احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 41، مارس 2016

 

 

بيئة الفهارس في المكتبات : بين الواقع والطموح

 

إعداد

د. أحمد سعد الدين بسيوني

قسم الفهرسة، مكتبة الاسكندرية

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

تناقش الورقة العلمية معايير الفهرسة الاساسية وتطبيقاتها  الحالية و تطورها المستقبلى فتبدأ بالتمهيد لاهمية مقتنيات المكتبات و فهارسها  ثم  واقع المكتبة واوجه القصور في المكتبات امام تحديات بيئة الويب واوجه التميز في بيئة الويب ثم مبادرات التكامل المعرفى باستعراض البيانات الرابطة والويب الدلالى وعدم مجاراة  قوالب مارك للويب الدلالى ثم استعراض الدوافع الى الهيكل البيبليوجرافى bibframe  واهدافه ولماذا ظهر فى ظل وجود  روابط FRBRثم الرؤية طويلة المدى نحو الفهرسية المجتمعية واشكالها المختلقة وتطبيقات المكتبات على الهاتف المحمول.

وتأصيل وتأسيس  ذلك الترابط  النظرى بين علاقات المعلومات FRBR من خلال عرض سريع دراسات د. بربرا تيلت و د. كمال نبهان.

 

الاستشهاد المرجعي

بسيوني، أحمد سعد الدين. بيئة الفهارس في المكتبات :  بين الواقع والطموح.- Cybrarians Journal.- العدد 41، مارس 2016 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ زيارة الصفحة> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة>

 


 

على الرغم  من كون فهارس المكتبات تعد احد اهم مستودعات البيانات والتى  تتميز عن نظائرها  بالموثوقية  والدقة فيما تقدمه من بيانات ، الا ان بيانتها لا تظهر للباحثين على محركات البحث على الويب.

فضلا عن ذلك. فقد أوضحت أحدى تقارير شبكة OCLCعن استخدام فهارس المكتبات في الجامعات حول قدرة الفهارس على اكتشاف الكيانات ومصادر المعلومات وتكاملها في الفهارس :

1) فهارس المكتبات تحتل المرتبة الأخيرة كأداة بحث يبدأ بها الباحث والمستفيد عمليته بحثه

2) ضعف قدرتها علىاكتشاف مصادر المعلومات.

3) عدم قدرتها على الوصول المباشر الى المعلومات وتوفير النصوص الكاملة او اجزاء منها.

4) عدم قدرتها على الإبحار خارج الفهرس لأدوات البحث الأخرى.

5)  عدم التكامل والربط بين ما تشمله مجموعات المكتبة وبين مصادر المعلومات المتاحة على الويب في أدوات البحث الأخرى.

6) عدم قدرة المكتبات على متابعة الانتاج الفكرى.

7) قصور قوالب  مارك عن متابعة التطورات فى الويب 2.0

8) اعتماد الباحثين على محركات البحث الالكترونية مقارنة بما هو متاح لهم من امكانيات وادوات أخرى للبحث    (المكتبات، متاجر الكتب، مواقع موردى الكتب، والمطبوعات على الخط المباشر)

 

 

التحديات التى تواجه فهارس المكتبات فى بيئة الويب

اولا  : احتياجات ومهارات الجيل الحالى للمستخدمين

•         يحتاج الجيل الحالى الى الوصول المباشر للمعلومات

•         امتلاكهم لمهارات التقنيات الحديثة للبحث عن المعلومات مما جعلهم يستعيضون عن استخدام فهارس المكتبات بأدوات اخرى للحصول على  متطلباتهم من المعلومات فضلا عن اكتشافهم ونقدهم لقصور المكتبات حيال التقنيات التكنولوجية الحديثة

•         الالفة التى جمعت بينهم وبين ادوات البحث خارج المكتبة مثل خدمات (Google) والتى نافست المكتبة فى تقديمها لخدمات استرجاع المعلومات

•         التنوع فى اشكال وانواع المعلومات المتاحة من حولهم (نصوص / صور / مقاطع فيديو / ملفات صوتية / خليط مما سبق ) فضلا عن الحاجة اليها. فكيف يمكن الحصول على مقطع صوتى معين لخطاب او على مقطع فيديو لأهداف مباراة معينه عبر المكتبة، بينما نجد ان هذا يتوفر فى الادوات الاخرى لبيئة الويب.

