي، كلية الهندسة)، وهذه اللجنة تعقد اجتماعات مع المسئولين عن تنفيذ مشروع الاتحاد من اجل رصد تنفيذ أنشطة ومخرجات اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، تقييم جودة المخرجات.

5.    يتم تمويل مشروعات تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات(ICTP)، من خلال أربعة مصادر رئيسية وهي وزارة التعليم العالي، البنك الدولي، المجلس الأعلى للجامعات والجامعات المصرية، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

6.    يعتمد اتحاد المكتبات الجامعية المصرية على البنية الأساس لشبكة الجامعات المصرية(EUN)، التي تربط جميع الجامعات المصرية بشبكة واحدة، وتتواصل الجامعات المصرية الأعضاء في التجمع عن طريق مراسم الانترنت (IP) الخاصة بكل جامعة.

7.    يقوم اتحاد المكتبات الجامعية المصرية(EULC ) بتسويق أنشطته ومشروعاته، بإتباع العديد من الوسائل والمتمثلة في عقد وإعداد الندوات وورش العمل والمؤتمرات وطباعة الإعلانات الدعائية وتوزيعها على المستخدمين والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات.

8.    يوفر الاتحاد وسائل دعم المستفيدين من خلال توفير أدوات الاتصال بالقائمين على الاتحاد من خلال البريد الالكتروني والاتصال الهاتفي والفاكس، وذلك للإجابة على الاستفسارات اليومية والخاصة بخدمات الاتحاد، وكذلك يتم دعم المستفيدين ببرامج تفاعلية توضح كيفية استخدام قواعد البيانات الالكترونية .

9.    يدعم الاتحاد المستفيدين أيضا من خلال توفيره لقائمة بمنسقي خدمات الاتحاد بالمكتبات المشاركة لتوفير كلمات مرور للدخول على قواعد البيانات من خارج الحرم الجامعي.

10.          يوفر الاتحاد تدريب المستفيدين على ثلاثة مستويات أساسية وهي أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، العاملون بشبكة الجامعات، وأخصائيو المكتبات والمعلومات

11.وحدة المكتبة الرقمية تقوم بالإشراف على إدارة التفاوض الجماعي للاشتراك في مصادر المعلومات الالكترونية من خلال(سياسة تنمية المجموعات الرقمية) والتي تتضمن المبادئ التوجيهية أو الخطوط الإرشادية الأساسية، والأشكال المختلفة لمصادر المعلومات وشروط الترخيص، والغرض من السياسة والتعريفات، المجال، نقاط الإتاحة الأساسية لمصادر المعلومات، المعايير الاستراتيجية للاختيار، معايير اختيار قواعد البيانات، اختيار الكتب والدوريات الالكترونية، التقييم وإلغاء الاشتراكات، الإجراءات المتبعة لاقتناء وضم المصادر الالكترونية الجديدة، المسئوليات المرتبطة بالمصادر الالكترونية من عرض وإدارة المصادر الرقمية، الدعم الفني والصيانة، تدريب العاملين والمستفيدين النهائيين من المكتبة الرقمية، الإعلام والتسويق.

12.تعتمد سياسة اختيار مصادر المعلومات الإلكترونية على مقارنة مدى تغطية قواعد البيانات للدوريات المتاحة بقائمة الدوريات التي تشارك فيها المكتبات الجامعية المصرية بصرف النظر عن مدى أهمية, أو تأثير تلك الدوريات في المجالات العلمية التي تخدمها, أو معدلات الإفادة منها في الجامعات التي تشارك فيها نظراً لتعذر الحصول على إحصاءات دقيقة.

13.يُعد مشروع الاشتراك في قواعد البيانات العالمية هو المشروع الأول والمخرج النهائي عن اتحاد المكتبات الجامعية المصرية، حيث يتم من خلال المشاركة الجماعية في مصادر المعلومات الالكترونية، بهدف تيسير سبل الوصول الجماعي إلي مجموعة منتقاة من قواعد البيانات العالمية (نصوص كاملة – مستخلصات واستشهادات مرجعية)، وكذلك مجموعة متميزة من الكتب العلمية الالكترونية في مجالات معرفية مختلفة والتي تتنوع ما بين( كتب دراسية- مواد مرجعية- كتب متخصصة في بعض المجالات).

14.تتاح مصادر المعلومات الالكترونية من خلال بوابة الكترونية واحدة يتم الدخول منها على تلك المصادر، وذلك من خلال موقعها الالكتروني http:www.eulc.edu.eg.

15.تُجمع البوابة جميع قواعد البيانات في أداة بحث تستخدم واجهة تعامل موحدة، يمكن من خلالها إجراء بحث شامل في كافة قواعد البيانات كما لو كانت قاعدة واحدة، يمكن للباحثين من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم استخدام المصادر الالكترونية من خلال أجهزة الحاسبات الآلية المتصلة بشبكة الجامعات المصرية من داخل الحرم الجامعي لأي جامعة مشتركة، وأيضا من خارج الحرم الجامعي من خلال الحصول على كلمة مرور.

16.يتاح من خلال بوابة الاتحاد سبعة عشر قاعدة بيانات، وتغطي هذه القواعد مختلف التخصصات العلمية.

