احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 41، مارس 2016

 

 

تقرير حول مؤتمر النموذج المعياري BIBFRAME لوصف المصادر وإتاحتها في بيئة الويب: التحديات والتطبيق

القاهرة، مصر 9-10 سبتمبر 2015

 

إعداد

عزيزة علي محمدي

سكرتير تحرير Cybrarians Journal

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

الاستشهاد المرجعي

محمدي، عزيزة علي. تقرير حول مؤتمر النموذج المعياري BIBFRAMEلوصف المصادر وإتاحتها في بيئة الويب: التحديات والتطبيق.- Cybrarians Journal.- العدد 41، مارس 2016 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ زيارة الصفحة> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة>

 


 

نظمت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات مؤتمرها الثاني بالتعاون مع مكتبة المعادي العامة تحت عنوان "مؤتمر النموذج المعياري BIBFRAMEلوصف المصادر وإتاحتها في بيئة الويب : التحديات والتطبيق" في الفترة من 9-10 سبتمبر 2015.

تم افتتاح المؤتمر بكلمة الدكتورة هبة محمد إسماعيل مدير فني المكتبات بجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع ورحبت فيها بالحضور وبالتعاون مع البوابة العربية للمكتبات والمعلومات.

وتلاها كلمة البوابة وقدمها الدكتور محمود خليفة رئيس البوابة العربية للمكتبات والمعلومات ورحب فيها بالحضور وشكر مكتبة المعادي العامة وجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع على حسن التعاون والضيافة وعلى رأسها سيادة اللواء محمد عاشور والدكتورة هبة محمد إسماعيل، كما ذكًر الحضور بالمؤتمر الأول الذي نظمته البوابة في إبريل عام 2013 حول موضوع RDAبالتعاون مع مكتبة مصر العامة. ثم أعلن الدكتور محمود خليفة بداية المؤتمر الثاني للبوابة حول موضوع BIBFRAME.

 

بداية المؤتمر:

اليوم الأول : الأربعاء 9سبتمبر 2015

10:00-11:30  المحاضرة الرئيسية

أدار المحاضرة الأستاذ الدكتور محمد فتحي عبد الهادي الأستاذ بقسم المكتبات والوثائق وتقنية المعلومات جامعة القاهرة.

وقدم الدكتور مؤمن النشرتي المدرس المساعد بقسم المكتبات والوثائق وتقنية المعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة والذي تناول موضوع "النمذجة في البيئة الببليوجرافية : الدوافع والتحديات"

12-1:130الجلسة العلمية الأولى

أدارت الجلسة العلمية الأولى الدكتورة هبة محمد إسماعيل المدير الفني للمكتبات بجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع.

الورقة الأولى: قدمها الأستاذ أحمد عبد الرازق مفهرس بشركة النظم العربية المتطورة تحت عنوان "النموذج المعياري BIBFRAMEلوصف مصادر المعلومات : إتاحتها في بيئة الويب"وتناول فيها المهفوم والنشأة والصياغة والعلاقة بين المعايير الوصفية وأشكال وصف مصادر المعلومات.

