احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 31، يونيو 2013

الوعي وإستخدام قواعد البيانات الإلكترونية من قبل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل

 

دكتور خالد بن عبد الله الهديب

أستاذ مساعد، جامعة الملك فيصل

عميد شؤون المكتبات، سابقا   

 

الأستاذ سعيد بن محمد العنز

محاضر، قسم المكتبة الإلكترونية

 

المستخلص

يُعتقد أن الكثير من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل على دراية بما تقدمه مكتبة الجامعة من قواعد بيانات بحثية تتيح النص الكامل للدراسات ومقالات الدوريات الإلكترونية إلا أن إحصائيات هذه القواعد تشير إلى أن القليل منهم يستفيد منها فعليا على الرغم من إسهامها في إثراء البحث العلمي وتنشيط وتيرة التأليف والنشر لدى الباحثين. وعلى الرغم من الزخم المتواصل في السنوات الأخيرة لرفع مستوى البحث العلمي في جامعة الملك فيصل والنشر في المجلات العلمية المرموقة، وبالنظر إلى إرتفاع القيمة المادية للإشتراك في قواعد البيانات البحثية وما يُبذل من جهد من قبل عمادة المكتبات في سبيل التعريف بهذه الموارد والتدريب على إستخدامها في ظل عزوف الرواد عن الاستفادة منها، فكانت فكرة هذا البحث في محأولة للتعرف على الأسباب ودراسة المعوقات التي تؤدي إلى هذا العزوف وذلك من خلال أساليب البحث العلمي الحيادية .

 

الاستشهاد المرجعي

هديب، خالدبن عبد الله. الوعي وإستخدام قواعد البيانات الإلكترونية من قبل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل/ سعيد بن محمد العنز.- Cybrarians Journal.- ع 31 (يونيو 2013) .- تاريخ الاطلاع <سجل هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>


المقدمة

إن من أبرز أهداف قسم المكتبة الإلكترونية بجامعة الملك فيصل توفير وإتاحة وتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية، وتسهيل سبل الاستفادة منها من قبل أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب من داخل وخارج الجامعة.

وفي ما يخص موضوع قواعد المعلومات البحثية، فان المتتبع لملف إشتراك المكتبة الإلكترونية فيها يلاحظ تطور عدد قواعد المعلومات المشترك فيها وتعدد مجالات تغطيتها وتنوع محتوياتها.

إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الاستفادة من قواعد المعلومات تلك من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل في بحوثهم وفي تدريس الطلاب تبلغ ارفع مستوياتها بالرغم من إرتفاع التكلفة المادية في أسعار إشتراكات قواعد البيانات وما يهدر من جهد ووقت من قبل المختصين وفنيي المكتبة في تيسير سلاسة النفاذ إليها وصياغة برامج ودورات للتدريب على إستخدامها.

فهل باتت الموارد الإلكترونية بكثافتها وتنوعها تمثل تحديا أمام الوصول إلى المعلومة المفيدة؟ وما مدى وعي الباحثين من أعضاء هيئة التدريس و طلاب الدراسات العليا بقيمتها؟ وهل أن درجة إستخدام هذه القواعد تشجع على مواصلة الإشتراك فيها؟

 

أهداف البحث :

ان إنجاز هذا البحث يمكن من  تحقيق جملة من الغايات ولعل أهمها :

1-              مدى وعي ودراية أعضاء هيئة التدريس وطلبة الماجستبر بجامعة الملك فيصل بقواعد المعلومات البحثية التي توفرها المكتبة المركزية

2-              تقييم مدى إستخدامهم واستفادتهم من قواعد المعلومات المتوفرة

3-              مدى مشاركة عينة البحث في إختيار الإشتراك في الدوريات الإلكترونية

4-              تبيان أهمية مسألة انتهاج خطط إستراتيجية تنبع من دراسة إحتياجات المستفيدين البحثية في عملية إختيار الإشتراك في قواعد المعلومات.

5-              تقييم استراتيجيات المكتبة في ما يخص برامج التدريب، تسويق خدمة البحث في قواعد المعلومات، التواصل مع المستفيدين....

6-              توفير الإحصائيات البيانية والمؤشرات الموضوعية من أجل صياغة إستراتيجية مستقبلية ناجعة للمكتبة المركزية بجامعة الملك فيصل.

 

طريقة البحث

إن القصد من وراء إنجاز هذا البحث هو معاينة مدى وعي الشريحة المستهدفة بأهمية قواعد البيانات في انشطتهم البحثية وكيف انعكست السياسات التعريفية والترويجية للمكتبة المركزية للجامعة على واقع إستخدام قواعد المعلومات وذلك عن طريق سبر أراء المستفيدين ورصد تطلعاتهم ومحأولة تقديم معطيات وإحصائيات من شانها أن تفيد صانعي القرار في عمادة شؤون المكتبات لضبط إستراتيجية مستقبلية ناجعة للمكتبة.

ولتحقيق هذا الهدف، وقع الإختيار على الإستبيان كأداة لتجميع المعطيات من عند الشريحة المستهدفة، وقد شملت استبانة البحث 6 اجزاء رئيسية :

·        بيانات أساسية

·        العلم بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات البحثية

·        العلم بوجود ببرامج المكتبة للتدريب على إستخدام قواعد المعلومات

·        إستخدام قواعد المعلومات

·        صعوبات إستخدام قواعد المعلومات

·        معيقات إستخدام قواعد المعلومات

·        ملاحظات عامة

 

كما تم تصميم الإستبيان في صيغة الكترونية بإستخدام نظام survey monkeyالذي مكننا من التواصل الكترونيا مع الشريحة المستهدفة وتحليل وتنزيل الجدأول والإحصائيات الرسوم البيانية التي تظمنتها هذه الدراسة التي انتهجنا فيها التمشي التالي :

1-              إعداد المؤشرات التي عزمنا على دراستها

2-              ترجمة هذه المؤشرات إلى أسئلة وصياغتها في شكل استبانة

3-              التحقق ومراجعة الإستبانة من طرف خبير(أستاذ الإحصاء بجامعة الملك فيصل)

4-              اقتناء نظام survey monkeyوالتدرب على إستخدامه

5-              تصميم الإستبيان وإيواء النسخة الإلكترونية منها على الأنترنت

6-              تجربة الإستبانة على عينة تجريبية

7-              تعديل ما استوجب تعديله من أجل تحقيق اهداف الدراسة

8-              إعداد بروشور تعريفي تم توزيعه على اقصى عدد ممكن من فئات الشريحة المستهدفة

9-               الإعلان على الدراسة في النشرة الإخبارية لعمادة شؤون المكتبات "صدي المكتبة"

