احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 41، مارس 2016

 

 

الملف الاستنادي الافتراضي الدولي(VIAF)  وعلاقته بالنموذج المعياري لوصف المصادر واتاحتهاBIBFRAME  في بيئة الويب

 

رنا كمال محمد مصطفى

اخصائي مكتبات، المكتبة المركزية،

جامعة القاهرة، مصر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

تهدف هذه الورقة الى دراسة الملف الإستنادي الإفتراضي الدوليThe Virtual International Authority File (VIAF)من حيث نشأتة واهدافة، وتطرق الى مشروعات تسهيل الضبط الإستنادي على المستوى العالمى، كما ستتناول المحدد القياسي الدولي للاسماء International Standard Name Identifier (ISNI)وهو احد المعايير الخاصة بتحديد الهوية الذى يعمل كنظام عالمى للهويات العامة والهيئات المشاركة، وهذه الهيئات يمكن ان تكون اشخاص عادية، أو كيانات قانونية. وسيتم توضيح الرابط بين هذا المعيار والملف الإستنادي الإفتراضي الدولي وبيان ما يمكن ان يسهم به فى تسهيل عملية الضبط الإستنادي؛ وتوضيح علاقتة ودورة فى تنفيذة النموذج المعيارى BIBFRAME.

 

الاستشهاد المرجعي

مصطفى، رنا كمال محمد. الملف الاستنادي الافتراضي الدولي(VIAF)  وعلاقته بالنموذج المعياري  لوصف المصادر واتاحتهاBIBFRAME  في بيئة الويب.- Cybrarians Journal.- العدد 41، مارس 2016 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ زيارة الصفحة> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة>

 


 

الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي

هو مشروع مشترك بين عدة مكتبات وطنية (مكتبة الكونجرسوالمكتبة الوطنية الألمانيةوالمكتبة الوطنية الفرنسية)، ومجموعة مختاره من المكتبات الاقليمية والدولية ويقوم بتنفيذ هذا المشروع واستضافته الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي OCLC. ومن الجدير بالذكر ان مكتبة الاسكندرية تشترك فى هذا المشروع.

 

النشأة

تم بناء الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي على عشرات الملايين من الاسماء المقدمة فى اكثر من 130 مليون تسجيلة استنادية وببليوجرافية بأشكال ونصوص ولغات متعددة، وهذا الملف لا يحل محل البيانات الاستنادية الاساسية، لكنه ينشئ شيئ جديد بناء على العلاقات الناتجة عنه. ان الاستخدام الشائع لهذا الملف هو انشاء تسجيلة استنادية محلية جديدة للمؤلفين معتمدة على المعلومات المتاحة بالفعل فى الملف عن كل كيان.

يمكن ان يستخدم  VIAFكملف استنادى فى حد ذاته على سبيل المثال OCLCتستخدم VIAFكجزء من تعريفها للاعمال والتعبيرات فى سلسلة خطوات ميكنة هذه الاسماء حيث يتم ربطها ودمجها فى مجموعات VIAF. وقد يحدث بعض اللبس فى بعض خطوات تنفيذ VIAFمن المطابقة الاولى لانشاء المجموعة و يعطى هذا الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي قدر كبير من المرونة فى التعامل مع الاضافات والحذف و التغيير فى البيانات الاستنادية. ويتم استخدامه بحرية على نحو لائق لجلب المرشحين للدخول فى الملف ومن ثم يتم الانهاء من عملية الدمج باستخدام المعلومات من الفهارس التى يمكن استخلاصها من المجموعات. ونتيجه هذا الدمج يتيح عرض اكثر مرونة للملفات الاستنادية المدمجة، على الرغم من انVIAFيتيح التحسينات فى خوارزميات التجميع والبيانات الجديدة التى تطرأ؛ كما نه يتيح فرص لمجتمع المكتبات الذى لم يكن متاح له تحليل واستخدام البيانات الاستنادية.

