احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 33، ديسمبر 2013

المعايير الشكلية كأداة لتقييم الكتب العلمية

 

د. مهني أقبال

أستاذ محاضر في قسم علم المكتبات والتوثيق

جامعة الجزائر 2، الجزائر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

                                        

عائدة مساوي

ليسانس علم المكتبات و التوثيق

جامعة الجزائر 2، الجزائر

Messaoui_aida@yahoo.com

 

المستخلص

هذا المقال عبارة عن دراسة حرة. الهدف منه هو المساهمة في فتح مجالات بحث من خلال مناقشة أحد الممارسات الواسعة الانتشار في المكتبات و المتمثلة في التقييم الكيفي للكتب العلمية على أساس معاييرها الشكلية لغرض إقتناءها في إطار تنمية المجموعات. نقصد بالمعايير الشكلية للكتب العلمية، مجموع العناصر الوصفية والإعلامية المرتبطة بالشكل بدلا من المحتوى.

 

الاستشهاد المرجعي

أقبال، مهني. المعايير الشكلية كأداة لتقييم الكتبالعلمية/عائدة مساوي .- Cybrarians Journal.- ع 33، ديسمبر 2013 .- تاريخ الاطلاع <أكتب هنا تاريخ الاطلاع على المقال> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>


 

مقدمة

يعتبر الكتاب ركيزة أساسية في المجال العلمي، وقد شغل تفكير الكثير من المختصين خاصة أخصائي الببليوغرافيا، حيث صوبّوا اهتمامهم في هذا المجال لينتشر بعدها ويصبح موضوع للبحث في علم المكتبات، وعلوم أخرى من بينها الببليولوجيا، علم النفس، علم الاجتماع والنظريات الأدبية.

الكتاب محرّك التفكير و وسيلة إتصال و حفظ الذاكرة و قد أدّى تداوله و أهميته كوسيط إلى فتح العديد من ميادين البحث من بينها المعايير المستخدمة في تقييمه كمادة قابلة لأن تبرز فيها نقاط قوة وضعف، فالانفجار الوثائقي أدى إلى تعدد الخيارات أمام القراء لأن الكتاب منتج خاضع لقانون العرض والطلب رغم ظهور شعار في السبعينات بأوروبا يقول "الكتاب سلعة لكن ليس كبقية السلع".فالكتاب ينطوي على أفكار ناتجة عن التفكير الذي يعدّ من القدرات السامية للإنسان.

و للكتاب جانبين جانب علمي وجانب تجاري لكونه منتج اقتصادي الهدف منه تحقيق الربح على مستوى كل مرحلة من مراحل إنتاجه حتى يصل للقارئ لذا غالبا ما يحاط بمجموعة من الجهود التسويقية التي يضيفها الناشر أو المؤلف لإمداد القارئ بالمعلومات الكافية عن مزاياه و هذا لإثارة اهتمامه و إقناعه بأهميته إذ يعتبر توافر المعلومات لدى القارئ نقطة البداية في اتخاذ قرار الشراء.

يحيط بالكتاب مجموعة من العناصر تنقسم إلى قسمين، عناصر مرتبطة بمحتواه وهي تعبر عن أفكار المؤلف، وعناصر أخرى مرتبطة بشكله و التي غالبا ما يستعملها المؤلف أو الناشر كعناصر إشهارية تهدف للترويج له و التأثير على رغبة القارئ و إبعاده عن التقييم الموضوعي ومن هنا يمكن طرح التساؤلات التالية :

- ما هي مختلف هذه العناصر التي تحيط بالكتاب؟

- ما مدى تأثير المعايير الشكلية في تقييم الكتاب؟

- ما هي الإنزلاقات الممكن حدوثها إذا كانت عملية تقييم الكتاب مبنية على المعايير الشكلية فقط؟

وقبل التفصيل أكثر في الموضوع سنتطرق إلى تعريف المصطلحات المتعلقة به منها:

- المعايير الشكلية:و هي المؤشرات الوصفية و الإعلامية المرتبطة بشكل الكتاب بدل محتواه1.

- التقييم:هو أن نعطي  حكم أو نبين قيمة شيء و ذلك استنادا إلى معايير معيّنة

- الكتاب:هو في اللسان العربي من أصل كَتَبَ ويعني جمع أشياء إلى بعضها البعض لإخراج معنى مفيد أو لإخراج معنى متكامل 2. ويقابل كلمة كتاب باللغة الإنجليزية كلمة Book مهما كان نوع الكتاب أما الكتاب العلمي المتخصص وهو المقصود في هذا الموضوع فيطلق عليهMonography  وهو يتضمن مواضيع محددة تحرر عادة من طرف متخصصين لفائدة متخصصين آخرين وغالبا ما تكون حصيلة مراجع مشتركة يتطلب إعدادها معارف واسعة و عميقة 3.

