احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 31، يونيو 2013

واقع البحث العلمي في علوم المكتبات والمعلومات في السودان

 

د. عبد الباقي يونس إسماعيل

 

المستخلص

هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى توافر مقومات البحث العلمي في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه طلاب الدراسات العليا. واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة وكذلك المقابلة والاستبيان كأدوات لجمع البيانات.

وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود سياسة للبحث العلمي في قسم المكتبات والمعلومات،وقلة عدد المشرفين، فضلاً عن غياب التنسيق بين أقسام المكتبات والمعلومات في الدراسات العليا. وارتباط كثير من البحوث بواقع فعلي، وأوصت الدراسة بوضع خطة للبحث العلمي في قسم المكتبات والمعلومات، ودعم مكتبة الجامعة، والتنسيق بين أقسام المكتبات وبناء قاعدة معلومات للرسائل الجامعية في علوم المكتبات والمعلومات.

 

الاستشهاد المرجعي

إسماعيل، عبد الباقي يونس. واقع البحث العلمي في علوم المكتبات والمعلومات في السودان.- Cybrarians Journal.- ع 31 (يونيو 2013) .- تاريخ الاطلاع <سجل هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>


مقدمة:

البحث هو محاولة زيادة المعلومات المكتسبة للباحث ولغيره بطريقة منهجية ومنظمة من خلال اكتشاف  الحقائق، وهو يسعى لحل المشكلات وإضافة الجديد إلى المعرفة البشرية، ويتطلب البحث في أي موضوع من موضوعات المعرفة جدة الموضوع، فضلاً عن وجود مشكلة حقيقية جديرة بالبحث وارتباطه ببيئة محلية، والموافقة مع اهتمامات الباحث وتوفر المصادر والمشرفين.

وتأتي  هذه الدراسة للتعرف على واقع البحث العلمي في قسم المكتبات والمعلومات في جامعة النيلين بالسودان من خلال التعرف على توافر مقوماته، والمشكلات التي تواجه طلاب الدراسات العليا عند إعداد بحوثهم.

 

مشكلة البحث:

تهدف أقسام المكتبات والمعلومات للمساهمة في تطوير المعرفة من خلال تطوير برامج فعالة للبحث والنشر الأكاديمي، لذلك بدأ قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين في السودان في عام 1999م منح درجات الماجستير والدكتوراه، إلا أن الباحث من خلال عمله في التدريس لاحظ عدم وجود سياسة للبحث العلمي في القسم، فضلاً عن عدم توفر قواعد بيانات للرسائل الجامعية، وقلة عدد المشرفين وتتمثل مشكلة الدراسة في: ما واقع البحث العلمي في علم المكتبات والمعلومات فى قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين.

 

أسئلة البحث:

(1)             ما مدى توفر مقومات البحث العلمي في علم المكتبات والمعلومات في جامعة النيلين؟

(2)             ما هي مشكلات البحث العلمي في علم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين ؟

 

أهداف الدراسة:

(1)             التعرف على المشكلات والمعوقات التي تعوق البحث العلمي في علم المكتبات والمعلومات.

(2)             التعرف على مقومات البحث العلمي في علم المكتبات والمعلومات

.

 

حدود الدراسة:

    قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين.

 

عينة البحث:

وتتمثل عينة الدراسة في طلاب الدراسات العليا للماجستير والدكتوراة

 

منهج الدراسة:

منهج دراسة الحالة تم استخدامه لدراسة واقع الدراسات العليا في علوم المكتبات والمعلومات من خلال التعرف على المشرفين وطلاب الدراسات العليا والبحوث التي أجريت فى القسم.

 

أدوات جمع البيانات:

1)                المقابلة حيث تمت مقابلة مع أساتذة قسم المكتبات والمعلومات بالجامعة المذكورة.

2)                الاستبانة تم تصميم استبانة للتعرف على الخطوات التي يتبعها طلاب الدراسات العليا في اختيار موضوعاتهم وكيفية حصولهم على المعلومات وقد تم توزيع عدد(78) استمارة باليد مباشرة واستلام (72) بنفس الطريقة بنسبة (92،3%).

 

الدراسات السابقة:

دراسة (البرغوتي، أبو سمرة،2007) تناولت مشكلات البحث العلمي في العالم العربي ومقارنته بواقع البحث في بعض الدول المتقدمة، وأظهرت الدراسة بأن تبني مفهوم "علمانية العلوم" من قبل العلماء والباحثين أدى إلى تفاقم مشكلات البحث العلمي في العالم العربي والتي تتمثل في السياسة الموجهة والباحث نفسه، وأوصت الدراسة بأن يكون البحث العلمي جزء من حياة الأمة وكيانها وتبني سياسة التعريب والترجمة.

أما دراسة (امين،2010) فقد تناولت حصر للرسائل الجامعية فى علم المكتبات والمعلومات التي أجريت في السودان للماجستير والدكتوراه واتجاهاتها النوعية والموضوعية .فضلا عن التعرف على المشرفين والتغطية الزمنية للرسائل الجامعية منذ1982 – 2009 م

أما (1998Tejomurthy.) فقد وصف البحث وتاريخه واحتياجاته فى علوم المكتبات والمعلومات، و البحث فى علوم المكتبات والمعلومات فى الهند، واسباب تباطؤ نموه مع تقديم مجموعة مقترحات لحفز انشطة البحث فى علوم المكتبات والمعلومات فى الهند،فضلا عن مشاركة اخصائيى وكليات المكتبات والمعلومات فى تحسين مصادر وخدمات المعلومات .

