احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 37، مارس 2015

تأثير النشر الدولي على ترتيب الجامعات في التصنيفات العالمية: جامعة القاهرة نموذجا

 

اعداد

كريمان بكنام صدقي عبد العزيز

مدرس مساعد، بقسم المكتبات والوثائق وتقنية المعلومات

كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

      هدفت هذه الدراسة إلى توضيح أهمية النشر الدولي كمعيار لتصنيف الجامعات عالميا وفقا للمعايير المعروفة لتصنيف الجامعات في العالم، وتقدم الدراسة عرضا لأشهر التصنيفات العالمية للجامعات، وهى على الترتيب: تصنيف شانجهاي، تصنيف التايمز، تصنيف الويبومتركس، تصنيف QS؛ من حيث التعريف بالتصنيف وأهدافه والمعايير التي يقوم عليها التصنيف وإبراز الوزن النسبي لكل معيار، بالإضافة إلى ذلك يتم توضيح أوائل الجامعات المُصنفة عالمياً في كل تصنيف بصفة عامة وتوضيح ترتيب جامعة القاهرة بصفة خاصة سواء على مستوى الجامعات العالمية أو الجامعات العربية أو الجامعات المصرية في كل تصنيف.

 

الاستشهاد المرجعي

عبد العزيز، كريمان بكنام صدقي. تأثير النشر الدولي على ترتيب الجامعات في التصنيفات العالمية : جامعة القاهرة نموذجا.- Cybrarians Journal.- ع 37، مارس 2015 .- تاريخ الاطلاع <أكتب هنا تاريخ الاطلاع على المقال> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 


 

مقدمة

       تُعد الجامعات من بين المؤسسات متعددة الأنشطة والوظائف؛ حيث تتنوع وظائفها وخدماتها وتتنوع المخرجات التعليمية لها ما بين درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة والماجستيرالمهنية وبرامج التعليم المستمر، كما أنها تُعد أداة مهمة لتطوير نظام البحث العلمي؛ لما لها من دورٍ فعال في تنمية المجتمع بشتى جوانبهالاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، ومكان للتواصل الثقافي والحضاري[1].

 

ويُعد البحث العلمي أحد الركائز الأساسية في عمل الجامعات لتحقيق أهدافها؛ حيث تستند عليه العملية التعليمية في مجالات التدريس والتفكير الإبداعي والتواصل العلمي بين الباحثين، كما يُعد أحد المؤشرات الأساسية الدالة على رقي وتطور الجامعات عند التنافس فيما بينها بما يقوم به أعضاء هيئة التدريس ومراكزها البحثية من نتاج علمي؛ ولأجل ذلك اعتمدت الجامعات مختلف الإستراتيجيات في تشجيع أعضاء هيئة التدريس بهاعلى التأليف والنشر العلمي بكل أشكاله وفي مختلف تخصصاته.

ولقد اتجه الكثير من التصنيفات العالمية للجامعات الآن لأن تضع في اعتبارها ومعاييرها لتقييم الجامعات وتحديد ترتيبها على المستوى الدولي حجم وجود الإنتاج الفكري العالمي لهذه الجامعات؛ فعلى سبيل المثال يعتمد تصنيف شنجهاي  (ARWU)لجامعة جياو جونغ الصادر منذ عام 2003على أربعة معايير، أهمها جودة الأداء البحثي للجامعات، الذي استحوذ على (40%) من الأوزان النسبية للمعايير[2]، كما خصص تصنيف التايمز((THE World University Rankingsالصادرعن مجلة Times Higher Educationمنذ عام 2004، نسبة (30%) من تقييمه للجامعات لمعدل النشر لكل عضو هيئة تدريس[3]، ووَضَع تصنيف الـQS معيارًا خاصًا بـالاستشهادات، وخصص له وزنًا نسبيًا بمقدار (20%)[4]، كما وضع أيضا تصنيف الويب للجامعات العالمية (Ranking Web World Universities) معيارًا خاصًا بالتميز، الذي يشتمل على عدد الأوراق العلمية المنشورة في المجلات الدولية عالية التأثير، وخصص لهذا المعيار وزنًا نسبيًا مقداره (15%)[5]؛ وعليه فقد سعت مختلف الجامعات لتأمين المتطلبات اللازمة للتوافق مع معايير هذه التصنيفات.

 

 

مشكلة الدراسة ومبرراتها:

      تعتبر التصنيفات العالمية للجامعات من أبرز المؤشرات التي يمكن الإستدلال بها على جودة الجامعة ومدى تطورها، إذ تسعى معظم الجامعات التي تهدف إلى تحسين صورتها وسمعتها إلى الأخذ بالمعايير التي تضعها أشهر التصنيفات، وعلبه فهذه التصنيفات تعكس جانبا كبيرا من جودة التعليم العالي؛ وعليه تسعى الجامعات العربية بصفة عامة الآن - كغيرها من الجامعات- عن ايجاد ترتيبها في التصنيفات العالمية للجامعات؛ والتي تعد حاليا أحد الأدلة التي يُعتمد عليها في إعطاء مؤشرات عن ترتيب الجامعة بين الجامعات العالمية، لذلك أصبح السعي وراء تحقيق مركز مرموق ضمن هذه التصنيفات هدف أساسي لكل جامعة، ولم تكن الجامعات المصرية بمنأى عن هذا، ولكنها تسعى إلى معرفة تصنيفها ضمن الجامعات عالميا، من خلال تجميع وتحليل الإنتاج الفكري الخاص بها والمنشور عالميا وسعيها إلى وجود منظومة متكاملة لإدارة معلومات الأبحاث الجارية والمُجازة لدرجات الماجستير والدكتوراه؛ من أجل حجز مرتبة متقدمة، إما في جهود الإحصاء العالمي لنشاط البحث العلمي، أو في جهود الترتيب الطبقي للمحتوى المعلوماتي لقياسات مواقع الجامعات على شبكة الويب Webometrics.

وفي ضوء ماسبق تحاول هذه الورقة البحثية الإجابة على التساؤلات الآتية :

1- ما أهم التصنيفات العالمية للجامعات؟ وما المعايير التي تعتمد عليها؟.

2- ما أبرز الجامعات والدول المتصدرة لقوائم التصنيفات؟.

3- ما موقع جامعة القاهرة عالميا وعربيا ومحليا؟.

 

أهداف الدراسة:

       يتمثل الهدف الرئيس لهذه الدراسة في " الكشف عن مدى تأثير النشر الدولي كمعيار لتصنيف الجامعات عالميا وفقا للمعايير المعروفة لتصنيف الجامعات في العالم وتأثير ذلك على ترتيب جامعة القاهرة  سواء على مستوى الجامعات العالمية أو الجامعات العربية أو الجامعات المصرية في كل تصنيف"، وينطوي هذا الهدف الرئيس على مجموعة من الأهداف الفرعية تسعى الدراسة إلى تحقيقها وهى:

1- توضيح أشهر التصنيفات العالمية للجامعات والمعايير التي إعتمدت عليها في تقييم الجامعات.

2- توضيح أوائل الجامعات المصنفة عالميا في كل تصنيف.

3- توضيح موقع جامعة القاهرة في كل تصنيف سواء على المستوى العالمي والعربي والمحلي.

 

حدود الدراسة:

    إقتصرت الدراسة على عرض أشهر التصنيفات العالمية للجامعات ، وهى على الترتيب: تصنيف شانجهاي، تصنيف التايمز، تصنيف الويبومتركس، تصنيف QS؛ من حيث التعريف بالتصنيف وأهدافه والمعايير التي يقوم عليها التصنيف وإبراز الوزن النسبي لكل معيار، بالإضافة إلى ذلك يتم توضيح أوائل الجامعات المُصنفة عالمياً في كل تصنيف بصفة عامة وتوضيح ترتيب جامعة القاهرة بصفة خاصة سواء على مستوى الجامعات العالمية أو الجامعات العربية أو الجامعات المصرية في كل تصنيف.

كما تمت تغطية النتائج المتوفرة على مواقع التصنيفات لأواخر عام 2014.

 

0. لمحة عن التصنيفات العالمية للجامعات:

        تُعتبر التصنيفات العالمية للجامعات من أبرز المؤشرات التي يمكن الاستدلال بها على وجود الجامعة ومدى تطورها، إذ تسعى معظم الجامعات التي تهدف إلى تحسين صورتها إلى الأخذ بالمعايير التي تضعها هذه التصنيفات والتي تعكس جانبا كبيرا من جودة التعليم العالي[6]، بالإضافة إلى تحديد موقع الجامعة ضمن هذه التصنيفات ومعرفة صورتها دوليا وهو ما  يدل على مدى تطورها وكفاءتها.