كما انه يعتبر المصدر الرئيسى للضبط الإستنادي حيث انه اصبح المصدر المرجعى على المستوى الدولي ويركز على المكتبات الاساسية ففى الاساس المكتبات الوطنية ثم الفهارس الموحدة لكل دولة. ويقوم بجمع الملفات الاستنادية لعدد كبير من المؤسسات بالاضافة الى البيانات من المكتبات الوطنية والفهارس الموحدة.

والتسجيلات الاستنادية نفسها يمكن ان تكون واسعة جدا لتدوين وتوثيق المداخل فبوجه عام كل تسجيلة استنادية تمتلك:

·         معرف (عادة ما يكون رقم).

  • واحد او اكثر من السلاسل يظهر كيفية عرض الاسم أو المفهوم.
  • الاشكال البديلة.
  • المعلومات المساعدة فى تمييز الاسماء؛ على سبيل المثال التاريخ.
  • الروابط ذات العلاقة بالمداخل.
  • توضيح كيفية اشتقاق العنوان حسب الحاجة.

 

ويتعامل الملف الاستنادي الإفتراضي الدولي مع "الاسماء" (اسماء الاشخاص، الهيئات) ولكنه يتضمن ايضاً الاسماء الموجودة فى نموذج فربر FRBRوالاعمال والتعبيرات والاسماء الجغرافية.

وفى ابريل عام 2104 تم انشاء الملف الاستنادي الإفتراضي الدولي من خلال 38 مليون تسجيلة للاسماء وذلك من خلال 36 مؤسسة جنباً الى جنب بالاضافة الى 104 مليون تسجيلة ببليوجرافية مرتبطة بهذه الاسماء وتتم عملية تحديث هذا الملف شهرياً من خلال عملية اعادة المطابقة والتجميع؛ وتتم بواسطة نظام Hadoopوهذه العملية تستغرق حوالى 12 ساعة من وقت اكتمال عملية الدمج.

(ملحوظة : Apache™ Hadoop® projectهو مشروع قام بتطوير نظام مفتوح المصدر لكى يكون برنامج موثوق فيه ، فعال، يمكن توزيعة الكترونياً.

فبرنامج Apache Hadoop software libraryهو الاطار الذى يسمح بعملية توزيع مجموعات البيانات عبر مجموعات من الاجهزة التى تستخدم نماذج برمجة بسيطة).

 

وتم بناء واجهة VIAFعلى عدة مراحل :-

-         جمع واستيعاب التسجيلات الاستنادية والببليوجرافية الجديدة.

-         ربط كل تسجيلة استنادية مع تسجيلاتها الببليوجرافية المقابلة.

-         انشاء روابط بين الملفات.

-         انشاء تسجيلات استنادية.

-         عمل مطابقة دقيقة بين جميع التسجيلات والملفات الاستنادية.

-         البحث عن التكرارات داخل الملفات.

-         سحب المجموعات معاً من السجلات التى ترتبط بها المطابقة الدقيقة.

-         تقسيم المجموعات الى مجموعات متماسكة.

-         دمج المجموعات الناتجة.

-         تعيين معرفات VIAFالى مجموعات.

-         انشاء الروابط بين المجموعات حسب الحاجة (على سبيل المثال الاسماء المستعارة).

-         الحفاظ على المعلومات حول دمج المجموعات والتقسيم والحذف.

يقوم VIAFباستخدام محددات لتحديد الكيان و وصفه و هذا التمييز يرجع الى وجود URIلكل كيان.