17.يتاح من خلال بوابة الاتحادالنصوص الكاملة لمجموعة من الكتب الالكترونية في مجالات معرفية مختلفة من خلال مجموعة من ناشري الكتب الالكترونية على المستوى العالمي، وتتنوع الكتب الالكترونية المتاحة بين( الكتب الدراسية – كتب الحقائق- الموسوعات المتخصصة في مجالات العلوم- الببليوجرافيات).

18.يقوم مشروع الفهرس الموحد لمقتنيات المكتبات الجامعية المصرية على ميكنة جميع المكتبات الجامعية من خلال نموذج عمل تم تصميمه للمكتبات الجامعية يتضمن المكونات المادية والبرمجية اللازمة لتنفيذ المشروع، ويتم التنفيذ مباشرة من خلال تحقيق اتصال وحدات محطات العمل بمكتبات الجامعات بوحدة المكتبة الرقمية من خلال شبكة الجامعات المصرية لتيسير عمليات الفهرسة المنقولة وهجرة البيانات.

19.استخدم نظام المستقبل لإدارة المكتبات في ميكنة المكتبات الجامعية المصرية ، حيث  يشتمل النظام الآلي على الأنظمة الفرعية التالية ( البحث – الفهرسة – إدارة المقتنياتالدوريات – الاستعارة – المستودع الرقمي – التقارير– ILL – حجز الموادالحجز الأكاديمي – الأرشيف – الخدمة المرجعية – التزويد – القوائم الاستنادية – خدمات – إدارة النظام(

20.تعد جامعة المنصورة عي المسئولة عن صيانة وتطوير النظام الآلي للمكتبات( نظام المستقبل).

21.يعد مشروع المستودع الرقمي للرسائل الجامعية المصرية هو المشروع الثالث من مشروعات تطوير إتاحة المصادر الالكترونية لمجتمع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب بالجامعات المصرية، ويسعى هذا المشروع إلى إتاحة المحتوى العلمي للإنتاج الفكري الصادر عن الجامعات المصرية من خلال بناء مستودع رقمي للرسائل التي أجازتها الجامعات المصرية خلال العشر سنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين.

22.تقوم وحدة المكتبة الرقمية بالبدء في مشروع تكشيف الدوريات المحلية الصادرة عن الجامعات المصرية، كخدمة جديدة تقدمها الوحدة للباحثين، بهدف تيسير سبل الوصول لمحتويات الدوريات من المقالات والارتقاء بمستوى الإفادة.

23.   تغطي هذه الدراسة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية الحكومية، والتي بلغت 36 جامعة حكومية تمثل التخصصات العلمية للجامعات وهي (العلوم الطبية والصحية - العلوم البحتة والتطبيقية-الإنسانيات والعلوم الاجتماعية)، وكانت اغلب المشاركات في مجال العلوم الطبية من كليات الطب بنسبة 63.59%، وفي مجال العلوم البحتة والتطبيقية من كليات الهندسة بنسبة مشاركة 40.58%، وفي مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية من كليات الآداب بنسبة 43.12%.

24.   تم توزيع المشاركون في الدراسة على خمس فئات عمرية، وكانت أعلى نسبة مشاركة للفئة العمرية (أقل من 30) تمثلت في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، في حين أن أعلى نسبة مشاركة للفئة العمرية(30-39)، (40-49) تمثلت في مجال العلوم الطبية، مما يشير إلى أن الباحثين في مجال العلوم الطبية هم أكثر الباحثين اهتماماً بالبحث العلمي في مرحلة منتصف العمر.

25.   انحصرت اللغات التي يجيدها المشاركون في ثلاث لغات رئيسية وهي على الترتيب اللغة الانجليزية واللغة العربية واللغة الفرنسية بالإضافة إلى مجموعة من اللغات الأخرى.

26.   غالبية أفراد العينة يجيدون استخدام الحاسب الآلي وشبكة الانترنت حيث وصلت نسبة المشاركين من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والذين أشاروا إلى استخدامهم الحاسب الآلي وشبكة الانترنت بشكل ممتاز وجيد جداً إلى 91.19%، في حين تأتي نسبة المشاركة بمستوى جيد في المركز الثالث بنسبة 9.18%.

27.   يتبين من إجابات المشاركين في الدراسة، إلى أن السواد الأعظم من الباحثين يستخدمون قواعد البيانات، حيث بلغت نسبة الباحثين الذين أشاروا إلى استخدامهم المكتبة الرقمية إلى 87.39%، فيما أشار نسبة 12.61% بعدم استخدامهم للمكتبة الرقمية.

28.   أعلى معدلات لاستخدام المكتبة الرقمية كانت لصالح الهيئة المعاونة عامة بنسبة  47.27%، كما تبين أيضا ان الهيئة المعاونة في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية يستخدمون قواعد البيانات بدرجة اكبر من استخدام الهيئة المعاونة في مجال العلوم الطبية و العلوم البحتة والتطبيقية، كما لوحظ ارتفاع نسبة استخدام أعضاء هيئة التدريس لقواعد البيانات في مجال العلوم الطبية، ومجال العلوم البحتة والتطبيقية بنسبة تتراوح ما بين 38.90%، 38،46%، في مقابل انخفاض نسبة استخدام أعضاء هيئة التدريس لقواعد البيانات في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية.