 

1. المعايير المتعلقة بالمحتوى:Criteria concerning content

نتطرق الآن للمعايير المتعلقة بالمحتوى كمدخل من خلاله يمكن توضيح المعايير المتعلقة بالشكل.تتضمن المعايير المتعلّقة بالمحتوى ما يلي:

1.1. العنوان: Title

يعرّفه قاموس  Le Robertعلى أنه إشارة لموضوع معالج (في كتاب)و هو اسم يعطى لعمل أدبي من طرف مؤلفه حيث يصفه أو على الأقل يوضح محتواه 4 .

و ترى   Claire Guinchatعلى أنه اسم أو جملة أو سلسلة من الجمل التي تعبر عن موضوع وثيقة (كتاب، مقال في دورية، فيلم ...) أو يشير إلى سلسلة أو مطبوعات داخل سلسلة 5.

ومنه فإن العنوان عبارة عن جملة أو كلمة أو سلسلة من الجمل التي تظهر على الكتاب، يعطيه المؤلف لعمله  حتى يصف محتوى الكتاب و يعطي فكرة عن موضوعه.

وفي اللغة العربية كلمة عنوان مأخوذة من الأصل "عنّ" المفيد لمعنى الظهور6. فالعنوان أول ما يظهر من الكتاب و لذلك يجب أن يكون مصاغ بأسلوب يسمح بالتعرف على محتواه، فدقة العنوان مرتبطة بعدد مفرداته، فكلما كان العنوان طويلا اتضح محتوى الكتاب أكثر خاصة عناوين الكتب العلمية، قد يكون العنوان أحيانا قصير ويحدد محتوى الكتاب وهذا غالبا ما يكون في كتب العلوم الدقيقة ولكن في أغلب الأحيان تحتاج الكتب العلمية إلى عناوين طويلة خاصة في مجال العلوم الإنسانية و الاجتماعية.

 وما يزيد كذلك من وضوح العنوان ودقته اللجوء إلى العنوان الفرعي حيث يمدنا هذا الأخير بشرح إضافي يسمح بالتعرف على محتوى الكتاب، فالعنوان إذاً يعكس التأثير الذي سيلعبه محتوى الكتاب على الجمهور .

ومن الضروري التمييز بين العنوان في الكتاب العلمي و العنوان في الكتاب الأدبي فلكل واحد منهما خصائصه و أسلوبه في الطرح فعنوان الكتاب العلمي في أغلب الأحيان يكون أحادي الدلالة عكس العنوان الأدبي الذي تم تركيبه بناءا على الأحاسيس والعواطف أي أنه ذاتي أكثر منه موضوعي وبالتالي هو متعدد الدلالة في حين أن العنوان العلمي يتم تركيبه بناءا على حقائق موجودة داخل الكتاب و هذه الحقائق والأفكار مصاغة بأسلوب منطقي عقلي بعيد عن الذاتية لأن الموضوعية من خصائص الأسلوب العلمي في طرح الأفكار.

 

2.1. المستخلص:Abstract

يعرف المستخلص على أنه طرح معطى في قليل من الكلمات الهامة التي تعبر عن خطاب شفوي أو مكتوب7.

وحسب قاموس Odlisفهو موجز هدفه تقديم أهم محتوى لـ ( الكتاب، مقالة، تقرير، أطروحة، أو أي عمل آخر)، مانحا أهم نقطة فيه بنفس النسق، وترتيب النص الأصلي، مع المحافظة على القيمة الأدبية للنص8.

فمن  يقوم بإعداد المستخلص يعمل بقدر الإمكان على صياغته بإتباع طرق وتقنيات علمية، محاولا من خلاله التعريف بمحتوى الوثيقة، لأن غير ذلك لا يكون مستخلص و إنما شرح أو مقتطف.

فالمستخلص إذا تم إعداده من قبل مختصين في المجال مع إتباع طرق علمية في بنائه سيعكس فعلا المحتوى الحقيقي للكتاب، لأن ما هو شائع في الوقت الراهن هو قيام المؤلف أو الناشر باختيار فقرة مثيرة من الكتاب ويقوم بوضعه كمستخلص وهذا بهدف الإغراء وجلب اهتمام القارئ دون مراعاة أو إتباع الأساليب العلمية في إعداده وهو بهذا يروج للكتاب دون النظر لأهميته و مصداقيته العلمية.

فالأهداف الحقيقية للمستخلص تتجلى في9:

- التعرف السريع على محتوى الوثيقة (ربح الوقت)؛

- تحديد ملائمة الوثيقة بالنسبة لاهتمامات الباحث؛

- يغني المستخلص الجيد عن القراءة الكاملة للوثيقة.