10-         إستخدام الإيميل المعمم في الإعلان على الإستبيان

11-         إستخدام الإرساليات القصيرة عبر الجوال لتواصل مع الشريحة المستهدفة وحثهم على الإدلاء بآرائهم

12-         جمع البيانات

13-         تحليل نتائج الإستبانة

14-         إعداد التقرير النهائي

15-         نشر الدراسة في صيغتها النهائية

 

نتائج البحث

توزيع إجابات الشريحة المستهدفة من الإستبيان

توزعت نتائج البحث حسب الفئات المستهدفة من الإستبيان على النحو التالي : إستأثرت فئة أعضاء هيئة التدريس من الذكور بأعلى نسبة إجابة وذلك بمعدل 57% تليها فئة أعضاء هيئة التدريس من السيدات بنسبة 21,3% تليها فئة طلبة الدراسات العليا بنسبة 6،7% ثم تليها فئة طالبات الدراسات العليا بنسبة 7% (رسم بياني 1)

ويمكن أن يرجع سبب تفوق شريحة أعضاء هيئة التدريس من الجنسين الى سهولة التواصل المباشر معهم سواء في كلياتهم أو اثناء ترددهم على المكتبة المركزية.

أما طلبة وطالبات الماجستير فجاءت نسبة الإجابة لديهم منخفضة ويمكن ان يعود ذلك الى صعوبة سبل التواصل معهم مباشرة أو عن طريق الإيميل الجامعي.

توزيع إجابات أعضاء هيئة التدريس حسب الرتب

توزعت رتب أعضاء هيئة التدريس الذي شاركوا في الإستبيان بين المعيد والأستاذ. وقد كانت فئة أستاذ أعلى نسبة مشاركة بلغت %43.4تليها فئة الأساتذة المشاركين بنسبة %20.8وتأتي بعدها فئة المحاضرين %16.3ثم فئة أستإذ بنسبة  %12.7وفي المرتبة الأخيرة المعيدين بنسبة %6.8(رسم بياني 2)

ويمكن فهم هذا التفاوت بين الرتب في إطار نسبة كل شريحة من العدد الجملي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة فإرتفاع نسبة مشاركة فئة الأساتذة المساعدين مثلا يعود الى أن معظم أعضاء هيئة التدريس من منسوبي الجامعة من يتمون الى هذه الشريحة كما ان هذه الشريحة غالبا ما تكون أكثر من يجري البحوث والدراسات سواءاً بهدف خدمة تخصصاتهم أو في سبيل تدرجهم في مسارهم المهني.

توزيع الشريحة المستهدفة على حسب الكليات

توزعت إجابات الشريحة المستهدفة من هذه الدراسة على كل الجامعة حيث أن الإجابات شملت جل الكليات القديمة منها والناشئة.

ونجد في المرتية الأولى كلية التربية وذلك بنسبة ناهزت 7%19.تليها كلية الآداب بنسبة 17.8%ثم كلية الزراعة بنسبة بلغت 15.6%وشهدت كليات الصيدلة والهندسة أقل نسبتي إقبال على الإستبيان بنسب3.7%و1.9%(رسم بياني 3)

الملاحظ في هذا المستوى أن إقبال الشريحة المستهدفة من منسوبي كليات التربية والآداب جاء على خلاف التوقعات وكذَب الإعتقاد السائد بأن تخصصات الآداب والعلوم الإنسانية ضعيفة الإقبال على مصادر التعلم في صيغتها الإلكترونية وأبدى منسوبي هذه الكليات إهتماما بمحتوى الدراسة.

أما في ما يخص ضعف تجاوب كليات الصيدلة والهندسة فيمكن أن يكون للغة المستخدمة في الإستبيان إذ إستخدمنا اللغة العربية، في حين أن العدد الأكبر من أعضاء هيئة التدريس في هذه الكليات هم من الناطقين باللغة الإنجليزية.

توزيع الشريحة المستهدفة حسب عدد الأبحاث المنجزة في الحامعة

في محور عدد الأبحاث المنجزة فترة الإنتساب إلى جامعة الملك فيصل، أظهرت نتائج الإستبيان أن معظم الذين شملهم الإستبيان من مختلف الشرائح المستهدفة لم يعدوا إلا أقل من 5 بحوث وذلك بنسبة 76%تليها شريحة الذين لم ينجزوا أي بحث بنسبة 34%(رسم بياني 4)

 

العلم بإشتراك المكتبة في قواعد البيانات البحثية

العلم بالإشتراك في قواعد المعلومات

أظهرت نتائج الإستبيان أن غالبية الذين اجابوا على الإستبيان من أعضاء هيئة تدريس وطلاب ماجستير على علم بوجود إشتراكات في مصادر التعلم الإلكترونية حيث بلغت نسبة الذين يعلمون بوجود هذه الإشتراكات 86.8%في حين بلغت نسبة الذين لايعلمون فقط 13.2%(رسم بياني 5)

وتبين هذه النسبة المرتفعة للذين يعلمون بوجود إشتراك في قواعد المعلومات البحثية، مدى الأهمية التي اصبحت عليها مصادر التعلم الإلكترونية بالنسبة الى سير العملية التعليمية والبحثية عموما كما تبين جدوى الجهود والخطط التي تنتهجها المكتبة في التعريف بهذه المصادر لدى أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الماجستير.

وفي خصوص مدى علم فئة أعضاء هيئة التدريس بإشتراك المكتبة في قواعد المعلومات البحثية، تظهر النتائج ان 89.3% من أعضاء هيئة التدريس من الذكور أجابوا بانهم يعلمون ذلك في حين أن 10.7% لا يعلمون.(رسم بياني 6)

وتظهر هذه النتائج مدى علم أعضاء هيئة التدريس ووعيهم بأهمية وجود الإشتراكات في قواعد المعلومات البحثية بالمكتبة المركزية وهي نتيجة يمكن القول بأنها متوقعة بالنسبة لما يعرف للمكتبة المركزية من تواصل مع أعضاء هيئة التدريس وتعريف بخدماتها وخاصة الإلكترونية منها والتي تشمل خدمة توفير مصادر التعلم الإلكترونية.

أما في ما يخص طلبة الماجستير، 72,5% من الطلبة الذكور يعلمون بإشتراك المكتبة في قواعد العلومات البحثية في مقابل 27.5% أجابوا بأنهم لا يعلمون(رسم بياني 7).