      وتُعرف أنظمة تصنيف الجامعات على أنها " آلية لترتيب الجامعات وفق عناصر تقييم محددة، مع مقارنة الجامعات ببعضها البعض على أساس الأداء؛ وتهدف إلى توفير معلومات عن جودة الجامعات[7]"، ولقد ظهرت فكرة تصنيف الجامعات في البداية في الولايات المتحدة الأمريكية ولكنها كانت فكرة محليةبقصد مقارنة الجامعات والكليات مع نظيرتها وبدأت في الانتشارلتغزو هذه الفكرةباقي الدول وتنتقل من الصورة المحلية إلى العالمية؛ وكانت البدايات الأولى في اتجاه الترتيب الطبقي للجامعات عالمياقدظهرت في عام 2003، وبدأت تتوالى في تنظيم عِدة مؤتمرات في هذا الاتجاه؛ ففي عام 2004جاء المؤتمر الأول لجماعة خبراء الترتيب الدولي (IREG-1) International Ranking Expert Groupفي واشنطن، والناتجة عن اشتراك المركز الأوربي للتعليم العالي التابع لليونسكو ومعهد سياسات التعليم العالي في واشنطن، لتلتقي فيه الأطراف المختلفة من كل دول العالم لتبادل الآراء واقتسام المعرفة في مجال الترتيب والتميز الأكاديمي، وفي عام 2005بدأ مركز الجامعات من الطراز العالمي التابع لجامعة شانجهاي Center for World Class Universitiesالمؤتمر الدولي الأول(WCU-1)، والذي أفاد في تقديم رؤية رؤساء الجامعات والباحثين في التطورات الدولية والوطنية والمحلية في هذا المجال؛ ثم جاء المؤتمر الثاني لجماعة خبراء الترتيب الدولي (IREG-2) في مايو  2006في برلين[8]، وقد شهد المؤتمر صياغة وثيقة برلين لمبادئ ضمان الجودة وحسن التطبيق في تصانيف مؤسسات التعليم العالي، والتي تُعتبر الأساس الذي تنطلق منه معظم التصنيفات المعروفة والمرجع للحكم على جودتها؛ ثم بعد ذلك جاء الاجتماع الثالث لجماعة خبراء الترتيب الدولي (IREG-3) في 28أكتوبر 2007الذي عُقد في مدينة شانجهاي بالصين، والذي اشتركفي تنظيمه معهد التعليم العالي التابع لجامعة شانجهاي ومعهد سياسات التعليم العالي بواشنطن واليونسكو، ودار هذا الاجتماع حول الجامعات من الطراز العالمي من منظور الترتيب الأكاديمي وكانت ثمرتهوجود كيان رسمي وظيفي وهو المرصد الدولي للترتيب والتمييز الأكاديمي في بولندا، وتمثلت مشاركة الوفد العربي من المؤسسات والأفراد في ثلاث دول عربية فقطهى: مصر(جامعة القاهرة)، الأردن (اتحاد الجامعات العربية)، الإمارات العربية المتحدة (مركز تاج للاستشارات التعليمية)؛ وفي 31أكتوبر- 3نوفمبر 20007كان المؤتمر الثاني (WCU-2) لمركز الجامعات من الطراز العالمي بمشاركة 100مشترك من 30دولة، وبمشاركة باحثين مهتمين بالتعليم العالي على الساحة الدولية؛ وفي يونيو 2009عُقِد المؤتمر الرابع لجماعة خبراء الترتيب الدولي (IREG-4)، وقد تناول ثلاث قضايا موضوعية هى:
( التصنيفات والترتيب الدولي والإقليمي/ التصنيفات والترتيب الوطني / المناهج والمقاييس لمقارنة البيانات بين الدول)؛ ثم عُقد المؤتمر الثالث (WCU-3) في نوفمبر 2009للتركيز على النظرة المؤسساتية لإدارة وبناء جامعات من الطراز العالمي[9].

اكتسبت التصنيفات شهرة واسعة على المستويين العالمي والمحلي؛ فعلى المستوى العالمي ظهر أول تصنيف دولي عالمي للجامعات في عام 2003وكان صادرًا عن معهد التعليم العالي بجامعة شانجهاي، وهو ما يُعرف اليوم بتصنيف شانجهاي، وفي عام 2004قُدم الملحق الأسبوعي الخاص بمجلة Times Higher Education Supplement(THES)  معايير جديدة ومؤشرات لتقييم الجامعات عالمياوالتي عُرفت بــ (تصنيف التايمزTimes)،وفي مايو 2006قُدمت وثيقة برلين لمبادئ الترتيب الطبقي العالمي لمؤسسات التعليم العالي(IREG)؛ وبالإضافة إلى تلك الجهود العالمية، نجدعلى المستوى الوطني تصنيف الجامعات الأسترالية، وتصنيفات الولايات المتحدة الأمريكية للجامعات، والتصنيفالباكستاني للجامعات، والتصنيف الهندي للجامعات، والتصنيف النيجيريللجامعات، والتصنيف النيوزيلاندي للجامعات، والتصنيف الأرجنتيني للجامعات، والتصنيف البرازيلي للجامعات، والتصنيف الكوري للجامعات، والتصنيف الماليزي للجامعات، وتصنيف جامعة ليدن الهولندية، وتصنيف الجامعات الألمانية، وتصنيف تايوان للجامعات؛ وأيضا يوجد جهود إقليمية للتصنيفات منها: (جهود المركز الألماني لتنمية التعليم العالي/ تصنيف الـQS/ وتصنيف الويب للجامعات العالمية " الــWebometrics")، وقد وُجد العديد من التصنيفات العالمية من الأفراد والمؤسسات على مستوى الكليات والأقسام العلمية في المجالات المعرفية المختلفة نذكر منها الآتي[10]:

·     بحث الترتيب الطبقي لأقسام الاقتصاد في الجامعات الأوربية.

·     بحث تقييم كليات إدارة الأعمال على أساس مجموعة من الملامح المميزة على الشبكة العنكبوتية، مقارنة بالترتيب الطبقي لأفضل مدارس إدارة الأعمال في العالم.

·     مدارس إدارة الأعمال وتصنيفها وفق مستويات عمدائها وقدراتهم القيادية وسماتهم وإنتاجهم العلمي ومؤهلاتهم العلمية.

·     بحث الترتيب العالمي لأقسام وكليات العلوم السياسية.

 

1/0تصنيف شانجهاي[11] Academic Ranking of World Universities (ARWU)

1/1/0النشأة والأهداف:

      يُعتبر تصنيف شانجهاي أول تصنيف عالمي للجامعات، ففي عام 2003أقدمت جامعة شانجهاي الصينية على إصدار أول تصنيف عالمي للجامعات، وهو تصنيفAcademic Ranking of World Universities(ARWU)،والذي نُشِرَ في يناير 2003والذي نشره لأول مرة  مركز الجامعات من الطراز العالمي التابع لجامعة شانجهاي(The Center for World-Class Universities (CWCU، وكانت بداية هذا التصنيف عبارة عن دراسة قام بها ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية للدراسات العُليا بجامعة شانجهاي، بهدف معرفة مستوى التعليمالعالي في الجامعات الصينية وماهو مستوى الجامعات الصينية مقارنةً بجامعات العالم، ويقوم هذا التصنيف على فحص أكثر من1000جامعة حول العالم،وتُنشر قائمة بأفضل 500جامعة في شهر سبتمبر من كل عام عبر الإنترنت، فقد استقطب التصنيف قدرا كبيرا من الاهتمام من الجامعات والحكومات ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم وحاولت جميع الجامعات جاهدة تحقيق معايير التصنيف ليصبح لها ترتيب عالمي بين الجامعات.

2/1/0معايير التصنيف[12]:

يعتمد تصنيف شانجهاي على معايير دقيقة ومحددةلكل منها الوزن النسبي الخاص بها، وهى كالآتي:

·     جودة التعليم(Alumni)، التي تُقاس بعدد خريجي الجامعة الحاصلين على جوائز عالمية مرموقة مثل جائزة نوبل،وميداليات في مجال التخصص، ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره 10في المائة من التقييم.

 

·     جودة أعضاء هيئة التدريس، والتي تُقاس من خلال مؤشرين وهما: -

-      المؤشر الخاص بعدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز علمية دولية مرموقة (Award)مثل جائزة نوبل خاصةً في مجال الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أوالاقتصاد، وميداليات في مجال التخصص، وفي الرياضيات، ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره 20في المائة من التقييم.

-     المؤشر الخاص بأعداد الباحثين من أصحاب الاستشهادات العالية(HiCi)  في المجالات العلمية المختلفة وفقا لقواعد بيانات Thompson Scientific، ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره 20في المائة من التقييم.

 

·     جودة الأداء البحثي، والتي تُقاس من خلال مؤشرين وهما: -

-   المؤشر الخاص بعدد المقالات المنشورة في مجلات علمية دولية محكمة (N&S)
مجلة Nature/ مجلة Science، والبحوث المُسجلة في فهارس العلوم، وفهارس العلوم الاجتماعية، ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره 20 فيالمائة من التقييم.

- المؤشر الخاص بأعداد المقالات المُكشفة في كشاف الاستشهادات للعلوم، والعلوم الاجتماعية    ،(PUB)Thompson Scientifics Science Citation Index Expanded
 في المائة من التقييم. 20 ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره

 

·     الأداء الأكاديمي مقابل حجم الجامعة (PCP)،والذي يُقاس من خلال حاصل قسمة مجموع أوزان المؤشرات الخمسة السابقة على أعداد أعضاء هيئة التدريسالعاملين في مجالات التخصص المحددة، وفي حالة عدم معرفة أعداد أعضاء هيئة التدريس فإن عملية الحساب تقتصر على أوزان المؤشرات الخمسة فقط، ويُعطى لهذا المعيار وزن نسبي مقداره 10في المائة من التقييم[13].