وهذه الأهداف خلقت للمستخلص عدة أدوار مكنته من احتلال مكانة لا يستهان بها في ميدان النشر والبحث العلمي بصفة عامة، فالمستخلص يلعب دور علمي يهدف من خلاله إلى التعريف بمحتوى الكتاب، ولكن مع الانفجار الوثائقي أصبح القارئ أمام عدة خيارات هذا ما أدى إلى بروز دور آخر للمستخلص و هو الدور التسويقي، حيث أصبح كل من المؤلف و الناشر يعملان على إعداد مستخلص يحقق لهما أكبر قدر ممكن من المبيعات و إهمال الدور الذي وضع من أجله.

 

3.1. التوطئة :Preface

نجد أن كلمة توطئة في اللغة العربية من أصل "وطّأ"، و وطّأ الشيء يقصد به هيّأه، و واطأ بعضه بعضا أي وافق10.وعلى هذا سميت توطئة لأن كاتبها يوافق ما يقوله المؤلف، و موضعها في بداية الكتاب هدفها تهيئة القارئ لقراءة الكتاب. ويعرفها قاموس Le Robertعلى أنها كلمة لاتينية من "preafari"حيث أن "prea"تعني مقدما و"fari"تعني يتكلم وتعني ككل كلام مقدم وهو نص يأتي في بداية الكتاب كتقديم للقراءة11.

أما من الناحية الاصطلاحية فيعرفها قاموس ODLISعلى أنها ملاحظات مقدمة تسبق النص، عادة ما تكون مكتوبة بواسطة شخص آخر غير المؤلف، أما إذا كتبها المؤلف فتسمى المقدمة، و التوطئة تختلف عن المقدمة في كونها لا تتغير من طبعة لأخرى، وهي عادة ما تتبع بالإهداء وتسبق التمهيد12.

وبالتالي فالتوطئةهي نص يتقدم بداية الكتاب يلجأ فيها المؤلف لشخص آخر من أجل كتابتها، يطمح من خلالها إلي تحقيق مجموعة من الأهداف و المتمثلة في :

- إعطاء صورة ملخصة عن النص؛

- إضافة شروحا و إيضاحات للنص؛

- تحديد الجمهور المستهدف.

ولكن الحقائق تكشف لنا أن كتابة التوطئة لها دوافع أخرى من بينها:

- مساندة الفكرة التي جاء بها المؤلف؛

- جلب اهتمام القارئ ودفعه لقراءة الكتاب؛

- إعطاء قيمة ومصداقية للكتاب من خلال موقع التوطئة.

و من أهم الدوافع الخفيّة لكتابة التوطئة هو التسويق للكتاب من خلال اللجوء لشخص ذو شهرة ووزن علمي، فغالبا مانجد الناشرين و المؤلفين يبحثون عن متخصصين في مجال الكتاب، يتميّزون بالمستوى العلمي العالي و أصحاب الشهادات و هذا حتى يضفي اسم موقّع التوطئة مصداقية علمية للكتاب من خلال اسمه.

 

4.1. نص ذيل الكتاب:Postface

في اللغة العربية ذيّل الصحيفة كتب شيئا في ذيلها زيادة على ما فيها، والذيل آخر كل شيء ومنه ذيّل الصحيفة،  ومن الإزار ماجُرَ13. ومنه فان الكتابة التي تأتي في آخر الكتاب تسمى ذيل الكتاب لأنها آخر شيء منه.

و يعرفه قاموس Larousseعلى أنه تعليق يأتي في نهاية الكتاب14.وعليه فإن ذيل الكتاب هو تعليق يأتي في نهاية الكتاب،  يُكتب من شخص آخر غير المؤلف حيث يرد كثيرا في الكتب القديمة خاصة الأجنبية منها.

و يعمل نص ذيل الكتاب على تحقيق عدة أهداف منها:

- عرض النتائج التي توصل إليها المؤلف؛

- اقتراح محاور بحث جديدة؛

- عرض نقاطالقوة والضعف في الدراسة؛

- قراءة ما جاء به الكاتب من زاوية مختلفة.

هذه الأهداف المعروفة لنص ذيل الكتاب أما في الوقت الحالي يستغل من قبل المؤلفين لتحقيق أهداف خفية منها جلب اهتمام القارئ و الترويج للكتاب من خلال موقّع نص ذيل الكتاب.

وما نستنتجه من العرض السابق أن المؤلف و الناشر قد يستغلان العناصر المتعلّقة بالمحتوى بطريقة تسمح لهم بالترويج للكتاب بدل التعريف بمحتواه.