 

البحث العلمي:

هو محاولة جادة لصياغة جانب من جوانب المعرفة الإنسانية في قالب موضوعي متكامل وتحقيقاً وتحليلاً واستيفاء ومناقشة بالحجج والبراهين والأدلة لتقوية الثقة بالحكم أو القرار الذي توصل إليه الباحث.(نور، 2011،4)

كما يعني البحث العلمي محاولة منظمة للوصول الى اجابات او حلول للاسئلة او المشكلات التى تواجه الافراد او الجماعات فى مواقعهم ومناحى حياتهم (عليان،2004،17 )

ويهدف البحث العلمي لتنمية الرصيد المعرفي والمساهمة في التنمية الشاملة فضلاً عن إعداد العلماء والباحثين في مختلف مجالات المعرفة وأيضاً رفع مستوى التعليم الجامعي والترقية الأكاديمية والحصول على المكافأة المالية.

 

أنواع البحث العلمي:وتتمثل في:

(1)             البحث التطبيقي وهو نوع من الدراسات تهدف من خلال تطبيق نتائجها لحل المشاكل الحالية وتهدف إلى معالجة مشاكل قائمة لدى المؤسسات.

(2)             البحث النظري وهو للإجابة على تساؤلات باحث في ذهنه أو توضيح غموض معني يحيط بظاهرة ما. وهو يعتمد على التحليل والفكر المجرد والمتخصص ويهدف إلى التوصل للحقيقة وتطوير المفاهيم النظرية.

(3)              البحث الاستكشافي وهو لتزويد صانع القرار بالمعلومات المناسبة.

(4)             البحث التجريبي وهو يستخدم عند البدء من وقائع خارجه عن العقل سواء كانت خارجة عن النفس أم باطنة فيه.

(5)             البحث التطويري يتناول التغيرات التي تحدث في بعض المتغيرات نتيجة لمرور الزمن(الرفاعى،1999،73 ).

 

معايير البحث العلمي:

(1)             جدة الموضوع المدروس وهو ما يعني أنه لم تتم دراسته من قبل.

(2)             وجود مشكلة حقيقية جديرة بالبحث تحقق فائدة علمية عند دراستها.

(3)             ارتباط موضوع البحث بواقع فعلي أي أن يعالج مشكلة من مشكلات المجتمع.

(4)             أن يتوافق مع ميول الباحث وخبرته وامكاناته.

(5)             توفر المصادر والمراجع في الموضوع.

(6)             وضوح الهدف من إجراء البحث وامكانية تعميم نتائجه(عبدالهادى،2003،47 ).

 

خطوات البحث العلمي:

وهي تتمثل في الآتي:(بدر،1988،33 )

-                   الاختيار الأولى للمشكلة ويستمد الباحث في علم المكتبات والمعلومات مشكلته من عمله في المجال أو مطالعاته لأوعية المعلومات.

-                   بحث الإنتاج الفكري وهو مراجعة الإنتاج الفكري في موضوع الدراسة وهو يساعد في تضييق مشكلة البحث والتعرف على المناهج والطرق البحثية التي استخدمت بواسطة باحثين آخرين.

-                   الاختيار المحدد للمشكلة وهو التحديد الدقيق للمشكلة حيث يستطيع الباحث وصفها بوضوح.

-                   تصميم منهجية البحث ووضع الفروض والتساؤلات،أي وضع خطة لدراسة المشكلة تتضمن مشكلة البحث وأهدافها وفرضياتها وتساؤلاتها وعينة البحث والمناهج التي يجب أن تستخدم.

-                   تجميع البيانات وتحليلها.

-                   تقديم نتائج الدراسة.

 

عناصر البحث:

1)                العنوان: يجب أن يكون واضح وموجز، ويبين المشمول بالدراسة وأين تنفذ الدراسة وكيف تنفذ، وأن يحدد العنوان المشكلة تحديداً دقيقاً ونوع الدراسة مثل:

-                   تحليله وهي التي تأخذ في الاعتبار الجوانب المختلفة للموضوع ووصف العلاقة بينهما.

-                   مقارنة أي فصل الجوانب المختلفة لإيضاح وجه التشابه والاختلاف..

-                   وصفية وهي ما يعني بيان السبب أو التفسير.

-                   تقييمية وهي فحص الجوانب المختلفة والوصول إلى حكم.

2)                المقدمة وهي يجب أن تبين مكان الدراسة وتعرف القارئ بموضوع البحث وأهميته وأسباب اختياره والمنهج الذي يجب أن يتبع في كتابة البحث. وتوضيح المشكلة ومغزاها والهدف من الدراسة ومجتمع الدراسة وتشمل عرض واف للدراسات المتصلة بمشكلة البحث متناولاً أهدافها والمناهج والأدوات المستخدمة فيها وأهم نتائجها وتوصياتها وذلك للاستفادة منها.

3)                الإطار النظري وهو يجب أن يعرف بالمفاهيم الرئيسية التي تغطي أبعاد الدراسة مع عرض وجهات النظر المختلفة حول الموضوع فضلاً عن أحدث التصورات المتصلة بالدراسة من خلال الاستعانة بعدد كاف من المراجع العربية والأجنبية حيث يجب أن يبرز خط فكري واضح للباحث.