الورقة الثانية: قدمتها الدكتورة يارة ماهر محمد قناوي مدرس المكتبات والمعلومات بجامعة المنيا تحت عنوان "الانتقال من صيغة مارك 21إلى صيغة الإطار الببليوجرافي BIBFRAMEفي المكتبات المصرية : دراسة الواقع وتحديات المستقبل".وتناولت فيها واقع تطبيق مارك 21في المكتبات المصرية، عرض تجارب المكتبات المصرية والعربية في التهجير والتحويل إلى التسجيلات الجديدة، والتأكد من أن النظام الآلي قادر على استيعاب التغييرات الجديدة مع شرح خطوات التدريب والتنفيذ، التعرف على دوافع استخدام الإطار الببليوجرافي BIBFRAMEفي المكتبات المصرية، تحديد المشكلات والعقبات التي واجهت المكتبات المصرية منذ تغيير مارك حتى التحول إلى الإطار الببليوجرافي BIBFRAME، وكيفية التغلب على هذه المشكلات، دراسة مدى استعداد المكتبات المصرية للانتقال إلى بيئة الفهرسة الجديدة، والتعرف على الخطط المستقبلية في عملية الانتقال، والإجراءات التي اتخذتها المكتبات المصرية لاختيار الإطار الببليوجرافي BIBFRAME، والتعرف على مدى رضاء المستفيدين من مبادرة تطبيق الإطار الببليوجرافي BIBFRAMEفي المكتبات المصرية.  في نهاية عرضها أوصت الباحثة بضرورة وضع خطة مدروسة وواضحة قبل تطبيق الإطار الببلوجرافي في المكتبات المصرية، زيادة الاهتمام بعقد الدورات التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش حول صيغة الإطار الببليوجرافي وضرورة تدريب المفهرسين مجانا وباللغة العربية، الاهتمام بعمل صفحة ويب عربية لتبادل الخبرات ومتابعة كل ما هو جديد وذلك لفهم بنية الإطار الببليوجرافي، تحديد زيارات لمكتبات أخرى عالمية تستخدم الإطار الببليوجرافي لمعرفة مزايا ومشكلات الإطار الببليوجرافي قبل التحول، التعرف على المشكلات التي تواجه المفهرسين واقتراح حلول لها، ضرورة التركيز على المجالات الأكثر استخداما أولا عند التحول إلى صيغة الإطار الببليوجرافي، ضرورة الاهتمام بتحديد البيانات التي تحول والتي لا تحول إلى قواعد الإطار الببليوجرافي ومراجعة التسجيلات الببليوجرافية قبل التحول، التأكد من استيعاب النظام الآلي للتغييرات الجديدة، مساعدة العاملين والمستفيدين بالمكتبات على تخطي الحواجز النفسية والقلق من التحول وكيفية التآلف مع القواعد الجديدة، ضرورة الاهتمام بإعداد دليل شامل يعرض مشكلات التحول في المكتبات المصرية وكيفية التغلب على هذه المشكلات، وأكدت الباحثة في توصياتها على ضرورة تغيير صيغة مارك 21 وذلك من أجل الوصول العالمي للبيانات، الاهتمام بدراسة قواعد الإطار الببليوجرافي ضمن المقررات الجامعية في أقسام المكتبات والمعلومات.

 

الورقة الثالثة :  قدمها الأستاذ محمد مسعد الزلباني / مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة وخبير النظم الآلية تحت عنوان "مستقبل النظم الآلية المتكاملة لإدارة المكتبات بعد تطبيق النموذج المعياري BIBFRAME: نظام كوها نموذجا"

___________________

1:30-2 استراحة

_________

2-3:15 جلسة خاصة لمجتمع الخبراء في المكتبات Library Experts

أدار الجلسة الأستاذ أسامة سلامة من مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حاور كلا من الدكتور هشام فتحي مكي خبير التكنولوجيا بمكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة والأستاذ أيمن المصري نائب رئيس قسم الدوريات بمكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة. وتناولت الجلسة نقاشا مفتوحا حول تطور الفهرسة من بداية الشكل البطاقي وصولا إلى الـBIBFRAMEمرورا بكل مراحل التطور ومنها مارك 21وذلك من خلال وجهتي نظر الفهرسة والتكنولوجيا، وفي نهاية الجلسة أكد الأستاذ خالد رياض في مداخلة أنه ليس بإمكاننا تطبيق BIBFRAMEإلا بعد قرار مكتبة الكونجرس. وأوضح الأستاذ أيمن المصري خلال تعليقاته على مداخلات واستفسارات الحضور أن الإطار الببليوجرافي BIBFRAMEفي طريقه الصحيح، وذكر على مسئوليته الشخصية أنه يوجد اتجاه بمكتبة الكونجرس منذ سنوات ومستمر حتى الآن ينادي بإلغاء الفهرسة، وهذا الاتجاه هو الذي يحدد ملامح الإطار الببليوجرافي BIBFRAME، كما أكد أن اختبار الإطار الببليوجرافي قاصر على خبراء محددين وليس لمكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة دور به. وبدوره أوضح الدكتور هشام مكي أن تكرارات مارك تعتبر منطقية للمفهرسين ولكنها تعتبر من عيوب النظام بالنسبة لمهندسي النظم وتم التغلب على هذه النقطة باختلاف شكل البيانات المكررة بين الحقول، وردا على استفسار حول النظرة الاستشرافية للإطار الببليوجرافي في الربط بين المكتبات والمتاحف وغيرها من مؤسسات المعلومات المختلفة أجاب الدكتور هشام مكي أنه مثل قواعد وصف وإتاحة المصادر لا يقوم بهذا الربط المتوقع منه. وفي نهاية حديثه أكد الدكتور هشام مكي أنه ما زال هناك فرصة أخيرة للمنظمات العربية للمشاركة في الإطار الببليوجرافي واقترح المكتبات الوطنية كمكتبة قطر الوطنية بالتنسيق مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات واستبعد مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة حيث أنه يمثله مكتب واشنطون.