 

ثانيا  : تطور وقوة منافسة الويب

•         ظهور العديد من المواقع الالكترونية التى تتيح المعلومات ومصادرها بشكل واسع امام المستخدم كمنافس مباشر للمكتبات مثل  (Google Scholar,  Google Books, Amazon)

•         شبكات التواصل الاجتماعى وما اتاحته من فرص مثلى للإفادة من المعلومات ومصادرها

•         التمركز حول خدمات المستفيدين وكونهم مشاركون ومساهمون بقوة فى عمليات انتاج ونشر وتدوير المعلومات ومصادرها

 

ثالثا :  تطورات صناعة المعلومات وتطور وسائل الحصول عليها

•         المصادر الالكترونية المتاحة على الويب

•         المعلومات المتاحة عبر المستودعات المفتوحة

•         تقنيات الوصول الحر للمعلومات ومصادرها

•         قواعد البيانات الالكترونية ومواقع موردى اوعية المعلومات

و هذا ايضا ينطبق  على صعيد النصوص ولا ادل على ذلك من تجربة المستفيد  للبحث عن احد الكتب المشهورة ( الاسلام بين الشرق والغرب : على عزت بيجوفيتش )

و التى ظهرت نتائجها عند البحث على الويب كالتالى

بينما عند البحث عن نفس الكتاب فى فهارس  المكتبات ظهرت نتائجها كالتالى:

كما أصبحت الرسومات التي ينتجها الحاسوب في متناول الجميع. هذا ويمكن للدماغ البشري أن يحلل المعلومات البصرية بسرعة لا تصدق. ويمكنه التقاط التفاصيل الهائلة وتحويلها في جزء من الثانية، فتظهر بعض الميزات الجديدة لثورة المعرفة الحالية بشكل وشيك. و لعل اهمها الاعتماد الكبير على الصورة، بالإضافة إلى النص، في إيصال المعلومات والمعارف والأشكال المتغيرة للتخزين، وهذا الأمر يتطلب الانتقال من نص الكتاب إلى الصور الرقمية الثابتة والفيديو وكذلك الصور والعروض الثلاثية الأبعاد.

و من هنا نستطيع تحديد عددا من العناصر  التى اتاحتها  الفهارس الالكترونية المتاحة على الويب عن فهارس المكتبة مثل صورة الغلاف ، وعرض قائمة المحتويات ، وعرض مقتبسات لأهم ما جاء فى النص ، واتاحة النص الكامل احيانا ، واتاحة الروابط ذات الصلة بالعمل ، وعرض الطبعات المختلفة الصادرة ، وتعريف بالمؤلف ، واتاحة المزيد من المواد ذات الصلة ، وعرض تقييمات القراء، واتاحة  تدوين الملاحظات حول العمل  وعرضها، وبيان الجوائز التى نالها العمل ، واتاحة الشراء المباشر عبر شبكة الويب ، وخرائط الوصول الى العمل وهذا ما لا توفره فهارس المكتبات.

ونتيجة لذلك فقد تراجع اعتماد الباحثين على  البحث فى  فهارس  المكتبات مقارنة بالبحث  على شبكة الويب، رغم مميزات الموثوقية والمصداقية التى تتمتع بها  فهارس ومقتنيات المكتبات، وفى محاولة منها لإتاحة نواتج البحث فى فهارس المكتبات على شبكة الويب فقد جاءت مجموعة من المبادرات الرامية إلى لتوفير ما يلي لفهارس المكتبات

•         تحقيق التكامل على صعيد البيانات المنغلقة داخل الانماط المختلفة لفهارس المكتبات.

•         تعزيز التشغيل المتبادل بين هذه المستودعات.

•         قابلية التوسع في نتائج البحث.

•         تجنب التكرار في البيانات بين  مختلف الفهارس التى يرجى ظهورها فى البحث.

•         الاسترجاع متعدد اللغات.

•         دعم اكتشاف المعرفة بربط  بيانات المقتنيات داخل الفهارس عبر الويب الدلالى.