1/2/1/0ترتيب الجامعات عالميا في تصنيف شانجهاي:

جدول رقم (1-0) ترتيب الجامعات العشر الأولى وفق تصنيف شانجهاي لعام 2014

2014


اسم الجامعة


البلد

الترتيب العالمي

الترتيب المحلي

نسبة تحقيق معايير التصنيف

1

1

100

جامعة هارفرد

الولايات المتحدة الأمريكية

2

2

72.1

جامعة ستانفورد

الولايات المتحدة الأمريكية

3

3

70.5

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

4

4

70.1

جامعة كاليفورنيا

الولايات المتحدة الأمريكية

5

1

69.2

جامعة كامبريدج

بريطانيا

6

5

60.7

جامعة براينستون

الولايات المتحدة الأمريكية

7

6

60.5

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

8

7

59.6

جامعة كولومبيا

الولايات المتحدة الأمريكية

9

8

57.4

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة الأمريكية

10

2

57.4

جامعة اكسفورد

بريطانيا

 

 

يتضح من خلال عرض نتائج تصنيف شانجهاي لترتيب الجامعات عالميا خلال عام 2014[14]، وذلك بالترتيب العالمي والمحلي للجامعة ( أول عشر جامعات) كماهو مُبين في الجدول رقم (1-0)، أن جامعة هارفرد الأمريكية كان ترتيبها الأول عالميا ومحليا وفقًا للتصنيف، وذلك لحرصها على تحقيق أعلى معدلات الجودة في كل معايير التصنيف لتكون نسبة تحقيقها للمعايير100%، ونجد أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية قد احتلت المركز الأول بين الجهات التي تنتمي لها الجامعات عالميا، وحصلت جامعة ستانفورد الأمريكية على المركز الثاني عالميا ومحليا بتحقيق نسبة 72.1% من معايير التصنيف، كما جاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المركز الثالث عالميا ومحليا بتحقيق نسبة 70.5% للمعايير، وكانت جامعة كاليفورنيا الأمريكية في المركز الرابع عالميا ومحليا بنسبة 70.1% من المعايير، واحتلت جامعة كامبريدج المركز الخامس عالميا والأول محليا على الجامعات في بريطانيا بتحقيق نسبة 69.2% للمعايير، وقد جاءت جامعة براينستون الأمريكية في المركز السادس عالميا والخامس محليا بنسبة 61.9% من المعايير، وكان معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في المركز السابع عالميا والمركز السادس محليا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية بتحقيق نسبة 60.5% من معايير التصنيف، وحققت جامعة كولومبيا الأمريكية المركز الثامن عالميا والمركز السابع محليا بتحقيقها لنسبة 59.6% من معايير التصنيف، بينما احتلت جامعة شيكاغو الأمريكية المركز التاسع عالميا والمركز الثامن محليا بنسبة 57.4% من المعايير، وجاءت جامعة اكسفورد البريطانية في المركز العاشر عالميا والمركز الثاني محليا بتحقيق نسبة 57.4% من معايير التصنيف. كما نلاحظ ورود معظم الجامعات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية في التصنيف، مما يدل على أن الولايات المتحدة الأمريكية تحرص في جامعاتها على تطبيق جميع معايير الجودة والتميز لتصبح جامعات عالمية تقتدي بها الجامعات الأخرى.

 

3/1/0ترتيب جامعة القاهرة في تصنيف شانجهاي عالميا وعربيا ومحليا:

1/3/1/0الترتيب العالمي لجامعة القاهرة في تصنيف شانجهاي:

شكل رقم (1) ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف شانجهاي.

كان ترتيب جامعة القاهرة عالميا رقم 401ضمن أفضل 500جامعةمحققة لمعايير التصنيف بنسبة 19.7%، كما هو مُبين في الشكل رقم (1-0)،ويمكن استعراض ترتيب جامعة القاهرة في التصنيف عالميا من خلال تتبع السنوات بدايةً من عام 2003وحتى عام 2014، كما هو مُوضح في الشكل رقم (2-0).

 

شكل رقم (2) ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف شانجهاي بتتبع السنوات[15].

 

نلاحظ عدم ظهور ترتيب لجامعة القاهرة عالميا إلا في عام 2007، حيث انها احتلت المركز 403ضمن أفضل 500جامعة عالميا، وتراجعت عن وجودها في التصنيف خلال الأعوام (2008/2009/2010)، ولكنها بدأت العودة من جديد في التصنيف خلال الأعوام (2011/2012/2013/2014) بحصولها على المركز 401ضمن أفضل 500جامعة عالميا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الحرص المستمر والدائم من جامعة القاهرة على تطبيق معايير الجودة لضمان حجز موقع في التصنيف العالمي للجامعات.

 

2/3/1/0الترتيب العربي لجامعة القاهرة في تصنيف شانجهاي:

جدول رقم (2) موقع جامعة القاهرة عربيا ضمن تصنيف شانجهاي.

 

2014


اسم الجامعة


البلد

الترتيب العالمي

الترتيب العربي

الترتيب المحلي

 

 

200-151

1

1

جامعة الملك عبد العزيز

السعودية

200-151

2

2

جامعة الملك سعود

السعودية

401-500

3

1

جامعة القاهرة

مصر

401-500

4

3

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا

السعودية

401-500

5

4

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

السعودية

           
 


ونلاحظ من خلال الجدول رقم (2) في تصنيف شانجهاي لعام 2014، غياب كثير من الجامعات العربية وظهور خمس جامعات عربية فقط تظهر في تصنيف الجامعات عالميا ضمن أفضل 500جامعة، تُمثل دولتان: هما السعودية بأربع جامعات ومصر بجامعة واحدة؛ ويرجع ذلك إلىقلة فعالية الجهود التي تبذلها الجامعات العربية لتحسين جودتها ولتحسين النشر العلمي بها الذي يُعتبر أهم معيار في تصنيف الجامعات عالميا.

ولقد ظهرفي نتائج الترتيب احتلال جامعة الملك عبدالعزيز السعودية المركز رقم151ضمن أفضل 200جامعة عالميا والمركز الأول عربيا ومحليا، بينما احتلت جامعة الملك سعود الترتيب رقم151ضمن أفضل 200جامعة عالميا والمركز الثاني عربيا ومحليا، وجاءت جامعة القاهرة بمصر في المركز الثالث عربيا والأول محليا، وجاءت جامعة الملك جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في المركز رقم 401ضمن أفضل 500جامعة عالميا والمركز الرابع عربيا والثالث محليا، وأخيرا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تأتي في المركز الخامس عربيا والرابع محليا، واحتلت الترتيب رقم 401ضمن أفضل 500جامعة عالميا.

 

3/3/1/0الترتيب المحلي لجامعة القاهرة في تصنيف شانجهاي:

شكل رقم (3) ترتيب جامعة القاهرة محليا في تصنيف شانجهاي[16].

 

يظهر في الشكل رقم (3) احتلال جامعة القاهرة الترتيب الأول محليا في تصنيف شانجهاي على الجامعات المصرية، ومن خلال عرض نتائج التصنيف للجامعات المصرية على موقع التصنيف لاحظت الباحثة عدم وجود ترتيب لأي جامعة مصرية أخرى بخلاف جامعة القاهرة سواء على المستوى العربي أوالمحلي، ويُمكن تتبع ترتيب جامعة القاهرة وفقا لنسب تحقيقها مؤشرات تصنيف شانجهاي، كماهو مُوضح في الجدول
 رقم (3).

 

جدول رقم(3)ترتيب جامعة القاهرة وفقا لنسب تحقيقها لمؤشرات تصنيف شانجهاي لعام 2014.

المؤشر

ترتيب جامعة القاهرة في تحقيق هذه المؤشرات

جودة التعليم

( أعداد الخريجين الحاصلون على جائزة نوبل وميداليات في مجال التخصص)

57

جودة أعضاء هيئة التدريس

(أعداد الهيئة التعليمية الحاصلون على جائزة نوبل في مجال الفيزياء أو الكيمياء
 أو الطب أوالاقتصاد وميداليات في مجال التخصص في الرياضيات)

  (أعداد الباحثين من أصحاب الاستشهادات العالية في المجالات العلمية المختلفة وفق قواعد بيانات Thompson Scientific)

143

573

مخرجات البحث العلمي

(أعداد المقالات المنشورة في مجلات Nature& Scienceخلال السنوات الأربع الأخيرة)
(أعداد المقالات المُكشفة في كشاف طومسون لاستشهادات العلوم والعلوم الاجتماعية)

Thompson Scientifics Science Citation Index Expanded

808

418

 

 

نجد أن جامعة القاهرة قد حققت جميع معايير تصنيف شانجهاي على المستوى العالمي، ففي معيار جودة التعليم حققت جامعة القاهرة المركز رقم 57عالميا، وذلك لحرصها على تطبيق معايير الجودة  في العملية التعليمية والمناهج الدراسية من خلال وضع توصيف واضح الأهداف لكل مقرر دراسي يتم تدريسه؛ بالإضافة إلى حرص الجامعة على انتقاء المقررات التي تناسب التخصصات العلمية المختلفة، بينما في معيار جودة أعضاء هيئة التدريس حققت الجامعة المركز رقم 143عالميا، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن جامعة القاهرة بأصالتها تنتقي دائما أعضاء هيئة التدريس المنتسبين إليها بجدية وأهداف واضحة من ضمنها الوصول إلى القمة وإيجاد ترتيب دولي، وذلك من خلال النشر العلمي المنسوب إلى الجامعة عالميا وكثرة الاستشهاد به، وقد حققت جامعة القاهرة في هذا المعيار المركز رقم 573عالميا، ثم نجد احتلال جامعة القاهرة المركز رقم 808دوليا في المعيار الخاص بمخرجات البحث العلمي والذي يتضمن عدد المقالات المنشورة في مجلات  Nature& Scienceوالمقالات التي تُكَشف في كشاف طومسون لاستشهادات العلوم والعلوم الاجتماعية والتي حققت فيها المركز رقم 418عالميا، وذلك لحرص جامعة القاهرة على تشجيع أعضائها على النشر الدولي في قواعد البيانات الدولية.

4/1/0أهم الانتقادات الموجهة للتصنيف:

1-    إشكالية اللغة وغياب العالمية، وذلك لأنه يعتمد بشكل أساسي على عدد من المقالات التي نشرها الباحثون في مجلات محكمة وذلك حسب قاعدة بيانات شركة طومسون رويترز (Thomson Reuters)، فهي لا تصلح لكل جامعات العالم، كما أنها لا تصلح لتقويم كل أنواع الدراسات.

2-    افتقاد تصنيف شانجهاي العالمي مؤشرات عن طرق جودة التدريس، والبنية التنظيمية للمؤسسة التعليمية[17].

 

2/0تصنيف الويب للجامعات العالمية (Ranking Web World Universities)[18]:-

1/2/0النشأة والأهداف:

تصنيف الويب للجامعات العالمية (تصنيف الويبومتركس) هو تصنيف عالمي صدر عام 2004، ويُعد وفقا لمعيار جامعة مدريد في معمل الإنترنت الدولي الإسباني((Cyber metricsLab،CCHS"معمل إلكتروني يضم مجموعة متخصصين مهمتهم ملاحظة أنشطة البحث العلمي والأكاديمي والمنشورات العلمية للجامعات على الإنترنت".

