احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 29، سبتمبر 2012

 

نحو الحفاظ على التراث الأدبي الإسلامى في نيجيريا: عرض ودراسة لبعض المخطوطات العربية

 

د. عبد الكبير تهامي أوتونويي

قسم البرامج الأكاديمية، وحدة اللغات

المجلس الوطنى لكليات التربية ،أبوجا، نيجيريا

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

الاستشهاد المرجعي

أوتونويي، عبد الكبير تهامي. نحو الحفاظ على التراث الأدبي الإسلامى في نيجيريا: عرض ودراسة لبعض المخطوطات العربية .- Cybrarians Journal.- ع 29 (سبتمبر 2012) .- تاريخ الاطلاع >أكتب هنا تاريخ الاطلاع على البحث<.- متاح في: >أكتب هنا تاريخ الاطلاع على البحث<



 

 

مقدمة

مما لا يختلف فيه اثنان أن أسلافنا واضعي اللبنات الأساسية الراسخة للثقافة العربية الإسلامية قد تركوا لنا بل ولأجيالنا القادمة التراث الضخم من المخطوطات العربية النادرة. وعلى ضوء تلكم المخطوطات العربية تُنْجَزُ العديدة من البحوث والدراسات وخاصة فى ميدان العلوم الإسلامية والتاريخية واللغويات. ولكن من الأسف الشديد أنه بالرغم من محاولات الباحثين فى دراساتهم المختلفة للمخطوطات من تعاليق وتحقيقات، فإن الأغلبية الساحقة من هذا التراث القيم وخاصة فى الديار النيجيرية ما زالت فى مكتبات مؤلفيها أو عند تلاميذهم أو فى مكتبات الجامعات ودور الوثائق النيجيرية.

وحتى لا يبقى ذلك التراث القيم فى مقابر العدم وفى جدران النسيان، على حد قول زغلول١، أصبح لزاما للباحثين المعاصرين أن يبذلوا قصارى جهدهم نحو الحفاظ على مخطوطاتنا العربية لكي يستفيد من مضامينها الشيقة الدانى والقاصى من رواد العلم والثقافة. وهذه خلاصة بعض ما سنتناوله فى المباحث التالية بحول الله تعالى.

 

 

المبحث الأول

ماهية التراث الأدبى الإسلامى وأهميته

إن الدعامة الأساسية التى يقوم عليها تراث الأدب العربى هي الثقافة الإسلامية. وذلك أن الثقافة العربية لايمكن الوصول إليها خصوصا فى وطاننا نيجيريا دون المرور بالثقافة الإسلامية الغرَّاء، لأن التثقف باللغة العربية فى غرب إفريقيا ليس هدفا بذاته وإنما هو وسيلة إلى الهدف، والهدف-طبعا-هو الإسلام. ولهذا كان الباحثون (وما زالوا) يوضِّحون فى كتاباتهم الأكاديمية المتعددة ما فى الثقافتين العربية والإسلامية من العلاقات والمميزات٢

هذا، ومن أقرب ما يدل على أهمية التراث الأدبى الإسلامى ما أقرَّه آدم عبد الله الإلورى فى بعض كتاباته العربية قائلا:

فلقد بقيت منذ فتح الله بصرى وبصيرتى على تراث علمائنا مبهوتا فى اصطبارهم على تفهم العربية حتى أوجدوا لأنفسهم ملكة يستطيعون بها التعبير عما يكنه ضميرهم بالنثر والشعر مع أنهم لم يوفر لهم من الإمكانات التى توفرت لنا اليوم من الكتب والمدارس والأساتذة ووسائل الأنباء من الجرائد والإذاعات بل كانوا يتعلمون المتون بالألواح ليحفظوها...٣

وإلى جانب ذلك الإقرار، قام الإلورى بتوضيح أحمية الحفاظ على تراث الأدب العربي النيجيري وهو بصدد تحقيق إحدى المخطوطات النيجيرية القديمة، فذكر ثلاثة دواع حملته إلى القيام بعملية التحقيق، وهي:

أولاً:  إحياء آثار القدماء على علاتها لتصوير بيئتهم.