والملاحظ هنا أن نتائج الإستطلاع تظهر إرتفاع نسبة طلبة وطالبات الماجستير الذين لا يعلمون بإشتراك المكتبة في قواعد العلومات البحثية، رغم تقارب هذه النسبة بين الطلبة و الطالبات، ويمكن أن يكون ذلك لعدم وجود الوعي الكافي بين أطراف هذه الشريحة بأهمية قواعد المعلومات كمصدر رئيسي من مصادر التعلم والحصول على المعلومات، إضافة إلى صعوبة التواصل وقلة إلمام هؤولاء الطلبة بالخدمات الإلكترونية للمكتبة.

طريقة العلم بالإشتراك في قواعد المعلومات:

أظهرت نتائج الإستبيان أن 34.9%من أعضاء هيئة التدريس علموا بوجود إشتراكات في مصادر التعلم الإلكترونية عن طريق إعلان في موقع المكتبة الإلكتروني وفي المرتبة الثانية نجد طريقة العلم من خلال رابط في موقع الجامعة بنسبة 24.3%، وجائت في المرتبة الأخيرة طريقة النصيحة من الأستاذ المشرف بنسبة 1.6%(رسم بياني 8).

أفاد طلاب الماجستير من خلال هذا الإستبيان أن الطريقة الرئيسة التي مكنتهم من العلم بإشتراك المكتبة في قواعد المعلومات البحثية كانت رابط في موقع الجامعة بنسبة 26.1%وجاءت في المرتبة الثانية طريقة نصيحة من أستإذ خلال الدروس بنسبة 21.7%

أما آخر سبل العلم بوجود قواعد بيانات بحثية حسب هذه الفئة نجد طريقتين هما : نصيحة من زميل أو صديق وإعلان في الشاشات الموجودة بالمكتبة وذلك بنسبة 4.3%لكل منهما(رسم بياني 9).

والمتأمل لهذه النتائج يمكن أن يستنتج عديد الإستنتاجات المفيدة أهمها :

- أن طلبة الماجستير يعتمدون في غالب الأحيان على المعلومات الإلكترونية التي لا تستدعي الحضور المباشر للمكتبة لمعرفة الإشتراكات في قواعد المعلومات الإلكترونية والأفادة منها مما يستدعي من المكتبة دوام الحرص على تحديث المعلومات المقدمة لهذه الفئة من المستفيدين عبر الموقع الإلكتروني.

- أهمية دور أعضاء هيئة التدريس وخاصة الذين يدرسون أو يشرفون على رسائل ختم الدروس في نشر وعي طلاب الماجستير بوجود الإشتراكات في قواعد المعلومات البحثية وبذلك تكون من أوكد واجبات المكتبة إعتبار عضو هيئة التدريس لاعبا اساسيا في نشر الوعي بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات بين صفوف طلبته.

- أهمية المعلومات التي تقدم من خلال النشرات والشاشات المعدة للتواصل وإرشاد المستفيدين داخل المكتبة حيث أثبتت نتائج هذه الدراسة بان فئة هامة من الذين شملهم الإستبيان اعتمدوا عليها في معرفة إشتراكات المكتبة في قواعد البحث الإلكترونية.

- أهمية تواصل الطلبة في ما بينهم وهي عامل مهم يمكن إعتباره في سياسة المكتبة في برامج التعريف بقواعد المعلومات فحتى إن كان الإقبال على هذه البرامج من قبل طلبة الماجستير ضعيفا، فإن الحاضرين يمكن أن يلعبوا دورا هاما في إيصال المعلومة الى زملائهم وهذا سبب كفيل بأن يضمن تواصل جهود المكتبة في هذا المجال.

 

طرق أخرى :

كما أظهرت نتائج هذا الاستبيان طرق أخرى للوعي بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات بالمكتبة المركزية وفق ما صرح به أعضاء هيئة التدريس منها الدورات التعريفية والتدريبية التي تنضمها المكتبة بمختلف كليات الجامعة وعن طريق الزيارة المباشرة للمكتبة وأيضا عن طريق إعلانات في البوشورات الموزعة في المكتبة.

كما بين طلاب وطالبات الماجستير أيضا طرق أخرى أهمها تلقي نصيحة مباشرة مع أحد موظفي المكتبة.

وبذلك يمكن أن نفهم أهمية التواصل المباشر، على أهمية وسائل الإتصال الإلكترونية الأخرى، والدور الهام الذي يلعبه اخصائي المعلومات في المكتبة المركزية في إرشاد وتوجيه الشريحة المستهدفة من الدراسة وعموم المستفيدين الى الإستفادة من قواعد المعلومات البحثية ومختلف مصادر التعلم الإلكتروني المتاحة في المكتبة المركزية.

تغطية إشتراكات المكتبة المركزية

أفاد 8.5%من أعضاء هيئة التدريس أن إشتراكات المكتبة في قواعد البيانات البحثية تغطي جزئيا مجالات تخصصاتهم وأفاد 38.6%أن هذه الإشتراكات تغطي تخصصاتهم في حين 2.6%أفادوا بأنهم لا يعلمون اما النسبة المتبقية والتي تناهز 50.3%يرون ان هذه الإشتراكات لا تغطي مجالات تخصصاتهم.(رسم بياني 10).

أما بالنسبة لطلاب الماجستير فقد أظهرت النتائج أن 52.2%من هذه الفئة يرون أن إشتراكات المكتبة في قواعد البيانات البحثية تغطي جزئيا مجالات تخصصاتهم وفي المقابل 30.4%يرون أن الإشتراكات تغطي مجالات تخصصاتهم وصرح 8.7%بأنهم لا يعلمون بذلك في حين أن نسبة تناهز 8.7%أشاروا إلى أن هذه الإشتراكات لا تغطي مجالات تخصصاتهم.(رسم بياني 11).

ومن خلال هذه النتائج، يمكن أن نفهم مدى إهتمام أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الماجستير بدرجة تغطية الإشتراكات في قواعد البيانات البحثية  فقد حازت نسبة الذين عبروا على رضأهم على مستوى هذه التغطية على المراتب الوسطى في مقابل نسبة ضعيفة من الذين عبروا عن عدم رضأهم أو عدم علمهم بمستوى هذه التغطية.

كما تدعوا النسبة المرتفعة للذين صرحوا بأن إشتراكات المكتبة في قواعد البيانات البحثية لا تغطي إلا بصفة جزئية مجالات تخصصاتهم إلى مراجعة سياسة المكتبة المركزية لهذه الإشتراكات والنظر في فرضية تعديلها حتى يتم الرفع في درجة رضى هؤولاء المستفيدين.

 

العلم بوجود دورات تدريب حول إستخدام قواعد المعلومات من تنظيم عمادة شؤون المكتبات

العلم بوجود ببرامج للتدريب على إستخدام قواعد المعلومات بالمكتبة

أظهرت نتائج الإستبيان أن 68,2% من أعضاء هيئة التدريس يعلمون بوجود برامج تدريب على إستخدام قواعد المعلومات البحثية مقامة بالمكتبة و 31,8% منهم لم يسبق لهم العلم بذلك.