4)                الدراسة التطبيقية وهي تتناول بيئة الدراسة فضلاً عن عرض النتائج بشكل واضح وقد يكون ذلك من خلال الجداول والأشكال ويجب أن تكون النتائج مرتبطة بأسئلة وفرضيات الدراسة، كما يجب تحليل النتائج بطريقة موضوعية وأن يتم ربط بينها وبين الأسباب وأن نذيلها بتوصيات.

5)                قائمة المراجع ويجب أن يستعين الباحث بعدد كاف من المراجع العربية والأجنبية.

6)                قائمة الملاحق.

 

قسم المكتبات والمعلومات:

  تهدف أقسام المكتبات إلى إعداد وتأهيل القوة المتخصصة للعمل في مؤسسات المعلومات المختلفة. وقد بدأ تدريس علوم المكتبات والمعلومات بالسودان بجامعة أم درمان الإسلامية في العام 1966م بقسم الوثائق والمكتبات وقد كان يمنح درجة البكالوريوس في الوثائق والمكتبات.

أما قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين فقد بدأ في العام 1992م تحت مسمى قسم الوثائق والمكتبات وهو يقبل الطلاب الحاصلون على الشهادة السودانية ومدة الدراسة أربعة سنوات ويعتمد نظام الدراسة السنوي. ويمنح الطالب درجة البكالوريوس فضلاً عن الدبلوم الوسيط بعد عامين تعدلت لثلاث أعوام. كما يمنح درجة الماجستير بالبحث والمقررات. ودرجة الدكتواره في التخصص نفسه بالبحث. ويوجد حالياً بالقسم (17) عضو هيئة تدريس يتوزعون بين الأستاذ المشارك والمساعد والمحاضر. و يمتلك القسم معمل حاسوب بعدد (25) جهاز حاسوب لتدريب الطلاب ولكنه يفتقر إلى معمل للمواد السمعية البصرية والمعمل الببليوجرافي والمكتبة المتخصصة.

وقد بدأ في العام 2009م برنامج الماجستير بالمقررات وهو يهدف إلى تأهيل الدارسين علمياً ومهنياً في مجالات المكتبات والمعلومات وتزويدهم بالمهارات اللازمة لوضع خطط التنمية في المجال فضلاً عن تعزيز البحث العلمي. ويشترط القبول للدرجة الحصول على درجة البكالوريوس في علوم المكتبات والمعلومات بتقدير درجة الشرف الثانية/الثانية كحد أدنى أو الحصول على درجة الشرف الثالثة في التخصص مع خبرة عملية في المجال لمدة خمس سنوات بالنسبة لخريجي جامعة النيلين.

أما نظام الدراسة فهو يتكون من ثلاث فصول دراسية مدة الدراسة بكل فصل 15 أسبوع يكون هنالك تقييم للطالب مع نهاية كل فصل بالإضافة إلى بحث تكميلي مدته 9 أشهر.ويعتمد

المحاضرة – الحوار والمناقشة التدريب العملي بالإضافة إلى التكليفات والبحوث. يتم التقييم عن طريق امتحان تحريري يشكل (60%) أما (40%) فهي عبارة عن التكليفات والبحوث والحضور. الطالب الذي يحصل على نسبة (65%) فأكثر بتأهيل إلى المرحلة الثانية  وهي مرحلة البحث أما الطالب الذي يحصل على (50% - 64%) فيمنح درجة الدبلوم العالي في التخصص ولا يتأهل للماجستير.

ويمنح القسم ايضا درجة الماجستير بالبحث فى المكتبات والمعلومات بعد نيل درجة البكالوريس .

في المكتبات والمعلومات بدرجة الشرف الاولى او الثانية الاولى. أو أن ينال دبلوم عالى فوق البكالوريوس مدته عام. أو أن ينال درجة البكالوريوس في المكتبات والمعلومات مع خبرة في مجال التخصص لا تقل عن خمس سنوات تعتمدها المجالس المعنية وهو الشرط الذي غالباً ما لا يطبق بدقة، حيث في كثير من الأحيان تكون شهادات الخبرة غير معتمدة ومع ذلك تقبلها المجالس العلمية.

أما بالنسبة لدرجة الدكتوراه فيشترط في الطالب أن ينال درجة الماجستير في مجال التخصص مع تزكيه من أستاذين جامعيين فضلاً عن التفرغ بالقدر الذي يفي بمتطلبات البحث والدراسة. وبالنسبة للتزكية والتفرغ نادراً ما تتشدد الأقسام في الإيفاء بها، فقط يكون الشرط الملزم هو الحصول على درجة الماجستير.

 

الرسائل الجامعية المجازة

وهى تشمل رسائل الماجستير والدكتوراه حيث تمت إجازة (131 ) رسالة حتى العام2011 في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين منها (93) ماجستير و(38 ) دكتوراه في علوم المكتبات والمعلومات، وتتمثل موضوعاتها في (مؤسسات المعلومات – أوعية المعلومات – خدمات المعلومات – الإدارة – استخدام تقنيات المعلومات – تدريس علم المعلومات والمكتبات – الوثائق والأرشيف ) .

   وقد بلغت الرسائل في خدمات المعلومات عدد (35 ) رسالة، واستخدام تقنيات المعلومات في مؤسسات المعلومات عدد (33 ) رسالة كأكثر الموضوعات بحثا من قبل الطلاب، أما اقل الموضوعات بحثا فهي الوثائق والأرشيف عدد (2 ) رسالة، كما نلاحظ أن المكتبات الجامعية قد مثلت دراسة حالة أو بيئة بحث لمعظم الرسائل الجامعية .

