احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 32، سبتمبر 2013


واقع استخدام الإنترنت في العمليات الفنية بمكتبات بجامعة السلطان قابوس

 

الدكتور خلفان بن زهران بن حمد الحجي

أستاذ مساعد، قسم دراسات المعلومات،

جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان

 

طفول بنت سعيد العمري

بكالوريوس دراسات المعلومات،

جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان

 

نادية بنت مسلم قطن

بكالوريوس دراسات المعلومات،

جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان

 

المستخلص

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام شبكة الإنترنت في العمليات الفنية (الفهرسة-التصنيف) في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس. و لتحقيق ذلك تم استخدم المنهج الوصفي (التحليلي)لجمع بيانات حقيقية ومفصلة عن الموضوع من جميع العاملين بالمجال. و من أهم النتائج التي توصلت إليهاالدراسة هي أنجميع موظفي أقسام الفهرسة والتصنيف يمتلكون مهارات متقدمة في استخدام الإنترنت بنسبة (88.9%)، و الحاسب الآلي بنسبة (72.2%). و أن أكثر أدوات العمل الفنية الإلكترونية استخداما من قبل موظفي الفهرسة هي قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية، وتليها خطة تصنيف مكتبة الكونجرس. هذا بالإضافة إلى الإفادة من الأدوات الإلكترونية الأخرى و فهارس المكتبات المتوافرة على الشبكة العالمية للمعلومات. و خلصت الدراسة أيضا أن الإنترنت ساهمت إلى حد كبير في سرعة و جودة إنجاز الأعمال الفنية بمكتبات جامعة السلطان قابوس، الأمر الذي انعكس على جودة الفهارس الالكترونية و دقة استرجاع المعلومات من مختلف المصادر العلمية.

 

الاستشهاد المرجعي

حجي، خلفان بن زهران بن حمد. واقع استخدام الإنترنت في العمليات الفنية بمكتبات بجامعة السلطان قابوس / طفول بنت سعيد العمري، نادية بنت مسلم قطن.- Cybrarians Journal.- ع 32 (سبتمبر 2013) .- تاريخ الاطلاع <سجل هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 


. 1المقدمة

 أصبحت الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) من التطورات التقنية الحديثة التي تحتل موقع الصدارة من اهتمام الدول والمجتمعات، و ذلك لتنوع استخدامها في مختلف ميادين الحياة و إسهاماتها في تسهيل الوصول إلى المعلومات و تبادلها و إتاحتها بسرعة فائقة. و من هنا فقد حرصت المكتبات بمختلف أنواعها و أحجامها الى الإفادة القصوى من الإنترنت في مختلف خدماتها و عملياتها الفنية و الإدارية، و ذلك لتفعيل التعاون في ما بينها للمشاركة و الإعارة المتبادلة لمصادر المعلومات، إضافة الى المساهمة الفاعلة في الفهارس الرقمية الموحدة على الشبكة، و التعاون في تبادل المعلومات المتعلقة بالندوات و المؤتمرات العلمية الساعية لتطوير المهنة و تحسين الخدمات الرقمية للباحثين و القراء بمختلف مستوياتهم و تخصصاتهم.

و تتجلى إفادة المكتبات و مراكز المعلومات من الخدمات المتوافرة بالشبكة العالمية للمعلومات في العمليات الفنية كالفهرسة والتصنيف في تيسير ارتباطها بالفهارس الموحدة العالمية كالفهرس العالمي World catو المتوفر من خلال مركز التحسيب المباشر(OCLCOnline Service Center)، والفهرس العربي الموحد وغيرها من المشاريع ذات العلاقة. إضافة إلى تسهيل الوصول إلى فهارس المكتبات العالمية مثل فهرس مكتبة الكونجرس الأمريكية، والاشتراك المباشر في قواعد البيانات و أدوات الفهرسة و التصنيف كقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، و قوائم رؤوس الموضوعات، و القوائم الإستنادية، وخطط التصنيف.  و قد ساهم ذلك في توحيد الجهود و منع التكرار في فهرسة مصادر تمت فهرستها سابقا.

ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة للتعرف على مدى استخدام مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس لأدوات الشبكة العالمية للمعلومات في أعمالها الفنية للفهرسة  و التصنيف، و المشكلات التي قد تقف حائلا دون تحقيق هذا الهدف.  

2. أهمية الدراسة

على الرغم من استخدام الإنترنت في مختلف مجالات الحياة منذ ما يزيد على عقدين من الزمن، إلا أن استخداماتها في عالمنا العربي ما زال يواجه بعقبات مختلفة كعدم اكتمال البنى التحتية لكثير من الدول. إضافة الى ما تعانيه بيئة المكتبات من نقص في الكوادر الفنية و التقنيات الضرورية للإفادة مما تقدمه شبكة الإنترنت من خدمات. و من هنا فان أهمية هذه الدراسة تبرز من خلال إلقاء الضوء على المتطلبات اللازمة لتوفير المستلزمات الضرورية للإفادة من الخدمات الإلكترونية التي توفرها الإنترنت في مجال الخدمات الفنية للمكتبات، و عندئذ سيتمكن العاملون في هذا المجال من تحديد احتياجاتهم للتدريب و التطوير للبنى التحتية في مؤسساتهم بما يتلاءم ورؤاهم المستقبلية للخدمات التي يقدمونها.

3. مشكلة الدراسة

التحول من بيئة العمل المعتمدة كليا على المصادر و الأدوات التقليدية إلى بيئة أخرى تجمع بين النوعين التقليدي و الإلكتروني أو التي تعتمد كليا على المصادر الرقمية كأدوات لأعمالها ووظائفها غالبا ما يواجه بمشكلات عدة تتمثل في التقنية و مدى توافرها و كفاءتها من ناحية، و مدى تقبل العاملين بالمؤسسة لها من ناحية أخرى. و المكتبات الجامعية لجامعة السلطان قابوس ليست استثناءا، فهي تعمل منذ انشاء الجامعة عام 1986 م، و كثير من موظفيها عاصروا الانتقال التدريجي لخدماتها و مصادرها من الشكل التقليدي الى الإلكتروني، بما في ذلك الانتقال من الفهارس البطاقية إلى الآلية. و قد صاحب ذلك التحول العديد من المشكلات المرتبطة بالنظم الآلية المستخدمة و تدريب المفهرسين و غيرها. و بالتالي فان هذه الدراسة انطلقت للتعرف عن قرب على بعض المشاكل الموجودة و من ثم تلمس الطريق الصحيح لحلها أو الحد منها.

4. أهداف و أسئلة الدراسة

انطلاقا من فهم مشكلة الدراسة و أهميتها فإن الهدف الرئيس الذي تسعى لتحقيقه هو الوقوف على واقع استخدام الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) في العمليات الفنية (الفهرسة – التصنيف) في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس، و المعوقات التي تقف حائلا دون الافادة القصوى منها. و للوصول الى هذا الهدف فقد سعت الدراسة للإجابة على أسئلة البحث التالية:

1.ما مدى إفادة المكتبات و مراكز المعلومات لجامعة السلطان قابوس من الأدوات الإلكترونية على الإنترنت في عمليات الفهرسة و التصنيف؟

2.ما مدى تأثير الإنترنت على الأداء المهني لموظفي أقسام الفهرسة و التصنيف في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس؟

3.    ما التحديات التي تواجهها المكتبات و مراكز المعلومات لجامعة السلطان قابوس في تبنيها للمصادر الإلكترونية على الإنترنت لإنجاز أعمالها للفهرسة و التصنيف؟

  5. الإطار النظري للدراسة

   يزخر الإنتاج الفكري بمفاهيم عديدة للإنترنت منها ما ركز على أنها شبكة حواسيب عالمية ضخمة مرتبطة مع بعضها البعض عن طريق الكوابل أو خطوط التلفون أو الأقمار الصناعية، و يتم عن طريقها تبادل الأخبار والإعلانات والبحوث والكتب والمعلومات والرسائل البريدية الإلكترونية و غيرها (عبابنه،2003 ؛ الصرايرة، 2010). و يشار إليها بأنها "شبكة الشبكات أو الشبكة الأخطبوطية؛ لأنها تربط مئات الشبكات ببعضها ببعض بواسطة نظام يتألف من أجهزة حواسيبية متصلة فيما بينها" (قاري، 2000 : 167)

   و على الرغم من أن اهتمام العالم بشبكة الإنترنت لم يبدأ إلا في التسعينات من القرن الماضي، إلا أن ولادتها كانت قبل ذلك بحوالي 30 عاما في فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (الحازمي، 2004). و كانت بداية استخدامها عام 1969 في الولايات المتحدة الأمريكية لأغراض عسكرية دفاعية بحتة (عبابنه، 2003)  كمشروع تشرف عليه وكالة مشاريع البحوث المتقدمة (ARPA) وكانت تحت مسمى آربانت)ARPANET عليان، 2011)، وبقيت مقتصرة على الدفاع العسكري إلى عام 1986م حيث قامت مؤسسة (NSFNET) التابعة لمؤسسة العلوم الأهلية الأمريكية بفتح المجال لاستخدام الشبكة للباحثين والأكاديميين على نطاق أوسع وبذلك تحولت ARPANETإلى INTERNETوهي الشبكة المعروفة حاليا التي جعلت العالم قرية إلكترونية صغيرة لما أتاحته من سبل سريعة للاتصال والحصول على المعلومات (الحازمي، 2004).