ويقدم المعمل تقريرا جديدا كل ستة(6) أشهر يصدر مرتين في العام (يناير، يوليو) يقيس ترتيب أفضل الجامعات في نشر الأبحاث الأكاديمية على الإنترنت، ويقدم هذا المعمل معلومات عما يزيد عن 20000جامعة، بحسب موقع كل جامعة على الإنترنت، ويهدف هذا التصنيف إلى حث الجهات الأكاديمية في العالم على تقديم ما لديها من أنشطة المحتوى الأكاديمي الذي يعكس مستواها العلمي المتميز على الإنترنت، وتقديم الإرشاد والتوجيه لمؤسسات التعليم العالي،ومساعدة الطلاب الوافدين لمعرفة تأثير الجامعة.

ويُعتبر تصيف الويبومتركس مؤشرًا لالتزام الجامعة بالاستفادة من الإنترنت لعرض ما لديها لكي يستفيد منه الآخرون، إضافةً إلى تشجيع مبادرات الدخول المفتوح (المجاني) لمواقع الجامعات وإتاحة الوصول إلكترونيا إلى المنشورات العلمية ومختلف المواد الأكاديمية الأخرى الخاصة بالجامعات وأساتذتها[19].

2/2/0معايير التصنيف[20]:

يتم تصنيف أفضل الجامعات على مستوى العالم وفقا لتصنيف الويب للجامعات العالمية علىأساس أن نشاطات أي جامعة تظهر في مواقعها الإلكترونية، حيث يستند هذا التصنيف على أربعة معايير وهى:

1/2/2/0معيار الوضوح (Visibility)

التأثير(Impact):يتم تقييم نوعية المحتويات من خلال تقييم جودة محتوى الموقع، وحساب مدى استخدام موقع الجامعة للروابط الخارجية ومحركات البحث، هذه الروابط تدعم الاعتراف بمكانة المؤسسة، وأداءها الأكاديمي، وقيمة المعلومات وفائدة الخدمات التي توفرها، والناتج من كثرة استخدام هذه الروابط هو عامل التأثير، ويعطي تصنيف الويب العالمي لهذا المعيار وزنًا نسبيًا مقداره 50في المائة من التقييم.

2/2/2/0النشاط(Activity)

-الوجود(Presence): العدد الإجمالي لصفحات الويب المستضافة في عنوان موقع الجامعة الرئيس
(بما في ذلك جميع العناوين الفرعية والمجلدات) المفهرسة من قِبل أكبر محرك بحث تجاري(Google)، ويعطي التصنيف لهذا المعيار وزنًا نسبيًا مقدراه 20في المائة من التقييم.

الانفتاح  (Openness):الجهود العالمية لإقامة مستودعات البحوث (مكتبات رقمية وما إلى ذلك) والذي يأخذ بعين الاعتبار عدد الملفات الغنية(PDF،DOC، DOCX، PPT  ) التي نُشرت في المواقع المخصصة وفقا لمحرك الباحث العلمي(Google scholar)، ويأخذ هذ المعيار وزنًا نسبيًا مقداره  15في المائة من أوزان باقي معايير التصنيف.

التميز(Excellence):الأوراق العلمية المنشورة في المجلات الدولية عالية التأثير(high impact factor) والتي تلعب دورا مهمًا في ترتيب الجامعات، ويعطى التصنيف هذا المعيار وزنًا نسبيًا مقداره15  في المائة من باقي معايير التصنيف.

3/2/2/0ترتيب الجامعات عالميا في تصنيف الويب للجامعات العالمية:

يمكن عرض نتائج تصنيف الويب للجامعات العالمية خلال عام 2014لترتيب الجامعات عالميا
(أول عشر جامعات) كما هو مُبين في الجدول رقم (4)وفقا لمعايير التصنيف الأربعة.

جدول رقم (4) ترتيب الجامعات العشر الأولى في تصنيف الويب للجامعات العالمية.

2014

معايير التصنيف

الترتيب العالمي

الجامعة

البلد

حجم التواجد

حجم التأثير


الانفتاح


التميز

1

جامعة هارفرد

الولايات المتحدة الأمريكية

10

1

1

1

2

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

5

1

27

14

3

 جامعة ستانفرود

الولايات المتحدة الأمريكية

2

3

52

3

4

جامعة كورنيل

الولايات المتحدة الأمريكية

24

5

67

20

5

جامعة ميتشيجان

الولايات المتحدة الأمريكية

37

7

59

5

6

جامعة كاليفورنيا- بيركلي

الولايات المتحدة الأمريكية

40

4

178

15

7

جامعة كولومبيا

الولايات المتحدة الأمريكية

60

6

141

12

8

جامعة واشنطن

الولايات المتحدة الأمريكية

25

10

113

6

9

جامعة ماينسوتا

الولايات المتحدة الأمريكية

110

9

15

23

10

جامعة بنسلفانيا

الولايات المتحدة الأمريكية

42

11

109

9

 

 

فنجد أن جامعة هارفرد الأمريكية تحتل المركز الأول عالميا؛ فلقد حققت الترتيب رقم10في معيار حجم موقع، وتفوقت في معيار حجم التأثير للروابط الخارجية لموقع الجامعة، ومعيار مخرجات البحث، ومعيار النشر الإلكتروني، بحصولها على الترتيب الأول.ويحتل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الامريكية الترتيب الثاني عالميا؛ وذلك بحصوله على الترتيب الخامس في معيار حجم موقع الجامعة، والترتيب الأول في معيار حجم التأثير، والترتيب السابع والعشرين في معيار مخرجات البحث، بالإضافة إلى حصوله على الترتيب الرابع عشر في معيار النشر الدولي. ولقد حصلت جامعة ستانفرود الأمريكية على المركز الثالث عالميا على مستوي الجامعات، وذلك بحصولها على الترتيب الثاني في معيار حجم موقع الجامعة، والمركز الثالث في معيار التأثير، بالإضافة إلى حصولها على المركز الثاني والخمسين في المعيار الخاص بمخرجات البحث، أما المعيار الخاص بالنشر الدولي فلقد حظيت الجامعة بالترتيب الثالث عالميا. وتأتي في المركز الرابع جامعة كورنيل الأمريكية والتي حظيت في معيار حجم الموقع بالترتيب الرابع والعشرين، أما في معيار التأثير فلقد كان ترتيبها الخامس عالميا، بالإضافة إلى أنها حظيت بالترتيب السابع والستين في معيار مخرجات البحث والترتيب العشرين في معيار النشر الدولي. وكان في المركز الخامس عالميا جامعة ميتشيجان الأمريكية، والتي كان ترتيبها السابع والثلاثون عالميا في المعيار الخاص بحجم موقع الجامعة، والترتيب السابع في المعيار الخاص بالتأثير، والترتيب التاسع والخمسين في معيار مخرجات البحث، بالإضافة إلى حصولها على الترتيب الخامس بين الجامعات عالميا في معيار النشر الدولي. وتأتي جامعة كاليفورنيا- بيركلي في المركز السادس عالميا، فقد حصلت على الترتيب الأربعين في المعيار الخاص بحجم الموقع، والترتيب الرابع في معيار التأثير، والترتيب الـ178 في معيار مخرجات البحث، بالإضافة إلى حصولها على الترتيب الخامس عشر في معيار النشر الدولي. وحظيت جامعة كولومبيا بالمركز السابع عالميا بين الجامعات، وقد احتلت الترتيب الـ60في المعيار الخاص بحجم موقع الجامعة، والترتيب السادس في المعيار الخاص بمدى التأثير، وفي المعيار الخاص بمخرجات البحث حصلت الجامعة على الترتيب الــ141، وحصلت أيضا على المركز الثاني عشر في معيار النشر الدولي. وكانت في المركز الثامن عالميا جامعة واشنطن، وذلك بحصولها على الترتيب الخامس والعشرين في معيار حجم موقع الجامعة، والترتيب العاشر في معيار التأثير، والترتيب الــ113وفي معيار مخرجات البحث، والترتيب السادس في المعيار الخاص بالنشر الدولي. وتأتي في المركز التاسع عالميا جامعة ماينسوتا، وذك بحصولها على الترتيب الـ110عالميا فيمعيار حجم موقع الجامعة، والترتيب التاسع في المعيار الخاص بالتأثير، والترتيب الخامس عشر في المعيار الخاص بمخرجات البحث، بالإضافة إلى حصولها على الترتيب الثالث والعشرين عالميا في معيار النشر الدولي. وأخيرا في المركز العاشر كانت جامعة بنسلفانيا الأمريكية، بحصولها على الترتيب الثاني والأربعين في المعيار الخاص بحجم موقع الجامعة، والترتيب الحادي عشر في المعيار الخاص بالتأثير، والترتيب الــ109في المعيار الخاص بمخرجات البحث، وأخيرا الترتيب التاسع عشر في المعيار الخاص بالنشر الدولي. ونلاحظ من خلال هذه النتائج أن النسب التي حققتها الجامعات العشر في المعايير المختلفة متفاوتة، ويدل هذا على حرص الجامعات المختلفةعلى تحقيق أعلى معايير الجودة العالمية؛ كما يُلاحظ أن أغلب الجامعات التي حرصت على أن يكون لها ترتيب عالمي هى جامعات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية مما يدل على حرص الدولة وتشجيع جامعاتها لتحقيق معايير الجودة ليصبح لها ترتيب بين الجامعات عالميا.

4/2/2/0ترتيب جامعة القاهرة في تصنيف الويبومتركس عالميا وعربيا ومحليا:

1/4/2/2/0الترتيب العالمي لجامعة القاهرة في تصنيف الويبومتركس:

شكل رقم (4) ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف الويبومتركس[21].

 

يتضح من خلال الشكل رقم (4)أن جامعة القاهرة في تصنيف الويبومتركس تأخذ الترتيب رقم 358على مستوى جامعات العالم، وذلك بتحقيقها لمؤشرات التصنيف؛ فلقد حققت في المعيار الخاص بحجم موقع الجامعة الترتيب رقم ـ800، وحققت الترتيب رقم 142في معيار التأثير، والترتيب رقم 1361في معيار مخرجات البحث، والترتيب رقم 633في المعيار الخاص بالنشر الدولي.