 

طلاب الدراسات العليا

هنالك (78 ) طالب مسجلين لنيل درجات عليا فى المكتبات والمعلومات (ماجستير ودكتوراة ) بالقسم ويتمثل دور الطالب في اختيار موضوع البحث حيث أنه هو الأدرى بأمكاناته واهتماماته من خلال التدقيق في ملاحظة الظواهر المحيطة بعمله في مؤسسات المعلومات.

وباستطلاع عدد من طلاب الدراسات العليا فقد أوضح (38.8%) من الطلاب أنهم استعانوا بمتخصص في المجال لمساعدتهم في اختيار الموضوع أما (22%) فقد استعانوا بأحد الأساتذة في أقسامهم لمساعدتهم في اختيار الموضوع. و 27.7% كان اختيارهم لموضوعاتهم نتيجة لإطلاعهم على الكتب والدوريات المتخصصة أما (66.6%) فقد اختاروا الموضوع من المشكلات التي صادفتهم في مجال عملهم.(بعض الطلاب استعانوا باكثر من وسيلة عند الاختيار)

وهو ما يؤكد أن (60%) من الطلاب كان اختيارهم نتيجة الاستعانة بشخص آخر. وهو أمر ليس به ما يعيب إلا أنه من جانب آخر قد يشير إلى عدم معرفة الطالب المسبق بموضوع ومشكلة بحثه كما قد يؤدي بكثير من الطلاب إلى عدم إنجاز بحوثهم في الزمن المحدد. وهو أمراً كثيراً ما يتكرر كما قد يؤدي بالطالب لتغيير الموضوع تماماً حيث يكتشف أن الموضوع غير قابل للبحث.

وبسؤالهم عن التأكد بعدم تسجيل الموضوع من قبل باحث آخر قبل اختياره فقد أوضح  (72.2%) بأنهم تأكدوا من عدم تسجيل الموضوع و (27.8%) بأنهم لم يتأكدوا من الموضوع قبل تسجيله,

أما الوسائل المستخدمة في التأكد من عدم تسجيل الموضوع (33.3%) أوضحوا بأنهم استخدموا قاعدة بيانات الرسائل الجامعية، ويلاحظ الباحث أن الطلاب الذين استخدموا هذه الوسيلة تعتبر وسيلة غير مضمونة وذلك لأنها غير  كاملة حيث لا توجد قاعدة رسائل جامعية في الأقسام  بالموضوعات التي نوقشت والتي تم تسجيلها،فقط قد تكون في المكتبات قاعدة بيانات بالرسائل التي نوقشت . أما التي تم تسجيلها فهي عند الأقسام والدراسات العليا وهؤلاء ليست لديهم قوائم بالموضوعات المسجلة.و (22،2 %)استعانوا بكليات الدراسات العليا للتأكد وهي وسيلة أيضاً غير مضمونة وذلك لعدم توفر قوائم بالموضوعات التي نوقشت والتي تم تسجيلها فضلاً عن أن الذين يقومون بعملية التأكد هم موظفون غير متخصصين ولذلك تأكدهم يكون حرفي ودون معرفة المصطلحات المترادفة في التخصص  مما يجعلهم غير مؤهلين للقيام بهذه المهمة.

وهنالك (44،5%) قالوا أنهم تأكدوا من القسم.

وهي وسيلة جيدة إلا أن القسم تنقصه الإحصائيات الدقيقة في الموضوعات المسجلة ولديه سجل بالموضوعات المسجلة إلا أن تحديثه قد توفق منذ سنوات.

أما أسباب اختيار الموضوع حيث أوضح (33.3%) بأن جدة الموضوع هي السبب إلا أن هذا الخيار قد يكون غير صحيح حيث أن معظم البحوث هي عناوين سابقة مع تغيير في دراسة الحالة.

وهناك (55.5) أوضحوا أن الأسباب هي ارتباط موضوعاتهم بواقع فعلي، وهو ما يلاحظ من خلال النظر في قائمة البحوث حيث نجدها كلها تجري في مؤسسات معلومات بالسودان، أما (11%) أوضحوا أن المشكلة جديرة وتستحق البحث.

وأوضح (22.2%) من الطلاب أنهم متأكدون من تعاون المؤسسات التي تغطيها الدراسة. ويعود السبب في ذلك إلى أن الطلاب يميلون إلى دراسة المؤسسات التي يعملون بها وهو أمر حميد مما يعني أن مشكلة البحث قد تنتج من خلال العمل.اما (77.7%) أوضحوا أنهم غير متأكدون من تعاون المؤسسات التي تغطيها الدراسة

أما الإطلاع  على الدراسات السابقة حيث أوضح (83.3%) أنهم أطلعوا على دراسات سابقة في الموضوع. يعود السبب في ذلك إلى أن الإطلاع على الدراسات السابقة هو أحد شروط التسجيل, وكان الملاحظ أن معظم الدراسات تكون دراسات محلية وكثير من الطلاب في المرحلة الأولى من البحث لا يقومون بحصر الدراسات السابقة بصورة شاملة.

أما (5.5%) فقد أوضحوا أنهم لم يطلعوا على دراسات سابقة في المجال وهنالك (11%) لم يجيبو على السؤال.