 

الهدف من الملف الاستنادي الإفتراضي الدولي (VIAF):

لقد صمم VIAFلكى يكون مصدر مرجعى للمكتبات و دور الارشيف والمتاحف على مستوى العالم. والهدف الرئيسى منه هو مشاركة البيانات؛ تقليل تكلفة الفهرسة؛ من خلال الاستفادة من اعمال الفهرسة التى قام بها الاخرين، تبسيط عملية انشاء وصيانة التسجيلات الاستنادية دولياً، تمكين المستفيدين من الوصول الى البيانات فى اى شكل واى لغه.فالمستفيدون النهائيون يمكن ان يستخدموا البيانات المتاحة فى VIAFدون مقابل ذلك فضلاً عن رخصة البيانات المفتوحة ODC-BYوالبيانات المعروضة قد تكون فى شكل (RDF; MARC; XML; JSON) التى يمكن استخدامها من داخل او خارج المكتبة.

ويتيح VIAFفرص غير مسبوقة للاعضاء لانشاء مجتمع خاص بالاهتمام بمجال معين.

وكل عضو فى الملف الاستنادي الإفتراضي الدولي يلعب دور هام فى مجموعة VIAF. وVIAFكأداة يعطى للمستفيدين رؤية جديدة للبيانات لكل عضو على مستوى العالم. وذلك هام بشكل خاص لتقييم البيانات وفقاً لمصدرها؛ من خلال تسليط الضوء وتعزيز كفاءة مجالات كل من المساهمين، مثل كل من المكتبات الوطنية فى المجالات الوطنية الخاصة بها.

الى جانب ذلك VIAFيسمح لاعضائه بتحسين البيانات الخاصة بالمعلومات التى تتعلق بالمجالات التى تغطيها اقل دقة مما سبقها، او لاتقع ضمن نطاق اختصاصها. وكل عضو فى VIAFيستفيد من خبرات غيره من الاعضاء. ويلعب VIAFايضاً دوراً فى ربط البيانات مع المشاريع الدولية الاخرى؛ مثل DBPEDIA & ISNI.

 

الفلسفة التى يعمل على اساسها VIAF:-

يتيح VIAFللمشاركين المختلفين فى البيانات الاستنادية امكانية ربط هذه البيانات فى علاقة واحده لاخرى. هذه العلاقة تخلق بعد ذلك حالة من تصحيح وتوحيد البيانات من قبل كل المشاركين؛ و يسلط VIAFالضوء على نقاط شائعة ويوضح الاختلاف بين البيانات المقدمة من الاعضاء. وايضاً يبرز البيانات التى تحتاج الى التحقيق والثبات. فعلى سبيل المثال لابد من تعريف تاريخ ميلاد الاشخاص فى الملف المجمع.

ولابد من ادراك ان VIAFلا ينشئ اى تاريخ بنفسه ولكنه يقومم فقط بدمج البيانات المقدمة من الاعضاء معاً. ومن الجدير بالذكر ان VIAFيظل محايداً تجاه الاختلافات فى سياسة الفهرسة و ايضاً طريقة عمل كل عضو من الاعضاء المشاركين. ويتفق VIAFمع النماذج المختلفة من البيانات، وبنية البيانات وايضاً مع معايير الفهرسة. ويتم استخدام المعايير الدولية او قواعد RDAويتم صياغة البيانات فى شكل MARC21او UNIMARC  او حتى MADS. ويتبنى VIAFوجهة نظر البيانات نفسها حيث يشير فقط الى ما اذا كانت البيانات المقدمة من عضو ما هل هى (قريبة بما يكفى) الى غيرها او لا. ففى حالة الشك يتم وقف العمل ويتم انشاء مجموعة جديدة من البيانات.

وتم تصميم خوارزميات معينة لمعالجة البيانات المقدمة من قبل الاعضاء الامر الذى يشكل المادة الخام لــ VIAFهذه الخوارزميات تأخذ بعين الاعتبار العمل الذى قام به الاعضاء فى مؤسساتهم. ويقوم VIAFبعمل المعالجة التلقائية للبيانات؛ واحياناً يكون هناك تدخل يدوى.