29.   بتحليل استجابات الباحثين تبين أن هناك ثماني أسباب رئيسية كانت وراء عدم استخدام هؤلاء الباحثين لخدمة البحث في المكتبة الرقمية، حيث جاء اعتمادهم على المصادر المطبوعة، والأسباب الأخرى في المقام الأول بنسبة مئوية قدرها 31.44%، وفي المركز الثاني الباحثون الذين ليس لديهم معرفة بالتكنولوجيا الرقمية بنسبة 15.46%، وفي المركز الثالث الباحثون الذين لا يحتاج أبحاثهم إلى خدمة البحث في قواعد البيانات بنسبة 6.19%، ويلي ذلك مجموعة الباحثين الذين ليس لديهم أي اهتمام بقواعد البيانات بنسبة 4.64%، ثم الباحثون الذين يحصلون على احتياجاتهم البحثية من على شبكة الإنترنت ومحركات البحث العامة والمجانية بنسبة 4.12%، ويأتي في المركز الأخير الباحثون اللذين يجيدون التعامل مع المصادر المتاحة باللغات غير العربية بنسبة 2.06%.

30.   الأسباب الأخرى التي ذكرها الباحثون عن عدم استخدام خدمة البحث في المكتبة الرقمية فقد تمثلت فيما يلي عدم توافر مصادر المعلومات التي يحتاجونها في مجال تخصصهم مثل( اللغة العربية – اللغة الصينية- اللغة اليابانية- التاريخ- اللغات الشرقية- التاريخ- الموسيقى- التربية الرياضية)، صعوبات فنية في الدخول على موقع المكتبة الرقمية واستخدام قواعد البيانات، عدم إتاحة النصوص الكاملة لمصادر المعلومات في بعض الأحيان وإتاحة المستخلصات فقط، سوء وبط الخدمة وتوقفها في بعض الأحيان ودون سابق إنذار، أخطاء في كلمات المرور التي يحصلون عليها من بعض الجامعات، صعوبات في الاستخدام من خارج الحرم الجامعي، بعض القواعد تتطلب تحميل المقالات دفع رسوم مقابل ذلك مثل IEEE- OVID- JSTORE- WILY BALCKWEELY، عدم إتاحة الكتب الرقمية التي توفرها بعض قواعد البيانات للاستفادة منها وإعطاء بيانات وصفية فقط عن الكتب، عدم تغطية بعض القواعد للسنوات القديمة .

12-    أكثر الطرق تكراراً للتعريف بخدمة البحث بقواعد البيانات هو المعرفة بالخدمة عن طريق الزملاء بنسبة 62.26%، ويليه في المركز الثاني موقع المكتبة الرقمية على الانترنت بنسبة 32.98%، ثم في المركز الثالث إعلانات مكتبة الكلية بنسبة 30.69%، ويليه في المركز الرابع الندوات والدورات التدريبية بنسبة 24.43%، ثم في المركز الخامس إعلانات مكتبة الجامعة بنسبة 15.08%، وأخيرا مطبوعات المشروع بنسبة 9.61%.

13-    أكثر الوسائل فعالية من وجهة نظر المستفيدين في إعلامهم وإحاطتهم بالتغييرات والإضافات على قواعد البيانات هو البريد الالكتروني ولقد احتل المركز الأول بنسبة 56.44%، في حين أشار 28.57% من إجمالي المستفيدين بان لا توجد إحاطة بما يتم إطلاقا، وهذه النسبة تشير إلى انه يوجد قصور في الإعلان عن توافر خدمة البحث في قواعد البيانات.

14-    أكثر من نصف المشاركين يستخدمون قواعد البيانات مرة يومياً أو مرة أسبوعيا، وهو مؤشر جيد على استخدام قواعد البيانات، وأن اعلي معدلات الدخول والتي تتم بشكل يومي يقوم بها الباحثون في مجال العلوم البحتة والتطبيقية بنسبة 41.42%، في حين تفوق الباحثون في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بالدخول مرة أسبوعيا بنسبة 34.75%، والدخول مرة أو أكثر في الشهر بنسبة 40.78%.

15-    اثبتت النتائج أن نسبة 92.06% يقومون باستخدام قواعد البيانات والبحث فيها اعتماداً على أنفسهم، في مقابل 7.94% لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في إجراء البحث بقواعد البيانات.

16-    من اهم أسباب عدم قدرة الباحثين على إجراء البحث بقواعد البيانات بأنفسهم عدم توفير تدريب منظم للمستفيدين لاستخدام قواعد البياناتبنسبة 35.5%،عدم المعرفة الجيدة بالسمات الرئيسية لكل قاعدة بيانات على حده بنسبة17.16% ، وعدم المعرفة الجيدة بكيفية تعديل نتائج البحثبنسبة 15.38عدم القدرة على استخدام الطرق المختلفة للبحث بقواعد البيانات بنسبة 14.79%، ثم الأسباب الأخرى بنسبة 8.88%،وأخيرا عدم الدراية الكافية بطرق تشغيل الأجهزة والقدرة على استخدام البرامج المطلوبة للاتصال في المركز الأخير بنسبة 8.28%

17-    تتاح من خلال بوابة الاتحاد عدد سبعة عشر قاعدة بيانات في مختلف المجالات العلمية تم تناولها بالتقييم والتحليل من وجهة نظر المستفيدين منهم.

18-    تعد قاعدة بيانات Science Directمن أكثر القواعد استخداماً من قبل المستفيدين في كافة المجالات العلمية بنسبة تعدت 90%، وخصوصاً المستفيدين في مجال العلوم الطبية والعلوم البحتة والتطبيقية.