اما قيام الطلاب بإعداد البحوث أوضح (100%) من الطلاب أنهم أعدوا بحوث من قبل ويعود السبب في أنه في مرحلة البكالوريوس يعد القيام بإعداد بحث أحد متطلبات التخرج، وهو ما يؤكده البرنامج الدراسى فى قسم المكتبات والمعلومات حيث يلزم الطلاب باعداد بحوث تخرج فى مرحلة البكالوريس والدبلوم العالى

وعن المرحلة التي تم فيها إعداد البحث أوضح (61.1%) أنهم أعدوا بحوث في مرحلة البكالوريوس. أما (38.8%) فقد أعدوا بحوث في مرحلة الدبلوم العالي.

وأوضح جميع الطلاب المستطلعين بسنة (100%) أن موضوعات بحوثهم تتوافق واهتماماتهم في التخصص.

اما الإطلاع على مجموعة وافية من المصادر والمراجع حيث أوضح (77%) أنهم أطلعوا على مراجع كافية في موضوعاتهم قبل تسجيلها إلا أنهم فشلوا في تحديد معيار الكفاية عند سؤالهم وبالتالي كان المعيار شخصيا وذلك نسبة لعدم إلمام كثير منهم بمعظم الإنتاج الفكري الذي صدر في المجال، فضلاً عن أنهم أوضحوا أن إجابتهم كانت تأسيساً على إطلاعهم على المراجع المتوافرة فقط بمكتبات جامعاتهم. وهو معيار غير صحيح خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن المكتبة نفسها تعترف أن مجموعاتها غير كافية مقارنة بمعايير المكتبات الجامعية.

أما (22%) فقد أوضحوا أنهم اطلعوا فقط على بعض المصادر والمراجع في مجالاتهم الموضوعية.

وهو الأمر الذي يؤكده التغيير المتكرر لعناوين البحوث وفقاً لما أكده رئيس القسم ومجلس القسم الذي يجيز موضوعات البحوث حيث أكدوا للباحث أنه من النادر أن يجاز موضوع بحث من المرة الأولى حيث أن كثير من العناوين يتم إرجاعها أما الى الطلاب مباشرة أو تكليف أحد الأساتذة لمعاونة الطالب في صياغة العنوان. ويرى الباحث انه بالنظر الى اجابات الطلاب فقد يعود السبب للاتى :

-                   كثير من الطلاب عند التفكير في البحث ينصب جل اهتمامهم وحرصهم على تسجيل الموضوع بالدراسات العليا، وبالتالي لا يهتمون بمرحلة الإطلاع والبحث في الإنتاج الفكري وهو الأمر الذي يساعدهم في تضيق مشكلة البحث والتعرف على مدى بحث الموضوع أم لا فضلاً عن الجوانب المختلفة للموضوع ويعتمدون على القسم وهو ما يسبب كثير من المشكلات مثل سعة أو ضيق موضوع البحث وأحياناً تكرار البحث.

-                   وفقاً للوائح الدراسات العليا يتاح لبعض الطلاب التسجيل للماجستير فور الحصول على البكالوريوس.

 

تدريس مناهج البحث:

يتم تدريس مادة مناهج البحث في مرحلة البكالوريوس (ساعتان في الأسبوع لمدة عام دراسي) وبعدها يقوم الطالب بإعداد بحث وهي تهدف إلى تدريب الطالب على إعداد البحث واستنباط طرق جديدة في معالجة الظواهر .

كما يتم تدريس المادة في تمهيدي الماجستير وهي ثلاث ساعات وأيضاً يقوم الطالب بإعداد ورقة بحثية إلا أن الباحث لاحظ الآتي:

-                   عدم وجود ساعات لتدريب الطلاب فى المادة.

-                   كثرة أعداد الطلاب في الغرفة الواحدة حوالي (100 – 150) طالب في مرحلة البكالوريوس.

-                   بحث التخرج الذي يقوم بإعداده الطالب لا بحسب ضمن معدل الطالب الأمر الذي يعطي انطباع بأن البحث غير مهم.

-                   عدم وجود مكتبة بالقسم للتدريب.

-                   عدم وجود مساعدين تدريس لتدريب الطلاب.

 

الإشراف:

الإشراف هو عمل علمي وأخلاقي يعتبر ركناً تربوياً أساسياً في وظيفة الأستاذ الجامعي ودوره العلمي، وهو بهدف إلى الآتي:

1)                إعداد وتأهيل باحث قادر على تنفيذ منهجية وخطوات البحث العلمي وذلك للمساهمة في حل المشكلات.

2)                إنجاز بحث علمي متفرد يعود بالنفع على المجتمع والمؤسسة.

3)                أن يتشارك الطالب والمشرف في الأفكار والتصورات فضلاً عن أن يقوم المشرف بإسداء النصح للطالب وإبداء الرأي في مسودات البحث,

     كما يجب أن يتصف المشرف بالكفاءة العلمية والتخصص الموضوعي والإسهامات العلمية المميزة والتميز الأخلاقي والخبرة في مجال البحث والإشراف ومعرفته بالباحث وإمكانياته.