•          تطوير أنماط جديدة للملاحة والبحث داخل مستودعات الفهارس.

 

فخلال الفترة منذ سبعينات القرن الماضى الى نهايته والتى  تطورت فيها علوم الحاسوب ونظرياته وتطبيقاته وبرامجه واستخداماته ومنها عمليات البحث والاسترجاع المختلفة  بينما استغرق المكتبيون في التغلب على مشكلات الفهرسة بإصدار القواعد الجديدة للحالات المختلفة حتى تضخمت قواعد الفهرسة فأصدروا لها تفسيرات مثل تفسيرات مكتبة الكونجرسLC Rules Interpretations التي زد حجم  صفحاتها على صفحات القواعد الأصلية. ثم استمر التعقيد فاصدروا أدلة الممارسات في الفهرسة مثلLC Practice.. ذلك التعقيد في القواعد وصل إلى مرحلة عجزت فيها  المكتبات عن التطبيق العملي الكامل للقواعد خصوصا مع تضخم نشر الانتاج الفكرى، فاتجهت المكتبات إلى اعادة النظر في الاسس الفكرية وفي الإطار النظري للفهرسة، مما دفعهم الى البحث في معايير الفهرسة.

 

 معايير الفهرسة

اولا ) معايير التعامل الآلي للأنظمة وهي تهتم ببنية التسجيلة وموافقة الأنظمة الآلية لبعضها البعض، ومن أمثلتها معايير نقل البيانات ISO 2709 وXML وZ39.50.

ثانيا) معايير تسمية المحتوى وهي التي تُعَرف بالبيانات في التسجيلة، ومن أمثلتها شكل الفهرسة المقرؤة آليا (MARC)  ومعيار دابلن كور للبيانات الخلفية

 ثالثا) معايير ضبط المحتوى وهي التي تهتم بتوحيد قيم البيانات الأساسية المتكررة مثل المداخل، ومن أمثلتها ملفات الاستناد وقوائم روؤس الموضوعات.

رابعا) معايير صياغة المحتوى وهي التي تهتم بكيفية الوصول إلى بيانات الوصف من مؤلفين وعناوين وناشرين..إلخ مع الاهتمام ببيان طرق التعامل مع تلك البيانات، ومن أمثلتها (AACR). ISBD

وعلى طريق إتاحة استرجاع بيانات مستودعات فهارس المكتبات على الويب، فقد اطلقت عدة مبادرات ولعل اهمها :

 

 الويب الدلالي          The Semantic Web  

ففى عام 1994 اخترع (تيم بيرنارد لى) الباحث بمعامل بحوث سيرن بسويسرا ما عرف بالشبكة العنكبوتية العالمية التى سرعان ما انتشرت  وتحولت إلى أحد مظاهر العصر الحالى، وبات فى إمكان مئات الملايين من البشر التواصل بين بعضهم البعض بسهولة، وفى ديسمبر 2004 عاد الدكتور (لى) ليتحدث عن مشروع جديد هو الويب الدلالية يهدف  من خلاله تحويل الويب من مجرد مستودع كبير للبيانات المتناثرة إلى قاعدة بيانات عالمية ضخمة تتمكن فيها الاله من فهم البيانات التى تحتويها وتتمكن ايضا من ادراك العلاقات بينها، ليصبح البحث عن المعلومة عملية تقوم الآلة  بجزء كبير منها وينحصر دور الإنسان بعد ذلك في استقبال النتائج جاهزة والاستفادة منها.

 

البيانات المترابطة    Linked Data

ومن اجل ان يكون الويب الدلالى ذو قيمة ، يجب ان تكون هنالك كمية هائلة من البيانات متاحة بطريقة معيارية، ومنظمة ومتصلة بحيث تخلق شبكة من البيانات وهذا ما يسمى بالبيانات المترابطة والتى من اشهر امثلتها قاعدة بيانات ويكييديا، والتى توفر محتوى الموسوعة، وكذلك روابط لمحتوى خارج الموسوعة ومن اهم مزايا البيانات المترابطة انها تحرر البيانات من كونها معزولة عن بعضها البعض  نتيجة للتصميم التقليدى لقواعد البيانات، وعلى هذا فان التسجيلة الببليوجرافية في مبادرة البيانات المترابطة، يمكن التعامل معها من خلال الفهارس الاخرى. ويمكن ادراك التشابة بين البيانات المثيلة فى التسجيلات الاخرى، كما  يمكن ربطهما سويا لاستخراج معلومات ذات دلالة، بينما التسجيلة الببليوجرافية الحالية، يتم الاحتفاظ بها كتسجيلة بحيث لايمكن التعامل معها سوى من جانب الفهارس المثيلة فقط وفى حدود ضيقة.