 وجودة البيانات التى يقدمها VIAFتعتمد على جودة البيانات المقدمة من الاعضاء فيقوم VIAFبمقارنة وتجميع البيانات ذات الجودة معاً. فإذا كانت البيانات الواردة كافية وذات جودة عالية نتيجة التجميع اذا فهى جدير بالثقة، واذا كانت نوعية البيانات رديئة، متفرقة، او غير متميزة فأنها تكون خطر على عملية التجميع وخطر ايضاً على خلق مجموعات اخرى مماثلة لنفس الكيان.

يتم انشاء الملف مرة واحدة فقط ولكن السؤال هنا ماذا يحدث لمجموعات البيانات داخل الملف بسبب تحديثات البيانات والاعضاء الجدد ؟ وهل يكون هنال استقرار داخل المجموعات ؟

 

*فى حالة تحديث البيانات فى اى من السجلات المصدر او انضمام عضو جديد الى مجموعة VIAFتظل المجموعة مستقرة ومتوازنة.

*اما فى حالة اضافة بيانات من عضو جديد الى مجموعة معينة، او اذا تم اعادة تحميل نسخة محدثة لتسجيلة موجودة بالفعل او منتهية بمعومات جديدة من قبل عضو ما، فمن المرجح حدوث تغيير فى توزان المجموعة مما يؤدى الى عدم استقرارها.

 

-وفى الحالة الثانية التى نتج عنها عدم التوزان اذا تم اعادة حساب الخوارزميات للتوازن الجديد قد يتبين ان ما سبق كان خطأ وهذا يعنى ان جميع البيانات المعطاة فى الكتلة هى اعادة تجميع مع الاخذ فى الاعتبار التغذية المرتدة.

 

-وقد يحدث اثناء المعالجة امرين اما ان تكون المعالجة سليمة مما يؤدى الى تحسين نوعية البيانات داخلة المجموعة؛ او قد يحدث بعض الاثار الجانبية الغير مرغوب فيها، مثل حركة غير مبررة لتسجيلة معينة تنتقل الى مجموعة اخرى.

اذا فإن مسألة استقرار مجموعات VIAFلايمكن اعتبارة امر ثابت. فيمكن ان نتسأل هنا ما الذى يمكن ان نتعبره مستقر داخل VIAF؟

هذا الامر يتعلق بهوية VIAFحيث يتم تعيين هوية الى كل مجموعة من البيانات، حتى اذا كانت هذه البيانات واردة من نفس العضو. فإن مُعرف VIAFلا يشير الى كيان الشخص نفسه، او الهيئة نفسها، او العمل نفسه، او اى كيان اخر ...ولكنه يشير الى مجموعة معينة من البيانات.ان مُعرف البيانات المعطى للمجموعات داخل نظام VIAFله قيمة دولية وهذه القيمة يستمدها من ان VIAFيعمل على نطاق دولي.

 

 

شكل الصفحة الرئيسية للملف الاستنادي الإفتراضي الدولي VIAF.

 

مثال البحث عن العقاد مع تحديد نطاق البحث فى اسماء الاشخاص فقط

 

كانت نتائج البحث بالعقاد 17 نتيجة وعند الضغط على نتيجة من نتائج البحث يظهر ما يلى:

  • الاشكال المختلفة للاسم مع مُعرف الـVIAFالخاص به.
  • رقم المحدد القياسي الدولي للاسم.
  • شكل مدخل الاسم فى كل فهرس من الفهارس المشاركة فى الملف الاستنادي الإفتراضي الدولي.
  • الاشكال البديلة للاسم وعددها (116).
  • الاعمال المرتبطة بالاسم.
  • المؤلفين المشاركين.
  • دول النشر.
  • احصائيات النشر.
  • الناشرين.
  • بيانات عن الشخص (الجنسية واللغة) والروابط ذات الصلة عنه.
  • اشكال عرض التسجيلة سواء فى شكل  (RDF; MARC;XML; JSON)
  • التغيرات التى حدثت على التسجيلات سواء بالاضافة او بالحذف.