     وفي قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلينبالنسبة للإشراف على الماجستير يجب أن يكون المشرف أستاذ مساعد حاصل على درجة الدكتوراه في التخصص المعني فضلاً عن أن يكون أمضى عامين في التدريس أو البحث على الأقل بعد حصوله على درجة الدكتوراه أما بالنسبة للدكتوراة يجب أن يكون المشرف أستاذ أو أستاذ مشارك. وأن يكون حصل على الترقية بالبحث العلمي مما يعني أن يكون له إسهام علمي متميز.كما تحدد اللائحة عدد الطلاب للأستاذ الواحد بعشرة طلاب للماجستير، او5 للدكتوراه

الا انه في  بعض الأحيان قد لا يتوفر الأستاذ المشرف للطالب وفي هذه الحالة يعمل القسم على تحديد أستاذ من خارج الجامعة الأمر الذي يعني:

أ/ عدم معرفة الأستاذ بالبحوث التي أجريت في القسم وبالطالب وامكانياته.

ب/ كما قد لا يتمكن القسم من معرفة عدد الطلاب الذين يشرف عليهم الأستاذ والأعباء التدريسية التي يؤدها فضلاُ عن التزاماته الأخرى.

ج/ عدم إسهامه في اختيار الموضوع وإعداد الخطة حيث يتم إخطاره بالإشراف من قبل الدراسات العليا بعد أن يتم تسجيل الطالب واعتماد موضوعه.

وتتمثل مشكلات الاشراف فى الاتى

1)                هنالك حوالى (9) مشرفين قد قاموا بالإشراف على (209) رسالة دكتوراه وماجستير فى كل اقسام المكتبات والمعلومات فى السودان بما فيها قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين، ويتراوح إشرافهم ما بين (47) رسالة لأحد الأساتذه كأعلى إشراف و(7) رسائل كأدنى إشراف وهو ما يدل على قلة عدد المشرفين فى مجال التخصص فى السودان (امين،2010،292 ).

2)                نجد أن هؤلاء المشرفين يشرفون على رسائل الماجستير والدكتوراه في كل أقسام المكتبات في الجامعات السودانية مما يعني في أحياناً كثيرة أن يكون المشرف متعاون من خارج الجامعة. حيث يتم إجازة الموضوع بواسطة مجلس القسم والكلية والدراسات العليا ويتم تسجيل الطالب بعد إعداد خطته للبحث وبعدها يتم إخطار المشرف وهنا تنعدم مساعدة المشرف للطالب في اختيار الموضوع وإعداد خطة البحث رغم أن اللوائح تلزم الطالب أن يعد الخطة تحت إشراف المشرف فى خلال 6 أشهر.

3)                تم تحديد الحد الأدنى للإشراف أن يكون (5) طلاب دكتوراه او (10) طلاب ماجستير للمشرف الواحد، إلا أنه في أحياناً كثيرة ما يتم تجاوز هذا العدد بالضعف والسبب في ذلك يعود إلى التساهل في تطبيق اللوائح وعدم وجود إحصائيات يمكن الاستعانة بها في تطبيق اللوائح. أو أن يقوم الأستاذ بالإشراف على عدد من الطلاب من جامعات مختلفة وهو ما يؤدي إلى زيادة العدد خاصة وأنه ليس هنالك تنسيق بين الأقسام في هذا الأمر.

4)                علم المكتبات والمعلومات علم متجدد ومتداخل مع كثير من مجالات المعرفة خاصة علوم الحاسوب والاتصالات وبالتالي في بعض الأحيان قد لا يكون المشرف متخصص تخصصاً دقيقاً في موضوع الطالب.

5)                عدم وجود تنسيق بين أقسام المكتبات والمعلومات في مجال الدراسات العليا يؤدي إلى عدم معرفة كثير من المشرفين بالبحوث التي أجريت في جامعاتهم وبالتالي الموضوعات التي لم تبحث .

6)                بعض المشرفين قضوا سنوات طويلة في التدريس أما ممارستهم في الإشراف على بحوث الدراسات العليا فقد كانت متأخرة نسبة لبداية الدراسة نفسها في الأقسام، حيث كانت في العام 1994-1995م بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة أم درمان الإسلامية.

7 ) ضيق وقت المشرف وذلك لقيامه بالأعباء التدريسية فضلاً عن العدد الكبير من الطلاب الذين يشرف عليهم مما  يجعله لا يتابع الطالب متابعة دقيقة.

 

المكتبات الجامعية:

في دراسة (خالد،2004) عن امناء المكتبات بجامعات النيلين والخرطوم والأهلية، فقد أوضحت ضعف ميزانيات تلك المكتبات مع عدم توفر أوعية المعلومات الكافية فضلاً عن النقص الحاد في القوى العاملة وعدم توفر البنى التحتية لاستخدام التفنيات.

أما(باخت،2008) فقد أشار إلى ضعف مجموعات مكتبة جامعة النيلين حيث حوت (105433) كتاب عربي فضلاً عن (28771 ) كتاب باللغة الإنجليزية و( 2977 )رسالة جامعية أما في مكتبة جامعة أم درمان الاسلامية فقد كان عدد الكتب باللغة العربية( 42369 )والإنجليزية( 1744 )و( 4645 )رسالة باللغة العربية  و(137 )رسالة باللغة الإنجليزية

وقد أشار (قسم السيد،2003) الى عدم وجود لجنة اختيار الدوريات في المكتبات الجامعية وعدم وجود سياسة لتنمية الدوريات في النيلين وأم درمان الإسلامية فضلاً عن ضعف الميزانية.

وهو مايعنى عدم توفر اوعية المعلومات الكافية لدعم البحث العلمى وتلبية احتياجات طلاب الدراسات العليا.