__________

3:20-5:00 الجلسة العلمية الثانية

 

أدارت الجلسة الأستاذة شادية الحنفي / مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الورقة الأولى : قدمها الأستاذ أسامة محمود مفهرس أول بمكتبة الإسكندرية تحت عنوان "ملف الاستناد في الإطار الببليوجرافي : توقعات وآمال المكتبة العربية". وتناول فيها أهمية الملف الاستنادي بشكل عام والقيمة المضافة التي يشكلها، كما تناول أيضا الملف الاستنادي وأهميته في عالم الويب الدلالي والبيانات المترابطة، والملف الاستنادي العربي من حيث واقعه وطموحه في إطار الويب الدلالي. وفي نهاية عرضه أوصى الباحث بضرورة وجود عمل استنادي تعاوني على مستوى الدول العربية منفردة وآخر على المستوى العربي، ضرورة وجود مصادر لملف الاستناد في شكل RDF.

 

الورقة الثانية: قدمتها الأستاذة رنا كمال بدران أخصائي مكتبات بالمكتبة المركزية الجديدة بجامعة القاهرة وعنوانها "الملف الاستنادي الدولي VIAFوعلاقته بالنموذج المعياري BIBFRAMEلوصف المصادر وإتاحتها في بيئة الويب"وتناولت فيها نشأة الملف الاستنادي الافتراضي الدولي VIAFوأهدافه ومشروعات أخرى لتسهيل الضبط الاستنادي على المستوى العالمي، كما تناولت المحدد القياسي الدولي للأسماء ISNI، وتوضيح الرابط بين المعيار والملف الاستنادي الافتراضي الدولي وبيان ما يمكن أن يسهم به في تسهيل عملية الضبط الاستنادي وتوضيح علاقته ودوره في تنفيذ النموذج المعياري BIBFRAME. توصلت الدراسة إلى أن العلاقة بين BIBFRAMEوISNIوVIAFتكمن في أن VIAFوISNIيعتبران آداتين مساعدتين تستخدمان ضمن BIBFRAMEلإنشاء صيغ معيارية لنماذج الكيانات وخلق إمكانات الوصول إليها على الويب مهما اختلفت أشكالها أو اللغات والهجائيات التي كتبت بها.

____________________________________

اليوم الثاني 10 سبتمبر 2015

 9:20-11:00 الجلسة العلمية الثالثة

أدار الجلسة الدكتور محمود خليفة رئيس البوابة العربية للمكتبات والمعلومات.

الورقة الأولى: قدمتها الدكتورة نرمين إبراهيم علي اللبان المدرس المساعد بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية تحت عنوان "أنطولوجيات الببليوجرافية والإطار الببليوجرافي : دراسة مقارنة" وتناولت فيها ماهية كل من أنطولوجية مارك ونموذج الإطار الببليوجرافي BIBFRAMEوالتعرف على الفروق بين أنطولوجية مارك ونموذج الإطار الببليوجرافي.والتعرف على تأثيرات كل من أنطولوجية مارك والإطار الببليوجرافي على تحسين عملية الفهرسة والوصف في المكتبات ومراكز المعلومات، والتعرف على أيهما أنسب لمتطلبات البيئة المعلوماتية الجديدة. وفي نهاية عرضها أوصت الباحثة ضرورة مشاركة مؤسسات المعلومات العربية في مرحلة التطبيق التجريبي لنموذج البيانات BIBFRAMEولا تكتفي بدور المنفذ، ضرورة إنشاء بوابة تعاونية تسمح لفئات مجتمع المعلومات كافة للتواصل وعرض مقترحاتهم المختصة بتطوير نموذج بيانات BIBFRAME، ضرورة تأكد المكتبات ومراكز المعلومات من بنيتها التكنولوجية التحتية ومدى تناسبها لمتطلبات تطبيق نموذج بيانات BIBFRAMEقبل تطبيقهوذلك حتى تجني ثمار تطبيقه.