اما أعضاء هيئة التدريس من السيدات فعلم 63,6% منهن بالبرامج التدريببة على إستخدام قواعد المعلومات البحثية في المكتبة في حين بلغت نسبة اللاتي لم تعلمن 36,4%.

اما طالبات الماجستير، فإن 64,7% منهن يعلمن بوجود هذه البرامج التدريبية، بينما 35,3% منهن لم يسبق لهن العلم بوجود هذه البرامج.

اما بالنسبة لطلاب الدراسات العليا، 40% أجابوا بعلمهم بوجود برامج تدريب على إستخدام قواعد البيانات البحثية من تنظيم المكتبة في حين أن 60% منهم لم يعلموا بذلك.(رسم بياني 12)

من خلال النظر إلى نتائج إستطلاع الرأي بخصوص العلم بوجود برامج بالمكتبة المركزية تهدف إلى التدريب على إستخدام قواعد المعلومات البحثية موجه إلى الشريحة المستهدفة، يمكن ملاحظة مدى الإرتفاع والتقارب النسبي بين مختلف الفئات من أعضاء هيئة تدريس وطلاب ممن أجابوا بعلمهم بوجود هذه البرامج. إلا أن نسبة الذين لم يسبق لهم العلم بوجود مثل هذه البرامج يعتبر أيضا مرتفعا وخاصة لدى فئة طالبات الماجستير حيث بلغت نسية اللاتي لا يعلمن بوجود هذه البرامج 60% مما يدعوا المكتبة إلى مزيد دعم سياستها الترويجية ومزيد التعريف ببرامجها التدريبية وإعتماد وسائل اتصال حديثة تضمن الوصول إلى كافة شرائح مستخدميها.

العلم بوجود برامج للتدريبعلى إستخدام قواعد المعلومات والمشاركة فيها

أظهرت نتائج الإستبيان أن 44,4% من الشريحة المستهدفة من الذين يعلمون بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات البحثية في المكتبة المركزية قد إشتركوا في متابعة برامج التدريب على إستخدامها المقامة بالمكتبة و 43,7 % منهم لم تسبق لهم المشاركة فيها في حين أن البقية والتي تناهز 11,9% أجابوا بعلمهم ببرامج التدريب في المكتبة وشاركوا في دورات تدريبية حول إستخدام قواعد المعلومات ولكنها ليست من تنظيم المكتبة.(رسم بياني 13)

 من خلال ما تحصلنا عليه من نتائج، ومن خلال ما عبر عليه عدد كبير من الفئة المستهدفة، فإن عدم حضورهم إلى الدورات التدريبية على الرغم من علمهم بمواعيد إجراؤها كان نتيجة محدودية عدد المتدربين كما أن مواعيد إجراؤها لا تتناسب دائما مع أوقات فراغهم، مما يدعوا إدارة المكتبة إلى مزيد إحكام برمجة دوراتها التدريبية خاصة بعد توفر إمكانيات وإستعداد جيد بالمقر الجديد للمكتبة المركزية.

كما أثبتت النتائج وجود شريحة هامة من الفئة المستهدفة من الإستبيان ممن تابعوا دورات تدريبية خارج المكتبة مما ينم عن وعي بأهمية دور قواعد البيانات البحثية كمصدر من مصادر التعلم الإلكتروني ودورها في تنمية مهارات البحث العلمي. ويدعو ذلك الى ضرورة تنسيق مجهودات المكتبة التدريبية والإستفادة من التجارب المجاورة سوءاً أكانت من داخل الجامعة أو خارجها

أما بالنسبة لطلاب الدراسات العليا، 40% من الذين أجابوا بعلمهم بإشتراك المكتبة في قواعد البيانات البحثية شاركوا في برامج التدريب من تنظيم المكتبة في حين أن 60% منهم لم يشاركوا في هذه الدورات التدريبية.

أما طالبات الماجستير، 64,7% من اللاتي بعلمن بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات البحثية بالمكتبة شاركن بالحضور في البرامج التدريبية بينما 35,3% منهن لم يسبق لهن المشاركة في هذه البرامج.

الإستفادة من الدورات التدريبية في إستخدام قواعد المعلومات

على مستوى الإستفادة الفعلية من الحضور في الدورات التدريبية على إستخدام قواعد المعلومات، بلغت نسبة الذين إستفادوا من هذه الدورات 90.7% في حين بلغ عدد الذين عبروا عن عدم إستفادتهم 9.3%.(رسم بياني 14)

تقييِم المستفيدين للدورات التدريبية

بلغت نسبة الذين يعتقدون ان مستوى الدورات التدريبية التي شاركوا فيها كان ممتازا 21.6% وبلغ عدد الذين يرونها جيدة جدا 54.6% . ويرى 5.2% ان التدريب مان جيدا، في حين بلغت نسبة الذين يرون ان التدريب لا فائدة منه 1.0%(رسم بياني 15)

ومن خلال هذه النتائج يمكن ان نستشف مدى إجماع كافة الشرائح التي تمت دراسة تطلعاتها على اهمية برامج التدريب اذ تلعب دورا مزدوجا : فمن جهة تعتبر هذه البرامج ضرورية في التعريف بقواعد المعلومات والدعاية لإستخدامها ومن جانب اخر، تعتبر محفزا على استخدام قواعد المعلومات البحثية واداتا لموجهة صعوبات الإستخدام.

مواجهة صعوبات خلال متابعة الدورات التدريبية

أفاد 68,4% من أعضاء هيئة التدريس ممن شملتهم الدراسة، بعدم مواجهتهم لأي صعوبات أثناء متابعتهم للدورات التدريبية حول إستخدام قواعد المعلومات في حين واجه 31,6% منهم بعض الصعوبات.(رسم بياني 16)

أما أعضاء هيئة التدريس من السيدات فقد أفاد 73,9% منهن أنهن لم تعترضهن صعوبات، في حين أن 26,1% منهن لم تعترضهن مثل هذه الصعوبات.

وبالنسبة لشريحة طلاب الدراسات العليا، فقد أفادوا بانه لم تعترضهم أي صعوبات خلال متابعتهم للدورات المتخصصة في التدريب على إستخدام قواعد البيانات البحثية.

أما طالبات الدراسات العليا، فقد بينت نتائج الإستبيان ان 75,0% منهن لم تعترضهن أي صعوبات في متابعتهن للدورات التدريبية في مقابل 25,0% منهن إعترضتهن بعض الصعوبات.