5.1. المكتبات الجامعية و الإنترنت

و كغيرها من المؤسسات التعليمية فقد أفادت المكتبات الجامعية من الشبكة العالمية للمعلومات في الكثير من أعمالها و خدماتها مثل بناء المجموعات وتنميتها وتنظيمها، واسترجاع المعلومات والخدمات المكتبية، والبحث والتطوير وتعليم استخدام المكتبة (الحداد، 2001). و ينظر للعمليات الفنية للمكتبات على أنها مجموعة المهام و الوظائف المسئولة عن إعداد وإنتاج أدوات البحث و الاسترجاع لمصادر المعلومات بمختلف أنواعها و أشكالها. فعمليات التزويد كشراء المصادر العلمية، والاشتراك في الدوريات الإلكترونية، و إجراءات التعاون والتبادل والإهداء بين المكتبات أصبحت أكثر فاعلية بدخول الإنترنت (صادق، 1997). و إضافة إلى ذلك فقد وفرت الشبكة العنكبوتية إمكانيات أفضل في البحث في فهارس المكتبات، مما يوفر الوقت و الجهد لخدمات الإعارة بين المكتبات(Inter Library Loan)، و تبادل المصادر العلمية بين المكتبات (الجبري،2001 ).

5.2 الفهرسة و التصنيف

تحتل الفهرسة مكانة متميزة في علوم المكتبات والمعلومات، فنجاحها في تحقيق أهدافها يتوقف بدرجة كبيرة على مدى نجاح عملية إعداد الفهارس بطريقة علمية (عليان وعارف، 2006). و قد أسهمت شبكة الإنترنت في توفير أدوات العمل اللازمة لكافة عمليات الضبط الببليوجرافي مثل قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، وقوائم رؤوس الموضوعات، و خطط التصنيف (عبد الهادي و جمعة و زايد، 1997). و يكاد يجمع المتخصصون على أن الفهرسة المنقولة copy cataloguingكانت من أهم العمليات التي أفادت من الإنترنت في نقل بيانات الفهرسة الجاهزة إلى فهارس المكتبات (أمان و عبد المعطي، 2004).الأمر الذي ساهم بشكل فعال في تحقيق دقة العمل وتوفير الكثير من الوقت والجهد من خلال إتاحة نقل سجلات جاهزة تمت مراجعتها من قبل متخصصين في مكتبات أخرى. إضافة إلى توحيد قواعد الوصف الببليوجرافي، و سد النقص في الموظفين ( بامفلح، 2001). و يمكن القول إجمالا أن الشبكة العالمية للمعلومات قد وفرت لعمليات الفهرسة و التصنيف بالمكتبات كل ما تحتاجه لأداء مهامها و رفع مستوى خدماتها. و يتضمن ذلك الإفادة من مشروع الفهرسة المقروءة آليا(MARC21)Machine Readable Catalogingالذي أنشأته مكتبة الكونجرس الأمريكية عام 1969 م  لتنظيم وبث التسجيلات الببليوغرافية في شكل مقروء آليا وفقا القواعد الدولية للفهرسة، و امداد المكتبات بالأدوات اللازمة للفهرسة الأصلية مثل موقع برنامج المفهرس الآلي CATALOGER’S DESKTOالذيأعدته مكتبة الكونجرس لتوفير الأدوات التالية: 

·         قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية مع الشروح الخاصة بها

·         إضافات قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس.

·         العديد من المكانز.

·         جداول مارك 21.

·         جداول كتر وتفصيلاتها.

و نظرا للتطورات التي شهدها النشر الإلكتروني على الإنترنت فقد ظهرت المعايير المنظمة للوصف الببليوجرافي للمصادر الرقمية و المعروفة بمصطلح Meta data، وهي من ثمار معايير دبلن كور Dublin Coreالتي انتهت إليها ورشة عمل أقيمت لهذا الغرض بمدينة دبلن و حملت اسمها. و تتضمن المعايير المذكورة خمسة عشر عنصرا وضعت لوصف سمات وخصائص مصادر المعلومات، وتوضح علاقاتها، وتساعد على الوصول إليها واكتشافها وإدارتها واستخدامها بفعالية (بامفلح، 2002). كما توصف بأنها بيانات خلفية أو وصائف البيانات التي تنظم وصف المحتوى الرقمي وكيفية تنظيمه ( أحمد، 2010)

6. الدراسات السابقة

اتضح من مسح الدراسات المنشورة حول هذا الموضوع أن هناك وفرة من ناحية الكم في عدد المقالات و الدراسات التي تناولت موضوع العمليات الفنية بالمكتبات بصفة عامة، بالإضافة الى عدد لا بأس به ناقش إجراءات الفهرسة و التصنيف في العالم العربي. إلا أن الدراسات المتعلقة بمساهمة الإنترنت في إجراءات الفهرسة و التصنيف في المكتبات العربية كانت شحيحة جدا، و لم يكن للمكتبات العمانية نصيب منها. و يمثل العرض التالي للدراسات السابقة ملخصا لما تم التوصل إليه نتيجة البحث في الموضوع، بدءا بالدراسات ذات الطابع العام مرورا بما يتعلق منها بدول عربية و خليجية و ختاما بالدراسات التي غطت جانبا من الموضوع في سلطنة عمان.

من ضمن الدراسات الهامة التي ظهرت في الآونة الأخيرة دراسة واين Wynne (2011)التي عنوانها "تأثير الجيل المقبل من الفهارس على الموظفين ووظائف الفهرسة في المكتبات الأكاديمية" و ناقش فيها أثر الجيل الجديد من الفهارس على الموظفين، و وظائف الفهرسة في المكتبات الأكاديمية. و خلصت الدراسة إلى ضرورة تحسين سبل الاتصال بين الموظفين و المشرفين على الفهرسة، و متابعة استخدام الفهارس الآلية لمعرفة التغييرات في بيانات الفهرسة الأساسية للمصادر. أما متولي (2002) فقد حاولت في دراستها "الإنترنت وبحوث الوصف والتحليل الموضوعي والاسترجاع في الإنتاج الفكري الحديث للمكتبات والمعلومات" إبراز تأثير التطورات الحديثة للإنترنت على المهنيين في المكتبات، واستكشاف دور الإنترنت في عمليات الفهرسة والتصنيف واسترجاع المعلومات، وقد توصلت في دراستها أن هناك العديد من المشروعات ذات العلاقة بموضوع الدراسة والتي تعمل على تفعيل وتيسير العمليات الفنية مثل مركز المكتبة المحسب((OCLC، ومشروع بيانات محور دبلن كور ((Dublin Core، وقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية على الويب التي تسهل للمفهرس عملية الفهرسة، كما أشارت الدراسة إلى أن الويب يعد أداة ذات أهمية كبيرة للمفهرسين، وفي الختام أوصت الدراسة بضرورة تنشيط البحوث العربية للإفادة من هذه التطورات المتلاحقة على النطاق الدولي.

أما في العالم العربي فقد أعد الزيد (2005)  دراسة بعنوان "واقع الضبط الببليوغرافي والفهرسة الآلية المباشرة عن طريق الإنترنت للمجموعات العربية في المكتبات داخل الوطن العربي وخارجه" ومن أبرز نتائج هذه الدراسة أن المكتبات العربية تستخدم الفهارس الحاسوبية بنسبة 95%، إلا أن جميع المكتبات العربية والأجنبية لا تستفيد من نظام الفهرسة (OCLC)للمجموعات العربية، و أن عددا كبيرا من المكتبات أوصله إلى 37 مكتبة لا تستفيد من برامج الفهرسة التعاونية. و لذلك فقد أوصى الباحث بأهمية تبني برامج فعالة لهذا الغرض على مستوى المكتبات العربية والأجنبية، وتطوير أنظمة الضبط الببليوغرافي، و أن تقوم المكتبات العربية بتطوير أنظمة التشغيل الآلي لتكون موافقة مع نظام مارك 21 والمواصفات القياسية (Z39.50).