19-    حازت قواعد البيانات متعددة التخصصات الموضوعية على اكبر نسبة استخدام من قبل المستفيدين مثل قواعد Science Direct- Willy Blackwell-Proquest)) بنسب اكبر من 50%، إلا أن قاعدتي( Sage-Emerald) قلت عن نسب ال 50% في تقييم المستفيدين وقد يرجع ذلك إلى حداثة القاعدتين في التغطية، حيث أن قاعدة Emerald  تغطي الفترة الزمنية من عام 1994 وحتى الآن، أما قاعدة بيانات Sageوتغطي الفترة الزمنية من 1965 وحتى الآن، في حين أن بقية قواعد البيانات التخصصية ترجع تغطيتها إلي القرن التاسع عشر.

20-    حازت قاعدتي (INIS- AGRIS) على اقل نسبة استخدام من كافة التخصصات العلمية، وقد يرجع ذلك للصفة التخصصية لقاعدتي البيانات، حيث أن قاعدة بيانات AGRISمتخصصة في العلوم الزراعية فقط، أما قاعدة بيانات INISفهي متخصصة في الهندسة النووية.

21-    قاعدة البيانات SCIENCE DIRTECTهي أكثر قواعد البيانات استخداماً من قبل كافة التخصصات العلمية بنسبة 91.26%، وتليها في المرتبة الثانية قاعدة البيانات WILEY BACKWELLبنسبة 77.68%، ثم قاعد بيانات PUB MUDفي المرتبة الثالثة بنسبة 62.32%، وتليها مجموعة من قواعد البيانات بنسب تقل عن 60 % كما هو موضح بالشكل السابق، آما عن قواعد البيانات الأقل استخداماً من قبل كافة التخصصات العلمية فهما قاعدتي (AGRIS- INIS)

22-     قاعدة بيانات PROQUESTحازت على المركز الأول في اختيارات المستفيدين في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بنسبة 83.11%، تليها قاعدة بيانات JSTOREبنسبة 76.90%، ثم قاعدة بيانات WILY BLACK WELLفي المركز الثالث بنسبة68.4% ثم قاعدة بيانات EBSCOفي المركز الرابع بنسبة67.68%.

31.   غالبية الباحثين بنسبة 87.8% أفادوا بمدي فعالية تخصيص اسم مستخدم وكلمة مرور لاستخدام قواعد البيانات خارج الحرم الجامعي مما يدل على نجاح المشروع في اجتذاب أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم بالجامعات المصرية، حيث اشارت نسبة 54.5% من المستفيدين  بان تخصيص اسم مستخدم وكلمة مرور لكل عضو هيئة تدريس له فاعلية ممتازة، في حين أشارت نسبة 19.66% من إجمالي نسبة المستفيدين بأنها فعالة، كما أشارت نسبة 10.76% من المستفيدين أنهم لم يستطيعوا الحصول عليها.

32.   افاد أكثر من 80% من المشاركين بفعالية القواعد في مجال التدريس، وفي المقابل أفادت نسبة 14.37% بأنها غير فعالة، كما أفادت نسبة 4.06% بأنها لا إفادة لها على الإطلاق.

33.   أكثر من 90% أفادوا بفعالية قواعد البيانات في انجاز البحوث العلمية، في مقابل نسبة 7.94% أفادوا بأنها غير فعالة، ونسبة 1.59% بأنه لا إفادة منها على الإطلاق.

34.   غالبية المشاركين أشاروا بان استخدام قواعد البيانات يفيدهم في اختصار الوقت لإنجاز البحوث العلمية، حيث ان نسبة 85.15% في مقابل نسبة 7.32% أفادت بأنها أقل من جيد، وكذلك نسبة 1.5% بأنها ضعيفة.

35.   افادت نسبة 41.53% من المشاركين بأنهم راضيين عن جودة وكفاءة القواعد في تلبية الاحتياجات العلمية، في حين أفادت نسبة 25.75% بأنها متوسطة الكفاءة، ثم نسبة المشاركين بشكل راضي جدا بنسبة 16.67%، وفي المقابل أفادت نسبة 11.99% من المشاركين بأنها ضعيفة، في حين أفادت نسبة 4.06% بأنهم غير راضيين عن كفاءة وجودة القواعد.

36.   اشارت نسبة 31.75% من المشاركين بانهم غير راضيين عن سبل الدعاية المقدمة عن قواعد البيانات، في حين أشارت نسبة 30.78% بأنها مرضية إلى حد ما، كما أفادت نسبة 18.69% بأنها مرضية في مقابل نسبة 15.17% لا يستطيعون تحديد ذلك، كما أفادت نسبة 3.62% من المشاركين بأنها مرضية جداً.

37.   غالبية المشاركين يرون أن البحث العلمي يتأثر جدا في حالة عدم توافر قواعد البيانات، حيث ان نسبة 75.49% أفادوا بتأثر البحث العلمي، وفي المقابل أفادت نسبة 21.96% بأنها لا تتأثر، كما أشارت نسبة 2.56% بأنهم لا يستطيعون تحديد ذلك.