 

     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هناك مشكلة تواجه الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي وهى

الغموض: حيث انه داخل الملف الإستنادي للاسماء هناك بعض الغموض فعلى سبيل المثال قد تشير تسجيلتين او اكثر الى نفس الكيان دون قصد. وهناك ايضاً قد يحدث فى احد الملفات الاستنادية دون ان يلاحظ احد اختلاط كيانين معاً. وذلك يحدث عندما لايتم التفريق بين كيانين مع وجود اسماء متشابهة او عندما يقوم شخص بفهرسة عمل ما باستخدام تسجيلة استنادية لشخص اخر.

كما انه قد يواجه عملية المطابقة فى الملفات الاستنادية مشكلة اخرى وهى الاسماء المستعارة. فقد يتعامل مفهرس مع الاسم المستعار والاسم الحقيقى ككيانين مختلفين فى حين قد يقوم مفهرس اخر باعتبارهم كيان واحد. كما انه قد يكون هناك عدم اتفاق بين الملفات الاستنادية حول نوع الاسم فعلى سبيل المثال اذا كان الكيان هيئة او شخص ... الخ. او اذا كان اسم خاص بشركة ما. وايضاً اسماء الرؤساء يمكن ان يحدث لبس نتيجة تطوره حياته فيمكن ان نجد تسجيلة له كفرد، وتسجيلة اخرى كحاكم لولاية ما، وتسجيلة اخرى كرئيس للدولة. فتكون فلسفة VIAFفى التعامل مع هذه الحالات الثلاث هو وضع الكيانات الثلاث اى انشاء ثلاث مجموعات مختلفة لنفس الشخص تعكس كل مجموعة فترة من فترات حياته (كشخص، كحاكم ولاية، كرئيس) بعد ذلك يقوم VIAFربط كل تسجيلة اصلية الى اكثر المجموعات مناسبة لها.

وهذا يحدث ايضاً فى حالة الملولك والباباوات ... الخ وفى بعض الاحيان يتم التعامل مع هذه الاشكال المختلفة باعتبارها كيانات مختلفة واحيانا اخرى تعتبر مجرد اشكال مختلفة لنفس الكيان.

 

ما هو المحدد القياسي الدولي للاسماء International Standard Name (Identifier (ISNI؟

وهو احد المعايير الخاصة بتحديد الهوية الذى يعمل كنظام عالمى للهويات العامة والهيئات المشاركة، وهذه الهيئات يمكن ان تكون اشخاص عادية، أو كيانات قانونية.

 

النشأة :

ظهرت مواصفة ISNI-ISO 27729كمبادرة منفصلة كاستجابة للحاجة الى مواصفة قياسية عالمية فريدة من نوعها تركز على تحديد الهوية للاشخاص والهيئات المشاركة فى الاعمال الابداعية. ويعود تاريخ الجهود لانشاء هذا المعرف الى السبعينيات من القرن الماضى.

فكان الدافع لظهور هذه المبادرة من جانب المشتغلين فى مجال المعلومات هو التطورات التى حدثت نتيجة العصر الرقمى حيث المعيار الثابت، وكانت المعرفات الفريدة من نوعها هى حجر الزاوية لدعم مستوى اعلى من الاتمته. وكان هناك الحاجة الى وجود حل يكون اكثر تركيزاً فى انه يحتاج الى معالجة مسألة معرف قياسى، ويكون اكثر شمولاً حيث ان هذا المعرف لابد ان يكون اكثر عالمية من اجل ان يكون قادر على خدمة عملية التشغيل البينى الدولي بين اصحاب المصالح فى المجالات المختلفة.