 

أوجه القصور في واقع الضبط الببليوجرافي  للفهارس بقوالب مارك المنتشره حاليا

1)    تكرارية البيانات : فبينما يتم تدريس عدم تكرار البيانات على بطاقة الفهرسة حتى انه فى حالة كون المؤلف هو الناشر للعمل فيتم  كتابة لفظ المؤلف فى حقل الناشر حتى لا يتم تكرار كتابة نفس البيان مرتين مرة كمؤلف ومرة كناشر بينما نجد فى مارك ان اغلب الحقول والحقول الفرعية قابلة للتكرار بدون حد أقصى، كما انه وفى ظل البطاقة الالكترونية والاسترجاع الالكترونى ماذا يعنى فصل حقول 100 وتفريعاتها وتكرار بيان المسئولية فى حقول ال 700 وتفريعاتها ثم ماذا يعنى تكرار اسم المؤلف فى حقلى بيان المسئولية (100 غالبا) والعنوان (245) –مع اعتبار التطورات التكنولوجية للحاسب و امكانياته فى الاسترجاع- ثم ماذا يعنى اعطاء رمز للغة فى الحقل 008 ثم تكراره فى حقل 041 وكذلك تسجيل التاريخ فى 008 ثم تكراره فى 260 بالاضافة الى انه وان كان حقل 260 يسمح بتدوين اكثر من مدينة نشر واكثر من ناشر، اى ان حقوله الفرعية تكرارية، على الرغم من ان الحقل يمكن تكراره باجمله، وفضلا عن ان فكرة التكرار تعد خطأ فى اصول تدوين بطاقات الفهارس، فكذلك التكرار يعد خطأ ايضا  فى اصول اعداد قواعد البيانات.

2)    الالزام بوجود بعض الحقول في التسجيلة حتى وان لم توجد لها بيانات اصلا، فعند فهرسة عمل ليس له ناشر ، فلابد من كتابة الحقل الفرعى الخاص بدار النشر و كتابة [د.ن.] كأختصار ل [دون نشر ] ويتكرر هذا فى مناحى متفرقة من تسجيلة مارك، والامثلة على ذلك متعددة مما يصعب حصرها. وفى ضوء استخدام الجيل الحالى لامكانيات الحاسب و الويب ماذا تضيف [د. ن]  كبيان.

3)    استخدام الرموز (مثل رموز اللغات والرموز الجغرافية والزمنية) وقد كان لهذه الرموز فائدة فى الاسترجاع المحوسب فى بعض العقود الماضية مع قصور امكانيات الحاسب فى بعض اوجه الاسترجاع، خاصة فى فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضى، غير انه استمر استخدامها الى اليوم على الرغم من التطورات المذهلة فى الاسترجاع التى لم تترك معنى مفهوم لاستخدام تلك الرموز حتى يومنا الحالى.

4)    تعقد القواعد مع تطور الاحتياجات وقد سبق الاشارة لهذه النقطة من قبل فمع تطور علوم الحاسب ونظرياته استغرق المكتبيون في التغلب على مشكلات الفهرسة بإصدار القواعد الجديدة حتى تضخمت قواعد الفهرسة فأصدروا لها تفسيرات، ثم اصدروا أدلة الممارسات. حتى وصل إلى مرحلة عجزت فيها  المكتبات عن التطبيق العملي الكامل للقواعد خصوصا مع تضخم نشر الانتاج الفكرى.