و في مصر أعد معوض (2007) دراسة بعنوان "أدوات العمل الفنية الإلكترونية للفهرسة: متطلبات إتاحتها ومشكلات استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر" لرصد التأثيرات التكنولوجية على أدوات العمل الفنية للفهرسة بكافة توجهاتها الفرعية، وأسفرت الدراسة عن العديد من النتائج أهمها: أن شبكة الإنترنت ساعدت على تحديث وإتاحة أدوات العمل الإلكترونية وخاصة المجانية منها. وأثبتت الدراسة وجود بعض المعوقات التي تحول دون إتاحة أدوات العمل الفنية الإلكترونية تتمثل في الإمكانات البشرية، الجوانب المالية، والجوانب المادية والبرمجية، وافتقار معظم الأنشطة الفنية إلى أدوات العمل الإلكترونية العربية. وأوضحت النتائج أن أكثر أدوات العمل الفنية استخداماً على مستوى العالم هي: قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، والتقنين الدولي للوصف الببليوغرافي، وقائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس، وتصنيف مكتبة الكونجرس، وتصنيف ديوي العشري، أما من ناحية أدوات العمل الإلكترونية الأساسية فأكثرها استخداماً هي:Cataloger’s Desktop, Web Dewey, Classification Web,Cataloging Calculator,، وأدلة شكل مارك 21 المعربة، وبعض المواقع لأدوات عمل مجانية مثل: Cataloger’s Toolbox Cataloger’s , References Shelfوأوصى الباحث بدخول المؤسسات العربية إلى مضمار إنتاج وإتاحة أدوات العمل العربية الإلكترونية وتحسيب المتوفرة منها، مع تعريب الأدوات الإلكترونية الأجنبية.

كما قام عبد الهادي (2005) بإعداد دراسة بعنوان"إعداد المفهرس في بيئة الكترونية: دراسة لبرامج التأهيل والتدريب في مصرللتعرف على دور المقررات الدراسية في مجال الفهرسة والتصنيف في إعداد المفهرس في البيئة الإلكترونية، والتطورات الحديثة في مجال الفهرسة في ظل البيئة الإلكترونية، وبينت الدراسة على الرغم أن الفهرسة تمثل نشاطاً فنيا عمليا إلا أن الطابع النظري هو الغالب في تدريس مقرراتها في المكتبات المدروسة، وخاصة ما يتعلق بالفهرسة المحسبة. وأوصت الدراسة ضرورة التأكيد على أهمية وجود مقررات تتعلق بصورة مكثفة بالفهرسة المقروءة آليا، واستخدام أدوات العمل الفنية المتاحة في شكل الكتروني، وعلى الموظفين الاهتمام بالفهرسة التعاونية والمشاركة في المرافق الببليوغرافية مثل OCLC، وتعريب أدوات العمل الفنية المتاحة في شكل الكتروني، وإنشاء أدوات عمل عربية في شكل الكتروني مثل قائمة رؤوس الموضوعات العربية. وأجرى سليمان (2005) دراسة بعنوان"توظيف الإنترنت في المكتبات الجامعية" تناول فيها واقع استخدام الإنترنت في إدارة العمليات الفنية في مكتبات الجامعات الرسمية الأردنية من قبل العاملين فيها، وكان من أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن البنية التحتية للإنترنت متوفرة في المكتبات الجامعية الرسمية، وأن الموظفين في تلك المكتبات معظمهم تتوفر لديهم الأجهزة والمستلزمات الخاصة لاستخدام الإنترنت في إدارة العمليات الفنية، ويملكون القدرة على التعامل مع الإنترنت، إلا أن هناك ضعفاً في استخدام الموظفين الإنترنت و ذلك لضعف التدريب و التأهيل.

أما أحمد (2004) فقد لاحظ في دراسته "لمواقع أقسام الفهرسة في مكتبات الخليج العربي"  أن مكتبات دول الخليج تركز في  مواقعها الإلكترونية على عرض  مجموعاتها، و الخدمات العامة المتاحة لروادها، بينما هناك نقص في المعلومات عن أقسام الفهرسة داخل تلك المكتبات. هذا باستثناء موقع مكتبة جامعة الملك فهد للبترول و المعادن، حيث وجد أن استغلال الموظفين للموارد الخاصة بالفهرسة على شبكة الإنترنت في المكتبة عمل على تعزيز جودة وكفاءة الفهرسة. و في المملكة العربية السعودية أيضا استعرضت دراسة الخثعمي (2005) "أثراستخدام الحاسب الآلي على الأداء في المكتبات العامة بالمملكة العربية السعودية" لمعرفة مدى تأثير استخدام الحاسب الآلي في إجراءات التزويد، والفهرسة، والإعارة، والفهارس المباشرة OPACs. وقد أظهرت النتائج أن الفهرسة احتلت المرتبة الأولى بوصفها أكثر الأنشطة التي يستخدم فيها الحاسب الآلي في المكتبات المدروسة كما كشفت الدراسة عن عدم وجود تعاون بين المكتبات العامة المحسبة وغيرها من المكتبات في مجال التحسيب. و في دراسة مماثلة استعرض البسام (2005) واقع "استخدام شبكة الإنترنت في الإجراءات الفنية في مكتبات مدينة الرياض" في مكتبات مدينة الرياض للوقوف على المعوقات التي تواجهها للإفادة من الخدمات التي تقدمها شبكة الإنترنت. ومن أهم نتائج الدراسة أن (77.2%) من أقسام التزويد والفهرسة تستفيد من الإنترنت في إجراءاتها الفنية، بينما (27.3%) منها لا تستفيد و ذلك لعدم توافر البرمجيات اللازمة لاستغلال الشبكة، كما اتضح أن موظفي الفهرسة نادرا ما يستخدمون الإنترنت مصدرا للفهرسة المنقولة، ونادرا ما يستخدمون بعض الأدوات المساعدة في عمليات الفهرسة التي تتيحها الشبكة. أما بامفلح (2003) فقد توصلت في دراستها "استخدام تقنية المعلومات في مكتبات الأوقاف السعودية دراسة للواقع وتطلعات المستقبل" إلى وجود مكتبتين فقط من المكتبات التي تمت دراستها تستخدم النظم الآلية في الفهرسة, و مع ذلك فإن النظم المتبعة فيهما لا تتفق مع صيغة مارك ولا تتضمن البيانات الببليوغرافية كاملة.

في سلطنة عمان فكانت الدراسات التي تم التوصل إليها ذات طابع عام تتناول دور الإنترنت في مختلف أنشطة المكتبات. و من ذلك دراسة البلوشي (2007) "جدوى استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم من وجهة نظر العاملين بها في منطقة جنوب الباطنة التعليمية" التي هدفت إلى إبراز دور الإنترنت في مراكز مصادر التعلم. وتوصلت إلى أنه رغم الدور البارز للإنترنت في المجموعات والأنشطة والخدمات في المراكز موضوع الدراسة، إلا أنها تفتقر إلى برامج تتيح التكامل بين العاملين للإفادة من المواقع التعليمية لتلبية حاجات المستفيدين و دعم المناهج الدراسية. و هذا ما تؤكده دراسة العوائد (2007) للمكتبات الجامعية التي أظهرت أنه رغم توفر نظم معلومات عالية ومتكاملة في مكتبات الجامعات العمانية، إلا أن هناك عقبات تواجه استخدامها من قبل العاملين، الأمر الذي يستدعي توفير آليات متكاملة لإدخال واسترجاع البيانات، والحرص على زيادة سرعة الإنترنت وتحديث الأجهزة في المكتبات الجامعية.

أما الفهرسة و التصنيف فكان لها نصيب محدود من الدراسات من أهمها دراسة فضل الله (2006) "فاعلية الإنترنت في دراسة تصنيف مكتبة الكونجرس: دراسة تطبيقية على طلاب قسم المكتبات والمعلومات بجامعة السلطان قابوس" التي ركزت على استقصاء أثر استخدام طريقة التعلم الشبكي من خلال برنامج (WebCT) في دراسة تصنيف مكتبة الكونجرس لمجموعة من طلاب قسم المكتبات بجامعة السلطان قابوس. و أشارت إلى وجود اتجاه ايجابي نحو التعلم الشبكي، برامج التعليم عن بعد. و تطرق الحجي (2012) AL Hijjiفي دراسته "تعليم الفهرسة و التصنيف في دول مجلسالتعاون الخليجي" إلى كيفية تعليم مقررات الفهرسة والتصنيف في دول مجلس التعاون،  والطرق التدريسية المتبعة في برامج التعليم، و مدى تأثيرها على معرفة الطلاب بكافة قواعد وأساليب الضبط الببليوغرافي. و من أهم نتائج الدراسة أن مجالات المعرفة التقليدية لا تزال في صلب تعليم الضبط الببليوغرافي في المنطقة، و دعا إلى ضرورة تحديث برامج تعليم مقررات الفهرسة و التصنيف في الجامعات الخليجية.

و من هنا نجد أن واقع استخدام شبكة الإنترنت في العمليات الفنية (الفهرسة- والتصنيف) في المكتبات العمانية لم تتم دراسته. و تحاول هذه الدراسة الإسهام في ذلك باستطلاع المدى الذي و صلت إليه مكتبات جامعة السلطان قابوس لتوظيف الإنترنت في عملياتها الفنية.

7. المنهج و الإجراءات

تم استخدم المنهج الوصفي (التحليلي)لجمع بيانات حقيقية ومفصلة عن الموضوع. و قد تألف مجتمع الدراسة من جميع العاملين بأقسام الفهرسة و التصنيف بمكتبات ومراكز معلومات جامعة السلطان قابوس (جدول رقم 1).