2/4/2/2/0الترتيب العربي لجامعة القاهرة في تصنيف الويبومتركس:

جدول رقم (5-0) ترتيب أول عشر جامعات عربية في تصنيف الويب العالمي للجامعات.

الترتيب العربي

الترتيب العالمي

اسم الجامعة

البلد

المعيار

 

حجم التواجد

حجم التأثير

 

الانفتاح

 

التميز

1

356

جامعة الملك سعود

السعودية

504

549

425

397

2

358

جامعة القاهرة

مصر

800

142

1361

633

3

711

جامعة الملك عبد العزيز

السعودية

146

1878

728

690

4

904

الجامعة الأمريكية في القاهرة

مصر

1410

544

1138

2214

5

911

جامعة المنصورة

مصر

1136

853

2944

1047

6

915

الجامعة الأمريكية في بيروت

لبنان

1238

2129

517

882

7

918

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

السعودية

953

1843

1029

893

8

1033

جامعة الإمارات العربية المتحدة

الإمارات

1558

1494

2107

986

9

1223

جامعة الإسكندرية

مصر

1382

2072

2502

996

10

1348

جامعة الأردن

الأردن

850

3693

689

1405

 

 

ويتضح من خلال الجدول رقم (5-0) ترتيب أول عشر جامعات عربية في تصنيفالويب العالمي للجامعات (الويبومتركس)، وذلك وفقا لمعايير التصنيف؛ فنجد أن جامعة الملك سعودقد حصلت على المركز الأول عربيا والمركز الــ356عالميا؛ وكانت جامعة القاهرة في المركز الثاني عربيا والمركز رقم 358عالميا، كما جاءت جامعة الملك عبد العزيز السعودية في المركز الثالث عربيا والمركز رقم 711عالميا، وجاءت الجامعة الأمريكية في القاهرة في الترتيب الرابع عربيا والترتيب الــ904عالميا، وكانت جامعة المنصورة في الترتيب الخامس عربيا والمركز الـ911عالميا، وحصلت الجامعة الأمريكية في بيروت على الترتيب السادس عربيا وعالميا على الترتيب الـ915، وجاءت في المركز السابع عربيا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن السعودية والمركز الـ 918عالميا، كما جاءت جامعة الإمارات العربية المتحدة في الترتيبالثامن عربياوالمركز الـ1033عالميا، وكانت جامعة الإسكندرية بمصر فيالمركز التاسع عربيا والترتيب الــ1223عالميا، واحتلت جامعة الأردن المركز العاشر عربيا بالإضافة إلى تحقيقها للمركز الــ1348عالميا.

3/4/2/2/0الترتيب المحلي لجامعة القاهرة في تصنيف الويبومتركس:

جدول رقم (6) ترتيب أول عشر جامعات مصرية في تصنيف الويب العالمي للجامعات.

الترتيب المحلي

الترتيب العالمي

اسم الجامعة

المعيار

حجم التواجد

حجم التأثير

 

الانفتاح

 

التميز

1

358

جامعة القاهرة

800

142

1361

633

2

911

جامعة المنصورة

1136

853

2944

1047

3

1223

جامعة الإسكندرية

1382

2072

2502

996

4

1493

جامعة بنها

1728

2004

1426

2259

5

1729

جامعة الزقازيق

1728

2004

1426

2259

6

2195

جامعة أسيوط

3404

5911

2068

1283

7

2575

جامعة المنيا

2130

8012

1738

1718

8

2996

جامعة طنطا

3990

6840

5093

1530

9

3150

جامعة حلوان

5274

6067

4891

1980

10

3292

جامعة المنوفية

2833

7887

6146

1584

 

من خلال الاطلاع على الجدول رقم (6)والذي يوضح ترتيب الجامعات المصرية في تصنيف الويب العالمي(تصنيف الويبومتركس)، نجد أن جامعة القاهرة قد احتلت المركز الأول محليا بترتيب رقم 358عالميا، وجاءت جامعة المنصورة في المركز الثاني محليا بترتيب رقم911عالميا، بينما حصلت جامعة الإسكندرية على المركز الثالث محليا والترتيب رقم 1233عالميا، واحتلت جامعة بنها المركز الرابع محليا بترتيب رقم 1493عالميا، وجاءت جامعة الزقازيق في الترتيب الخامس محليا والترتيب الــ1729عالميا، وكانت جامعة أسيوط في المركز السادس محليا والمركزالـ2195عالميا، وحصلت على المركز السابع محليا جامعة المنيا بترتيب رقم 2575عالميا، وكانت جامعة طنطا في المركز الثامن محليا بترتيب 2996عالميا، وفي المركز التاسع محليا كانت جامعة حلوان وترتيبها العالمي هو 3150، وأخيرا جاءت جامعة المنوفية في المركز العاشر محليا والترتيب رقم 3292عالميا.

5/2/0أهم الانتقادات الموجهة للتصنيف:

1- يقتصر التصنيف على جانب ضيق في التقييم وهو جانب النشر الإلكتروني، فلايكفي حصر الإنتاج العلمي للجامعة في الإنتاج المنشور إلكترونيا فقط.

2- اعتماد التصنيف على كثرة نشر الإنتاج الفكري للجامعة علىشبكة الإنترنت، ولا يهتم بجودة هذا الإنتاج.

 

3/0تصنيف QSللجامعات العالميةQS (Quacquarelli Symonds) World University Rankings[22]:

1/3/0النشأة والأهداف:

    هو تصنيف يصدر من شركة سيمونس البريطانية التي تأسست عام 1990والتي لها مكاتب رئيسة في أماكن مختلفة (لندن / باريس / سنغافورة / شانجهاي/ بوستون/ واشنطن)؛ وتعنى بشئون التعليم العالي والتصنيف العالمي للجامعات، إضافةًإلى اهتمامها بالتصنيفات الإقليمية على مستوى دول شرق آسيا.

يهدف هذا التصنيف إلى رفع مستوى المعايير العالمية للتعليم العالي، والحصول على معلومات عن برامج الدراسة في مختلف الجامعات، وعمل مقارنة بين 500جامعة من بين أكثر من 3000جامعة لإصدار دليل الجامعات. وقد صدرت أول قائمة للتصنيف في عام 2004؛ ويتوفر التصنيف على قاعدة بيانات تراكمية ضخمة تحتوي معلومات عن مختلف الجامعات حول العالم.

2/3/0معايير التصنيف[23]:

يعتمد تصنيف QSللجامعات على ستة معايير لتقييم الجامعات والتي تتمثل في:

1/2/3/0السمعة الأكاديمية (40%):يتم قياس السمعة الأكاديمية من خلال عمل مسح عالمي لسؤال الأكاديميين عن مكان وجود أفضل الأعمال داخل مجالات تخصصاتهم من خلال خبراتهم العلمية، ويُعطى لهذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقدراه 40%.وفي عام 2013رُسم التصنيف على أكثر من 62000من إجابات الأكاديميينفي جميع أنحاء العالم والتي جُمِعتْ على مدار ثلاث سنوات، وتكون الميزة الرئيسة لقياس الجودة الأكاديمية في هذه الطريقة هى إعطاء أوزان متساوية للمسح حول السمعة الأكاديمية في مختلف المجالات.

2/2/3/0سمعة الموظفين (10%):يقوم هذا المؤشر أيضا على عمل مسح عالمي يسأل فيه جهات التوظيف عن أفضل الجامعات إنتاجا للخريجين، ويكون الوزن النسبي لهذا المؤشر 10%.

3/2/3/0نسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس (20%):يتم هنا قياس نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس العاملين نسبة لكل طالب مقيد في الجامعة، ويُعْطَى هذا المؤشر وزن نسبي بمقدار 20%، ويمكن من خلال هذا المؤشر قياس جودة التدريس[24].

4/2/3/0الاستشهادات (20%):يهدف هذا المؤشر إلى تقييم نتائج بحوث الجامعات من خلال قياس مدى الاستشهاد بها، وتُجَمَع معلومات الاستشهاد بالأبحاث من قاعدة بيانات SCOPUS(أكبر قاعدة بيانات في المستخلصات والاستشهادات المرجعية)، ويأخذ هذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقداره (20%).

5/2/3/0نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين (5%) ونسبة الطلاب الدوليين (5%):في هذا المؤشر يتم تقييم النظرة الدولية للجامعة، وذلك عن طريق قياس نسبة أعضاء هيئة التدريس والطلبة الأجانب مقارنةً بهيئة التدريس وطلبة الكلية، يفيد ذلك في إعلاء السمعة الأكاديمية والاستشهادات البحثية للجامعة. كل مؤشر من هذين المؤشرين يُسْهِم بوزن نسبي (5%) في الترتيب. فالجامعات التي لها نظرة دولية عالية تكون قد حولت نفسها بنجاح في مراكز دولية للتميز[25].

 

3/3/0موقع الجامعات العالمية فيتصنيف QSللجامعات العالمية: -

جدول رقم (7-0) ترتيب أول عشر جامعات عالمية في تصنيف QSللجامعات العالمية.