 

2. المعايير المتعلقة بالشكل:  The formal criteria

تتضمن المعايير الشكلية المتعلقة بالكتب العلمية و التي سبق تعريفها بالمؤشرات الوصفية و الإعلامية المرتبطة بشكل الكتاب على ما يلي:   

 

1.2.المؤلف: Author  

يعرّف المؤلِّف من الناحية اللغوية على أنه منشئ الكتب أو جامع مسائل علم في كتاب يعرف بالمؤلَّف15، أي أن المؤلِّف هو شخص قام بتأليف كتاب من إبداعه أو قام بجمع مادة علمية متفرقة في كتاب. أما قاموس Larousseيعرف المؤلف على أنه شخص مسؤول عن عمل أصيل.16

و قد قدّم المختصون في علم المكتبات و التوثيق الكثير من التعاريف منها تعريف ClaireGuinchatحيث ترى أن المؤلف هو شخص أو مجموعة أشخاص قامت بإنجاز وثيقة قد تكون كتاب أو مقال، تصوير فيلم، رسم، إيضاحات، أو وضع برنامج إعلام آلي و المؤلف قد يكون فرد، منظمة أو مجهول أصلا17.

ويعرفه ربحي مصطفى عليان على أنه «الشخص الذي قام بتأليف الكتاب والمسؤول الأول عن المضمون الفكري الذي يعالجه نص الكتاب، أو هو الشخص أو الهيئة المسؤولة عن وجود الكتاب، وعلى هذا فإن الشخص الذي يقوم بجمع عدة أعمال لعدد من الكتاب(محرر، جامع) في كتاب واحد يمكن اعتباره مؤلفا لهذا الكتاب بالرغم من أنه لم يكتب النص الأصلي للكتاب»18 .و في المفهوم الحديث يعرف المؤلف على أنه مبدع لعمل أدبي أصيل، يتم حماية هذه الأصالة عن طريق حقوق الملكية الفكرية19. إلاّ أننا نجد اليوم الكثير من المؤلفين اشتهروا بأعمال ليست أصيلة، بل هي إبداعات لمؤلفين آخرين قاموا هم بجمعها وهنا تطرح مشكلة الأصالة.

إن اسم المؤلف و شهرته قد يشكّل معيارا من أجل إقتناء الكتب العلمية حيث أصبح لشهرة المؤلف نفس تأثير العلامة التجارية على السلعة. ففي المجتمعات الرأسمالية لا يخاطر الناشرون بإنتاج كتب لا تجلب لهم الربح فهم غالبا ما يتجهون نحو الروايات الأدبية ذات الاستهلاك الجماهيري  كالروايات العاطفية و البوليسية أو نحو الكتب الأكثر مبيعا والتي يشكل اسم مؤلفها ضمانة مسبقة من أجل بيع الكتاب وذلك بغض النظر عن محتواها20.

فالتوقيع العلمي أصبح اليوم حسب  David Pontilleيتجاوز إلى حد بعيد إطار النشاطات العلمية مثلما هو الحال في العالم الفني، الأدبي و الاقتصادي،21ففي العالم الأدبي عادة ما نشتري الروايات بمجرد معرفة أنها صدرت عن مؤلف  ما قبل معرفة حتى ملخص الرواية و يمكن القول نفس الشيء في الميدان الاقتصادي فالسلع أصبحت مرتبطة بالعلامة أكثر من تلك السلعة في حد ذاتها، و هذا ما يجري اليوم في المجال العلمي، فالتوقيع العلمي قد يكون له تأثير عند اختيار الكتاب و قد لا يلجأ البعض إلى المعايير الموضوعية و يكتفي فقطباسم المؤلف بالرغم من أن هذا الأخير أصبح له نفس تأثير العلامة التجارية على السلعة.

وما أصبح شائعا اليوم أن الكثير من المؤلفين اشتهروا بعمل واحد و أصبحت كل اعمالهم بعد ذلك تقيّم على أساس مصداقية ذلك العمل، وبعدها يقومون بنشر الكثير من الكتب التي تكون عبارة عن إطناب للفكرة التي جاء بها أول مرة، وهذا ماأحدث شرخا في الميدان العلمي وانتشار الكتب الضعيفة و البعيدة عن المصداقية العلمية، فتقييم الباحثين والأساتذة من أجل ترقيتهم تستند على الإنتاج العلمي الكمي و ليس النوعي غير أن التقييم وجب يركّز على الكتب التأسيسية (وهي تلك الكتب التي تبني نظرية، نموذج، أو تقوم بصياغة مفهوم) وليس استنادا إلى قيمة الأعمال السابقة التي لاقت نجاحا و رواجا من قبل.

 

2.2. كاتب التوطئة وذيل الكتاب:  The preface and postface writer

من الناحية اللغوية الموطأ هو كاتب التوطئة 22، إن تركيب نص افتتاحي يحدد سياق كتابة النص مع تحديد الإطار الزماني و المكاني و تحديد الموضوع و أهميته العلمية، كل هذا يمكن أن يقوم به المؤلف، إلا أنه يعمد لشخص آخر من أجل كتابتها، نفس الشيء بالنسبة لنص ذيل الكتاب الذي يقوم بتحريره كاتب ذيل الكتاب، فالمؤلف يلجأ لهاذين الشخصين بدافع أهداف تخفى على الكثير من القراء من بينها إعطاء مصداقية أكبر لنصه كما يهدف إلى ضمان نشر الكتاب من خلال الشهرة و الوزن العلمي للموطأ وكاتب ذيل الكتاب، فالمؤلف في اختياره لهما قلما يلجأ لشخص يعارض أفكاره بل يبحث دائما على من يوافقه و يؤيّده، وهذا ليس بممارسة عفوية و إنما هي شبيهة بخدعة تخضع لمنطق ذاتي أكثر منه موضوعي.