الورقة الثانية: قدمتها الأستاذة رانيا عثمان / مكتبة الإسكندرية وعنوانها "Are we ready for BIBFRAME ? The future of the new model in Arab Region”.

وتناولت فيها مشاركة المكتبات العربية المجتمع الدولي للفهرسة في مرحلة الاختبار، كما تناولت الوضع الحالي للمكتبات العربية والذي يؤثر في قرار تطبيق الـBIBFRAME، وكذلك احتياجات المكتبات العربية لإمكانية تطبيق BIBFRAMEوكيفية التخطيط من أجل الاختبار، وأكدت أن قرار التطبيق يتأثر بعدة عوامل منها نظام المكتبة المستخدم والتدريب والميزانية المطلوبة. وفي نهاية عرضها أوصت الباحثة بضرورة دراسة الـBIBFRAMEفي أقسام المكتبات في العالم العربي ولكن دون التخلي عن دراسة مارك، بل يتم دراسة مارك كجزء تاريخي للـBIBFRAMEكما هو الحال بالنسبة للـ AACR2وRDA. كما أوصت بضرورة الاشتراك في مرحلة الاختبار وضرورة تسجيل الكثير من المكتبات في التطبيق لتبادل الخبرات، نظرا للتحدي الذي يواجه مكتبيو النظم في التحويل من مارك إلى RDF، وكذلك لابد من التفكير في ترجمة المصطلحات الجديدة إلى اللغة العربية وذلك لمساعدة المكتبيين العرب الذين يجدون عائق في التعامل مع هذه المصطلحات الجديدة. كما أوصت بضرورة وجود نوع من التعاون بين المفهرسين العرب ومكتبيو النظم وذلك من أجل تكوين مجموعة استشارية تقدم المفاهيم الرئيسية والإصدارات التقنية ذات العلاقة بالإطار الببليوجرافي BIBFRAMEوقواعد وصف وإتاحة المصادر RDAولابد لهذه المجموعة أن تعمل تحت مظلة أحد المؤسسات المهنية كالاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات أو جمعية مكتبات الشرق الأوسط.

11:00-12:15 الجلسة العلمية الرابعة

أدار الجلسة الدكتور هشام فتحي مكي خبير تكنولوجيا المعلومات بمكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة.

الورقة الأولى: قدمها الدكتور أحمد سعد الدين بسيوني مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "بيئة الفهارس في المكتبات بين الواقع والطموح" وتناول فيها معايير الفهرسة الأساسية وتطبيقاتها الحالية وتطورها المستقبلي. وبدأ بالتمهيد لأهمية مقتنيات المكتبات وفهارسها ثم واقع المكتبة وأوجه القصور في المكتبات أمام تحديات بنية الويب وأوجه التمييز في بيئة الويب، ثم مبادرات التكامل المعرفي باستعراض البيانات الرابطة والويب الدلالي وعدم مجاراة قوالب مارك للويب الدلالي. ثم استعرض دوافع الهيكل الببليوجرافي BIBFRAMEوأهدافه ولماذا ظهر في ظل وجود روابط FRBR. كما استعرض الرؤية طويلة المدى نحو الفهرسة المجتمعية وأشكالها المختلفة وتطبيقات المكتبات على الهاتف المحمول وتأصيل وتأسيس ذلك الترابط النظري بين المعلومات FRBRمن خلال عرض سريع لدراسات بربرا تلت ودكتور كمال عرفات.

الورقة الثانية: قدمتها الأستاذة إيمان خيري أخصائي فهرسة عربية بمكتبة قطر الوطنية وعنوانها "فهرسة كتب التراث العربية باستخدام شكل الاتصال MARC 21والنموذج المعياري BIBFRAME: دراسة مقارنة"وتناولت فيها أهم ملامح النموذج المعياري BIBFRAME، الفروق الأساسية بينه وبين الشكل الاتصالي MARC 21، وتطرقت إلى توضيح أوجه القصور في ملائمة مارك 21 لفهرسة كتب التراث العربية. وعرضت أمثلة لتجارب بعض المكتبات في الولايات المتحدة الامريكية لتطوير نظم خاص مبنية على شكل مارك 21 مع إجراء بعض التعديلات لتلائم عرض البيانات الببليوجرافية لكتب التراث العربية بشكل أكثر تفصيلا ووضوحا من مارك 21. ثم عرضت لدراسة استشرافية حول مدى ملائمة النموذج المعياري BIBFRAMEلفهرسة كتب التراث العربية ومدى توضيحه لعلاقات التأليف بين كتب التراث العربية ومدى توضيحه لعلاقات التأليف بين كتب التراث العربية مثل الحواشي والهوامش والشروح والتهذيب والتكملات ... إلخ باستخدام البيانات المترابطة Liked-dataحيث كان عدم ترابط البيانات أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تطوير النموذج المعياري BIBFRAMEلمعالجة قصور شكل مارك 21 في هذا المجال.