2014


اسم الجامعة


البلد

الترتيب العالمي
QS

نسب تحقيق معايير التصنيف

 

 

1

100

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

2

99.2

جامعة هارفرد

الولايات المتحدة الأمريكية

3

99

جامعة كامبردج

بريطانيا

4

98.8

جامعة لندن

بريطانيا

5

98.8

كلية امبريال

بريطانيا

6

98.7

جامعة اكسفورد

بريطانيا

7

96.8

جامعة ستانفورد

الولايات المتحدة الأمريكية

8

96.5

جامعة ييل

الولايات المتحدة الأمريكية

9

96.2

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة الأمريكية

10

96.1

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

من خلال الاطلاع على نتائج تصنيف الـ QSعلى موقع الإنترنت، يمكننا تحديد أفضل 10جامعات عالميا، كما هو مُوضح في الجدول رقم(7-0)، فكان معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية هو صاحب المركز الأول على مستوى الجامعات عالميا فلقد حقق معايير التصنيف نسبة 100%. يليه في المركز الثاني عالميا جامعة هارفرد الأمريكية محققة لمعايير التصنيف بنسبة 99.2%. ثم جاءت جامعة كامبردج في بريطانيا في المركز الثالث عالميا، ولقد حققت معايير التصنيف بنسبة 99%.وكان في المركز الرابع جامعة لندن في بريطانيا على مستوى الجامعات عالميا محققة لمعايير التصنيف بنسبة 98.9%.وفي المركز الخامس عالميا كلية إمبريال في بريطانيا، ولقد حققت المعايير بنسبة 98.8% وكانت جامعة أكسفورد في بريطانيا قد حققت المركز السادس عالميا بنسبة تحقيق 98.7% لمعايير التصنيف. وجاءت جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية في المركز السابع على مستوى الجامعات عالميا محققة لمعايير التصنيف بنسبة 96.8%. وكانت جامعة ييل الأمريكية في المركز الثامن عالميا، وقد حققت معايير التصنيف بنسبة 96,5%. وجامعة شيكاغو الأمريكية في المركز التاسع عالميا وقد حققت معايير التصنيف بنسبة 96.2%. وأخيرا في المركز العاشر عالميا جاء معهد كاليفورنيا للتكنولوجيافي الولايات المتحدة الأمريكية، وقد حقق معايير التصنيف بنسبة 96.1%.

 

4/3/0موقع جامعة القاهرة من تصنيف الـQSعالميا وعربيا ومحليا:

1/4/3/0ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف الـQS:

 

جدول رقم (8-0) ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف الــ QS

العام

2007

2008

2009

2011

2012

2013

الترتيب العالمي

508

401-500

401-500

501- 550

501- 550

551-600

 

 

 يمكن من خلال موقع تصنيف الـQSعلى الإنترنت، تحديد ترتيب جامعة القاهرة عالميا بتتبع سنوات ظهورها في التصنيف، ففي عام 2007كان أول ظهور لجامعة القاهرة في التصنيف، وكان ترتيبها في المركز508عالميا، وحصلت في عامي 2008- 2009على الترتيب رقم 401ضمن أفضل 500جامعة عالميا، ولم يكن لها ظهور في التصنيف عام 2010، ثم جاءت في عامي 2011-2012في الترتيب رقم  501ضمن أفضل 550جامعة عالميا، وأخيرا جاءت في الترتيب رقم 551ضمن أفضل 600جامعة عالميا في عام 2013.

 

2/4/3/0الترتيب العربي لجامعة القاهرة في تصنيف الـ QS: -

جدول رقم (9-0) ترتيب الجامعات العربية في تصنيف QSللجامعات.

2014

 

 

 


البلد

الترتيب العربي

الترتيب العالمي
QS

اسم الجامعة

 

1

216

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

السعودية

2

250

الجامعة الأمريكية في بيروت

لبنان

3

253

جامعة الملك سعود

السعودية

4

348

الجامعة الأمريكية في القاهرة

مصر

5

360

جامعة الملك عبد العزيز

السعودية

6

421-430

جامعة الإمارات العربية المتحدة

الإمارات العربية المتحدة

7

431-440

الجامعة الأمريكية في الإمارات

الإمارات العربية المتحدة

8

491-500

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

السعودية

9

501-550

جامعة السلطان قابوس

عمان

10

551-600

جامعة القاهرة

مصر

10

551-600

جامعة قطر

قطر

10

551-600

جامعة أم القرى

السعودية

11

601-650

جامعة أبوظبي

الإمارات العربية المتحدة

11

601-650

جامعة عين شمس

مصر

11

601-650

جامعة الملك خالد

السعودية

11

601-650

جامعة سانت جوزيف

لبنان

12

651-700

جامعة الأزهر

مصر

13

701

جامعة الإسكندرية

مصر

13

701

جامعة الملك فيصل

السعودية

13

701

جامعة الكويت

الكويت

13

701

جامعة بغداد

العراق

13

701

جامعة الأردن

الأردن

 

 

ويمكننا أيضا تحديد موقع الجامعات العربية في تصنيف الـQS للجامعات كما هو مُوضح في الجدول رقم
(9-0)، فجاءت في المركز الأول على مستوى الجامعات العربية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالسعودية؛ وحصلت على الترتيب رقم 216عالميا، يليها في المركز الثاني عربيا الجامعة الأمريكية في بيروت؛ والتي حصلت على الترتيب رقم 250عالميا، ثم في المركز الثالث عربيا جامعة الملك سعود السعودية؛ وحصلت على المركز رقم 253عالميا، وجاءت الجامعة الأمريكية في القاهرة في المركز الرابع عربيا؛ والمركز رقم 348عالميا، وجاء في المركز الخامس عربيا جامعة الملك عبد العزيز السعودية؛ وكانت عالميا في المركز رقم 360، وحصلت على المركز السادس عربيا جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ وكانت في المركز رقم 421ضمن أفضل 430جامعة عالمية، وجاء في المركز السابع عربيا الجامعة الأمريكية في الإمارات؛ كما حصلت على المركز رقم 430ضمن أفضل 440جامعة عالمية، كما حصلت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية على المركز الثامن عربيا والمركز رقم 491ضمن أفضل 500جامعة عالميا، وجاء في المركز التاسع عربيا جامعة السلطان قابوس في عمان والتي جاءت في الترتيب رقم 501ضمن أفضل 550جامعة عالميا، وكان فيالمركز العاشر عربيا كل من ( جامعة القاهرة في مصر/ وجامعة قطر/ وجامعة أم القرىفي السعودية ) في المركز العاشر عربيا والمركز رقم 551ضمن أفضل 600، وكان في المركز الحادي عشرعربيا  كل من ( جامعة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة/ جامعة عين شمس في مصر/ جامعة الملك خالد في السعودية / جامعة سانت جوزيف في لبنان)وكانت في المركز رقم601ضمن أفضل 650جامعة عالميا، وجاءت جامعة الأزهر في مصر في الترتيب الثاني عشرعربيا والترتيب رقم 651عالميا ضمن أفضل 700جامعة، وكان في المركز الثالث عشر عربيا كل من (جامعة الإسكندرية في مصر/ جامعة الملك فيصل في السعودية / وجامعة الكويت / وجامعة بغداد في العراق /وجامعة الأردن ) في المركز الثاني عشرعربيا والمركز 701عالميا. ونلاحظ من خلال عرضلوجود الجامعات العربية في تصنيف الـQSللجامعات عالميا، نجد في هذا التصنيف -على خلاف التصنيفات الأخرى-ظهور أكثر من جامعة عربية لها ترتيب عالمي بين الجامعات، وهذا يدل على سهولة تطبيق معاييره وتناسبها مع أغلب مستويات الجامعات في العالم.

 

 

3/4/3/0الترتيب المحلي لجامعة القاهرة في تصنيف الــ QS:

جدول رقم (10-0) ترتيب الجامعات المصرية في تصنيف QSللجامعات.

2014

 

 


البلد

الترتيب المحلي

الترتيب العالمي
QS

اسم الجامعة

 

1

551-600

جامعة القاهرة

مصر

2

601-650

جامعة عين شمس

مصر

3

651-700

جامعة الأزهر

مصر

4

701+

جامعة الإسكندرية

مصر

 

 

نلاحظ في الجدول رقم )10-0) لترتيب الجامعات المصرية في تصنيف الـQSللجامعات عالميا ظهور أربع جامعات مصرية في هذا التصنيف، فكانت جامعة القاهرة في المركز الأول محليا على مستوى الجامعات المصرية، وكانت في المركز رقم 551ضمن أفضل600جامعة على مستوى الجامعات عالميا، ثم جاءت جامعة عين شمس في المركز الثاني محليا والمركز 601ضمن أفضل 650جامعة عالميا، وجاءت في المركز الثالث جامعة الأزهر بترتيب عالمي رقم 651ضمن أفضل 700، وأخيرا جاءت جامعة الإسكندرية في المركز الرابع محليا والمركز رقم 701عالميا.

 

4/0تصنيف التايمزTimes Higher Education Supplement (THE World University Rankings

 

1/4/0النشأة والاهداف:

إن تصنيف مجلة التايمز السنوية يُعد من التصنيفات المتميزة في الأوساط الأكاديمية العالمية؛ وكان أول ظهور له في عام 2004م، وعُرف آنذاك بتصنيف (تصنيف Times Higher Education) وكان يصدر مشاركة من شركة كواكرلي سيموندز(QS) والمتخصصة في شئون التعليم العالي والبحث العلمي حتى عام 2009م، ومنذ عام 2010م اعتمدت مجلة التايمز على معايير جديدة للتصنيف العالمي للجامعات، وذلك بعد مراجعة مستفيضة قامت بها المجلة لنوعية المعلومات التي تجمعها عن الجامعات العالمية وطرق تقييمها[26]. فقد قامت المجلة بتطوير أساليب متعددة لزيادة الدقة والتوازن والشفافية لجداول المعلومات السنوية للجامعات، كما عملت علىإضافة مؤشرات أداء أكثر واقعية، وكذلك طرق تحليل أكثر تطورا وعمقا في تحليل المعلومات، إضافةًإلىالاعتمادعلى مرئيات يقدمها المجتمع الأكاديمي العالمي، ولزيادة المصداقية في تصنيفها للتعليم العالي للجامعات اعتمدت المجلة بشكل كبير على تعاونها الوثيق مع مؤسسة تومسون رويترز والتي تعتبر الأولى عالميا في مجال معلوماتية الأبحاث وتحليلها.ويختلف هذا التصنيف عن تصنيف شانجهاي في الاعتمادعلى تقييم واستطلاع آراء الأكاديميين وسمعة المؤسسة وتوظيف الخريجين[27].