ثانياً:   إدراك مدى النفوذ الإسلامى بلغته وأدبه فى الأوساط الأعجمية البعيدة عن البلاد العربية.

ثالثاً:   ألنظر فى الماضى وأسباب تقدمه أو تدهوره لبناء المستقبل فى مجال التربية والتخطيط والتنفيذ٤

 

المبحث الثانى:

لمحة تاريخية عن المخطوطات العربية وأدوارها فى تطوير الأدب العربي النيجيري

ولعل أحسن ما نمهِّد به الحديث فى هذا المبحث بيان معنى "المخطوطات" لكي يتضح لنا مفهوم عنوان هذه المقالة المتواضعة. فتقصد بـ "المخطوطات" ما بقي من التراث الإنسانى مدوَّنًا بالكتابة اليدوية على اختلاف لغاتها.٥ وبعبارة أخرى وأوضح أن المخطوطة هي كتبٌ لم يتمَّ طبعها بّعْدُ، ولا تزال بخط المؤلف، أو أُخِذَتْ عنها صورة شمسية لِتُودَعَ كل صورة منها فى إحدى المكتبات العامة التى تحرص على اقتناء المخطوطات، كمركز معهد إحياء المخطوطات فى مبنى جامعة الدول العربية بالقاهرة.٦

وانطلاقا من البيان السابق لماهية المخطوطات يمكن الجزم بالقول أن فى نيجيريا مجموعة عظيمة من المخطوطات العربية التى قام بتأليفها علماؤنا المتقدمون والمتأخرون ثم المعاصرون سواء فى شمالالبلاد أو جنوبها الغربي ولاسيما بين القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين. ومما لا شك فيه أن هناك براهين ثابتة عن وجودالمخطوطات العربية الوفيرة في ديارنا النيجيرية. فعلى وجه مثال أن معظم الذين كتبوا عن نيجيريا سواء من الناحية التاريخية  أم الناحية الثقافية قد اعتمدوا في إنجاز أعمالهم على المصادر الأساسية التى كانت غالبا مخطوطاتٍ. ولقد أمدَّنا علي أبو بكر ببعض أسماء هؤلآء الكتَّاب وحركاتهم الثقافية، وأهمهم بَيرنزْ (Burns), وبَارتْ (Barth), وبَيْج (Page)، ومُوريْل(More)، ونفنْ (Niven)، وهُوغْبَنْ (Hogben)، وهُوجْكنْ (Hodgkin)٧.  وإلى جانب هؤلآء من الكتَّاب, فهناك مجموعة أخرى كانت حركاتهم الأدبية كتابة ترجمات للمخطوطات العربية النيجيرية إلى اللغة الإنكليزية مثل ترجمة أَرْنَتْ (Arnett)لمخطوطة "إنفاق الميسور فى بلاد التُكْرُور" لمحمد بلُّو إلى الإنكليزية، وكذلك ترجمة هِسْكَتْ (Hiskett)لمخطوطة "تزيين الورقات" للشيخ عبد الله بن فودى إلى الإنكليزية، وغير هذين من الأعمال الثقافية التى كانت مصادرها الهامة مخطوطات عربية بأقلام علمائنا الأجلاّء.

وزيادة على ماذكرنا من البراهين أنه يوجد فى وطننا نيجيريا العديد من الجامعات قد تخرَّج منها آلاف مؤلفة الدكاترة والبرافسة كانت أطروحاتهم عبارة عن الدراسات المعمقة عن تلكم المخطوطات العربية. وأقرب مثال على هذا، وجود نحو خمسين بحثًا من المخطوطات في كتاب أنتجه الدكتور شيخ عثمان كبر تحت عنوان: الشعر الصوفى فى نيجيريا٨

وأما الأدوار التى تؤديها المخطوطات العربية في تطوير الأدب العربي النيجيري فهي جليلة جدًّا، وخلاصتها ما أثبته عبد الرحيم عيسى الأول وهو بصدد الحديث عما يؤكِّده رئيس جامعة إبادن سابقا، بروفيسور كَيْنَتْ دِكَيْ، بشأن المخطوطات حيث قال:

تشكِّل الوثائق العربية مواد الخام للعملية البحثية في حقل الدراسات الإسلامية والتاريخية في أفريقيا. أنا شخصيا كمؤرخ، كان لي رغبة شديدة في هذا التطور إيمانًا مني أنه بواسطة هذه الوثائق العربية أو الوثائق المكتوبة بللغات المحلية بالحروف العربية فقط يمكن للباحثين أن يكتشفوا عن خفايا أفريقيا في العصر الغابر...٩

 

المبحث الثالث:

المختارات من المخطوطات العربية النيجيرية

من التحديات العظيمة التى تواجه الباحث عن المخطوطات العربية في الديار النيجيرية كيفية الحصول على تلك المخطوطات، وعبء الدراسات الدقيقة لها ثم عمليات القيام بتحقيقها وإخراجها من حيِّز العدم إلى حيِّز الوجود. وذلك أن هذه المخطوطات، على ما أقرَّه مرتضى بدماصي، متفرقة في بعض المكتبات الجامعية النيجيرية مثل جامعة أحمد بلّو بزاريا، وجامعة إبادن، وجامعة بايرو بكانو، وجامعة مايدوغورى، وجامعة صكتو (المعروفة الآن بجامعة عثمان دان فوديو). وتوجد المخطوطات العربية كذلك في مكتبات خاصة كمكتبة الشيخ وزير جنيد بمدينة صكتو ومركز بحث تاريخ شمال نيجيريا في كدونا١٠

والجدير بالذكر في هذا المقام أن الكثيرين من الباحثين قد قاموا بوضع قائمات المخطوطات العربية النيجيرية كما قد تفضَّل الآخرون بتناول بعض المخطوطات بالدراسة والتحقيق. ومن أبرز من قام بهذا الجهد الجبَّار – على ما علمنا – السيد بشير عثمان أحمد، وهو صاحب "قائمة بأسماء المخطوطات العربية لعلماء صكتو١١.ومن جملة العلماء النيجيريين الذين وردت مخطوطاتهم في القائمة، كما قرأنا في موضع آخر، هو الوزير جنيد بن محمد البخارى الذي ثبت أن له حوالي خمسين مؤلفًا من المخطوطات نثرًا وشعرًا.

وإلى جانب ما ذكرنا، فهناك باحث آخر وهو الدكتور سليمان موسي، محاضر بمركز الدراسات الإسلامية في جامعة عثمان بن فودي. لقد حاول هذا الأخير جمع مؤلفات علماء نيجيريا (ومعظمها مخطوطات) في القرنين التاسع عشر والعشرين مع كتابة تراجم وجيزة لكل من أصحاب المخطوطات١٢

ولا يسعنا بعد جميع ما تقدم إلا أن نضيفة بعض ما اكتشفناه حديثا من المخطوطات العربية في إحدى مناطق بلاد يوربا المعرروفة ببلاد إجيبو في جنوب غربى نيجيريا. وعليه، فنعرض فيما يلي بعض نماذج من هذه المخطووطات المكتشفة مع الإشارة إلى الأماكن التى يمكن الوقوف عليها للبحثين.

أ‌-      المخطوطات العربية التى تمَّت كتابتها بقلم الشيخ نور الدين موسى الأدبى المهدي بمدينة إِجَيْبُو- أَوْدَىْ ولاية أوغن

١-   "مغارة الأولياء" ١٩٨٧م وهي ٢٧ صفحة.