38.   أكثر أشكال أوعية المعلومات التي يتم البحث عنها هي الأبحاث العلمية والتي تتواجد بالدوريات العلمية، حيث أفادت نسبة 85.54% بأنها أكثر الأوعية التي يتم البحث عنها، وتليها في المرتبة الثانية الكتب بنسبة57,05%، ثم الرسائل الجامعية بنسبة 52.12% ثم أعمال المؤتمرات بنسبة 28.04%، وفي المرتبة الأخيرة أوعية أخرى بنسبة2.91%

39.   أكثر من نصف المشاركين لا يعلموا بتوافر خدمة الفهرس الموحد للمقتنيات بنسبة 57.94% في مقابل نسبة 18.78% من المشاركين يعلمون ويستخدمون الفهرس، في حين أفادت نسبة 10.41% بأنهم يعلمون بتواجده ولا يستخدمونه، ولم يجب على السؤال نسبة 12.87%، أي أن نسبة 82.2% لا يستخدمون الفهرس الموحد للمقتنيات.

40.   من اهم اسباب عدم استخدام الفهرس الموحد للمقتنيات هو عدم علم المشاركين بتوافر الخدمة بنسبة 51.94% في حين أفادت نسبة 14.11% بأنهم يفضلون الاعتماد على المصادر المتاحة على شبكة الانترنت، بينما أشارت نسبة 4.94% بان خدمة الفهرس الموحد للمقتنيات غير مفيدة في أبحاثهم، ولم يجب على السؤال نسبة 29.01%.

41.   أما عن مدى تلبية الفهرس الموحد للمقتنيات لاحتياجات المستفيدين، فقد افادت نسبة 44.18%  بانهم لم يستطيعوا تحديد ذلك، كما أن نسبة 22.4% من المشاركين لم يقوموا بالإجابة على السؤال، وهو أمر طبيعي وانعكاس واضح لعدم معرفتهم بتوافر الخدمة من أساسه، كما أشارت نسبة 17.64% بأنه يفي إلى حد ما، في حين أشارت نسبة 10.85 بأنه يفي تماماً، وأخيرا نسبة 8.55% أشارت بأنه يفي بدرجة عالية.

42.   أكثر من 60% من المشاركين لا يعلمون بتوافر خدمة مستودع الرسائل الجامعية، في مقابل نسبة 21.25% يعلمون بتوافره ويستخدمونه.

43.   الأسباب الرئيسية التي ترجع لعدم استخدام خدمة مستودع الرسائل الجامعية المصرية هو عدم العلم بتوافر الخدمة بنسبة 45.24%، كما أشارت نسبة 15.87% بأنهم يفضلون الاعتماد على المصادر المتاحة على شبكة الانترنت، في حين أفادت نسبة 6.88% من المشاركين بأنها غير مفيدة في أبحاثهم، ولم يجب على هذا السؤال نسبة 32.01% من المستفيدين.

44.   نسبة 27.07% من عينة المشاركين يرون أن مستودع الرسائل الجامعية يفي إلى حد ما باحتياجاتهم ، في حين أشارت نسبة 23.1% بأنها لا تستطيع تحديد ذلك، كما أفادت نسبة 8.2% من المشاركين بأنه يفي بدرجة عالية، كما أشارت نسبة 3.53% بأنه يفي تماماً في مقابل نسبة 23.81% لم يقوموا بالإجابة على السؤال.

45.   قامت نسبة 38.27% من إجمالي العينة المشاركة بتلقي برامج تدريبية من قبل على خدمة البحث في قواعد البيانات، في مقابل نسبة 48.94% لم تتلقي أي أنواع من التدريب، ولم يجب على السؤال نسبة 12.79% من العينة المشاركة.

46.   نسبة 65.43% من العينة المشاركة ترغب في تلقي المزيد من البرامج التدريبية على خدمة البحث في قواعد البيانات المتاحة من خلال المكتبة الرقمية، مقابل نسبة 11.02% لا ترغب في تلقي المزيد من البرامج التدريبية، ولم يجب على هذا السؤال نسبة 12.79% من العينة المشاركة.

47.   أهم المهارات التدريبية التي يرغب الباحثون في تلقي المزيد من التدريب عليها لاستخدامات خدمات المكتبة الرقمية هي مهارات البحث في قواعد البيانات بنسبة 47.09%، ثم مهارات البحث عن المعلومات على الانترنت بنسبة 28.84%، ثم كيفية الاستشهاد بهذه المصادر بنسبة 20.02%، وأخيرا مهارات أخري لم يذكرها المشاركون بنسبة 1.32%.

48.   جاءت على أولوية الاسباب التي تعيق منالإفادة من مصادر المعلومات الالكترونية التي تتيحها المكتبة الرقمية هي اختيار نسبة 37.48% من إجمالي العينة المشاركة لأسباب أخري غير تلك التي حددتها الباحثة، وقد انحصرت هذه الأسباب الأخرى فيتوقف لخدمة لمدة طويلة أو قطعها وعدم الإعلان عن ذلك، عدم انتظام الخدمة ما بين الاستمرارية والتوقف، وعدم تلقي ردود عن أسباب انقطاعها، توقف خدمة البحث من خلال المنزل في بعض الأوقات، عدم معوقات أو صعوبات..

49.   تشير النتائج الى انخفاض معدلات النشر الدولي في جميع الجامعات المصرية الحكومية قبل ظهور المكتبة الرقمية في تخصص العلوم البحتة والتطبيقية، حيث وصل عدد المقالات التي نشرها الباحثين قبل نشأة المكتبة بست سنوات إلي (13241) مقالة علمية بنسبة34.1%، في حين ازداد معدل النشر الدولي بعد ظهور المكتبة الرقمية في الستة سنوات التالية إلي ما يقرب من الضعف 65.9%.