 

مشكلات البحث:

تتمثل مشكلات البحث العلمى فى قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين فى الاتى :

1)                عدم وجود قاعدة بيانات للرسائل  الجامعية في مجال المكتبات والمعلومات في السودان فضلاً عن عدم توفر سجل للبحوث الجارية والمسجلة والتي لم تجاز في أقسام المكتبات والمعلومات الأمر الذي يترتب عليه تكرار البحوث – عدم التوازن في تناول الموضوعات حيث يتم التركيز على موضوعات بعينها وإهمال أخرى. و يتضح ذلك من خلال التركيز على المكتبات الجامعية كبيئة بحث لكثير من البحوث فضلاً عن التركيز على استخدام الحاسوب وإهمال أوجه التقنية الأخرى. وكذلك نلاحظ ضعف البحوث في علم التصنيف.

2)                عدم توفر مصادر المعلومات في الكثير من المكتبات إضافة إلى عدم تنوعها ويتضح ذلك من الاستخدام المتكرر لمراجع بعينها لا لأهميتها ولكن لعدم وجود بدائل الأمر الذي يجعل كثير من الباحثين لا يفرقون بين المصادر الأولية والثانوية، أي عدم وجود عملية تقييم المصادر المستخدمة من جانب الباحثين.

3)                هنالك عدم إدراك لأهمية المعلومات وأهمية البحوث العلمية في حل مشكلات المجتمع ويتضح ذلك من خلال عدم تعاون المبحوثين مع الباحثين، حيث أن كثير من المؤسسات أما ترفض إعطاء معلومات للباحث بحجة أنها معلومات سرية خاصة بالمؤسسة أو أنها تعطي معلومات غير دقيقة بحجة ان البحث يعنى تقييم الأداء فى المؤسسة وبالتالي يجب أن يكون التقييم عالياً.

4)                قلة عدد المشرفين على الدراسات العليا في مجال المكتبات والمعلومات وخاصة لدرجة الدكتوراة حيث لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة وذلك للبداية المتأخرة للدراسات العليا، فضلاً عن قلة منافذ النشر والتي تعيق نشر البحوث العلمية وهي التي بدورها تساعد في الترقية الاكاديمية لاعضاء هيئة التدريس.

كما لا نجد لديهم الوقت الكافي للتواصل بالطلاب كما أن كثير من موضوعات علم المكتبات والمعلومات في تغير مستمر مما يجعل كثير من الموضوعات الجديدة بعيدة عن تخصصات المشرفين.

5)                بعض الباحثين تكون عناوين بحوثهم مأخوذة من عناوين من كتب أو رسائل علمية أو أوراق علمية منشورة خارجياً دون النظر لمدى وجود هذه المشكلات في المجتمع أم لا مما يجعل البحوث العلمية لا تساهم في حل مشكلات المجتمع.

6)                ارتباط معظم البحوث بواقع فعلي أي أن كثير من البحوث تناقش مشكلات مؤسسات المعلومات في السودان مما يجعل كثير من البحوث متشابهة في موضوعاتها وأحياناً قد تكرر.

7)                عدم وجود سياسة وطنية للبحث العلمي وعدم وجود سياسة أيضاً للبحث العلمي في أقسام المكتبات يصعب إبراز أهمية البحث من خلال عدم معرفة الجوانب الموضوعية التي لم يتم دراستها.

8)                لغة البحث في معظم أقسام المكتبات هى اللغة العربية وأيضاً الدراسة مما يجعل كثير من الباحثين لا يلمون باللغات الأجنبية وبالتالي لا يطلعون على الرسائل الجامعية بتلك اللغات وهذا الأمر يجعل عرض الدراسات السابقة غير واف.

9)                بعض الباحثين لا يهتمون بتطبيق المعايير على مصادر المعلومات المستخدمة مثل حداثة المعلومات وصحتها فضلاً عن نوعها. (أولية أو ثانوية اودرجة ثالثة).كما انهم

عند الاستشهاد بمصادر المعلومات يأخذون ما يتم الحصول عليه من المصادر والمراجع من معلومات بأنها قضايا مسلم بها ولا يكون لديهم الرغبة في التثبت، ويظهر ذلك فى استخدام بعض معلومات المنتديات .

10)           كثير من أقسام المكتبات يمكن أن تجيز موضوع البحث دون النظر لتوفر مقومات الدراسة مثل وجود المشرف المتخصص،ومدى اهتمام الطالب بالموضوع،وتوفر المصادر الأساسية، وهل تمت دراسة الموضوع من قبل.

 

الخاتمة

وتشمل النتائج والتوصيات

النتائج:

1)                قسم المكتبات والمعلومات بجامعة النيلين يمنح درجة الماجستير بالبحث والمقررات ودرجة الدكتوراة فى التخصص،وقد بلغ عدد الرسائل المجازة (131 ) رسالة منها (93 ) ماجستير (38 ) دكتوراه، وقد كانت موضوعات خدمات المعلومات واستخدام تقنيات المعلومات اكثر الموضوعات بحثا من قبل الطلاب،  كما تمثل اللغة العربية لغة البحث .

2)                عدم وجود سياسة للبحث العلمي في قسم المكتبات والمعلومات مما يعني عدم وجود خطة للبحث العلمي في القسم وذلك لتخطيط الموضوعات والمشكلات التي يتم دراستها.