صعوبات التدريب

من خلال محاولة فهم وتحليل نوعية الصعوبات التي إعترضت الشريحة المستهدفة من الدراسة في متابعة الدورات التدريبية حول إستخدام قواعد البيانات البحثية، وجدنا أنه جاء في المرتبة الأولى عنصر الحيز الزمني المخصص للتدريب العملي حيث أفاد 69.2% من المجيبين على الإستبيان أن الوقت المخصص للتطبيق العملي غير كاف.

ونجد في المرتبة الثانية بنسبة 53.8% عنصر الزمن المخصص للدورات التدريبية ككل إذ أكد من اجاب على الإستبيان أن توقيت الدورات التدريبية غير كاف.

وفي المرتبة الثالثة، حسب إجابات الشريحة المستهدفة، نجد عنصر الصعوبات التقنية إذ أكد 26.9% من الذين شملهم الإستبيان تعرضهم لبعض الصعوبات الفنية والتقنية مرتبطة أساسا بإشكاليات تهم صعوبة الإتصال بشبكة الأنترنت خلال التدريب أو صعوبة النفاذ إلى قاعدة بيانات.

وفي مرتبة أخيرة، تشير بعض الإجابات بلغت نسبتها 11.5% الى صعوبات مرتبطة بعدم كفاءة المدرب.(رسم بياني 17)

من خلال ما تقدم من نتائج، يمكن القول أن أغلب الصعوبات المطروحة لا تعيق عملية التدريب فمسألة تنظيم التوقيت والتحكم بمدة التدريب العملي على سبيل المثال هذه كلها صعوبات يمكن تلافيها عند برمجة دورات تدريبية قادمة، أما في ما يخص الشبكة أو تعطل بعض القواعد إبان التدريب فجل ما تقتضيه هو اليقضة ومعالجة الخلل المحتمل إبان وقوعه.

أسباب عدم حضور الدورات التدريبية

أما في ما يخص أسباب عدم حضورهم للدورات التدريبية، فقد جاء في المرتبة الأولى عدم العلم بموعد إجراء الدورات التدريبية بنسبة 42.5% وفي المرتبة الثانية جاء سبب قلة 29.2% الوقت وفي المرتبة الثالثة أسباب خاصة بنسبة 18.0% وفي المرتبة الرابعة أشارت شريحة من الذين شملهم الإستبيان نسبتها 9.0% انهم لا يحتاجون مثل هذه الدورات التدريبية، وأخيرا أفاد بعض الذين شملهم الإستبيان نسبتهم 0.9% إلى عدم تمكنهم من لغة التدريب المستخدمة.(رسم بياني 18)

وكما تظهر نتائج الإستبيان، فإن برمجة الدورات التدريبية حول إستخدام قواعد البيانات تكتسي أهمية كبرى من حيث إختيار مواضيعها وتوقيت إجراؤها دون إغفال أهمية الإعلان عنها ومحاولة الوصول إلى أكثر شريحة ممكنة.

كما نجد من أهم الجوانب الأخرى التي ينبغي أخذها بعين الإعتبار، إستمرار هذه البرامج وتنويع لغات التدريب المستخدمة حتى تغطي هذه الدورات التدريبية مختلف ميولات وتطلعات الشريحة المستهدقة من التكوين وخاصة محاولة إستيعاب أكثر عدد ممكن من أعضاء هيئة التدريس من غير الناطقين باللغة العربية.

إستخدام قواعد المعلومات

وتيرة إستخدام قواعد المعلومات

أشارت نتائج الإستبيان أن غالبية الشريحة التي شملها الإستبيان، تستخدم قواعد المعلومات المتاحة بالمكتبة المركزية بوتيرة أسبوعية وذلك بنسبة 31.0%

يلي ذلك وتيرة استخدام شهرية بنسبة 24.5% وفي المرتبة الثالثة نجد فئة الذين نادرا ما يستخدمون قواعد المعلومات بنسبة 22.0%

كما أشار جانب آخر إلى أنهم لم يسبق لهم قط إستخدام قواعد المعلومات المتاحة بالمكتبة المركزية وجائت هذه الفئة في المرتبة الرابعة بنسبة 12.5% وفي المرتبة الخامسة والأخيرة، نجد فئة الذين يستخدمون قواعد المعلومات مرة كل أسبوعين وذلك بنسبة تناهز 10.0% (رسم بياني 19)

إن معدل إستخدام قواعد المعلومات المقدر بمرة على الأقل في الأسبوع وهو الغالب في دراسة الحال، يعتبر معدلا مقبولا وينم عن وعي وإدراك الشريحة المستهدفة لأهمية قواعد المعلومات وحاجتهم إليها، إلا أن نسب الذين نادرا ما يتخدمونها أو الذين لم يستخدموها قط، تبقى أيضا عالية. يبقى إذاً التحدي قائما أمام المكتبة للمراهنة على حملاتها التعريفية، ودراسات ميولات الشريحة المستهدفة ومتطلباتهم في ما يخص قواعد المعلومات البحثية حتى تتمكن من إستقطاب الشريحة قليلة الإستخدام لهذه القواعد حتى ترتفع معدلات الإستخدام لديها.

دواعي إستخدام قواعد المعلومات

أوضح المستجوبون من خلال تنتائج هذا الإستبيان، أن من أهم الدوافع لإستخدام قواعد المعلومات لديهم نجد متابعة آخر التطورات في مجالات إختصاصاتهم وتصدرت هذه الفئة شريحة طلبة الدراسات العليا بنسبة تناهز 75%.

وفي المرتبة الثانية لأسباب إستخدام قواعد المعلومات نجد إنجاز البحوث وتأليف الكتب وتفوقت فيها طالبات الدراسات العليا بنسبة 76,9% ويليهم أعضاء هيئة التدريس من الرجال بنسبة 64,3%.

ومن دوافع إستخدام قواعد المعلومات، نجد أيضا في المرتبة الثالثة غرض التدريس حيث أشار 45,8% من أعضاء هيئة التدريس من السيدات و 39,7% من أعضاء هيئة التدريس من الرجال إلى أن الهدف من إستخدامهم لقواعد المعلومات كان من أجل التدريس.