المكتبة

عينة الدراسة

المؤهل العملي

بكالوريوس

ماجستير

دكتوراه

المكتبة الرئيسة

11

5

5

1

مركز الدراسات العمانية

3

1

2

-

مركز المعلومات بكلية الإقتصاد و العلوم السياسية

2

1

1

-

المكتبة الطبية

1

 

1

 

مكتبة كلية الآداب و العلوم اجتماعية

1

-

1

-

المجموع

18

7

10

1

 

جدول رقم (1)  مجتمع الدراسة

و قد تبين أن مكتبتين من مكتبات الجامعة لا يوجد بهما موظفون متخصصون للفهرسة و التصنيف وهما: مكتبة كلية التربية، و مكتبة المسجد، و لذلك فقد استبعدتا من الدراسة. و من هنا فإن أداة الدراسة وزعت على العاملين في خمس مكتبات هي: المكتبة الرئيسية، و مكتبة مركز الدراسات العمانية، و مركز المعلومات بكلية الإقتصاد و العلوم السياسية ، و المكتبة الطبية، و مكتبة كلية الآداب و العلوم الاجتماعية.   و قد بلغ مجموع عينة الدراسة 18 كلهم من المتخصصين في علوم المكتبات و المعلومات، واحد حاصل على الدكتوراه، و 10 من حملة الماجستير بينما 7 يحملون دراجة البكالوريوس.و قد تم تحليل البيانات إحصائيا، باعتماد برنامج  ( SPSS )حيث استخرجت النسب المئوية و التكرارات لغرض المقارنة و إيجاد الفروقاتالإحصائية بين العناصر المختلفة.

8. نتائج الدراسة

تم عرض النتائج و مناقشتها طبقا لأسئلة الدراسة. و لذلك فقد تم تقسيمها الى ثلاثة محاور رئيسية كالتالي:

السؤال الأول: ما واقع إفادة المكتبات و مراكز المعلومات لجامعة السلطان قابوس من الأدوات الإلكترونية على الإنترنت في عمليات الفهرسة و التصنيف؟

و قد تضمن ذلك السؤال عن الوسائل و الأدوات المتوافرة بأقسام الفهرسة و التصنيف بالمكتبات و مدى تلبيتها لإجراءات العمل و متطلباته. و اتضح من تحليل البيانات الواردة في ذلك أن 94.4 %  من أفراد عينة الدراسة يرون أن الأجهزة والطابعات و غيرها من أدوات العمل الإلكتروني كافية، حيث أجاب شخص واحد فقط بلا على السؤال المتعلق بها الجانب (أنظر جدول رقم 2). و مع ذلك فقد انخفضت نسبة المؤيدين

الأدوات الإلكترونية

درجة الاستخدام

     عالية

   متوسطة

محدودة

لا تستخدم

ع

%

ع

%

ع

%

ع

%

خطة تصنيف الكونجرس الإلكترونية

12

66.7

5

27.8  

0

1

 5.6

Cataloger’s Desktop

8

44.4

7

38.9

1

5.6

2

11.1

البرنامج التعاوني الاستنادي للأسماء

 (NACO)

4

22.2

6

33.3

4

22.2

4

22.2

البرنامج التعاوني الاستنادي للموضوعات

((SACO

3

16.7

6

33.3

5

27.8

4

22.2

الفهرس العربي الموحد (AUC)

6

33.3

5

27.8

5

27.8

2

11.1

قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية (AACR2)

13

72.2

2

11.1

1

5.6

2

11.1

مركز التحسيب المباشر للمكتبات (OCLC

5

27.8

7

38.9

2

11.1

4

 22.2

شبكة معلومات مكتبات البحث ( RLIN)

1

5.6

4

22.2

8

44.4

5

27.8

 

 الجدول رقم (2) البنية التحتية لأقسام الفهرسة والتصنيف.

لكفاءة الدعم الذي تتلقاه البرامج و الأجهزة المستخدمة إلى 72.2%، مع إشارة  27.8 % من الموظفين إلى

عدم وجودها نهائيا.

8.1. أدوات العمل

 يوضح الجدول (رقم 3) أدوات الفهرسة و التصنيف المتوافرة إلكترونيا بمكتبات جامعة السلطان قابوس. و بنظرة عامة للجدول يتضح أن مكتبات الجامعة تشترك في العديد من المصادر و الأدوات الإلكترونية الشهيرة في مجال الفهرسة و التصنيف. إلا أن نسبة استخدامها تبدو متفاوتة، ففي حين سجلت قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية (AACR2) و خطة تصنيف مكتبة الكونجرس نسبا عالية للاستخدام بلغت 83.3% (استخدام عالي و متوسط) للأولى، و تعدت ال 95% للثانية، فان أدوات أخرى سجلت استخداما منخفضا و ذلك مثل شبكة معلومات مكتبات البحث ( RLIN)التي أشار شخص واحد فقط أنه يرجع إليها بكثرة، و أربعة آخرون يرجعون إليها بين حين و آخر. و في الحقيقة تبدو هذه النتيجة منطقية إذا علمنا أن قواعد الفهرسة الأمريكية و خطة تصنيف مكتبة الكونجرس هما الأداتان المعتمدتان رسميا للفهرسة و التصنيف في مكتبات الجامعة منذ إنشائها.

و قد تفاوتت نسب الاستخدام  للأدوات الأخرى فبلغت 44.4 % ل Cataloger’s Desktop  للاستخدام المرتفع و 38.9 % للاستخدام المتوسط. تلا ذلك الفهرس العربي الموحد (AUC) الذي أشار 33.3 % من عينة الدراسة باستخدامه باستمرار و 27.8 % بالرجوع إليه بدرجة متوسطة.

العبارة

نعم

لا

ع       

%

ع

%

هل عدد الأجهزة المتوفرة في القسم كافية ؟

17

94.4%

1

5.6%

هل عدد الطابعات المتوفرة في القسم كافية؟

17

94.4%

1

5.6%

هل يتوافر الدعم الفني للقسم ؟

13

72.2%

5

27.8%

           
 

جدول رقم ( 3 ) أدوات الفهرسة و التصنيف المتوافرة الكترونيا بالمكتبات

 

8.2. أغراض الاستخدام

و من أجل التعرف على مدى مساهمة الإنترنت في أعمال الفهرسة و التصنيف فقد أوضحت النتائج أن زيارة المواقع المتخصصة في الفهرسة والتصنيف كانت الأكثر اهتماما من قبل المختصين بنسبة بلغت 100% بين متوسطة و مرتفعة و مرتفعة جدا. تلى ذلك استخدام الأدوات المتاحة إلكترونياً للقيام بالفهرسة الأصلية كقواعد الفهرسة و خطط التصنيف حيث حضيت بنسبة تفوق 90% بين متوسطة و عالية الاستخدام. و حققت زيارة مواقع الفهارس الموحدة بغرض استيراد تسجيلات ببليوجرافية جاهزة لبعض المصادر العلمية نسبة مقاربة للنسب الماضية مع فارق ضئيل في التوزيع بين استخدام عال و عال جدا. و يتضمن ذلك زيارة المواقع الشهيرة في المجال مثل: فهرس مكتبة الكونجرس الذي عبر 88.9% من أفراد العينة باللجوء إليه، تلا ذلك الفهرس العربي الموحد و مركز التحسيب المباشر للمكتبات بنسبة 27.8%لكل منهما.

أما الفهرسة التعاونية بين المكتبات فقد حققت جانبا كبيرا من اهتمام المفهرسين إلا أنها جاءت في مرتبة متوسطة محققة نسبة استخدام 55.5% بين مرتفع و مرتفع جدا و 27.8% للاستخدام المتوسط. و في المرتبة الأخيرة جاءت قضية تواصل المتخصصين في مكتبات الجامعة مع نظرائهم في جهات أخرى من خلال مجموعات النقاش و قنوات التواصل الإلكتروني بنسبة وصلت إلى 27.8% للاستخدام المرتفع. بينما عبر 38.9% من أفراد العينة بأن استخدامهم لهذه القنوات كان ضعيفا.

المجالات

درجة الأهمية

عالية جدا

عالية

متوسطة

ضعيفة

ضعيفة جدا

ع

%

ع

%

ع

%

ع

%

ع

%

زيارة المواقع المتخصصة في الفهرسة والتصنيف.

13

72.2

4

22.2

1

5.6

0

0

0

0

استخدام الأدوات المتاحة إلكترونياً للقيام بالفهرسة الأصلية.

11

61.1

4

22.2

2

11.1

1

5.6

0

0

الفهرسة المنقولة بين المكتبات.

8

44.4

8

44.4

1

5.6

1

5.6

0

0

الفهرسة التعاونية بين المكتبات.