٢-   "فريدة المجاهد" ١٩٨٨م وهي ١٨ صفحة

٣-   "الإجابة" ١٩٩٨ وهي ٢٥ صفحة

٤-   "مطلوب الخير في استعمال دلائل الخيرات" ١٩٩٧م وهي ١٥ صفحة

٥-   "هداية السالكين في الصلاة الكاملة على النبى المصطفى" ١٩٩٥م وهي ٢٥ صفحة

٦-    "مشكاة الحكمة البالغة" ١٩٩٨م وهي ٢٦ صفحة

٧-    "أنيسة الربانى في استعمال سورة يس" ١٩٩٨م وهي ٢٦ صفحة

۸-   "خطبة سورة الملك الجليل" ١٩٩٣م وهي ٣٩ صفحة

٩-    "أهم الإلهية بذكر الجلال واسم الذاتى" ١٩٨٧م وصفحاتها غير مرقمة

١٠-  "كنز العزيز القديم في استعمال القرآن الكريم" ١٩٩٤م وهي ١١ صفحة

١١-  "تصحيح كنز المطلوب في جلب الغنى" . وجدنا هذه المخطوطة في دار الشيخ نور الدين موسى, ولكنها مؤلفة بقلم الشيخ عبد السلام بللو عام١٩٩٠م وصفحاتها غير مرقَّمة

١٢-   "سجادة الاوياء في استعمال القرآن الكريم" وهي غير مؤرخة وبدون الترقيم

١٣-   "مكافرة الذنوب والعصيان للسالكين الراشدين" ١٩٩٦م وعدد صفحاتها خمسة

١٤-   "فوائد استعمال الحزب السيفى" وهي غير مؤرخة وبدون الترقيم.

١٥-  "تلاوة سجود القرآن الكريم" ١٩٩٩م ولها صفحتان

١٦-   "وقاية المتقين في حرز الصالحين" ١٩٩٢م وعدد صفحاتها ٢٥

١٧-   "مفاتح الخير في استعمال حسبنا الله" ١٩٨٦ وعدد صفحاتها ٣

١۸- "الحرز من شرور المنافقين" غير مؤرخة وبدون الترقيم

١٩-  "الدعاء القدسية" ٢٠٠١م وغير مرقمة.

٢٠-  "رسالة الإجابة في استعمال النزول الكريم" ٢٠٠٠م وعدد صفحاتها ٣

٢١-  "أسلحة الأولياء لانفراق الأعداء وإهلاكهم وتدميرهم" ١٩٩٩م وغير مرقمة.

٢٢-  "أسلحة العلماء" ١٩٩٩م وعدد صفحاتها ١٦

٢٣-  "أسلحة الأئمة" ١٩٩٩م  وعدد صفحاتها ١٤

٢٤-  "سيف الأصفياء لخصومة الأعداء والحساد الظالمين" ٢٠٠١م وعدد صفحاتها١١

٢٥-  "قاصم الأعداء" ١٩٩٧م وعدد صفحاتها ١١

٢٦-  "تعذيب المذنبين" ١٩٨٩م وعدد صفحاتها٦

٢٧-  "سيف الأولياء" ١٩٩٢م وعدد صفحاتها ٣٦

٢۸-  "وسيلة المقربين" غير مؤرخة وبلا الترقيم

٢٩-  "مفتاح كنز العزيز القديم في استعمال القرآن الكريم"٢٠٠١م وعدد صفحاتها٤

 

ب_   المخطوطات العربية المكتشفة في حي أَرَوْوَعْظِى بمدينة أَيْبَى في ولاية لاغوس:

١-    "مواعظ بالغة" تأليف عبد العزيز بن يوسف, بدون تاريخ, وتضمن التفاسير على كتاب الزبور والكتب الأخرى المنزلة, وهي على ثلاثين جزءا في ثمانية وعشرين صفحة.

٢-   " شرح عنوان الحكم" تأليف الشيخ الإمام أبى الفتح علي بن محمد سبتى, وتشتمل على بيانات كتبها محمد يوسف صالح المفسر بمدينة أَيْبَيْ. وهو مشهور بلقب "ابى الشفا" وتحتوى على أربع صفحات وبدون تاريخ.

٣-   مخطوطة بلاعنوان, وتحتوى على موضوعات منها "فضائل المؤذنين" تأليف الشيخ يوسف, وتشمل ثلاث ورقات وبدون تاريخ.

٤-  "نصيحة إبليس" تأليف الشيخ يوسف وتحتوى على أربع ورقات, وبدون تاريخ.

٥-  "قصة بعث القيامة" تأليف الشيخ يوسف.