 

3.2. أعمال الملتقيات العلمية:  Conferences proceedings

أعمال الملتقيات العلمية هي وثائق تشتمل على دراسات وبحوث عرضت ونوقشت في مؤتمر أو ندوة أو لقاء علمي، تعالج موضوعا أو موضوعات حديثة ومتخصصة، وتشتمل هذه الأعمال بالإضافة إلى النصوص الكاملة لهذه الدراسات و البحوث، توصيات المؤتمر وخلاصة للمناقشات التي جرت حول الموضوع، وقد يتم نشر هذه البحوث والدراساتفي إصدارات خاصة على شكل كتاب23.

وتعتبر نصوص المؤتمرات نصوص مهمة لتبادل الأفكار وتنمية المهارات الجديدة،24 و هيالأهداف الحقيقية و المرجوة من انعقاد المؤتمرات، ولكن الواقع يثبت غير ذلك فهذه الملتقيات العلمية غالبا ما يخضع المشاركون فيها لمنطق  الأفكار السائدة (الأكثر تداولا عند المنظمين)، وهذا ما جاءت به مدرسة  Palo Altoحيث ترى أنالامتثال للأفكار السائدة يقتل في الإنسان روح الإبداع، وهي كذبة اتصالية ينجر عنها تلاعب بما يملك الإنسان من أصالة25 هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذه الملتقيات لا تخضع للتعددية البراديقماتية لأن المساعي محرفة من طرف مصالح مهنية بيروقراطية عن طريق شبكات متواطئة، وبهذه الطريقة بدل فتح المجال لبروز الأعمال الأصيلة تعزز وتدعم فكرة الامتثال للأفكار السائدة. و على هذا الأساس وجب أن لا نتخذ الجهة المنظّمة لهذه الملتقيات كأساس من أجل تقييم الكتب العلمية.

 

4.2. المراجع والمصادر الببليوغرافية: References

يرى جمال بدير أن القائمة الببليوغرافية هي « قائمة تضم أسماء المراجع، الكتب، المقالات و كل المواد التي اعتمد عليها المؤلف كمصادر عند تأليفه و قد تكون كمساعدة للقارئ للتوسع في الحصول على مزيد من المعلومات26«.

وتكتسي القائمة الببليوغرافية أهمية لا يستهان بها في البحث العلمي فالاستشهاد بالغير من المتطلبات المهمة في البحث العلمي، والاستشهاد المرجعي هو أسلوب أو طريقة لتثمين و تقييم الأفكار التي يدافع عنها المؤلف، خاصة إذا كان المؤلفين المستشهد بهم لهم مصداقية و صدى في الأوساط العلمية في ذلك التخصص، كما أن الاستشهاد بالأخرين يزيد من قوة اقناع القراء لأن الاستشهاد بمؤسس نظرية أو نموذج سيوفر حتما الحماية العلمية و المنهجية للمؤلف.

وقد بينت الاعمال التي تقوم بدراسة وتحليل الاستشهادات ثلاث فرضيات وهي: الاستعمال، الاستحقاق و الجدارة ، وبهذا فالاستحقاق و الجدارة لا يطرحان أي إشكال إلا أن الاستعمال غالبا ما يشكل انزلاقات، خاصة إذا كانت لديه دوافع تتماشى و مبدأ التكيف مع ما هو سائد وشائع و لهذا وجب عدم إتخاذ قائمة المراجع الببليوغرافية كمعيار من أجل  تقييم الكتب العلمية

 

5.2. دار النشر:  Publishing house  

يعرف قاموسLarousse  الناشر على أنه الشخص أو المؤسسة التي تضمن طبع وعرض الكتاب للبيع27و يعرفها قاموس Odlisعلى أنه الشخص أو الهيئة التي تصدر مطبوع مادي للبيع عن طريق توزيعه بالاعتماد على عقد قانوني يعطي للناشر حقوق حصرية بمقابل تحمل المخاطر المادية للنشر وقبول تغطية النفقات مع تقاسم الأرباح، ونجد أن الكتب القديمة لا تميّز بين الطابع و الناشر ولكن مع منتصف القرن 19 أصبحا كيانين مختلفين28.