4

22.2

6

33.3

5

27.8

3

16.7

0

0

استخدام مجموعات النقاش (discussion groups)للتواصل مع المتخصصين

1

5.6

4

22.2

6

33.3

4

22.2

3

16.7

                       
 

الجدول رقم (4) أغراض استخدام الإنترنت للفهرسة و التصنيف

السؤال الثاني: ما مدى تأثير الإنترنت على الأداء المهني لموظفي أقسام الفهرسة و التصنيف في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس؟

يلاحظ من الجدول (رقم 5) أن 94.4% من الموظفين لديهم ميول واهتمامات نحو التعلم الذاتي عبر الإنترنت في مجال تخصصهم كالمشاركة في الدورات التدريبية، واستخدام الأدوات الإلكترونية، ومتابعة كل جديد في تخصصهم. و نفس النسبة أيضا كانت لمن يسعون الى توظيف المهارات التي اكتسبوها في الافادة من محتويات الشبكة العنكبوتية في الأعمال التي يقومون بها في وظائفهم. و لذلك فإن حوالي 90% من المفهرسين يشعرون بالرضا لاستخدامهم أدوات الفهرسة و التصنيف المتاحة عبر الإنترنت، و يدخل في ذلك                     

العبارة

موافق

محايد

غير موافق

امتنع

ع

%

ع

%

ع

%

ع

%

لدي ميول واهتمامات نحو التعلم الذاتي في مجال الفهرسة والتصنيف.

17

94.4

0

0

0

0

1

5.6

لدي الرغبةللمشاركة بأوراق بحثية في المؤتمرات.

11

61.1

6

33.3

0

0

1

5.6

لدي مهارة استخدام أداة صندوق أدوات الموظفينCataloguer's toolboxالمتاحة على الإنترنت؟

9

50.0

6

33.3

2

11.1

1

5.6

لدي مهارة استخدام أداةCataloger's Reference shelf  المتاحة على الإنترنت؟

4

22.2

10

55.6

3

16.7

1

5.6

لدي رغبةفيالمشاركة في مجموعات النقاش عبر الإنترنت للارتقاء بالمهنة وتبادل الخبرات.

15

83.3

1

5.6

1

5.6

1

5.6

لدي رغبة في المشاركة في الدورات التدريبية ذات العلاقة باستخدام الإنترنت.

17

%94.4

0

0%

0

0%

1

%5.6

لدي رغبة في استخدام الأدوات الإلكترونية المتعلقة بمجال الفهرسة والتصنيف.

17

%94.4

0

0%

0

0%

1

%5.6

لدي الرغبة في متابعة المستجدات في مجال عملي.

17

%94.4

0

0%

0

0%

1

%5.6

أشعر بالرضا عند استخدامي لأدوات المفهرس المتاحة عبر الإنترنت.

16

%88.9

1

%5.6

0

%0

1

%5.6

أسعى إلى توظيف مهاراتي في وظيفتي بشكل ملائم.

17

%94.4

0

%0

0

%0

1

%5.6

يعد الإنترنت وسيلة تفي بالغرض لتطوير الذات.

14

%77.8

1

%5.6

2

%11.1

1

%5.6

 

الجدول رقم(5) مدى تأثير الإنترنت على الأداء المهني لدى الموظفين.

قوائم رؤؤس الموضوعات و خطط التصنيف و غيرها.   و نظرا للمهارات التي اكتسبها المفهرسون من ممارسة أعمالهم اليومية من خلال الإنترنت فقد أبدي 83.3 % رغبتهم المشاركة في مجموعات النقاش مع زملائهم في المكتبات الأخرى للإرتقاء بالمهنة وتبادل الخبرات. و هذا يعكس الشعور بأهمية التكامل في بناء المعرفة و التعاون في حل المشاكل المشتركة التي تواجه المفهرسين في الأدوات و التطبيق.  و لذلك فقد اعتبر ما يقرب من 80% من أفراد العينة الإنترنت وسيلة هامة لتطوير الذات تساعدهم في تنمية مهاراتهم المهنية دون الحاجة للدخول في برامج تدريبية أو غيرها من الأنشطة التعليمية. و إضافة إلى ذلك فقد أبدى 61.1 % من المبحوثين رغبتهمللمشاركة بأوراق عمل في المؤتمرات و الندوات المتخصصة لعرض خبراتهم للآخرين و الإفادة من النقاش الذي يبديه البعض تجاه الموضوع المطروح.

و مما يثير الإنتباه في هذا المجال هو أن نصف المفهرسين في المكتبات العمانية فقط يمتلكون المهارة اللازمة لاستخدام أداة صندوق أدوات الموظفين المعروفة ب Cataloguer's toolbox المتاحة على الإنترنت. و أقل من الربع (22.2 %(يلجأون لاستخدام أداةCataloger's Reference shelf  المتاحة على الإنترنت.

السؤال الثالث: ما التحديات التي تواجهها المكتبات و مراكز المعلومات لجامعة السلطان قابوس في تبنيها للمصادر الإلكترونية على الإنترنت لإنجاز أعمالها للفهرسة و التصنيف؟

نظرا لأن المشاكل المصاحبة لاستخدام الإنترنت قد تتوزع بين الشبكة نفسها و الأجهزة و الأنظمة المرتبطة بها فقد وزعت الصعوبات التي تواجه المفهرسين في هذا المجال إلى ثلاثة محاور: محور مرتبط بالحاسب الآلي؛ و آخر بالأنظمة الآلية المستخدمة للفهارس؛ و المحور الثالث خصص للشبكة و أدواتها. ففي المحور الأول الحاسوب فقد جاء تعرض الاجهزة للفيروسات وسهولة فقدان المعلومات في مقدمة التحديات حيث عبر 2 من أعضاء العينة بأن ذلك يشكل تحديا كبيرا لأعمالها، و صنفه 10 آخرون في المرتبة الثانية (متوسطة). أما البقية و عددهم 6 يمثلون 33.3% فيرون أن التحدي الذي يشكله هذا الموضوع ضعيفا. و جاءت نسب العناصر الأخرى لهذا المحور متقاربة. حيث أن نسبة 5.6% كانت لمن عبروا بأن عدم صيانة الأجهزة بشكل مستمر، قدم الأجهزة و ضعف كفاءتها، و عدم توافر المهارات الكافية في استخدام الحاسب الآلي تشكل تحديا كبيرا لأعمالهم. و أن من تلك الموضوعات تشكل تحديا بنسبة متوسطة بلغت نسبتهم بين 30 و 40% من مجموع أفراد العينة. أما المحور المرتبط بالأدوات المتوافرة على الشبكة فيلاحظ أن عدد المفهرسين الذين وضعوا مشكلة قلة الأدوات المعينة للمفهرس المتاحة باللغة العربية بلغ 6مفهرسين أي بنسبة 33.3% ، ويرجع السبب في ذلك إلى قلة الجهود العربية في هذا المجال من حيث الإنتاج، والتعريب و هي بذلك تمثل أعلى نسبة، هذا وقد تفاوت اختيار الموظفين بالنسبة للمشكلات الأخرى. فقد رأى 55.5% أن بطء الشبكة يمثل مشكلة لهم بين متوسطة (%44.1) و كبيرة  (11.1%). و رأى 42% أن الكلفة المرتفعة للاشتراك في

المحور

المتغير

كبيرة

متوسطة

محدودة

ع

%

ع

%

ع

%

الحاسوب

 

 

 

 

عدم توافر المهارات الكافية في استخدام الحاسب الآلي

1

5.6

7

38.9

10

55.6

قدم الأجهزة و ضعف كفاءتها

1

5.6

5

27.8

12

66.7

تعرض الاجهزة للفيروسات وسهولة فقدان المعلومات.

2

11.1

10

55.6

6

33.3

عدم صيانة الأجهزة بشكل مستمر .

1

5.6

8

44.4

9

50.0

الإنترنت

بطء الشبكة.

2

11.1

8

44.4

8

44.4

تكرار الانقطاع في الاتصال في أثناء استخدام الشبكة.

2

11.1

4

22.2

 

12

 

66.7

 

عدم توفر الأجهزة الكافية المرتبطة بالإنترنت.

2

11.1

3

16.7

13

72.2

عدم توفر الخبرة الكافية في استخدام الإنترنت.

1

5.6

4

22.2

13

72.2

قلة الأدوات المعينة للمفهرس المتاحة باللغة العربية .

6

33.3

4

22.2

8

44.4

التكلفة العالية عند الاشتراك في الأدوات الإلكترونية غير المجانية.

2

11.1

7

38.9

9

50.0

 

التوقفات المؤقتة في النظام.

4

22.2

8

44.4

6

33.3

 

النظام الآلي

عدم تطابق النظام المستخدم مع معيار Z39.50

1

5.6

3

16.7

14

77.8

صعوبة استخدام النظام.

1

5.6

2

11.1

15

83.3

عدم تطابق النظام المستخدم مع الأنظمة الأخرى.

1

6.5

2

11.1

15

83.3

 

 الجدولرقم (6)التحديات التي تقف عائقا أمام الاستخدام للإنترنت في أقسام الفهرسة و التصنيف

الأدوات الإلكترونية غير المجانية تمثل تحديا لمكتباتهم. و لم يلحظ المشاركون صعوبات  تذكر لها ارتباط

بتوفر الأجهزة و الاتصال بالإنترنت فكانت النتيجة تأثير سلبي محدود و هو ما عبر به أكثر من 70% من

المشاركين في الدراسة.