5)    تتصف ملفات مارك بجميع صفات الملفات المحوسبة فترات السبعينات والثمانينات من القرن الماضى  - والتى انقرض استخدام ملفاتها المحوسبة تماما – من حيث كونها ملفات (مسطحة، نصية ، تتابعية) مما جعلها تعتمد على النموذج التفريعي وليس العلاقى، وهذا لا يجعلها تناسب عمليات الاسترجاع الحديثة المعتمدة على الاسترجاع للعلاقة بين الكيانات المختلفة.

6)    تسجيلة مارك نصوص ولا تعكس الكيانات. فلا يمكن النفاذ عبر النص الى رابط اخر، فمع استخدام الكيانات يمكن النفاذ عبر رابط المؤلف الى تسجيلته، فمثلا كتاب من تاليف طه حسين يمكن النفاذ عبره كمؤلف الى صفحته واتاحه البيانات المتوافره عليها، وهذا ينطبق على جميع الكيانات الاخرى للعمل المفهرس وصولا الى دار النشر ورأس الموضوع و . . . الخ.  ككيان.

وفي ضوء ما سبق من تحديات: دعت الحاجة إلى تطوير نموذج خاص بالبيئة الببليوجرافية يعمل في أطار مبادرة البيانات المترابطة.

 

التوجه  الى  BIBFRAME

وبالفعل قامت مكتبة الكونجرس في مايو 2011 بإطلاق مبادرة أطار العمل الببليوجرافي Bibliographic Framework Initiative  هدفت من خلال هذه المبادرة إلى توفير نموذج مفاهيمي يستند على توظيف الكيانات الببليوجرافية والعلاقات الببليوجرافية في أطار مبادرة البيانات المترابطة، وصيغة وصف ببليوجرافي للكيانات.

هذا ويمكن ان نطلق على هذه المبادرة بإنها أكثر من مجرد إستبدال لنموذج الحالي للمكتبات (قوالب مارك)، فهو يحل محل قوالب مارك ويغطى وظائفها بل ويوفر  المزيد من الامكانيات للإتاحة وللتعامل عبر بيئة الويبكما انه صمم للتوافق مع مستقبل الوصف الببليوجرافي، ولجعل فهارس المكتبات جزءا من الشبكة العنكبوتية.

و عليه فقد تكونت مجموعة عمل خاصة بالمبادرة اشترك فيها كل من:

·         مكتبة الكونجرس.

·         المكتبة القومية الطبية.

·         OCLC

·         المكتبة البريطانية.

·         المكتبة القومية الألمانية.

·         مكتبة جامعة برينستون.

·         مكتبة جامعة جورج واشنطون الإمريكية.

·         شركة زافيرا

 

هدفت مبادرة BIBFRAME إلى:

—        وضع حدود فاصلة بين المفهوم (العمل) وبين الكيانات المادية الممثلة له (التجسيدات) على صعيد الويب.

—        العمل على التعريف بشكل فريد بالكيانات المعلوماتية.

—        الكشف الثري عن أنماط العلاقات بين الكيانات المختلفة.

—        الاستفادة من قدرات الويب من مشاركة والنشر الحر على صعيد الفهارس.

—        تكامل أنماط البيانات المساندة للتسجيلات (الإستنادية – الاقتناء - التصنيف) مع البيانات الببليوجرافي في صيغة واحدة

—        العمل على استبدال صيغة مارك للوصف الببليوجرافي بصيغة متوافقة مع الويب.

 

وهنا نتساءل : وهل  وجود  FRBR & MARCلا يغنى عن الحاجة الى BIBFRAME  ؟

والاجابة تكمن في عدة نقاط تتعلق ب FRBR & MARCمن حيث :

•         أقتصار استخدام  FRBR & MARC على بيئة المكتبات.

•         عدم قدرة FRBR & MARC على التعامل مع أنواع جديدة للمحتوى كتعليقات الشبكات الاجتماعية.

•         أما على صعيد بنية MARC، فهذه الصيغة اصبحت تعد  تكديسا مسطحا للبيانات لا يوائم الشبكة العنكبوتية حاليا او مستقبلا.

•         عدم قدرة FRBR & MARCعلى تمثيل وتوصيف العلاقات.