فى عام 1999 قامت مجموعة عمل المتطلبات الوظيفية وترقيم التسجيلات الاستنادية (م.و.ت.ر.س.ا: FRANAR)بدراسة اصدار رقم فريد من نوعه لتعريف الشخص او الهيئة او اى كيان اخر تم وصفه داخل التسجيلة الاستنادية. وفى عام 2008 قامت مجموعة عمل (م.و.ت.ر.س.ا: FRANAR)   بنشر مراجعة حول امكانية اصدار معيار عالمى لترقيم البيانات الاستنادية ISADN. مع الاعتراف بمزايا وجود رقم فريد يساعد فى تجنب الازدواجية وله لغة نظام مستقل. اوصت مجموعة العمل بأن الافلا IFLAيجب عليها عدم الاستمرار فى فكرة ISADNنفسها. وبدلا من ذلك ينبغى عليها مواصلة رصد التقدم المحرز فى مجموعة عمل ISNIومشروع VIAFوالسعى لتحديد اهداف مشتركة مع المجتمعات الاخرى.

امتثالاً لهذه االتوصية كانت المكتبات دائماً القوة الدافعة الرئيسية فى اطار مبادرة ISNIمن تطوير معيار ISO 27729من خلال نشر نظام ISNIوالشبكة.

ولبناء نظام من خلال المُعرفات تقوم قاعدة بيانات ISNIباستيعاب البيانات المتنوعة من مزودى القاعدة بالبيانات بما فى ذلك المكتبات والمصادر الاخرى غير المكتبات وبلغ عددهم فى يونيو 2014 اكثر من 70 بالاضافة الى 41 مساهم فى VIAFو30 منظمة قامت بتحميل بياناتها الى قاعدة ISNI.

 

 ويقوم OCLCبإدارة قاعدة البيانات المركزية للـ ISNIوخبراء الضبط الإستنادي من BNF & BLهم المسئولين عن ضبط جودة قاعدة البيانات و يشكلون فريق الجودة بــ ISNI .

 

وتبين الاحصائية المتاحة على موقع ISNIانه يضم :

*اكثر من 8.6 مليون هوية تشمل :

-         8.24 مليون فرد (منهم 2.25 مليون باحث).

-         446.000 منظمة.

-         يصل المساهمين فى قاعدة بيانات ISNIالى 29 مؤسسة وقاعدة بيانات، 40 مكتبة وطنية وبحثية.

 

الهدف من المحدد القياسي الدولي للاسماء (ISNI) :

ان الدافع الاساسى للـ ISNIهو توفير مُعرف للمعلومات والعلاقات بين الاشخاص والهيئات فى البيئة الرقمية. فإن استخدام هذا المعرف امر بالغ الاهمية ليس فقط لتسهيل البحث واكتشاف مصادر جديدة ولكن ايضاً لتبسيط المعاملات التجارية. بالاضافة الى كونه لغه ونظام مستقل؛ فقد تم تصميم ISNIايضاً ليُكون مجال ومنطقة جغرافية مستقلة، بعبارة اخرى، ان يكون سد المعرفة.

 

ان الاساس المنطقى لتصميم ISNI  يجمع بين عدة اهداف :

مُعرف فريد للمجالات، الاشخاص والهيئات قد تتشارك فى مجموعة متنوعة من الانشطة عبر المجالات المختلفة، تكون مناسبة لاكثر من لغه واحدة. يتم نشرها فى بلدان اخرى غير بلدها الاصلية.

يتم تعيين مُعرف ISNIواحد فقط لكل من الهويات العامة سواء كانت فرد او منظمة فى جميع مجالات النشاط، متجاهلا الدور الذى تلعبة فيما يتعلق بالمحتويات الابداعية.

*فإن الغرض الاساسى هو المُعرف. حيث ان المُعرف الدولي للايزو ISNIصمم لكى يلبى احتياجات المستفيدين من المعلومات فى جميع انحاء العالم. دون تمييز بين قطاع نشاط و اخر، بما فى ذلك LAMSوالناشرين وغيرهم من العاملين فى مراكز تجميع البيانات او اى فئة تتعامل مع اى نوع من انواع البيانات سواء كانت سمعية او بصرية او مؤسسات بحثية ...الخ.