50.   احتلت جامعة القاهرة المركز الأول من حيث عدد المقالات المنشورة في تخصص العلوم البحتة والتطبيقية والإنسانيات والعلوم الاجتماعية سواء قبل نشأة المكتبة الرقمية أو بعدها.

51.   ازداد معدل النشر الدولي في جميع الجامعات المصرية الحكومية بعد ظهور المكتبة الرقمية في تخصص العلوم الاجتماعية إلي ما يزيد عن الثلاثة أضعاف والتي وصلت إلى 72.91%.

52.   لم يقم الباحثين في جامعات ( بنها- الإسكندرية- سوهاج-المنيا- كفر الشيخ-أسيوط- دمنهور- أسوان – المنوفية - دمياط – الفيوم –بني سويف) بنشر أية أبحاث علمية قبل نشأة المكتبة الرقمية، وكذلك قلة الأبحاث المنشورة بعد نشأة المكتبة. وهو مؤشر بدل على انخفاض النشر الدولي في مجالات العلوم الاجتماعية من قبل تلك الجامعات.

53.   تدني مستوى النشر الدولي في مجالات الإنسانيات من قبل كافة الجامعات الحكومية المصرية سواء قبل نشأة المكتبة الرقمية أو بعدها.

54.   تم تحليل الاستشهادات المرجعية لعينة من مقالات دوريات العلوم البحتة والتطبيقية والمنشورة في قاعدة بيانات ISI، ولقد بلغ العدد الإجمالي للاستشهادات المرجعية الواردة بعينة المقالات العلمية (16571) استشهاداً ، أي بمعدل (26.7) استشهاداً للمقالة الواحدة.

55.          بلغ إجمالي عدد الدوريات التي تم الاستشهاد بها بعينة مقالات تخصص العلوم البحتة والتطبيقية إلى (3142)دورية، وقد اشتمل القطاع البؤري في التوزيع على (151) دورية، تمثل هذه الدوريات حوالي 4.81% من المجموع الكلي للدوريات المستشهد بها، والتي حققت حوالي 33.49% من المجموع الكلي للاستشهادات المرجعية والبالغ عددها (11876)استشهاداً.

56.          بلغ عدد الدوريات البؤرية في تخصص العلوم البحتة والتطبيقية المستشهد بها والمتوافرة بالمكتبة الرقمية (125) دورية بؤرية من أصل(151) دورية، أي حوالي (82.8%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها، وقد بلغ عدد الدوريات البؤرية المستشهد بها وغير المتوافرة بالمكتبة الرقمية (26) دورية، أي حوالي (17.2%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها.

57.          بلغ إجمالي عدد الدوريات التي تم الاستشهاد بها بعينة مقالات تخصص العلوم الاجتماعية (1546)دورية، واشتمل القطاع البؤري في التوزيع على (87) دورية، تمثل هذه الدوريات حوالي 5.63% من المجموع الكلي للدوريات المستشهد بها، والتي حققت حوالي 33.60% من المجموع الكلي للاستشهادات المرجعية والبالغ عددها (4509)استشهاداً.

58.          بلغ عدد الدوريات البؤرية في تخصص العلوم الاجتماعية المستشهد بها والمتوافرة بالمكتبة الرقمية (67) دورية بؤرية من أصل(87) دورية، أي حوالي (77%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها، وقد يبلغ عدد الدوريات البؤرية المستشهد بها وغير المتوافرة بالمكتبة الرقمية (20) دورية ، أي حوالي (23%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها.

59.          بلغ إجمالي عدد الدوريات التي تم الاستشهاد بها بعينة مقالات تخصص الإنسانيات(137) دورية، وقد اشتمل القطاع البؤري في التوزيع على (19) دورية، تمثل هذه الدوريات حوالي 13.87% من المجموع الكلي للدوريات المستشهد بها، والتي حققت حوالي 38.22% من المجموع الكلي للاستشهادات المرجعية والبالغ عددها (191)استشهاداً.

60.          بلغ عدد الدوريات البؤرية المستشهد بها والمتوافرة بالمكتبة الرقمية (7) دورية بؤرية من أصل(19) دورية، أي حوالي (36.48%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها، وقد بلغ عدد الدوريات البؤرية المستشهد بها وغير المتوافرة بالمكتبة الرقمية (12) دورية ، أي حوالي (63.16%) من إجمالي الدوريات البؤرية المستشهد بها والمفترض توافرها.

 

ثامنا: التوصيات

في ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ، يمكن طرح مجموعة من التوصيات والمقترحات للتغلب على المشكلات التي كشفت عنها الدراسة والمتمثلة في:-

1.                العمل والتخطيط على تطوير بوابة الاتحاد وتحديثها بحيث تتضمن بيانات كاملة عن الاتحاد، ولائحته وجميع أدلة العمل المستخدمة، ومعلومات عن انجازات الاتحاد والتقارير والإحصائيات السنوية عن أنشطته وورش العمل والمؤتمرات والندوات والجلسات التدريبية لتسهيل إليها من جانب الأعضاء أو من جانب المؤسسات التي ترغب في الاشتراك بها، أسوة بالاتحادات المكتبية العالمية بشكل يضع الاتحاد في مصاف التجارب العالمية للاتحادات المكتبية.