2/4/0معايير التصنيف:

يحتوي التصنيف على13مؤشرًا نوعيًا وعدديًا مقسمة إلى 5فئات رئيسة وهى:

1/2/4/0التدريس"بيئة التعلم" (30%): يحتوي هذا المؤشر على5مؤشرات للأداء مصممة لتوفير رؤية واضحة لبيئة التعليم والتعلم لكل جامعة من منظور الطلبة ومن المنظور الأكاديمي.

2/2/4/0التعليم: يتم هنا تقييم مكانة المؤسسة التعليمية ونظرة اللجنة التقييمية لها من حيث جودة البحث والتدريس، ويُعطى لهذا العنصر وزن نسبي مقداره 15% من أوزان معايير التصنيف.

3/2/4/0التوظيف"نسبة الطلبة للموظفين (4.5%)": يتم دراسة مدى وجود تناسب بين نسبة الموظفين إلى عدد الطلاب (مجموع أعداد الطلاب للمؤسسة)،وكلما كان هناك تواصل ونقل للخبرات والمعارف بطريقة أفضل وأكثر فعالية أثر ذلك على جودة التدريس، ويأخذ هذا المعيار وزنًا نسبيًا مقداره 4.5%.

4/2/4/0نسبة شهادات الدكتوراة إلى البكالوريوس التي تمنحها كل مؤسسة: ويُقاس بامتلاك الجامعات عددا كبير من طلبة الدكتوراة ممايعكس نوعية البحوث المتقدمة، ويؤدي إلى تكوين مجتمع نشط للدراسات العليا، ويأخذ هذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقداره 2.25%.

5/2/4/0مدى التزام الجامعة في دعم الأجيال الجديدة من الأكاديميين ومدى قدرتها على جذب طلبة الدراسات العليا ووزنه النسبي6 %.

6/2/4/0 دخل المؤسسة مقارنة بدخل بالهيئة التدريسية ويأخذ وزنًا نسبيًا مقداره2.25 %.

7/2/4/0البحث (30%): هذه الفئة تحتوي على3مؤشرات منها:

1/7/2/4/0سمعة الجامعة بين نظيرتها ومدى تميز بحوثها: ويتم قياسها عن طريق الاستبيانات التي توزع، ويأخذ هذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقداره 18%.

2/7/2/4/0العائد من البحث: الدخل هو أمر حاسم في تطوير البحوث على مستوى العالم، وهو مؤشر جدلي بحسب اختلاف الأوضاع الاقتصادية وظروف بلد الجامعة وحسب مجال البحث، فالبحوث العلمية تكون ذات قيمة مادية أكثر من البحوث في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية والفنون، ويُعطى لهذا المؤشر وزن نسبي مقداره6 %.

3/7/2/4/0الحجم مقارنة بعدد موظفي الهيئة التدريسية: تدرس إنتاجية البحث عن طريق مقارنة حجم الأبحاث المنشورة وعدد موظفي الهيئة التدريسية للجامعة وحجم الجامعة، وهذا يعطي فكرة عن قدرة المؤسسة على الحصول على الأبحاث المنشورة في المجلات المحكم، ويأخذ هذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقداره 6%.

8/2/4/0الاستشهادات وتأثير البحوث المنشورة (30%):هو المؤشر الرائد في التصنيف والأكثر تأثيرا في كونه يُظهر دور الجامعة في نشر المعرفة والأفكار الجديدة، ويأخذ هذا المؤشر وزنًا نسبيًا مقداره 30%، وتدرس من خلال التقاط عدد المرات التي يشار فيها إلى عمل منشور من قبل الجامعة على المستوى العالمي بالاستعانة بقاعدة بيانات تومسن رويترز التي تشمل جميع العلوم والمجلات المفهرسة، ويستثنى من التصنيف الجامعات التي تنشرأقل من 200ورقة بحثية لضمان أن تكون البيانات كافية لإجراء مقارنات صحيحة إحصائيا.فالاستشهادات تبين لنا مدى مساهمة كل جامعة في مجموع المعرفة الإنسانية.

9/2/4/0العائدمن الصناعة "الابتكار" (2.5%): قدرة الجامعة في المساهمة في الصناعةوالابتكارات والتي أصبحت مهمة أساسية للجامعة العالمية المعاصرة، ويأخذ هذا المعيار وزنًا نسبيًا مقداره 2.5%، وتسعى هذه الفئة إلى تحديد مقدار دخل بحوث الجامعة مقارنةإلى أعضاء الهيئة التدريسية في هذا المجال؛ ويشير إلى مدىاستعداد الشركات إلى الدفع مقابل البحوث ومدى قدرة الجامعات علىاستقطاب التمويل في السوق التجاري التنافسي وهو مؤشر مفيد لجودة التعليم في الجامعة.

10/2/4/0النظرة الدولية للجامعات (7.5%)، وتضم3مؤشرات وهي:

1/10/2/4/0مؤشر التنوع في الحرم الجامعي ودرجة التعاون مع الجهات الدولية فيما يخص المشاريع البحثية، وكذلك قدرة الجامعة على جذب الطلاب من مختلف أنحاء العالم في المستويات الأولى والعليا من التعليم ويُقاس بمقارنة نسبة الطلاب الأجانب إلى المحليين ويكون وزنه النسبي (2.5%).

2/10/2/4/0مؤشر تنافس الجامعات في الحصول على أفضل هيئة تدريس، فالتصنيف يعتمد في قياسهعلى نسبة الأساتذة الأجانب إلىالأساتذة المحليين ووزنه النسبي (2.5%).

3/10/2/4/0الأبحاث الجامعية التي تملك على الأقل جائزة أو مكافآت دولية ويبلغ وزنه النسبي (2.5%).

 

3/4/0موقع الجامعات العالمية فيتصنيف QSللجامعات العالمية:

جدول رقم (11-0) ترتيب أول عشر جامعات في تصنيف التايمز عالميا.

2013-2014


اسم الجامعة


البلد

الترتيب العالمي

النسبة

 

 

1

94.9

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

2

93.9

جامعة هارفرد

الولايات المتحدة الأمريكية

3

93.9

جامعة أكسفورد

بريطانيا

4

93.8

جامعة ستانفرود

الولايات المتحدة الأمريكية

5

93

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة الأمريكية

6

93

جامعة برنستون

الولايات المتحدة الأمريكية

7

92.3

جامعة كامبردج

بريطانيا

8

89.8

جامعة كاليفورنيا-بيركلي

الولايات المتحدة الأمريكية

9

87.8

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة الأمريكية

10

87.5

كليةإمبريال

بريطانيا

 

 

 

يتضح من خلال الجدول رقم (11-0)ترتيب أول عشر جامعات في ترتيب التايمز العالمي لعام2013-2014، فنجد أن معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية قد حصلت على المركز الأول عالميا بنسبة 94.9% من الترتيب العالمي، وجاءت جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني وجامعة أكسفورد في بريطانيا في المركز الثالث وتساوت الجامعتان في تحقيق المعايير بنسبة 93.9%، وجاءت جامعة ستانفرود الأمريكية في المركز الرابع بتحقيق نسبة 93.8% من معايير التصنيف، كما حصل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية على المركز الخامس، وجامعة برنستون الأمريكية على المركز السادس عالميا، وحققا معايير التصنيف بنسبة 93%، وجاءت في المركز السابع عالميا جامعة كامبردج البريطانية بتحقيقها نسبة 92.3% لمعايير التصنيف، وحصلت جامعة كاليفورنيا على المركز الثامن عالميا بتحقيق نسبة 89.9% من المعايير العالمية للتصنيف، وجاءت في المركز التاسع عالميا جامعة شيكاغوالأمريكية بتحقيقها لمعايير التصنيف بنسبة 87.8%، وأخيرا جاءت كليةإمبريال البريطانية في المركز العاشر عالميا بتحقيقها لمعايير التصنيف بنسبة 87.5%،ونلاحظ أن جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تصدرت مراكز الترتيب الأولى عالميا في تصنيف التايمز مما يدل على حرصهمعلى تحقيق أعلى مؤشرات جودة في التعليم والبحث والنشر العالمي، وأيضا يدل على الحفاظ على سُمعة تلك الجامعات بين الجامعات الأخرى عالميا.

 

4/4/0ترتيب جامعة القاهرة عالميا وعربيا ومحليا في تصنيف التايمز: -

بالاطلاع على موقع تصنيف التايمز للجامعات عالميا على الإنترنت، وجدت الباحثة عدم ظهور جامعة القاهرة في الترتيب العالمي للجامعات، وهذا يدل على أن جامعة القاهرة لم تعمل على تحقيق معايير التصنيف؛ وبالإضافة إلى معايير التصنيف التي يتم ترتيب الجامعات بناء عليها، يتيح التصنيف إمكانية ترتيب الجامعات وفقا لقطاعات موضوعية معينة منها قطاع الاقتصاد الذي ظهرت فيه جامعة القاهرة في الترتيب رقم 95.

نتائج الدراسة

1- كان للنشر الدولي للإنتاج الفكري تأثيره في تصنيف شانجهاي (ARWU)لجامعة جياو جونغ؛ بإعطاء التصنيف وزنًا نسبيًا مقداره (40%) لمعيار جودة الأداء البحثي للجامعات، والتيتُقاس بعدد المقالات المنشورة في مجلات علمية دولية محكمة Nature & Science، وعدد المقالات المُكشفة في كشاف الاستشهادات للعلوم والعلوم الاجتماعية، وكان لهذا المعيار أهميته في التصنيف حيث أُعطى أعلى وزن نسبي مقارنةً بأوزان المعايير الأخرى، كما أنه جاء في التصنيف في الترتيب الثاني كمعيار مستقل بذاته.