•         عدم قدرة FRBR & MARCعلى تبني والتكيف مع مبادرات التكامل المعرفي كالبيانات الرابطة.

•         التكرار في ظهور البيانات على صعيد بنية التسجيلة داخل MARC

 

الفهرسة المجتمعية                 Social Cataloging

هى قيام كافة الأفراد والهيئات من كافة دول العالم على اختلاف أجناسهم ومجتمعاتهم وأعمارهم بفهرسة ما يتوافر لديهم من كتب مع إتاحة هذه البيانات الوصفية والموضوعية للمشاركة والإفادة للجميع من خلال  شبكة الإنترنت. هذا فضلاً عن إمكانية إقامة نقاش وحوار حول كتاب بعينه أو مجموعة من الكتب على مستوى عالمي وتقديم العون للآخرين في كيفية الوصول إلى كتاب محدد.

"لم تعد إدارات أو أقسام العمليات الفنية بالمكتبات الأب الوحيد والشرعي لإعداد فهارس المكتبات, فهناك مساحة كبيرة من الحلول والخيارات التي تسمح لكل من يرغب في إعداد فهرس والتعديل فيه أو ربطه مع فهرس آخر...وغيرها من الاحتياجات البحثية في أدوات جديدة" د. شريف شاهين

المزايا من استخدام مواقع الفهرسة الاجتماعية :

·         استكشاف ما يملكه الآخرون من الكتب، وما الكتب القيمة المميزة التي يمتلكها معظم الأفراد والمكتبات في العالم.

·         توفير الحكمة التراكمية في فهارس المكتبات من خلال تعليقات وتقييمات القراء المتعاقبة.

·         التعرف على آراء الغير في الكتب واستعراض العروض المكتوبة وتوصيات الاقتناء المسجلة أو توصيات عدم الاقتناء.

·         التعرف على الوصف الموضوعي للكتب وهو يختلف كثيراً عن النمطية وهيكلية رؤوس الموضوعات في فهارس المكتبات.

هذا وقد اتخذت الفهرسة المجتمعية أو مشاركة الجميع في فهرسة الإنتاج الفكري قنوات متنوعة على شبكة الانترنت  نذكر منها:

http://www.goodreads.com/

http://sopac.ucsd.edu/

http://www.bibliocommons.com/

http://www.shelfari.com/

http://www.4shared.com/

 https://www.librarything.com/home#

 

و هذا الموقع الاخير بدأ العمل عام 2005م كمشروع شخصي ثم تحول إلى شركة تقع في مدينة "بورتلاند" أكبر مدن ولاية "أوريجون" بالولايات المتحدة الأمريكية. وصل عدد الأعضاء في الموقع الى حوالى 2 مليون  عضواً. كما  يوفر الموقع عدد الى حوالى 96 مليون كتاب وهو ما يفوق ضعف ما تقتنيه مكتبة الكونجرس. والكل يمكنه المشاركة في :  التيجان الموضوعية. التقييم. التعليقات والمراجعات. وهو ما يعني مستقبلاً الإضافة والحذف والتعديل للفهرس من جانب المستفيدين وفق ضوابط المكتبة.

ووفق العنوان السكني للعضو على خرائط Google،  يوفر الموقع خدمة الإرشاد الجغرافي لأقرب المكتبات او متاجر الكتب المجاورة وكذلك معارض الكتب. هذا بالإضافة إلى الإرشاد عن الأعضاء المجاورين للمنطقة السكنية ممن اتاحوا مجموعاتهم للاطلاع واعلنوا عن عناوينهم للعامة. هذا يعنى ان الافراد يقومون بدور المكتبات من فهرسة ما لديهم من مقتنيات ومواد مع إتاحة هذه البيانات على شبكة الإنترنت.

كما يقدم الموقع العلاقات الببليوجرافية المتعلقة بكل كتاب من ناحية الطبعات المختلفة والترجمات وكذلك السلاسل وهو ما يدعم معيار FRBRللمتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية في فهارس المكتبات.