و قد أصبح لاسم الناشر اليوم مكانة لا يستهان بها في الوسط العلمي، فمصداقية الكتاب أصبحت ترتبط باسم دار النشر خاصة في الدول الأجنبية، فكثيرا ما يشتري القارئ الكتاب انطلاقا من اسم دار النشر، وهذا استنادا إلى أسس تختلف من شخص لآخر، فقد يختار على أساس شهرة دار النشر أو درجة تخصص الناشر في الموضوع المعالج بالإضافة إلى السياسة التي تتبعها دار النشر من حيث نوعية الكتب التي تنشرها و وجود لجنة قراءة ...

وما نلاحظه اليوم هو أن الناشر عندما يقوم بنشر عمل يحمل علامته فهو بذلك يضفي عليه قيمة فكرية و جودة انتاج مطابقة لصورته و أهدافه29، فمعرفة أن الكتاب نشر عند دار نشر ما يجعلنا نتصرف بصفة أدائية30 لاقتناء الكتاب نظرا للمصداقية الكبيرة الذي يتمتع بها الناشر، ولكن هذا لا يعني أن اسم دار النشر فاصل في مصداقية الكتاب، صحيح أن بعض دور النشر المشهورة لها سياسة صارمة فيما يخص قبول نشر عمل ما، حيث تقوم بعرضه على لجنة قراءة صارمة و متخصصة في الموضوع المعالج، ولكن هذا يفتح المجال لدور نشر أخرى و مؤلفين في استغلال هذه الحقيقة لصالحهم.

بالإضافة إلى هذا فإن تمويل الكتاب من هيئة معينة قد يؤثر في عملية الاختيار، خاصة إذا كانت هذه الأخيرة عالمية، و لكن لا يجب إتّخاذه كمعيار من أجل الإقتناء لأن المنظمات اليوم تعمل على إيجاد حلفاء من أجل نشر أفكارها.

 

6.2. تاريخ نشر الكتاب:   Date of publication

إن تاريخ نشر الكتاب هو بيان السنة التي تم فيها نشر الوثيقة، وهو عادة ما يكون في أسفل صفحة العنوان للتمييز بينه وبين تاريخ حقل الطبع و التأليف وغيرها من التواريخ الأخرى31.

و يعرفه  Harrods Librarians’ Glossaryعلى أنه السنة التي ينشر فيها الكتاب  وعادة ما يطبع في أسفل صفحة العنوان، في الكتب القديمة كان التاريخ  يطبع كجزء من العلامة التجارية32.

يعتقد البعض أن تاريخ نشر الكتاب يحدد القيمة العلمية له، فانطلاقا من حداثة تاريخ النشر تحدد قيمة الكتاب. حيث يمكن التسليم بهذا في حالات كثيرة، ولكن غالبا ما يكون قدم تاريخ نشر الكتاب هو ما يزيد من القيمة العلمية له خاصة إذا كان نص تأسيسي، فقد يكون تاريخ نشر الكتاب حديثا و لكن القيمة العلمية للكتاب ضعيفة لأسباب عدة من بينها غياب الأصالة والجدية اللتان ترجعان إلى الاعتماد على نقل أفكار الآخرين و ترجمتها دون التقيد بمقتضيات البحث العلمي، وعلى هذا الأساس فتاريخ نشر الكتاب له أهمية ولكن لا يمكن أخذه كفاصل أساسي لاختيار الكتاب من عدمه.

 

7.2. عنوان السلسلة: Collection title

في اللغة العربية السلسلة هي إيصال الشيء بالشئ33. ومنه يُطلق على العنوان المشترك بين مجموعة من الكتب الصادرة في فترات مختلفة بالسلسلة و المرتبطة ببعضها البعض.

ويعرف حسب الله السيد السلسلة على أنها مجموعة من المواد المكتبية منفصلة، ولكنها مرتبطة ببعضها البعض وتحمل كل مادة بالإضافة إلى عنوانها الفعلي عنوانا جامعا ينطبق على المجموعة ككل. وقد تكون المادة المنفردة مرقمة أو غير مرقمة34.

يلعب عنوان السلسلة دورا مهما في عملية اختيار الكتب، فهناك العديد من القراء يختارون الكتاب على أساس السلسلة التي صدر تحتها خاصة إذا كانت مشهورة فعنوان السلسلة يزيد من قيمة الكتاب ولكن هذا ليس معيارا لاختياره، فعنوان السلسلة قد يكون مشهورا دون أن يكون المضمون قيّماً.

 

8.2. الإيضاحات:Illustrations

الإيضاحات حسب حسّب الله السيد هي الرسوم والصور التوضيحية، أي البيانات التخطيطية أو التصويرية أو المواد التي ترد في صلب العمل لإيضاح النص مثل: الصور الفوتوغرافية، و الرسومات، و الخرائط...35

و تعرّف حسب معيارISBD(M)علىأنها أشكال، صور، أو كل الرسومات البيانية الأخرى التي نجدها داخل المطبوع36.