أما ثالث المحاور و هو المتعلق بالنظام الآلي المستخدم فكان التركيز فيه على ثلاثة عناصر هامة وهي الصعوبة التي يراها المستخدمون في النظام نفسه، و مدى توافقه مع الأنظمة الأخرى للمكتبات لتسهيل عملية الربط و استيراد التسجيلات الببليوجرافية، اضافة الى توافقه مع المعيار المعروف لاسترجاع البيانات Z39.50. و كانت الاجابات للموضوعات الثلاثة متوافقة الى حد كبير. فالنظام في رأي ما يقارب من 80% لا يواجه تحديات تذكر في هذا الجانب، حيث غبر شخص واحد فقط بوجود مشكلة كبيرة في الموضوعات الثلاثة و 2 – 3 ألمحوا إلى صعوبات متوسطة المستوى. و من هنا فيمكننا القول أن مكتبات جامعة السلطان قابوس لا تواجه مشاكل كبيرة في ما يتعلق باستخدام الإنترنت و برامجها و أنظمتها في عمليات الفهرسة و التصنيف.

و كما هو موضح في  الجدول (6) يلاحظ أن عدد المفهرسين الذين وضعوا مشكلة قلة الأدوات المعينة للمفهرس المتاحة باللغة العربية بلغ 6مفهرسين، أي بنسبة 33.3% و هي تمثل أعلى نسبة، وهذا يرجع إلى أن معظم الأدوات الإلكترونية المعينة للمفهرس متاحة باللغة الإنجليزية. كما يلاحظ من خلال الجدول أن أقل المشكلات التي تواجه المفهرسين هي انقطاع التيار الكهربائي أثناء التشغيل، و عدم الوعي بأهمية الإنترنت،  و صعوبة استخدام النظام، و عدم تطابق النظام المستخدم مع الأنظمة الأخرى إذ تساوت كلها بنسبة 83.3 % وقد يعود ذلك إلى أن أقسام الفهرسة والتصنيف هي أجزاء من مباني جامعة السلطان قابوس التي تتوافر فيها البنية التحتية اللازمة، والكوادر البشرية المؤهلة، هذا بالإضافة إلى النظام الآلي المستخدم في تلك المكتبات الذي يتوافق من نظام مارك، ومعيار  Z39.50والذي يتضمن شاشات لإدخال البيانات بطريقة غير معقدة.

9. مناقشة النتائج

بعد عرض النتائج كان لابد من معرفة المؤشرات و النتائج التي تشترك فيها هذه الدراسة مع النتاج الفكري في المجال، و من هنا فقد تمت مناقشةنتائجها في ضوء الإطار النظري، والدراسات السابقة. إضافة إلى مناقشة النتائج المتعلقة بأسئلة الدراسة في ضوء النتائج المتحصلة من الأسئلة العامة.

من أبرز النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة أن قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية تعتبر الأكثر استخداما من غيرها من الأدوات الإلكترونية من قبل المفهرسين بجامعة السلطان قابوس و ذلك بنسبة 72,2%, وهذا يقترب مع النتيجة التي توصل إليها الزيد (2005) بأن المكتبات العربية والأجنبية تستخدم قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية بنسبة 98%. و يأتي بعد ذلك استخدام خطة تصنيف مكتبة الكونجرس بنسبة 66.7% ثم Cataloger’s Desktop بنسبة 44.4%. و يرجع السبب في ذلك إلى أهمية هذه الأدوات للعمليات الفنية، حيث  تعد من أشهر أدوات العمل للفهرسة و التصنيف وأكثرها استخداماً على مستوى العالم، و هذه النتائج موافقة أيضا لما توصل إليه معوض (2007) في دراسته.

و فيما يتعلق بالمهارات اللازمة تشير الدراسات إلى أن إتقان اللغات الأجنبية للمفهرسين مما يسهل عليهم فهرسة المواد المكتبية متعددة اللغات، و التأكيد على اللغة الإنجليزية كوعاء لمعظم الأدوات المستخدمة (Silvia and MLS, 2007). و بالتوافق مع هذه النتيجة فقد أظهرت هذه الدراسة أن معظم الموظفين يمتلكون مهارات متقدمة في استخدام الإنترنت، والحاسب الآلي، وكذلك في اللغة الإنجليزية. و تشير النتائج أيضا إلى تصدر فهرس مكتبة الكونجرس مصادر الفهرسة المنسوخة copy cataloguingوذلك بنسبة 88.9 %  وذلك لما  يتمتع به هذا الفهرس من مزايا مختلفة كجودة التسجيلات الببليوغرافية التي يتضمنها و سهولة تنزيلها بصيغة مارك وتوحيد وتقنيين المداخل. كما بلغت نسبة الاستخدامات المتوسطة لبعض المصادر الإلكترونية كفهارس المكتبات العربية 50%، وهذه نسبة قليلة مقارنة مع استخدامهم لفهرس مكتبة الكونجرس، و ربما يعود ذلك إلى عدم توحيد و تقنين بعض المداخل الإستنادية مثل مداخل المؤلفين، و مداخل الموضوعات، و عدم توحيد سياسيات المكتبات العربية في الفهرسة بشكل عام.

و لعل من أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن94.4%من المفهرسين في جامعة السلطان قابوس لديهم ميول واهتمامات نحو التعلم الذاتي عبر الإنترنت في مجال تخصصهم كالمشاركة في الدورات التدريبية و استخدام الأدوات الإلكترونية و متابعة كل جديد في تخصصهم، و ذلك للإطلاع على أحدث السبل التكنولوجية التي تنتجها الإنترنت في المجال. و هذا الأمر هو ما أكد عليه عبد الهادي (2005) حين أشار إلى أهمية التعلم الذاتي و الدورات التدريبية لإعداد المفهرس في البيئة الإلكترونية ليكون قادرا على مواكبة التطورات الحديثة في المجال.

و مما تعاني منه المكتبات في عالمنا العربي هو ضعف أدوات الفهرسة المتاحة باللغة العربية، فالأدوات المتوفرة يغلب عليها الطابع الفردي المهدد بالتوقف أو الانقطاع أو التأخر في التحديث. هذا بالإضافة إلى اختلاف المداخل المستخدمة في الفهارس المختلفة طبقا لاختلاف الأدوات المستخدمة الأمر الذي يزيد من صعوبة العمل في الفهارس الموحدة. و من هنا فقد وضع 33.3% من عدد العاملين بالفهرسة و التصنيف في جامعة السلطان قابوس قضية قلة الأدوات المتاحة للمفهرس باللغة العربية في مقدمة المشاكل التي تواجههم في أعمالهم.  و هو أيضا ما أشار إليه AL Hijji (2012)في دراسته عن واقع تعليم الفهرسة و التصنيف بدول مجلس التعاون الخليجي.

10. الخاتمة

أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن الشبكة العالمية للمعلومات أصبحت تشكل حجر الأساس للخدمات الفنية بالمكتبات و مراكز المعلومات. فمن خلالها يستعرض المفهرسون محتويات المكتبات المختلفة من مصادر المعلومات عبر فهارسها الإلكترونية، و من خلالها أيضا يتم الوصول إلى الأدوات المستخدمة في الفهرسة و التصنيف كقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية  و قوائم رؤوس الموضوعات و خطط التصنيف المختلفة. و ما وجد في جامعة السلطان قابوس من خلال هذه الدراسة يمكن أن ينسحب على مكتبات أخرى في المنطقة، و خاصة المكتبات الأكاديمية منها، و ذلك لتشابه بيئات العمل و توافر التسهيلات. بالإضافة إلى اشتراكها في الفهارس الموحدة و بعض الخدمات المرجعية كخدمة الإعارة بين المكتبات و تبادل المصادر.

المصادر

المصادر العربية:

1.                 أحمد، أحمد يوسف حافظ (2010). "الميتاداتا: النـشــأة والـتـطــور". المعلوماتية.(32).متاح في:   http://www.informatics.gov.sa/details.php?id=343  (استرجع في 20/02/2013)

2.                 أمان، محمد محمد، و عبد المعطي، ياسر يوسف. (2004).  تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات. الكويت، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع.

3.                 بامفلح، فاتن سعيد (2001). "النظم التعاونية في مجال الفهرسة: دراسة حول مارك العربي ومشروع OCLCللفهرسة باللغة العربية".  دراسات عربية في المكتبات و علم المعلومات 6 (2): 82-118.

4.                 بامفلح، فاتن سعيد (2002). "الميتاداتا و تنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية في المكتبات". دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات 7.(3): 24-27.

5.                 بامفلح، فاتن سعيد (2003). "استخدام تقنية المعلومات في مكتبات الأوقاف السعودية دراسة للواقع وتطلعات للمستقبل". مجلة الملك فهد الوطنية 8 (2): 5 -30.

http://www.kfnl.org.sa/idarat/KFNL_JOURNAL/KFNL_JOURNAL/MainPage.htm(استرجع 20/02/2013)

6.                 البسام، رحاب  (2005). استخدام شبكة الإنترنت في الإجراءات الفنية في مكتبات مدينة الرياض: دراسة تحليلية. (رسالة  ماجستير). جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

7.                 البلوشي، عبد الواحد (2007) . جدوى استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم من وجهة نظر العاملين بها في منطقة جنوب الباطنة التعليمية. (رسالة ماجستير). جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان.