3)                معظم الطلاب (60 %) يتلقون مساعدة عند اختيار موضوعات بحوثهم

4)                ضعف مجموعات المكتبات الجامعية وعدم اشتراكها في الدوريات.

5)                توفر عدد المشرفين بالنسبة لدرجة الماجستير

وقلة عدد المشرفين بالنسبة لدرجة الدكتوراة فضلاً عن عدم توفر مشرفين متخصصين في كل فروع علوم المكتبات والمعلومات خاصة وأن موضوعات علم المكتبات والمعلومات متجددة.

6)                عدم تطبيق لوائح الدراسات العليا بصورة دقيقة وذلك عند تقديم طلب التسجيل من قبل الطلاب أو عند تحديد المشرفين وكثير ما يتجاوز المشرف العدد المسموح بالإشراف.

7)                غياب التنسيق بين أقسام المكتبات والمعلومات في مجال الدراسات العليا الأمر الذي يؤدي إلى تكرار البحوث.

8)                عدم وجود قاعدة بيانات للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلومات.

9)                ارتباط كثير من البحوث بواقع فعلي حيث تشكل المكتبات الجامعية بيئة بحث لكثير من الدراسات.

10)            يتم تدريس مادة مناهج البحث العلمى للطلاب فى مرحلة البكالوريس والماجستير بالمقررات .

11)           تسجل بعض موضوعات البحوث دون النظر لتوفر مقومات الدراسة مثل المشرف المتخصص واهتمام الطالب بالموضوع وتوفر المصادر الأساسية.

التوصيات

1)                وضع خطة للبحث العلمي في أقسام المكتبات والمعلومات تتضمن تخطيط للموضوعات والمشكلات التي يجب دراستها.

2)                دعم المكتبات الجامعية وإنشاء مكتبة متخصصة خاصة بالقسم.

3)                تفعيل لوائح الدراسات العليا والعمل على تطبيقها فضلاً عن ربط التسجيل للدراسات العليا باتفان لغة أجنبية واحدة على الأقل ومعرفة التعامل مع الحاسوب وامتلاك مهارات البحث العلمي.

4)                التنسيق بين أقسام المكتبات والمعلومات فى السودان مع توفير الميزانيات اللازمة.

5)                إنشاء قاعدة بيانات للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلومات من خلال التعاون بين المكتبات الجامعية وكليات الدراسات العليا وأقسام المكتبات والمعلومات بحيث تشمل البحوث الجارية.

6)                مراعاة توفر مقومات الدراسة عند التسجيل.

7)                توفير منافذ النشر لاعضاء هيئة التدريس وذلك لتشجيع البحث العلمى والذى يسهم فى الترقية الأكاديمية .

 

قائمة الهوامش والمراجع

1)                أمين، عبد الماجد عبد القادر. الاتجاهات الموضوعية للإنتاج الفكري السوداني .ـ الخرطوم: الزخرف للطباعة، 2010م.

2)                باخت، سامر. استخدام الفهارس الآلية في المكتبات الجامعية / إشراف عبد الباقي يونس.- الخرطوم : جامعة النيلين، 2008 م ( رسالة ماجستير )

3)                بدر، احمد . مناهج البحث في علم المعلومات والمكتبات .ـ الرياض: دار المريخ، 1988م.

4)                البرغوثي، عماد احمد. مشكلات البحث العلمي فى العالم العربي \ عماد البرغوثى . محمود ابوسمرة .مجلة الجامعة الإسلامية .مج 15 .ع 2 .يونيو2007 م ص 1133-1155

5)                بل، جودي. كيف تعد مشروع بحثك العلمي / تأليف جوديث بل؛ ترجمة دار الفاروق .ـ القاهرة: دار الفاروق، 2006م.

6)                خالد، خديجة. أمناء المكتبات الجامعية بولاية الخرطوم في عصر تقنية المعلومات / إشراف عفاف مصطفى كروم .-  الخرطوم : جامعة النيلين، 2004 م ( رسالة ماجستير )

7)                خليفة، شعبان عبد العزيز. المحاورات في مناهج البحث في علم المكتبات والمعلومات .ـ ط4، القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2004م.

8)                الرفاعي، احمد حسين . مناهج البحث العلمي .- ط2.- عمان : دار وائل، 1999 م .

9)                عبد الهادي، محمد فتحي . البحث ومناهجه في علم المكتبات .ـ القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2003م.

10)           عليان، ربحي مصطفى . أساليب البحث العلمي .../ ربحي مصطفى، عثمان محمد غنيم .- عمان : دار صفاء للنشر والتوزيع، 2004 م .

11)            قسم السيد، عبد الفتاح / التزويد التعاوني / إشراف قاسم عثمان نور .- الخرطوم : جامعة النيلين 2003 م (رسالة ماجستير).

12)           النهاري، عبد العزيز محمد. المدخل إلى البحث العلمي ومناهجه .ـ جدة: مكتبة دار جدة، 1997م.

13)           نور، قاسم عثمان . كيف تكتب بحث أو رسالة .- ط2  .- الخرطوم : مركز قاسم للمعلومات، 2011 م .

14)           Obasek.Tony.I. Scientific research in librarianship…Library philosophy and practice 2010 pp 1-5                                                                   

15)           Tejomurthy. Late .A. Research in library and Information Science .DESIDOC Bulletin of information Technology .Vol 18.No.1.January 1998.pp 11