كما ورد في نتائج الإستبيان أن البعض من الشريحة المستهدفة يستخدمزن قواعد المعلومات لهدف نشر المقالات وتصدر أعضاء هيئة التدريس من الرجال هذه الفئة بنسبة 28,6% تليهم فئة أعضاء هيئة التريس من السيدات بنسبة 25,0%. (رسم بياني 20)

أنواع قواعد المعلومات المستخدمة

في ترتيب أفضل أنواع قواعد البيانات إستخداما، أوضحت نتائج الإستبيان أننا نجد في المرتبة الأولى قواعد بيانات النص الكامل وشهدت نسب إقبال مختلف فئات الشريحة التي شملها الإستبيان على هذه النوعية من قواعد المعلومات مرتفعة ومتقاربة عموما حيث تراوحت ما بين 69,2% لفئة طالبات الماجستير و 63,5% لأعضاء هيئة التدريس من الرجال و 50% لأعضاء هيئة التدريس من السيدات و 37,5% لطلاب الماجستير.(رسم بياني 21).

وفي المرتبة الثانية، نجد قواعد بيانات الكتب الإلكترونية وقد حازت على إهتمام 64,6% من أعضاء هيئة التدريس من السيدات و49,2% من أعضاء هيئة التدريس من الرجال.

أما في المركز الثالث من ترتيب أفضل أنواع قواعد البيانات إستخداما من قبل الشريحة المستهدفة فنجد قواعد بيانات الملخصات البحثية وتعتبر فئة طلاب مرحلة الماجستير هم الأكثر إستخداما لهذه القواعد بنسبة 50% اما الفئة الأقل إستخداما لهذا النوع من قواعد المعلومات فهو طالبات الماجستير بنسبة 30,8%.

وجاءت في المرتبة الرابعة قواعد بيانات الرسائل الجامعية وتميزت في إستخدامها فئة طالبات الماجستير بنسبة 69,2% في حين ان طلاب الماجستير هم الفئة الأقل إستخداما لهذا النوع من قواعد المعلومات وذلك بنسبة 12,5%

أما في المرتبة الخامسة والأخيرة فنجد قواعد بيانات الصور العلمية التي تشهد نسب إستخدام متقاربة بين مختلف فئات الشريحة المسنهدفة الا أنها تبقى دون مستوى الإستخدام المأمول.

إن المتتبع لما أظهرته نتائج هذا الجزء من الإستبيان، يلاحظ ان إجابات الشريحة التي شملها الإستبيان لم تحدث مفاجئة على مستوى ترتيبهم لأفضل قواعد المعلومات إستخداما لديهم فغالبية الذين شملهم الإستبيان أبدوا إهتماما بالغا بقواعد المعلومات ذات النص الكامل.

ومن النتائج غير المتوقعة، هي التفاوت الملحوظ في تقييم طلاب وطالبات الماجستير لقواعد بيانات الرسائل الجامعية، فرغم إنتماء الفئتين إلى نفس الشريحة ورغم تطابقهم في المستوى الدراسي وتشاركهما في الحاجة نفسها إلى إستخدام هذا النوع من قواعد المعلومات وخاصة في ما يتعلق بالإعداد إلى إنجاز بحوث التخرج، فإن النتائج جاءت متفاوته كما أسلفنا الذكر إذ بلغ إستخدام فئة طالبات الماجستير لهذا الصنف من قواعد المعلومات 69,2% في حين كانت نسبة طلاب الماجستير فقط 12,5%.

وللحيلولة دون هذا التفاوت، وجب على المكتبة مزيد التعريف بقواعد المعلومات هذه لدى فئة طلاب الماجستير من الذكور وذلك بالنظر في أسباب عزوف هؤولاء الطلاب على إستخدام هذا الصنف من قواعد المعلومات وبتكثيف الدورات التدريبية حولها كما على القائمين على برامج الماجستير في الجامعة من كليات ومنسقين ومعدي برامج وأعضاء هيئة تدريس المساهمة في هذا الجهد من خلال حث الطلاب على إستخدام هذه القواعد البحثية المفيدة لهم في مرحلة إعدادهم لإنجاز رسائل الماجستير.

كما يعتبر إستخدام الفئة المستهدفة من البحث لقواعد بيانات الصور البحثية دون المستوى المأمول وذلك لعدة أسباب لعل أهمها :

- حداثة عهد إشتراك المكتبة المركزية بجامعة الملك فيصل في هذه النوعية من قواعد المعلومات البحثية

- محدودية تغطية هذا النوع من القواعد إذ أن أغلبها طبية

- لا تشمل هذه القاعدة الأشرطة الوثائقية والأفلام التي يمكن أن يثري ذلك محتواها وبالتالي يرتفع الإقبال عليها

- عدم إيلاؤها الأهمية والمجال الكافي من الدورات التدربيبية والجولات التعريفية بقواعد المعلومات.

 

إستخدام قواعد بيانات غير متاحة بالمكتبة المركزية

في خصوص إستخدام قواعد البيانات البحثية الأخرى غير المتاحة حاليا في المكتبة المركزية، نجد أن غالبية الذين شملهم الإستبيان أفادوا بأنهم لديهم إحتياجات بحثية لقواعد بيانات غير مشترك فيها فقد بلغت نسبة من يشاطر هذا الرأي 58.5% في حين بلغت نسبة الذين عبروا على انهم لا يحتاجون لقواعد بيانات اخرى غير التي تشترك فيها المكتبة المركزية 41.5%(رسم بياني 22).

من خلال هذه النسب المتقاربة  بين من لديهم احتياجات بحثية لقواعد معلومات غير مشترك فيها حاليا وبين الذين يكتفون بإستخدام قواعد البيانات المشترك فيها حاليا، يمكن ان نستنتج مدى توفق المكتبة في اعداد سياسات ناجعة في مجال الإشتراك في قواعد المعلومات، الا ان ذلك لا ينفي ضرورة التواصل مع المستفيدين الذين لديهم إحتياجات بحثية لقواعد بيانات أخرى والعمل على تنفيذ مقترحاتهم بقدر المستطاع.

معيقات إستخدام قواعد البيانات

حسب ما بينت نتائج هذه الدراسة، فإن من بين أهم معيقات إستخدام قواعد المعلومات البحثية التي تشترك فيها المكتبة المركزية بجامعة الملك فيصل نذكر عدم إتاحة هذه القواعد بصفة مستمرة، حيث أكد جل الذين شملهم الإستبيان عدم تمكنهم من الوصول وتصفح قواعد المعلومات من خارج شبكة الجامعة (رسم بياني 23).

كما أشار بعض الذين شملهم الإستبيان أيضا إلى الصعوبة المتعلقة بعدم المعرفة الكافية بطرق إستخدام والإستفادة من قواعد المعلومات وعلى سبيل الذكر أفاد 58.0% من طالبات الماجستير أن معرفتهن بطرق البحث في قواعد المعلومات محدودة مما يمثل عائقا أمام تلبية احتياجتهن من البحوث والدراسات عبر قواعد المعلومات البحثية.