 

الفلسفة التى يعمل على اساسها (ISNI) :

ان المفاهيم الاساسية للـ ISNIهى بدرجة كبيرة من وحى مبادئ الضبط الإستنادي للمكتبات من الناحية النظرية والتطبيقية.

ان المفهوم الاساسى للـ ISNI"الهوية العامة" لا يأتى ضمن مصطلحات المكتبات. على الرغم من ان المفهوم نفسه يشير الى شئ قريب مما يتوافق مع هدف المكتبة من التسجيلة الاستنادية للشخص او الهيئة.

وفى الواقع المتطلبات الوظيفية للبيانات الاستنادية (FRAD) قامت بتسليط الضوء على النظرية الخاصة بالتوضيح الصريح للاشخاص والهيئات فى بيئة فهارس المكتبات "ككيانات ببليوجرافية" او "هويات ببليوجرافية". و على هذا النحو فانها تعكس البنية الفكرية او المفهوم الذى هو جزء لا يتجزأ من القواعد المستخدمة لانشاء فهارس المكتبات. اعتمادا على قواعد الفهرسة المستخدمة فى فهرس معين فإن التسجيلة الاستنادية لشخص او هيئة قد تُعرف او لا الحياة الواقعية للشخص او الهيئة.

يمكن ان يكون هناك اكثر من هوية ببليوجرافية لنفس الشخص و بالتالى يكون هناك اكثر من كيان ببليوجرافى ففى بعض الحالات كالاسماء المستعارة قد يتوافق كيان الشخص مع شخصية تم اعتمادها من قبل فرد فضلا عن الشخص فى حد ذاته.

يلاحظ ان RDAاوصت بإنشاء هويات عامة منفصلة لكل اسم مستعار لنفس الشخص "اى لكل اسم مستعار كيان منفصل مستقل بذاته".

لكن معيار ISNIيتبنى وجهة نظر صارمة حيث يتم تعيين مُعرف واحد فقط فى ISNIمنفصل لكل هوية عامة. يأتى جزء كبير من البيانات المرتبطة بكل هوية عامة من VIAF، ونظام ISNIالمركزى يقوم بازالة الغموض عن الهويات العامة من خلال (الاسماء الاصلية، الاسماء البديلة، التاريخ، البلد، الناشر او الموزع، عناوين الاعمال المصاحبة، الانتماء ...الخ). يتم بعد ذلك انشاء روابط بين الهويات العامة داخل كيان واحد فقط.

تم بناء نظام ISNIمباشرة على تراث المكتبات (البيانات المأخوذة من الفهارس). فهذه البيانات هى قلب نظام ISNIمع بيانات VIAFالمستخدمة فى ملف المصدر الخاص ببدء قاعدة البيانات المركزية للـ ISNIفى عام 2011.

ان البيانات المحدثة فى VIAFهى جزء كبير من العمليات الجارية فى ISNIحيث نجد نتيجة ذلك ان جزء كبير من الهويات فى الملفات الاستنادية المساهمة فى  VIAFيحصل على مُعرفات  ISNI.

 

مثال ذلك عند البحث عن العقاد داخل الملف الإستنادي الإفتراضي الدولي ظهر مُعرف VIAFبالاضافة الى مُعرف ISNI

 

شكل الصفحة الرئيسية للـ ISNI

                            

 

مثال البحث عن العقاد داخل ISNI

 

ويظهر لنا داخل النتيجة المرغوبة معرف ISNIالخاص بالعقاد و ايضاً الاشكال المختلفة للاسم.