8.                 الجبري، خالد عبد الرحمن ( 2001). "دور الإنترنت في دعم وظائف المكتبة وتطويرها". مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية 7 (1): 66-83.متاح في:http://www.kfnl.org.sa/idarat/KFNL_JOURNAL/m7-1/Main.htm(استرجع 20/02/2013)

9.                 الحازمي، سره فراج (2004). استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة لشبكة الإنترنت. (رسالة ماجستير). جامعة الملك عبد العزيز، السعودية.

10.             الحداد، فيصل عبد الله حسن. (2001). خدمات المكتبات الجامعية السعودية: دراسة تطبيقية للجودة الشاملة.(رسالة دكتوراه). جامعة القاهرة، مصر.

11.             الخثعمي، مسفرة بنت دخيل الله (2005). "أثر استخدام الحاسب الآلي على الأداء في المكتبات العامة بالمملكة العربية السعودية". مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية 11،(2): 1-92. http://www.kfnl.org.sa/idarat/KFNL_JOURNAL/m11-2/Main.htm  (استرجع 20/02/2013)

12.             الزيد، عبد الكريم بن عبد الرحمن (2005). "واقع الضبط الببليوغرافي والفهرسة الآلية المباشرة عن طريق الإنترنت للمجموعات العربية في المكتبات داخل الوطن العربي وخارجه". مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية  12 (1): 64-81 http://www.kfnl.org.sa/idarat/KFNL_JOURNAL/add1 27/Main.htm(استرجع 20/02/2013)

13.             سليمان، رائد جميل يعقوب (2005). "توظيف الإنترنت في المكتبات الجامعية:دراسة ميدانية1".cybrarians  journal(6).متاح في :http://www.journal.cybrarians.info/index.php(استرجع 20/02/2013)

14.             صادق، أمنية مصطفى (1997). "شبكات المعلومات الإلكترونية المفتوحة وآثارها على العمل بالمكتبة". عالم الكتب 18(2): 99-119.

15.             الصرايرة، خالد عبده. (2010). الكافي في مفاهيم علوم المكتبات والمعلومات: عربي – إنجليزي =Alkafi in library science. & information concepts : Arabic-Englishعمان،  كنوز المعرفة.

16.             عبابنه، زياد وليد (2003). استخدام الإنترنت كمصدر للتعلم لدى طلبة الدراسات العليا وعوائق استخدامها.(رسالة ماجستير).جامعة اليرموك، الأردن.

17.             عبد الهادي، محمد فتحي، و جمعة،  نبيلة خليفة، و زايد، يسرية. (1997). اتجاهات حديثة في الفهرسة. القاهرة، مكتبية الدار العربية للكتاب .

18.             عبدالهادي، محمد فتحي (2005). "إعداد المفهرس في بيئة الكترونية : دراسة لبرامج التأهيل والتدريب فى مصر".cybrarians journal(6) http://www.journal.cybrarians.org/index.php?(استرجع 20/02/2013)

19.             عليان، ربحي مصطفى، و عارف،  وصفي. (2006). الفهرسة المتقدمة والمحوسبة =Advanced And Computerized Cataloging. عمان، دار جرير للنشر والتوزيع.

20.             عليان، ربحي مصطفى. (2011). مبادئ علم المكتبات والمعلومات. عمان،  دار صفاء للنشر والتوزيع.

21.             العوائد، علي بن بخيت بن سالم (2007).واقع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المكتبات الجامعية بسلطنة عمان. (رسالة ماجستير).جامعة اليرموك، الأردن.

22.             فضل الله، عمر سليمان (2006).فاعلية الإنترنت في دراسة تصنيف مكتبة الكونجرس : دراسة تطبيقية على طلاب قسمالمكتبات والمعلومات بجامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان. (رسالة دكتوراه). جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان.

23.              قاري، عبد الغفور عبد الفتاح. (2000). معجم مصطلحات المكتبات و المعلومات: إنجليزي- عربي. الرياض، مكتبة الملك فهد الوطنية.

24.             متولي، ناريمان إسماعيل (2002). "الإنترنت وبحوث الوصف والتحليل الموضوعي والاسترجاع في الإنتاج الفكري الحديث للمكتبات والمعلومات". الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات 9 (17): 99-119.

25.             معوض، محمد حامد (2007). أدوات العمل الفنية الإلكترونية للفهرسة : متطلبات إتاحتها ومشكلات استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات في مصر : دراسة ميدانية : جامعة القاهرة(رسالة ماجستير).

المصادر الأجنبية

  Ahmed, Syed Sajjad (2004). "A Study of Cataloging Department.26

Websites of the Arabian Gulf Libraries". Journal of Internet Cataloging  7(3-4):  85-99. http//www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1300/J141v07n03_07 (Accessed 20/02/2013)

27. AL HIJJI, KHALFAN ZAHRAN (2012). "Cataloguing and Classification

Education in Gulf Cooperation Council (GCC) Countries".  Cataloging & Classification Quarterly.http://www.tandfonline.com/doi/full/ (Accessed 20/02/2013)

28.  Sylvia D. Hall-Ellis and MLS (2007).  "Language Proficiencies Among Catalogers and Technical Services Librarians". Technical Services Quarterly 25 (2):  31-47. http://www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1300/J124v25n02_03(Accessed 20/02/2013)

29. Wynne, Susan C., & Martha J. Hanscom (2011).  "The Effect of Next-Generation Catalogs on Catalogers and Cataloging Functions in Academic Libraries". Cataloging & Classification 49 (3):  179-207.

 http://www.catalogingandclassificationquarterly.com/ccq49nr3.html (Accessed 20/02/2013)

الملاحق

الملحق رقم (1)

جامعة السلطان قابوس                                                    

كلية الآداب والعلوم الاجتماعية

قسم دراسات المعلومات

 

استبانة حول واقع استخدام الإنترنت في العمليات الفنية بمكتبات جامعة السلطان قابوس

 

أخي المفهرس/أختي المفهرسة :

     تهدف هذه الإستبانة إلى التعرف على واقع استخدام الإنترنت في العمليات الفنية بمكتبات جامعة السلطان قابوس ،  و الأدوات التي يعتمد عليها المفهرسون في إنجاز العمليات الفنية (الفهرسة- التصنيف) المتاحة على الانترنت، والوقوف على المشكلات التي تواجههم والتي تحول دون استخدامهم للانترنت بفاعلية. حيث أن تعاونكم في الإجابة على هذه الإستبانة بكل دقة وموضوعية سيساعد كثيرا في التوصل إلى نتائج تخدم البحث العلمي، علما بأن المعلومات التي ستقدمونها لن تستخدم إلا لأغراض البحث فقط.                                                                      

الباحثون

 

 

 

الجزء الأول  :  معلومات عامة ومهنية

·           النوع     :   

  (  )  ذكر           

  (  ) أنثى

 

·  العمر     : 

 (  ) 23-27 سنة

 (  )28 -32 سنة  

 (  ) 33- 37سنة 

 (  ) 38-42سنة

 (  ) أكثر.... 

 

·           المؤهل الدراسي :

 (  )  شهادة الثانوية العامة 

 (  ) دبلوم      

 (  ) بكالوريوس

 (  ) ماجستير 

 (  ) دكتوراه               

 (  ) غير ذلك  .....

 

·           سنوات الخبرة في قسم(الفهرسة - التصنيف) :

 (  ) 1-5   سنوات

 (  ) 6-10 سنوات

 (  ) 11-15  سنوات

 (  ) 16-20  سنوات

 (  )  أكثر...........

 

·           المكتبة :

(  ) المكتبة الرئيسة

(  ) مركز الدراسات العمانية    

(  ) مكتبة المسجد               

(  ) مكتبة كلية التربية          

(  ) مكتبة كلية الحقوق

(  ) مكتبة كلية الآداب                        

(  ) المكتبة الطبية

(  ) مركز المعلومات بكلية التجارة والاقتصاد

 

الجزء الثاني:البنية التحتية المتوفرة لدى قسم الفهرسة والتصنيف في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس.

1-البنية التحتية المتعلقة بالأجهزة .(الرجاء وضع علامة  (  ü   ) أمام الخيار المناسب)

العبارة

نعم

لا

هل عدد الأجهزة المتوفرة في القسم كافية ؟

 

 

هل عدد الطابعات المتوفرة في القسم كافية ؟

 

 

هل يتوافر الدعم الفني للقسم ؟

 

 

ما النظام الآلي المستخدم في المكتبة؟

O       ...............