كماخصص تصنيف التايمز((THE World University Rankingsنسبة (30%) من تقييمه للجامعات لمعدل النشر لكل عضو هيئة تدريس في المعيار الخاص بالاستشهادات وتأثير البحوث المنشورة والذي جاء فيالتصنيف في الترتيب الثالث كمعيار مستقل بذاته، ولكنه حَصَل على أعلى وزن نسبي مقارنة بأوزان المعايير الأخرى.

 ووضع تصنيف الـQS معيار خاص بـالاستشهادات، يهدف إلى تقييم نتائج بحوث الجامعات من خلال قياس مدى الاستشهاد بها، وخصص له التصنيف وزنًا نسبيًا بمقدار (20%)، وجاء هذا المعيار في الترتيب الرابع كمعيار مستقل بذاته ضمن المعايير الأخرى، ونلاحظ هنا أن تصنيف الQSقد أَعْطَى للنشر الدولي الأهمية الثانية في التقييم للجامعات، حيث إنه فضل معيار السمعة الأكاديمية للمؤسسة وأَعْطاها وزناً نسبياً أعلى (40%).

وأخيرا وضع تصنيف الويب للجامعات العالمية (Ranking Web World Universities) معيارًا خاصًا بالتميز، ويشتمل على عدد الأوراق العلمية المنشورة في المجلات الدولية عالية التأثير، وخصص لهذا المعيار وزن نسبي مقداره (15%)، ومن المُلاحظ أن تصنيف الويبومتركس قد أعطى النشر الدولي أقل نسبة في التقييم، فلقد جاء في الترتيب الأخير للمعايير؛ وذلك لأن للتصنيف اهتمامات أخرى في التقييم خاصة بالوجود الإلكتروني للجامعة على الإنترنت من خلال إنشاء موقع للجامعة ووجود مستودع رقمي خاص بها.

 

 2-يُمكن عرض ترتيب جامعة القاهرة على المستوى الدولي والعربي والمحلي في التصنيفات العالمية للجامعات مقارنةً بغيرها من الجامعات في الجدول رقم (12-0) كالآتي:

 

جدول رقم (12-0) مقارنة ترتيب جامعة القاهرة في التصنيفات العالمية للجامعات

  ترتيب جامعة القاهرة

 

التصنيفات

دوليا

عربيا

محليا

تصنيف شانجهاي

401-500

3

1

تصنيف الويبومتركس

358

2

1

تصنيف الـ ـQS

551-600

10

1

تصنيف التايمز

-

-

-

 

يعرض الجدول السابق ترتيب جامعة القاهرة في التصنيفات الأربعة، فسنجد أنها حصلت  في تصنيف شانجهايعلى الرتيب رقم 401ضمن أول 500جامعة في التصنيف عالميا، وعلى الترتيب الثالث عربيا، والأول محليا، ويُظهر تصنيف الويبومتركس جامعة القاهرة في الترتيب رقم 358عالميا والترتيب الثاني عربيا والترتيب الأول محليا، وحصلت في تصنيف الـQSعلى الترتيب رقم 551ضمن أول 600جامعة في التصنيف والترتيب العاشر عربيا والأول محليا.

3-من خلال العرض السابق لأبرز التصنيفات العالمية للجامعات، يمكن القول بأن لها أهمية بالغة في تحسين القدرة  التنافسية للجامعة وتمكينها من إستقطاب الطلبة الجدد والمنظمات المهتمة بالبحث العلمي، لذلك سعت مختلف الجامعات لتأمين المتطلبات اللازمة للتوافق مع المعايير التي واجهت العديد من الإنتقادات بشأن مدى ملائمتها لمختلف الجامعات. فلقد أظهرت هذه التصنيفات غياب الجامعات العربية عامة والجامعات المصرية خاصة في بعض التصنيفات في حين وجودها في البعض الأخر.

فنجد في تصنيف شانجهاي العالمي،ظهور 5 جامعات عربية فقط ضمن أفضل 500 جامعة، تُمثل دولتين وهما السعودية ومصر؛ إذ احتلت السعودية المركز الأول عربيا في التصنيف بأربع جامعات ( جامعة الملك سعود/ جامعة الملك عبد العزيز/جامعة الملك فهد للبترول والمعادن/ وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا)؛ وجاءت مصر في المركز الثاني عربيا بجامعة واحدة فقط (جامعة القاهرة)، وظهر كثير من الجامعات العربية في عددٍ من البلدان العربية في تصنيف الويب للجامعات العالمية؛ فلقد احتلت السعودية المركز الأول عربيا، ثم جاءت مصر لتحتل المركز الثاني عربيا، وكانت لبنان في المركز الثالث عربيا، وفي المركز الرابع دولة الإمارات العربية المتحدة. وظهر أيضا في هذا التصنيف كثير من الجامعات المصرية وهما (جامعة القاهرة / جامعة عين شمس/ جامعة الإسكندرية / جامعة المنصورة / الجامعة الأمريكية / جامعة بنها / جامعة الزقازيق / جامعة أسيوط / جامعة طنطا / جامعة حلوان)، وأظهر تصنيف الـQSللجامعات العالمية عدد من الجامعات العربية في مختلف البلدان العربية مثل السعودية في المركز الأول عربيا، ولبنان في المركز الثاني، ومصر في المركز الثالث، والإمارات العربية المتحدة في المركز الرابع، وعمان في المركز الخامس، وقطر في المركز السادس، والكويت في المركز السابع، والعراق في المركز الثامن، والأردن في المركز التاسع، وجاء عدة جامعات مصرية في التصنيفومنها (الجامعة الأمريكية/ جامعة القاهرة / جامعة عين شمس / جامعة الأزهر/ جامعة الإسكندرية).

وأخيرا نلاحظ عدم وجود أي جامعات عربية أو مصرية في تصنيف التايمز، ويرجع احتلال الجامعات العربية لمراكز متأخرة في التصنيفات العالمية للجامعات إلى قلة الجهود التي تبذلها الجامعات العربية لتحسين جودتها والنشر العلمي بها، والذي يعد أهم معيار في تصنيف الجامعات عالميا، ورغم ذلك فإن هذه الجامعات لديها بعض الفرص التي يمكن أن تساعدها في تدعيم مركزها التنافسي وتعينها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية كالتعاون مع الهيئات المعنية بالبحث العلمي والنشر، وتقديم التقدير والاعتراف العلمي لمن يقوم من أعضائها بالنشر الدولي وتحفيزهم ماديا أو معنويا.

 

 

 


[1]شاهين،شريف كامل (2013).الجامعات العربية بين مطالب الهوية العربية وطموحات الترتيب العالمي.القاهرة:المكتبة الأكاديمية.ص11.

[2]Shanghai Jiao Tong University (2013).Academic Ranking of World Universities. Graduate School of Education, Shanghai Jiao Tong University .Accessed 13th March 2014.Available at: http://www.shanghairanking.com/ARWU2013.html.

 

[3]Times World University Ranking. Accessed 13ThMarch 2014.  Available at:http://www.timeshighereducation.co.uk/world-university-rankings/2013-14/worldranking/methodology.

 

[5]Ranking Web of Universities.Accessed 13th March 2014. - Available at: http: //www.webometrics.info/.

 

6. Kehm, Barbara M (2014). Global University Rankings - Impacts and Unintended Side Effects.European Journal of Education,49 )1(, p102-112.

 

شاهين،شريف كامل (2013).الجامعات العربية بين مطالب الهوية وطموحات الترتيب العالمي...مصدر سابق.ص 46.[7]

 

شاهين،شريف كامل .مصدر سابق.ص 75. 8

9.Taylor, Paul (2007). International University Ranking Systems and the Idea of University Excellence / Richard Braddock.Journal of Higher Education Policy & Management, 29,pp 245-260.

 

10. شاهين،شريف كامل (2013).الجامعات العربية بين مطالب الهوية وطموحات الترتيب العالمي...مصدر سابق.ص 51.

 

. 11بوطبة، نور الهدى&أوشن، ريمة& بن زيان، إيمان(2013). موقع الجامعات العربية من التصنيفات العالمية . الأردن : جامعةالزيتونة الأردنية.ص 731.

12. شاهين، شريف كامل (2013).الجامعات العربية بين مطالب الهوية وطموحات الترتيب العالمي...مصدر سابق.ص 56

[13]Pusser, Brian (2013).University Rankings in Critical Perspective.The Journal of Higher Education,84) 4 ,(  pp. 544-568

[14]Shanghai Jiao Tong University (2013).Academic Ranking of World Universities.Graduate School of Education, Shanghai Jiao Tong University. Accessed 13th March 2014. Available at: http://www.shanghairanking.com/ARWU2013.html.

 

 

 

[15]http://www.shanghairanking.com/World-University-Rankings/Cairo-University.html.

[16]http://www.shanghairanking.com/World-University-Rankings/Cairo-University.html.

[17]Billaut, Jean-Charles (2009). Should you believe in the Shanghai ranking?.Scientometrics, 84(1),pp.237-263.

 

18. Ranking Web ofUniversities Available at: http://www.webometrics.info.

[19] Aguillo, Isidro F (2008). Webometrics Ranking of World Universities: Introduction, Methodology, and Future Developments.Higher education in Europe, 33( 2-3), pp. 233-244.

[20]Ranking Web ofUniversities.Available at: http://www.webometrics.info.

[21].http://www.webometrics.info/en/search/Rankings/Cairo%20University.

[23]بوطبة، نور الهدى &أوشن، ريمة& بن زيان، إيمان(2013). موقع الجامعات العربية من التصنيفات العالمية... مصدر سابق .ص 735.

[24]Aguillo, Isidro F (2010).Comparing university rankings .Scientometrics, 85)1),pp243-256.

 

[25]Mu-Hsuan, Huang(2012). Opening the black box of QS World University Rankings .Research Evaluation , 21,pp71-79.

[26]بوطبة، نور الهدى &أوشن، ريمة& بن زيان، إيمان (2013). موقع الجامعات العربية من التصنيفات العالمية...مصدر سابق.ص 736.

 

[27]Eccles, Charles (2002). The Use of University Rankings in the United Kingdom .Higher Education in Europe, 27( 4),pp. 423-432