 

 

 

 

مما سبق يمكن استنتاج العلاقة بين Bibframeو ISNIو VIAF:

انه فى نموذج Bibframeيتم التلميح فى الوصف الى ان الكيان يصف هوية النوع ولكن فى حالة البحث وايجاد بيانات تصف شخص ما لابد من تتبع الرابط الخاص بالملف الإستنادي الإفتراضي الدولي VIAF.

بالاضافة الى ان كلا منVIAF, ISNI هما اداتين مساعدتين تستخدمان ضمنBIBFRAMEلانشاء صيغ معيارية لنماذج الكيانات وخلق امكانات الوصول اليها على الويب مهما اختلفت اشكالها او اللغات والهجائيات التي كتبت بها.

 

وهنا يتبادر الى الذهن التساؤل التالى :

ما هو النموذج المعيارى BIBFRAMEلوصف المصادر واتاحتها فى بيئة الويب؟

هو مبادرة لتحويل مارك (Marc21)الى نموذج البيانات المترابطة (Linked Data)حيث قامت مكتبة الكونجرس باطلاق المبادرة رسمياً مايو 2011. هذه المبادرة هى اعادة تصور للبيئة الببليوجرافية للمكتبات على المدى الطويل التى تجعل "الشبكة" مركزية ويجعل الترابط شائعاً.

ويتضمن نموذج Bibframeمجموعة من الاهداف على النحو التالى :

*العمل الابداعى . مصدر يعكس جوهر مفهوم مصادر الفهرسة.

*مثيل. مصدر يعكس الفرد، والتجسيد المادى للعمل.

*استنادى. مصدر يعكس المفاهيم الاستنادية التى تم تعريفها من خلال انعكاس العلاقات بين الكيان والعمل.مثال على البيانات الاستنادية المتضمنة الاشخاص، الاماكن، المنظمات ... الخ.

*شرح. مصدر يعزز معرفتنا بمصدر اخر مثل التغطيات الفنية وعروض الكتب.

 

ان النموذج المعيارى لوصف المصادر واتاحتها فى بيئة الويب Bibframeلا يعتمد على نموذج المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية FRBRفى طريقة عمله ولكن السبب فى ذلك غير واضح حيث ان Bibframeيعتبر نموذج FRBRمعقداً بالنسبة لبيئة الويب الدلالى. لكنه بدلا عن ذلك النموذج تم انشاء نموذج خاص يعتمد على نوعية كيانات العمل الابداعى، المثيل، الاستناد، الشرح.

ولكى تتم عملية تحويل بيانات المثيل الى النماذج الاخرى فإن الخطة هى إعداد لمحه عن المجتمع ترسم خريطة النموذج المجتمعى بناء على النموذج المعيارى Bibframe.

 

قائمة المصادر

 

  1. Apache Hadoop Project. https://hadoop.apache.org/
  2. Anila Angjeli;Andrew Mac Ewan,Vincent Boulet (2014). ISNI and VIAF –Transforming ways of trustfully consolidating identities. Retrieved From: http://library.ifla.org/985/1/086-angjeli-en.pdf
  3. http://www.isni.org/
  4. http://www.loc.gov/.
  5. https://.VIAF.org/.
  6. Barbara B. Tillett (2001). A Virtual International Authority File. 67th IFLA Council and General Conference August 16-25
  7. Bibliographic Framework as a Web of Data: Linked Data Model and Supporting Services Library of Congress Washington, DC November 21, 2012. Retrieved From:http://www.loc.gov/bibframe/pdf/marcld-report-11-21-2012.pdf
  8. Niso (2013). Evolution of bibliographic data exchange. Information standards quarterly. Vol 25, N.4.
  9. Thomas B. Hickey; Jenny A. Toves (2014). Managing Ambiguity In VIAF. Vol. 20, N. 7/8. D-Lib Magazine. Retrieved From:http://www.dlib.org/dlib/july14/hickey/07hickey.html
  10. Welcome to Apache™ Hadoop®!. Retrieved From :http://hadoop.apache.org/index.pdf