 

 

2-المهارات والخبرات المتعلقة بالكادر البشري. (الرجاء وضع علامة ( ü) أمام الخيار المناسب)

 

·           مهارة اللغة الإنجليزية :       (  ) مبتدئ         (  ) متوسط           (  ) متقدم

 

·           مهارة استخدام الحاسوب :    (  ) مبتدئ         (  ) متوسط           (  ) متقدم

 

·           مهارة استخدام الإنترنت :     (  ) مبتدئ         (  ) متوسط           (  ) متقدم

 

الجزء الثالث:واقع استخدام الأدوات الإلكترونية المتاحة على الانترنت.

     (الرجاء وضع علامة (ü) أمام الخيار المناسب)

 

الأدوات الالكترونية

ليس لدى المكتبة اشتراك

-         يوجد لدى المكتبة اشتراك

-         درجة الاستخدام

عالية

متوسطة

محدودة

خطة تصنيف الكونجرس الإلكترونية

 

 

 

 

Cataloger’s Desktop

 

 

 

 

البرنامج التعاوني الاستنادي للأسماء

Name Authority Cooperative Program (NACO)

 

 

 

 

البرنامج التعاوني الاستنادي للموضوعات

((SACO Subject Authority Cooperative Program

 

 

 

 

الفهرس العربي الموحد (AUC)

 

 

 

 

قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية (AACR2)

 

 

 

 

مركز التحسيب المباشر للمكتبات (OCLC)

 

 

 

 

شبكة معلومات مكتبات البحث ( RLIN)

 

 

 

 

 


4 - إذا كان لديك أي مواقع أو أدوات أخرى تشترك فيها المكتبة يرجى تدوينها في الأسفل.

..................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

الجزء الرابع: مدى استخدام الانترنت من قبل المفهرسين في المكتبات ومراكز المعلومات بجامعة السلطان قابوس .

1-الرجاء تحديد درجة أهمية الإنترنت في المجالات المرتبطة بالفهرسة والتصنيف.

المجالات

درجة الأهمية

عالية جدا

عالية

متوسطة

ضعيفة

ضعيفة جدا

انجاز عمليات الفهرسة والتصنيف في المكتبة.

 

 

 

 

 

يستخدم  الانترنت لأغراض البريد الإلكتروني.

 

 

 

 

 

استرجاع المواقع المتخصصة في الفهرسة والتصنيف.

 

 

 

 

 

سرعة إنجاز العمل.

 

 

 

 

 

الفهرسة المنقولة بين المكتبات.

 

 

 

 

 

الفهرسة التعاونية بين المكتبات.

 

 

 

 

 

استخدام الأدوات المتاحة إلكترونياً للقيام بالفهرسة الأصلية.

 

 

 

 

 

التفاعل مع  مجموعات النقاش(discussion  group) لتبادل وجهات النظر مع المتخصصين في المجال.

 

 

 

 

 

متابعة المستجدات في قواعد البيانات الببليوجرافية.

 

 

 

 

 

 

 

2-     إذا كان لديك استخدامات أخرى يرجى تدوينها في الأسفل. .......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

 

3- ما مصادر الفهرسة المنسوخة (copy  cataloging) التي تعتمد عليها المكتبة ؟                             (الرجاء تحديد درجة أهمية استخدام هذه المصادر بوضع علامة ( ü) أمام الخيار المناسب ).

المصادر

درجة الأهمية

عالية

متوسطة

محدودة

فهرس مكتبة الكونجرس

 

 

 

الفهرس العربي الموحد

 

 

 

مركز التحسيب المباشر للمكتبات(OCLC).

 

 

 

شبكة معلومات مكتبات البحث(RLIN).

 

 

 

شبكة مكتبات الغربية(WLN).

 

 

 

فهارس مكتبات عربية.

 

 

 

فهارس مكتبات محلية.

 

 

 

 

 

4-     الرجاء ذكر أسماء فهارس المكتبات المحلية والعربية الأكثر استخداما إن وجدت في الأسفل.

..................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

 

 

الجزء الخامس: مدى تأثير الانترنت على التطوير المهني (التعلم الذاتي) لدى المفهرسين في مكتبات ومراكز المعلومات بجامعةالسلطان قابوس. (ضع علامة (ü) أمام الخيار المناسب).

العبارة

موافق

محايد

غير موافق

لدي ميول واهتمامات نحو التعلم الذاتي في مجال الفهرسة والتصنيف.

 

 

 

لدي الرغبة للمشاركة بأوراق بحثية في المؤتمرات.

 

 

 

لدي مهارة في استخدام  أداة  صندوق أدوات المفهرسين Cataloguer’s toolboxالمتاحة على الانترنت؟

 

 

 

لدي مهارة استخدام أداة Cataloger’s reference shelf  المتاحة على الانترنت؟

 

 

 

لدي رغبة في المشاركة في مجموعات النقاش عبر الانترنت للارتقاء بالمهنة وتبادل الخبرات.

 

 

 

لدي رغبة في المشاركة في الدورات التدريبية سواء كانت داخل الجامعة أو وخارجها ذات العلاقة باستخدام الإنترنت في المجال.

 

 

 

لدي رغبة في استخدام الأدوات الإلكترونية المتعلقة بمجال الفهرسة والتصنيف.

 

 

 

لدي الرغبة في متابعة المستجدات في مجال عملي.

 

 

 

أشعر بالراحة عند استخدامي لمعينات المفهرس المتاحة عبر الإنترنت.

 

 

 

أسعى إلى توظيف مهاراتي في وظيفتي بشكل ملائم.

 

 

 

يعد الانترنت وسيلة تفي بالغرض لتطوير الذات.

 

 

 

 

 

الجزء  السادس :

1-المشكلات التي تحول دون استخدام الإنترنت بفاعلية.(الرجاء تحديد المشكلة التي تواجهك بوضع علامة ( ü) أمام الخيار المناسب)

المحور

الفقرة

درجة التأثير

كبيرة

متوسطة

محدودة

الحاسوب

 

 

 

عدم توفر المهارات الكافية في استخدام الحاسب الآلي.

 

 

 

تهالك الأجهزة وتقادم البرامج.

 

 

 

انقطاع التيار الكهربائي أثناء التشغيل .

 

 

 

تعرض الأجهزة للفيروسات وسهولة فقدان المعلومات.

 

 

 

عدم صيانة الأجهزة بشكل مستمر.

 

 

 

الانترنت

بطء الشبكة.

 

 

 

التوقفات المؤقتة في النظام.

 

 

 

تكرار الانقطاع في الاتصال في أثناء استخدام الشبكة.

 

 

 

عدم توفر الأجهزة الكافية المرتبطة بالانترنت.

 

 

 

عدم توفر الخبرة الكافية في استخدام الانترنت.

 

 

 

عدم الوعي بأهمية الانترنت.

 

 

 

عدم توفر الدورات التدريبية التي تعمل على إكساب المفهرسون القدرة على إنجاز العمليات الفنية من (فهرسة - تصنيف) من خلال الانترنت.

 

 

 

قلة الأدوات المعينة للمفهرس المتاحة باللغة العربية.

 

 

 

التكلفة العالية  عند الاشتراك  في الأدوات الإلكترونية غير المجانية.

 

 

 

النظام الآلي

عدم تطابق النظام المستخدم مع معيار Z39.50.

 

 

 

صعوبة استخدام النظام .

 

 

 

عدم تطابق النظام المستخدم مع الأنظمة الأخرى.

 

 

 

 

 

2-  إذا كان لديك تعليقات أو ملاحظات أخرى تود ذكرها، يرجى تدوينها في الأسفل..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

 

 

شكرا على حسن تعاونكم

 

 

الملحق رقم (2)   قائمة بمواقع الأدوات و البرامج التي تمت الاستفادة منها في الدراسة

 

1-موقع برنامج المفهرس الآليCATALOGER"S DESKTOP

متاح من خلال الرابط الآتي:http://desktop.loc.gov/

2-موقع أدوات المفهرس  Cataloguer’s toolbox))

متاح من خلال الرابط الآتي :http://staff.library.mun.ca/staff/toolbox/

3-موقعCataloger's Reference Shelf

متاح من خلال الرابط الآتي:http://itsmarc.com/crs/crs.htm.

4- قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية AARC2

ومتاح من خلال الرابط الآتي :http://www.aacr2.org/

وكذلك يمكن الحصول عليه من خلال : Cataloger’s Desktop

5- موقع خطة تصنيف ديوي العشري  DDC:

موقع غير مجاني ، ليس له موقع مستقل وإنما يتم الدخول إليه عبر موقعOCLC

ومتاح من خلال الرابط الآتي : connexion.oclc.org

6- خطة تصنيف مكتبة الكونجرسClassification Web:

متاح من خلال الرابط الآتي :http://classificationweb.net/Menu/

7- موقع Cataloging Calculator

متاح من خلال:http://calculate.alptown.com/

8- قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس متاحة مع خطة تصنيف مكتبة الكونجرس

متاح من خلال الرابط الآتي:http://classificationweb.net/Menu/

9- قائمة رؤوس الموضوعات الطبية MeSH

متاح من خلال الرابط الآتي:http://www.nlm.nih.gov/mesh/MBrowser.html