 

المزايا من استخدام  LibraryThing للمكتبات

استيراد البيانات من الموقع إلى الفهرس الإلكتروني للمكتبة مع الحصول على العديد من المزايا التي لم تكن متاحة ومن بينها:

  • الطبعات المختلفة
  • الترجمات
  •  إنشاء الروابط بين الكتب ذات الصلة Related books
  • تعليقات وعروض القراء وتوصياتهم وتقييماتهم للكتب
  • التيجان الموضوعية وتجمعاتها.

 

العلاقات البيبليوجرافية بين الكيانات المختلفة

هي مجموعة العلاقات التي تربط بين الكيانات المختلفة للعمل . مثل تلك التى تربط بين عمل وترجمته، أو بين المظاهر المادية المختلفة. هذا وقد قدمت دراسة الدكتورة باربرا تيليت مدير مكتب سياسات الفهرسة في مكتبة الكونجرس -سابقا - سبعةعلاقات ببيليوجرافية تربط الكيانات الببليوجرافية المختلفة وهي:

علاقة التساوي  Equivalence :
علاقة الاشتقاق Derivative :
العلاقة المرجعية Referential :
علاقة التتابع Sequential :
العلاقات المصاحبة Accompanying
علاقة الكل بالجزء Whole-Part :
علاقة الخصائص المشتركة Shared Characteristics :

فضلا عن أن أ.د.كمال عرفات نبهان    (عميد المكتبات  جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا) قام بتقديم نظرية غيرت في مجال علم الببليوجرافيا والمعلومات والاتصال العلمي والتعليمي.وكشف أن للكتاب العربى التراثى عائلة “عائلة النص”، فكثير  من كتب التراث العربي له أقاربوأجداد وأحفاد، وقد مثلت هذه العلاقات بالرسوم.

 كما قدم استكشافاً لأربعة وستين نوعاً من التأليف النصيكالشرح والتحليل و التلخيص، و بين خصائصكل نوع  وطبيعة الجهد العلمي فيه، ووظائفه الاتصالية العلمية وعلاقاته مع الأنواع الأخرى.

كما بين ان علاقات النصوص المذكورة، لا توجد في اللغات الأخرى إلا بشكل بسيط، ففي اللغة الإنجليزية هناك الشرح والتلخيص، لكن الكتاب العربي حظى بأنواع كثيرة في العلاقة بين النصوص، واشار إلى انمصطلح “الجغرافيا التكوينية”  يتتبع الكتاب كجنين، ويدرس علاقاته بآبائه وأجداد  والتي تستخدم الزمن لقياس مدى تأثير النص زمانياً على الكتب الأخرى، فهناك كتاب ظهر في القرن الرابع الهجري ولا يزال يؤثر إلى الآن وهو كتابالقانون  “لابن سينا”

و استخدم مصطلح الببليوجرام(مخطط علاقات التأليف) هو : اداة تستخدم كمخطط ببليوجرافي لتمثيل العلاقات بين المؤلفات أو النصوص وله عدة أشكال منها الخطي و المتجمع والإشعاعي والتشجيري، والتشجيري المركب

هناك أبعاد اخرى لا يمثلها الببليوجرام وحده، لذا فالكرونوجرام يمثل الأبعاد التالية:

أ-المسافات الزمنية في التفارع:المسافات الزمنية التي تفصل بين ظهور النص الأصلي ومؤلفات تتفارع عليه مباشرة، أو بين نصوص تابعة ومؤلفات تتفارع عليها

ب-المدى الزمني لتأثير النص: قياس مدى استمرار النص الأصلي في تحريكه لمؤلفات تابعة عليه، او تابعة لتوابعه، وقد يمتد ذلك المدى إلى عدة قرون.

 

أوجه القصور في مبادرة FRBR

•         تحقيق التكامل على الصعيد الداخلي للبيئة الببليوجرافية بين نظم المكتبات المختلفة فقط، ولم يبحر إلى عالم الويب.

•         ايضا أنماط العلاقات بين الكيانات الببليوجرافية داخل الفهارس فقط، ولا تستطيع الوصول الى مستخدمى الويب.

•         التعديلات التي أجريت على صيغة MARCلاستيعاب قواعد RDAجعلت التسجيلات أكثر تعقيدا.