12:15-12:45 استراحة

12:45-2:00 الجلسة العلمية الخامسة

أدارت الجلسة الدكتورة داليا موسى / قسم المكتبات والوثائق وتقنية المعلومات بجامعة القاهرة

الورقة الأولى : قدمتها الأستاذة فاطمة ممدوح توفيق زقزوق مفهرسة بشركة المنهل للنشر الإلكتروني تحت عنوان "التطبيق الوجهي للمصطلحات الموضوعية كتطبيق لنموذج المتطلبات الوظيفية لبيانات الاستناد للموضوعات" وتناولت فيها مشروع OCLC fast- والذي يعد أحد تطبيقات نموذج المتطلبات الوظيفية لبيانات الاستناد الموضوعية FRSAD- من حيث نشأته وتطوره والأسس القائم عليها بالإضافة إلى نقاط القوة والضعف وقياس مدى تحقيقه للمتطلبات الوظيفية لبيانات الاستناد للموضوعات FRSAD.

الورقة الثانية: قدمها الأستاذ محمد صابر استشاري المعلومات ومستشار شؤون المكتبات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة تحت عنوان "إنشاء الملفات الاستنادية الإلكترونية وبعض تطبيقاتها في المراكز والمكتبات العربية" وتناول فيها أهمية الملفات الاستنادية في النظم الآلية الحديثة ودورها في الاسترجاع، وظائف الفهرس ودور ملفات الاستناد، علاقة الملفات الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية، كما عرض بعض النماذج للتسجيلة الاستنادية، أنواع المداخل الاستنادية، كما تناول مكانة المكانز وأهميتها، واستعرض أيضا التجارب العربية في إنشاء الملفات الاستنادية الإلكترونية، وكذلك الأشكال الحديثة للملفات الاستنادية في أنظمة الاسترجاع الدلالية.

2:00-3:00 الجلسة العلمية السادسة

أدار الجلسة الأستاذ محمود سيد عبده من مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة

الورقة الأولى: قدمتها الأستاذة خلود ممدوح إسماعيل / شركة العبيكان للمحتوى الرقمي تحت عنوان "تجربة المكتبة الوطنية البريطانية في تطبيق البيانات المترابطة على الببليوجرافية الوطنية". تناولت فيها أهمية الببليوجرافية الوطنية البريطانية ومبادرة تطويرها باستخدام البيانات المترابطة وأهمية التطوير وما أضافته هذه المبادرة من خصائص ومميزات للببليوجرافية.

الورقة الثانية: قدمها الأستاذ أحمد سعيد متولي القائم بأعمال مدير مكتبة جامعة النيل تحت عنوان "المعرفات المعيارية الدولية للكيانات الرقمية : الخصائص والبنية" وتحدث فيها عن DOI، وغيره من المعرفات.

التوصيات :

  نظرا لاعتذار دكتور مصطفى حسام الدين تم إلغاء الجلسة الختامية وانتهى المؤتمر بالبيان الختامي والتوصيات وألقاه الدكتور محمود خليفة وفيما يلي عرض للتوصيات النهائية :

1-اقتراح بتبني مبادرة لدراسة متطلبات الفهرسة للنصوص التراثية وعلاقة النصوص فيما بينها.

2- ضرورة تواصل جهات عربية مع الجهات الأجنبية الراعية لمبادرات RDAوBIBFRAMEمثل الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والجمعيات المهنية.

3- تكوين مجموعة من الخبراء العرب في الفهرسة برعاية مكتبة الإسكندرية وLibrary Expertsوالبوابة العربية للمكتبات والمعلومات تكون صوت للمفهرسين العرب للتواصل مع العالم الخارجي من خلال تقارير المجموعة، والتواصل مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات لطلب تكوين لجنة تابعة له خاصة بهذا الشأن.