وذكرت فئة أخرى من الذين شملهم الإستبيان إشكالية عدم توفر قواعد العلومات التي تستجيب فعليا الى إحتياجاتها البحثية مثل ما هو حال فئة أعضاء هيئة التدريس من السيدات اللاتي أكد 61,5% منهن تعرضهن لهذا المعيق.

كما نجد بعد ذلك بعض المعيقات التقنية والموضوعية المتعلقة أساسا بشبكة الأنترنت وتعطل قواعد المعلومات وعدم توفر الحواسيب الكافية وغيرها ....

كما ذكر بعض الذين شملهم الإستبيان جملة من المعيقات الأخرى التي من بينها :

- عدم التمكن من تصفح أرشيف قواعد المعلومات لسنوات طويلة

- عدم التمكن من تنزيل وحفظ بعض المقالات

- بعض قواعد المعلومات لا توفر النص الكامل الا بصورة جزئية

- بعض قواعد المعلومات تمكن فقط من القراءة على الشاشة، دون التنزيل أو الطباعة

ترتيب معيقات إستخدام قواعد المعلومات

في ترتيبهم لمختلف الصعوبات والمعيقات المحتملة التي يمكن أن تحول دون إستغلالهم لقواعد المعلومات البحثية على الوجه الأكمل، جاءت النتائج كالتالي :

1-  عدم اتقاني لللغة المستخدمة

2-   صعوبة البحث والحصول على المعلومة المفيدة

3-   صعوبة استخدام قواعد المعلومات : الحفظ، التنزيل، الطباعة

4-   صعوبة في التصفح

5-   عدم معرفة قاعدة البيانات التي أحتاجها

6-   صعوبة الحصول على  رموز الإستخدام

7-    عدم الوصول إلى قاعدة المعلومات من خارج شبكة الجامعة

من خلال تصنيف معيقات إستخدام قواعد المعلومات من قبل الشريحة المستهدفة يمكن ان نلاحظ ان المعيق الذي جاء فيى المرتبة الأولى خارج عن مشمولات المكتبة اذ ان حاجز اللغة يجب ان يعالج من قبل المستفيد نفسه على ان يمكن ان يؤخذ بعين الإعتبار خلال الإشتراك في قواعد المعلومات الإلكترونية وحين برمجة الدورات التدريبية (رسم بياني 24).

ثم تأتي المعيقات المتعلقة بإستراتيجيات البحث عن المعلومات المفيدة والمعيقات الفنية لإستخدام قواعد المعلومات كالحفظ، التنزيل، الطباعة وغيرها...وهذه المعيقات يمكن تجاوزها كلها ببرمجة دورات التدريب حول استخدام قواعد المعلومات الإلكترونية مع ضرورة ان تتجاوب الشريحة المستهدفة وتشارك فيها.

وفي خصوص تجاوز المعيقات الثلاث معيقات الأخيرة والتي يمكن تصنيفها في خانة معيقات المعرفة العملية لإستخدام قواعد المعلومات، هذه المعيقات يمكن ان تزول كليا بالحرص على التواصل مع المكتبة بمختلف الوسائل التي يبقى اهمها المواضبة على الحضور ومواكبة الدورات التعريفية حول قواعد البيانات التي تحرص على تنظيمها عمادة شؤون المكتبات سواءا في مقرها او في مختلف الكليات.

المشاركة في إختيار قواعد المعلومات

في موضوع المشاركة في إختيار المعلومات، أفاد 30% من أعضاء هيئة التدريس من الذكور إلى أنه سبق لهم ان شاركوا في إختيار الإشتراكات في قواعد المعلومات، في حين أن 70% منهم لم يسبق لهم ذلك.

أما أعضاء هيئة التدريس من السيدات، فقد أشار 16,3% منهن انهن شاركن في إختيار قواعد المعلومات المشترك بها، في مقابل 83,7% منهن لم يسبق لهن ذلك. 

أما في خصوص طلبة مرحلة الماجستير، نجد أن نسبة طلاب الماجستير من الذكور الذين شاركوا في الإختيار 15,4% في حين بلغت نسبة الذين لم يشاركوا 84,6%. وبلغت نسبة الطالبات الاتي سبق وأن شاركن في الإختيار 36,4% في مقابل 63,6% لم يشاركن في الإختيار(رسم بياني 25).

تفيد هذه النتائج، وعلى أهمية مسالة مشاركة أعضاء هيئة التدريس وطلاب مرحلة الماجستير في إختيار الإشتراكات في قواعد البيانات البحثية بإعتبار انهم المستفيدين النهائيين من هذه القواعد في انشطتهم البحثية، إلا أن الوعي بهذه الأهمية وترجمة ذلك إلى سياسات عملية تتوخاها المكتبة بشراكة مع الشريحة المستهدفة ما يزال محدود فأغلب الفئات التي شملها هذا البحث لم يسبق لها المشاركة في إختيار قواعد المكتبات البحثية وهذا ما يستدعي المزيد من إحكام إعداد سياسات من قبل المكتبة تقوم على المشاركة وقابلية الأخذ بعين الإعتبار مختلف فئات المستخدمين بإعتبار أن تلبية إحتياجاتهم البحثية إنطلاقا من هذا الصنف من مصادر المعلومات، يعتبر الغاية الرئيسية من هذه الإشتراكات.

طريقة المشاركة في إختيار قواعد المعلومات

أما في خصوص كيفية إشتراكهم في إختيار قواعد المعلومات البحثية التي تشترك فيها المكتبة المركزية بجامعة الملك فيصل،فقد تنوعت الطرق وتوزعت على ثلاثة وسائل اساسية :

- الإجابة على دعوة من عمادة شؤون المكتبات لطلب إختيار قواعد بيانات التي يمكن الإشتراك بها من قوائم اعدت للغرض : حيث أفاد 51,0% ممن شملهم الإستبيان انهم اتبعوا هذه الطريقة.

- المساهمة في تقييم قاعدة بيانات تجريبية على موقع المكتبة : تم إعتماد هذه الوسيلة في إتاحة الفرصة للمستخدمين للمشاركة في إختيار قواعد المعلومات التي تعتزم المكتبة المركزية الإشتراك فيها وقد أفاد 34.7% من الشريحة المستهدفة أنهم توخوا هذه الطريقة لمساعدة المكتبة على إختيار قواعد المعلومات التي تخدم إحتياجاتهم البحثية.