2.                بجب على اتحاد المكتبات الجامعية المصرية أن يكون عضو مشارك وفعال في الاتحادات العالمية الجامعية مثل (ICOLC) للاستفادة من خبرات وبرامج الاتحادات الأخرى.

3.                ضرورة وجود لائحة داخلية تحكم قواعد عمل الاتحاد وتتضمن كافة الموضوعات المتصلة بعمل وإجراءات الاتحاد والأهداف الحالية والمستقبلية والوظائف والأنشطة والخدمات والجهات المستفيدة والمؤسسات الأعضاء وفئات العاملين وشروط العضوية والانتساب والإلغاء ووضع القواعد الخاصة بالأمور المالية ورسوم العضوية وبنود الصرف.... وغيرها من الموضوعات الأخرى.

4.                لابد من وجود لائحة خاصة بالاتحاد تنظم التعامل مع مصادر المعلومات الالكترونية في المكتبة الرقمية، وتصميم نموذج موحد لتراخيص استخدام المصادر الالكترونية ووضع سياسة مكتوبة لمراجعة تلك التراخيص بشكل دوري من قبل إدارة المكتبة الرقمية.

5.                ضرورة إعادة رسم سياسة اختيار مصادر المعلومات الالكترونية بحيث تشتمل على الاحتياجات الفعلية للباحثين، وخصوصاً في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية والتي أثبتت الدراسة قلة مصادر المعلومات التي يحتاجونها في مجال تخصصهم مثل( اللغة العربية – اللغة الصينية- اللغة اليابانية- التاريخ- اللغات الشرقية- التاريخ- الموسيقى- التربية الرياضية).

6.                ضرورة تفاوض المكتبة الرقمية على شراء حق الاحتفاظ بالأرشيف الخاص بالسنوات السابقة وخصوصاً بالنسبة للمجلات الأساسية والضرورية للجامعات الأعضاء، حيث أشارت النتائج أن أسباب عدم استخدام خدمة البحث في المكتبة الرقمية هو توقف الخدمة في بعض الأحيان ودون سابق إنذار ولفترة طويلة، وعدم تغطية بعض القواعد للسنوات القديمة.

7.                زيادة عدد العاملين بالاتحاد من اجل ضمان وجود فريق عمل متكامل لإدارة جميع أنشطة وأعمال الاتحاد سواء في( الأعمال الإدارية – الأعمال القانونية- السكرتارية – الأعمال المالية والمحاسبية- التسويق- الاتصال- الدعم الفني- الصيانة- التطوير- التدريب).

8.                من الضروري أن يتسع نطاق أهداف الاتحاد بحيث يهدف إلى خدمة الباحثين والدارسين على مستوى المجتمع ككل، ولا يقتصر فقط على المجتمع الأكاديمي بحيث يمكن توسعته ليشمل المكتبات العامة والمكتبات المتخصصة والبحثية.

9.                إعداد برامج الكترونية للرد على الأسئلة المتكررة من المستفيدين، مع إمكانية تحويل الأسئلة الفنية إلى المختصين وإعداد إحصائيات بأسئلة المستفيدين من اجل الإفادة منها في تحديد المجالات التدريبية الأكثر إلحاحا من جانب المستفيدين، وإعداد خدمة مرجعية ممثلة في خدمة أسال المكتبي ASK LIBRARIAN.

10.          إعداد قاعدة بيانات شاملة بالمستفيدين من المكتبة الرقمية تتضمن بياناتهم الشخصية واهتماماتهم وطرق الوصول إليهم لدعم سبل الارتقاء بالبحث العلمي من خلال إرسال رسائل الكترونية عما يحدث أو يستحدث من خدمات للمكتبة الرقمية، حيث أشارت النتائج أن أكثر الوسائل فعالية من وجهة نظر المستفيدين في إعلامهم وإحاطتهم بالتغييرات والإضافات على قواعد البيانات هو البريد الالكتروني.

11.          زيادة طرق نشر المعرفة حول خدمات الاتحاد باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الايميلات المعممة، والرسائل النصية القصيرة، وإعداد صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتوتير..... وغيرها.

12.          العمل على توفير الأجهزة الحديثة وملحقاتها وكل المتطلبات التي تساهم في تكوين البيئة التحتية القومية للإنترنت والتركيز على إيصالها لمكاتب أعضاء هيئة التدريس وكافة القاعات الدراسية والمعامل والمختبرات والمكاتب الجامعية.

13.          توفير المواد التعليمية والتدريبية والأدلة الإرشادية والخاصة بتعليم المستفيدين كيفية استخدام قواعد بيانات المكتبة الرقمية واستراتيجيات البحث في شكل مطبوع والكتروني لتوزيعها على المتدربين، وتوفير هذه المواد على موقع الاتحاد للاطلاع عليها.

14.          ضرورة قيام كل كلية بتوفير قاعات مناسبة للتدريب يشرف عليها فريق عمل متخصص في إعداد الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بشكل دوري ومنظم، ويشرف عليها جميع أقسام المكتبات بجميع الجامعات المصرية بالتنسيق مع إدارة المشروع فيما يتعلق بتولي تلك الأقسام مهمة التدريب المستمر على المشروع بكافة وحداته كلُ في جامعته مع متابعة دورية من قبل الإدارة.