تلعب الإيضاحات دور في إيصال الفكرة للقارئ وتوضيح أفكار المؤلف و شرحها، كماأن صدور الإيضاحات في الكتاب لأول مرة تزيد من قيمتة العلمية. ولكن هذا لا يعني أن الكتاب الذي لا يحوي إيضاحات ليس له قيمة علمية، رغم أن في كثير من الأحيان تجذب هذه الايضاحات القارئ وعلى أساسها يشترى ذلك الكتاب.

 

9.2. المواد المرفقة: Accompanyingmaterials

تعرّف حسبمعيارISBD(M)على أنها كل المواد المنشورة مع جزء أو أجزاء رئيسية للمطبوع سواء كانت مرسومة أو محمولة لتستعمل معها37.

وتعرفها الموسوعة الإنجليزيةHarrod’sGlossaryعلى أنها تلك المواد مثل الأطالس، حاملة لأوراق، و فديو، برمجيات أو مواد أخرى ترافق المطبوع وتستخدم معه38.

فمن مميزات الكتب الحديثة احتواؤها على المواد المرفقة و هذا لم يأتي من الفراغ بل مبني على أهداف و رؤى علمية، فإرفاق الكتاب بقرص مضغوط يحتوي على فديو يشرح ما يوجد في الكتاب يزيد من قيمتة العلمية، كما أن احتواء كتاب في التاريخ على خرائط مرفقة تزيد من وضوح أفكاره و جلاءها، ولكن هذا لا يعني أن كل الكتب التي تحتوي على مواد مرفقة لها قيمة علمية.

 

10.2. الشكل الخارجي للكتاب:  Format

يتضمن الشكل الخارجي صورة الغلاف و الألوان المستخدمة وغيرها. و تعرف على أنها جميع خصائص الوثيقة التي يمكن فصلها عن محتوياتها ويمكن تمييزها بكونها مادية، فالتكوين المادي هو البنية التركيبية للوثيقة، في حين يكون التكوين الفكري هو ترتيب أجزائها39.

و ما يجري اليوم في مجال النشر هو التركيز على الشكل الخارجي للكتاب بإدراج عناصر تعمل على جذب القارئ بدل أن تعطيه فكرة عن محتواه حتى يضمن الناشر أكبر قدر ممكن من المبيعات، وبهذا فإن التركيز على المعايير الشكلية قد يؤدي إلى انزلاقات خاصة في مجال التزويد بالنسبة للمكتبات، فالنشر يخضع الكتاب للإشهار باعتبار الكتاب (في بعض الأوساط) سلعة مثل السلع الأخرى خاضع لقانون العرض والطلب.

 

خاتمة:

كما سبق وأن ذكرنا ترتبط بالكتاب مجموعة من العناصر التي تلعب دورا في اقتناءه و الحكم على مصداقيته العلمية خاصة إذا أحسن المؤلف أو الناشر استغلال هذه المعايير من أجل تسويقه.

وبما أن هذا المنتج الفكري قد وقع بين أيدي بعض الأشخاص همهم الوحيد الربح السريع فلا شك في أن استغلال المعايير الشكلية من أجل جلب اهتمام القارئ قد يكون هو الحل الأمثل بالنسبة لهم من أجل تحقيق غاياتهم الربحية، بل الأمر امتد حتى بالنسبة للمعايير المتعلقة بالمحتوى حيث أصبحت تستغل بطريقة تسمح بالتسويق للكتاب بدل التعريف به.

إن التلوّث الفكري الذي أصبح يميّز بعض من الكتب العلمية هو من بين انعكاسات اتخاذ المعايير الشكلية كأساس لتقييم الكتب و البعض من المؤلفين و الناشرين واعون بهذه الحقيقة مماّ جعلهم يضاعفون من نشاطاتهم و التي تبتعد في هذه الحالة عن مميزات البحث العلمي بالنسبة للمؤلف و عن النزاهة و الجديّة بالنسبة للناشر.

و لهذا وجب التفطّن و الحذر عند اقتناء الكتب العلمية سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الهيئات التوثيقية، كما أن المسؤولون على سياسات الاقتناء مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتحلي بروح النقد و هذا لتجنب الكثير من الانزلاقات الممكن حدوثها كضياع الأموال دون تحقيق الأهداف المرجوة، لذلك وجب على مقتني الكتب سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الهيئات التوثيقية اقتناء ما هو شامل و مناسب للتخصصات التي تشملها المكتبة ابتداء بالكتب التأسيسية للتخصصات التي تغطيها المكتبة مع الأخذ بعين الاعتبار المصداقية العلمية كأساس يُنطلق منه. 

 

الهوامش:

1Akbal, Mehenni ; Chebab, Fatima. Les Critères formels comme éléments d’évaluation des monographies : limites et dérives. In : Revue de bibliologie. Schéma et schématisation. n° 75, déc. 2011, p.91.

2المناصير، محمد، الكتاب.... بلا حدود. في: رسالة المكتبة، مج. 39، عدد 3،4. الأردن: جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، 2004.ص.5.