 

وهكذا ومن خلال عرضنا السابق نعود لنقطة البدء من خلال استعراضنا لمعايير الفهرسة :

اولا ) معايير التعامل الآلي للأنظمة وهي تهتم ببنية التسجيلة وموافقة الأنظمة الآلية لبعضها البعض، ومن أمثلتها معايير نقل البيانات ISO 2709 وXML وZ39.50، و التى ستتطور الى الويب الدلالى والى السحابة الالكترونية والى البيانات المترابطة.

ثانيا) معايير تسمية المحتوى وهي التي تُعَرف بالبيانات في التسجيلة، ومن أمثلتها شكل الفهرسة المقرؤة آليا (MARC)  ومعيار دابلن كور للبيانات الخلفية، و الذى سوف يحل محله نماذج قد يكون الBIBFrame ، او غيره مثل  Ur Bina.

 ثالثا) معايير ضبط المحتوى وهي التي تهتم بتوحيد قيم البيانات الأساسية المتكررة مثل المداخل، ومن أمثلتها ملفات الاستناد وقوائم روؤس الموضوعات. سوف يتحول تدريجيا الى الفهرسة المجتمعية وتعليقات القراء والتى قد تكون اكثر فائدة وتقييما وعمقا وايضا اكثر تحررا من اللغات المقيدة المقننة كقوائم رؤوس الموضوعات.

رابعا) معايير صياغة المحتوى وهي التي تهتم بكيفية الوصول إلى بيانات الوصف من مؤلفين وعناوين وناشرين..إلخ مع الاهتمام ببيان طرق التعامل مع تلك البيانات، ومن أمثلتها (AACR). ISBDوالتى ستتطور من ال FRBR    وال FRAD   وال FRSAD  لتتكامل وتصل الى ال RDA

 

واخيرا، واثر هذه الخطوات، فقد عبر علماء المكتبات عن تلك المرحلة الانتقالية بقولهم

We are moving from cataloging to catalinking

Eric Miller ,  ALA  Midwinter 2013

او اننا على اعتاب ثورة للتغيير فى الفهرسة الوصفية من البيبليوجرافية الى الانفوجرافية، ومن الوصف القائمى السردى  الى الغوص فى الوصف وبلورته وترابطه المعلوماتى خدمة للباحثين.

و الله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.

 

المراجع

 

 

 

1.  http://bibframe.org/

2. http://bibframe.org/demos/

3. http://bibframe.org/resources/sample-lc-2/exhibit.html

4. http://bibframe.org/tools/compare/

5. http://bibframe.org/vocab-list/#link_propList

6. http://de.slideshare.net/zepheiraorg/alabibframe-lc20130630

7. http://bibframe.org/tools/editor/ http://d-nb.info/1042252734

8. http://www.dorlingkindersley.de/_images_global/cover/215b/9783831025565.jpg

9. https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Paris_2010_-_Le_Penseur.jpg

10. https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/1a/MuensterWochenmarktDomplatz8218.jpg

11. https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Gartner_Hype_Zyklus.svg

12. https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Glaskugel_CrystalBall.jpg

13. http://listserv.loc.gov//listarch/bibframe.html

14. http://schema.org

15. http://www.lianza.org.nz/7137821BEDDB4E6C95D847807AD2EE40/FinalDownload /DownloadId-D1866DF5DA506C9332C5F5ABE12B641/7137821B-EDDB-4E6C-95D8-47807AD2EE40/sites/default/files/NZLIMJ%20Vol%2055%20Issue%201%20Dec%202014Rollitt.pdf

16. http://www.loc.gov/bibframe/

17. http://www.loc.gov/bibframe/faqs/

18. http://www.loc.gov/bibframe/media/updateforum-jan26-2014.html Wiggins, Beacher J.E., Sally Hart McCallum, Vinod Chachra, and Eric Miller. "Bibliographic

19. http://www.slideshare.net/search/slideshow?searchfrom=header&q=bibframe

20. http://www.w3schools.com/

21. https://fgcu.adobeconnect.com/_a769110371/p4xn4s2uyhb/?launcher=false&fcsContent=true&pbMode=normal

22. https://www.youtube.com/watch?v=4x_xzT5eF5Q

23. https://www.youtube.com/watch?v=OGg8A2zfWKg