15.          محاولة علاج انخفاض معدلات الرضا والاستخدام من قبل أعضاء هيئة التدريس والتي يمكن أن تتحقق من خلال عقد دورات تدريبية مكثفة لهم لرفع الخبرة التعليمية لاستخدام مصادر المعلومات الالكترونية.

16.          قيام إدارة المشروع وكذلك إدارات الجامعات والكليات بإعداد المطبوعات الترويجية والأدلة الإرشادية والكتيبات والبورشورات والنشرات الإخبارية للتعريف بخدمات وأنشطة الاتحاد والتغييرات والتحديثات المضافة لها، حيث أشارت النتائج أن اقل الطرق تكراراً للتعريف بخدمة البحث بقواعد البيانات هي إعلانات مكتبة الجامعة و مطبوعات المشروع.

17.          أن تسعى إدارات الجامعات والكليات الأعضاء في الاتحاد بإعداد وتنظيم محاضرات تعريفية وتعليمية عن المصادر الالكترونية التي تشترك فيها المكتبة الرقمية وكيفية استخدام تلك المصادر.

18.          نشر الوعي بين أعضاء هيئة التدريس وخصوصاً في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بأهمية الإفادة من قواعد البيانات العالمية في العملية التعليمية والبحثية وذلك من خلال الدورات التدريبية والتثقيفية.

19.          ضرورة توفير مسئول تسويق خاص بمشروع قواعد بيانات المكتبة الرقمية تكون مهمته متابعة أعمال الدعاية والإعلان والتسويق على مستوى الجامعات المصرية، والعمل على استحداث أساليب تسويقية لاستهداف مستفيدين أكثر.

20.          ضرورة الاهتمام بأخصائيي المعلومات على مستوى جميع المكتبات الجامعية وتدريبهم على وحدات المكتبة الرقمية وكيفية البحث بالقواعد وصياغة الاستراتيجيات وتعديلها وأساليب البحث والاسترجاع بالقواعد، حيث أشارت نسبة 7.94% من المشاركين بأنهم لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في إجراء البحث بقواعد البيانات.

21.          مراعاة عدم اقتصار البرامج التدريبية على قواعد البيانات فقط، ولكن يجب الاهتمام بالوحدات الأخرى للمشروع بشكل اكبر، وتعميق أهدافها لدى الباحثين بالجامعات المصرية في ظل غياب التدريب عليها في معظم الجامعات.

22.          إعداد برامج توعية للباحثين المصريين بمقاييس جودة الدوريات العلمية ومن أبرزها معامل التأثير، والتي يمكن أن يتم ذلك من خلال برامج التدريب على استخدام قواعد البيانات أو من خلال الدورات الخاصة الواجب حضورها من قبل أعضاء هيئة التدريس للترقي في الدرجات العلمية.

23.          ضرورة قيام المكتبة الرقمية باستكمال الاشتراك في الدوريات البؤرية المقترحة والتي أوردتها الباحثة في هذه الدراسة حيث أنها تعكس الاحتياجات الفعلية لمجتمع المستفيدين.

24.          ضرورة قيام المكتبة الرقمية بالاشتراك في قائمة الدوريات المقترحة من قبل المستفيدين،

25.السرعة في إتمام أعمال ميكنة المتبقي من مكتبات الكليات بالجامعات المصرية والإعلان عن خدمات الفهرس الموحد للمستفيدين وزيادة التوعية بما يمكن أن يقدمه، حيث أشارت النتائج أن نسبة 82.2% لا يستخدمون الفهرس الموحد للمقتنيات، ويرجع أسباب ذلك هو عدم علم المشاركين بتوافر الخدمة بنسبة 51.94%.

26.          توصي الدراسة بسرعة الانتهاء من إدخال جميع الرسائل الجامعية بالجامعات حتى يتسنى للباحثين الاستفادة من المستودع الرقمي، وتفعيل خدمة البحث بالرسائل قيد الدراسة وتفعيل إمكانية الاطلاع على النص الكامل، حيث أشارت النتائج أن أكثر من 60% من المشاركين لا يعلمون بتوافر خدمة مستودع الرسائل الجامعية.

27.          إعداد برنامج تدريبي يساعد على استخدام المكتبة الرقمية بجميع وحداتها يدرس بشكل إجباري ببرامج تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية.

28.          تخصيص احد المقررات في اللائحة الجديدة للكليات والجامعات للتعرف على مصادر المعلومات الالكترونية والمصادر المرجعية الالكترونية في مجال تخصصهم من اجل الاستخدام والإفادة الأمثل ونشر ثقافة استخدام المكتبة الرقمية.

29.          ضرورة إجراء مثل هذه الدراسة بصفة دورية وذلك بهدف الوقوف على عوائق تقديم الخدمة بغرض التطوير والتخطيط السليم والمستمر.

30.          دعم سياسة العمل التطوعي من خلال تشجيع المتطوعين على العمل في الاتحاد وخاصة (طلاب أقسام المكتبات والمعلومات) وذلك من خلال توفير حوافز معنوية مثل شهادات الخبرة.

 

 


[1]- وحدة المكتبة الرقمية: هي الوحدة المسئولة عن إدارة اتحاد المكتبات الجامعية المصرية والإشراف على تنفيذ مشروعاته.