3Qu’est ce qu’une monographie. [En ligne]. [Document consulté le 01/11/2011]. Disponible à l’adressehttp://pubs.nrc-cnrc.gc.ca/cgi-bin/ps/rp2_gene_f?mlist-forauthors-long_definition_f.html

4Robert, Paul. Le Petit Robert. Dictionnaire de la langue française. Paris, 2000, p. 5292.

5 Unesco. Introduction générale aux sciences et techniques de l’information et de la documentation. Claire Guinchat, Michel Menou. 2e éd. revue et augmentée par Marie-France Blanquet. Paris : UNESCO, 1990. p. 53.

6البستاني، بطرس. قاموس المحيط: قاموس مطوّل للغة العربية. بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1998. ص. 1570.

7Dictionnaire encyclopédique Larousse, 2001. p. 1360

8Reitz, Joan M. ODLIS: Online Dictionary for Library and Information Science. Libraries Unlimited. [En ligne]. 2011. [Document consulté le 23/03/2011]. Disponible à l’adresse http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_h.aspx

9Reitz, Joan M. ODLIS: Online Dictionary for Library and Information Science. Libraries Unlimited. [En ligne]. 2011. [Document consulté le 23/03/2011]. Disponible à l’adresse http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_h.aspx

10ابن منظور. لسان العرب المحيط. بيروت: دار لسان العرب. مج. 3. ص. 945.

11Robert, Paul. op.cit. p. 887.

12Reitz, Joan M. ODLIS: Online Dictionary for Library and Information Science. Libraries Unlimited. [En ligne]. 2011. [Document consulté le 23/03/2011]. Disponible à l’adresse http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_h.aspx

13بطرس، البستاني. مرجع سابق. ص..315

14Larousse. op.cit. p. 810.

15بطرس، البستاني. مرجع سابق. ص.. 314

16Larousse. op.cit. p. 99.

 

17Unesco. op.cit. p. 5.

18ربحي مصطفى عليان. الفهرسة الوصفية والموضوية: التقليدية والمحوسبة. عمان: جمعيات المكتبات الأردنية، 2005. ص.70

19Pontille, David. Qu’est ce qu’un auteur scientifique ? In : Science de la société. n°67, février 2006.

20Moles, Abraham. Le Livre et les éditeurs. In : Communication et langage. n°45, 1er trimestre 1980, p. 82-96.

21Pontille, David. La Signature scientifique. In : Actes de la recherche en sciences sociales. vol. 141-142, mars 2002. p.72

22Robert, Paul. op.cit. p. 887.

23عمر، أحمد همشري. المكتبة ومهارات استخدامها. عمان : دار الصفاء لنشر والتوزيع، 2009، ص. 139

24De La Vega, Josette F. La Communication scientifique à l’épreuve de l’Internet. L’émergence d’un nouveau modèle. Villeurbanne : Presses de l’ENSSIB, 2000 (Collection Référence).p. 164

25Bateson, G. La Nouvelle communication. Texte recueilli par Yves Winkin. Paris : Seuil, 1981

26بدير، جمال. المدخل لدراسة علم المكتبات و مراكز المعلومات. الأردن: دار الحامد لنشر والتوزيع، 2008.  ص.111

27Larousse. op.cit. p. 363.

28Reitz, Joan M. ODLIS: Online Dictionary for Library and Information Science. Libraries Unlimited. [En ligne]. 2011. [Document consulté le 23/03/2011]. Disponible à l’adresse http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_h.aspx).

29Le Legentil-Galan, Monique. Edition de revue scientifique. [En ligne]. [Document consulté le 21/10/2010]. Disponible à l’adresse http://revues.enssib.fr/pdf/Edition.pdf

30 الخطاب الأدائي "Performative utterances"عبارة اخترعت من قبل Austin J.L.في كتابه:

How to Do Things with Words. Oxford: Oxford University Press, 1962

31مفتاح محمد، دياب. معجم المصطلحات العلمية في علم المكتبات والتوثيق والمعلومات: معجم مشروح، انجليزي عربي. مصر: الدار الدولية للنشر والتوزيع،1995 . ص.188.

32Prytherch, Raymond John. Harrod’s Librarians’ Glossary and reherence Book. 8 ed. Gower, 1995. p. 191.

33بطرس، البستاني. مرجع سابق. ص.420.

34حسب الله، السيّد؛ الشامي، أحمد محمد. الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات و المعلومات و الحاسبات: عربي، إنجليزي. القاهرة: المكتبةالأكاديمية،2001. مج. 3. ص. 2018

35نفس المرجع، مج2. ص1223

36Bibliothèque Nationale de France. ISBD(M) : Description bibliographique internationale normalisée des monographies. Paris : BNF, 2003. p. 8

37Ibid. p. 9

38Prytherch, Raymond John. op.cit. p.5.

39السيد، حسب الله. مرجع سابق. مج.2. ص.1063