- إقتراح إسم قاعدة بيانات على أحد موظفي المكتبة : تم إستخدام هذه الطريقة من قبل الشريحة المستهدفة، حيث أعرب 30.6%. ممن شملهم الإحصاء انهم ابلغوا المكتبة المركزية بمقترحاتهم من قواعد المعلومات التي يرغبون في الإشتراك فيها. (رسم بياني 26)

ويلاحظ المتتبع لهذه النتائج، أهمية ما تتوخاه المكتبة المركزية من إستراتيجية منفتحة تجاه مستخدميها وحثهم على المشاركة الفعالة في بناء إختيارات تعتمد أساسا على إحتياجاتهم البحثية والمعرفية. وأياً كانت طريقة المشاركة في الإختيار على تنوع هذه الطرق وتعددها من الطرق المباشرة أو بإستخدام التقنيات الحديثة للإتصال المهم أن تلاقي الصدى المطلوب وأن يتم ترجمتها إلى سياسات عملية تخدم المستفيدين وتدعم مناخ الشراكة بين المكتبة ومرتاديها.

 

 

الخاتمة

إن مهمة نشر الوعي بوجود إشتراكات في قواعد المعلومات لما تمثله من أهمية في إنجاز العملية الأكاديمية والبحثية تبقى من أوكد وظائف المكتبةعلى أن تحضى بالدعم والمساندة من قبل الأطراف ذات العلاقة كإدارة الجامعة وأهمها دعم شرائح المستفيدين من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وطلبة من خلال تجاوبهم مع برامج المكتبة ومقترحاتها بإعتبارهم المعنيين فعليا بمعرفة وإستخدام قواعد البيانات البحثية.

ولعله من أبرز طرق نشر المعرفة حول قواعد البيانات البحثية يمكن ان نذكر :

- البرامج التعريفية حول قواعد المعلومات المشترك فيها

- ورشات العمل حول إستخدام قواعد المعلومات

- العروض السمعية البصرية و الإستفادة من موقع الجامعة وصفحة عمادة شؤون المكتبات والمكتبة الإلكترونية

- الدورات التدريبية حول إستخدام قواعد المعلومات

- نشر المعلومات حول قواعد المعلومات المشترك فيها عن طريق التقنيات الذكية : الإيميل المعمم، الرسائل النصية القصيرة، البث الإنتقائي للمعلومات...

كما على المكتبة أن تكون لها خطط ومنهجية مُحكمة لنشر الوعي حول قواعد البيانات البحثية تراعي غاية تحويل المستفيدين العرضيين من هذه القواعد إلى مستفيدين دائمين كما تولي جانب التخصص قدرا كافيا من الأهمية بحيث يتم تنظيم أنشطة الوعي بقواعد المعلومات لمجموعات من طلاب الماجستير أو أعضاء هيئة التدريس حسب التخصصات التي تدرَس بالجامعة كالهندسة والطب والصيدلة الإكلينيكية والعلوم الإنسانية والآداب وغيرها....حتي يتم التركيز على كل تخصص على حده بدلا من تنظيم انشطة تظم جميع أصناف التخصصات حيث يصعب الوصول الى مسائل تهم الباحث في ميدان محدد لتعدد إهتمامات البحث وطرق تناول المواضيع البحثية لدى المجموعة متعددة التخصصات المشاركة في النشاط التدريبي الواحد.

وفي خصوص جانب دعم إستخدام قواعد البيانات المشترك فيها، من أهم الخطوات العملية التي يتوجب على المكتبة إنتهاجها هي ضمان إتاحة هذه القواعد طيلة اليوم وخاصة من خارج شبكة الجامعة مما يحقق النفاذ إليها بكل يسر بالنسبة للمستفيدين ويغنيهم عن مشقة التنقل إلى المكتبة.

وفي مجال التخطيط والبرمجة، على المكتبة أن تتبين أهمية ربط الإشتراك في قواعد البيانات البحثية بإنتهاج خطط إستراتيجية تنبع من دراسة إحتياجات المستفيدين أولا وتقييم مدى استفادتهم منها وإذا كان رضى المستفيد هي من اوكد غايات وجود المكتبة وضمان إستمرار خدماتها رهين بمدى مشاركة هؤولاء المستفيدين في رسم ملامح إستراتيجية مستقبلية للمكتبة نابعة من إحتياجاتهم وتطلعاتهم.

 

المراجع

المراجع العربية

 

الجرف، ريما سعد(2004). قواعد المعلومات الالكترونية في الجامعات العربية: مدى توافرها وإستخدامها. سجل وقائع مؤتمر آفاق البحث العلمي والتطور التكنولوجي في العالم العربي. مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

مشالي، حورية إبراهيم(1999).تفاعل المستفيدين مع الأقراص المدمجة CD-ROM:تجربة جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية. مجلة المكتبات والمعلومات العربية، مج19، ع2، ص ص 65-90.

راجح، نوال عبد العزيز(2003).اتجاهات عضوات هيئة التدريس نحو إستخدام قواعد المعلومات الببليوجرافية بجامعة الملك عبد العزيز- قسم الطالبات. مجلة مكتبة الملك فهد، مج9، ع1، 156- 199.

الجرف، ريما سعد(2003). مهارات إستخدام قواعد المعلومات الإلكترونية. الكتاب السنوي الثالث لمركز البحوث. مركز الدراسات الجامعية للبنات، جامعة الملك سعود، الرياض.

 

المراجع الاجنبية

 

Guidelines for Statistical Measures of Usage of Web-based Indexed, Abstracted, and FulltextResources(1992). Information Technology & Libraries. Vol 18, 1999, pp 161-63.

 

Schiller, N.(1992). The emerging virtual research library. SPEC Kit 186. ERIC NO. ED356772.

 

Kemp, J. & Waterton, P. (1997). CTCL 1996 survey on library internet services.Occasional paper series, ERIC No. ED419549.

 

Vander Meer, P. and Others.(1997). Are Library Users Also Computer Users? A Survey of Faculty and Implications for Services. The Public-Access Computer Systems Review, Vol 8, No 1.

 

Curtis, K., Weller, A. and Hurd, J.(1997). Information-seeking behaviorof health sciences faculty: the impact of new information technologies. Bulletin of the Medical Library Association, Vol 85, No 4, pp 402-412.

Brad MacDonald, Robert Dunkelberger.(1998). Full-Text Database Dependency: An Emerging Trend Among Undergraduate Library Users?, Research Strategies, Vol 16, No4, March 1998, pp 301-307.

 

Isaac Hunter Dunlap, Jeanne Stierman.(2001). Full Text Frenzy: An Analysis of Periodical Database Use at Western Illinois University,Illinois Libraries, Vol. 83 No. 4, 2001, pp 1-12.

 

Diann Rusch-Feja, Uta Siebeky.(1999). Evaluation of Usage and Acceptance of Electronic Journals : Results of an Electronic Survey of Max Planck Society Researchers including Usage Statistics from Elsevier, Springer and Academic Press (Full Report). D-Lib Magazine, Vol 5, No 10, 1999.