٦-  ومخطوطات أخرى عديدة لا يسع لنا المجال عرض عناوينها هنا, وقد عرضناها فى قائمة المخطوطات فى آخر البحث

 

ج-  المخطوطات العربية للشيخ مفتاح محمد صادق المنسوب إلى مدينة أَبِيغِى في ولاية أوغن.

١-  "المقارنة الصوتية بين العربية ويوربا" وتقع على ٢٣ صفحة

٢-  "إزالة الشبهات حول الفاعل" وهي على ٤١ صفحة

٣-  "تقارير لأساليب تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها" وهي على ٧٧ صفحة

٤-  "المقطع الصوتى اللغوى" وتقع على ثلاث أوراق لتعليم الطلبة بعض المبادئ الأساسية في مادة العروض

٥-   "كيفية بناء الكلمة" وهي تشمل على: اللواحق, العلامات الصرفية مع كل من الأسماء والضمائر والأفعال والصفات ثم العلاقات الإشتقاقية.

٦-   "الفرق بين علم اللغة وفقه اللغة" وتقع على ٢٢ صفحة

٧-   "مسؤوليتى في هذا المجتمع" وتعتبر هذه من أروع المخطوطات التى وقفنا عليها عند الشيخ مفتاح, ولولا قلة الزاد المالى لخرج العمل من المطبع قبل الآن. وتقع على ١٠٩ صفحة.

خاتمة

ولم يبق لنا في نهاية هذه المقالة المتواضعة إلا أن نقترح ما نراه من أحسن استراتيجياتٍ للحفاظ على المخطوطات العربية النيجيرية. ويتمثل ذلك في النقطة الملخَّصة أدناه:

·       تناول المخطوطات بالدراسة المعمَّقة والتحقيق الدقيق خصوصا من قبل الباحثين في المعاهد العليا والجامعات.

·       بذل غاية الجهد في العملية التحقيقية للمخطوطات مراعيا معنى "تحقيقالمخطوطة". ويراد بهذا مايتعلق بالعناية العلمية بها من توثيق نسبتها إلى مؤلفيها، والتثبت من صحة عناوينها، وملاحظة ما عسى أن يكون دخيلا على متنها أو ناقصا منه، ومقابلة نسخها، وتخريج اقتباساتها.١٢

ولا يسعنا في هذا المقام، إلا أن نشارك السيد عبد السلام محمد هارون١٣ في ندائه في مقدمة الكتاب "نوادر المخطوطات" حيث يقول أنه تلزم كلياتنا الجامعية ذات الطابع الثقافي الإسلامي تكليف طلبة الدراسات العالية أن يقوم كل منهم بتحقيق مخطوط يمتُّ بصلة إلى موضوع الرسالة التى يتقدم بها.  
الهوامش

(١)     أنظر: أزهار الربا فى أخبار بلاد يوربا، تأليف مصطفى زغلول السنوسي، ص ٩

(٢)    وللوقوف على البيان الوافى للنقطة أنظر: دراسة تحليلية لنماذج مختارة من إنتاجات علماء إجيبو العربية بنيجيريا، رسالة الدكتوراه لهذا الباحث، ص ٥٧ وما بعدها.

(٣)    أنظر: أخبار القرون من أمراء بلد إلورن، تأليف الشيخ أحمد بن أبى بكر الفلانى الإلورى، مع تعريف وتقديم وتعليق آدم عبد الله الإلورى, ص ٤.

(٤)     المرجع نفسه، ص ٤-٥

(٥)    أنظر: ورقات فى البحث والكتابة، لعبد الحميد عبد الله الهرامة، ص ٦٥

(٦)   وللوقوف على التفصيل فى الموضوع، أنظر: أيسر الطرق لكتابة بحث أو رسالة، جمع وترتيب محمود رأفتْ بن زَلَطْ، ص ٧٣

(٧)     أنظر: الثقافة العربية في نيجيريا، لعلي أبوبكر، ص ٨

(۸)   وللوقوف على عناوين تلك البحوث راجع: ص ٤٢٣ – ٤٢٨ من الكتاب.

(٩)   للتفصيل فى الموضوع أنظر: JARS, University of Ilorin, Vol.١٧December ٢٠٠٣, p. ٥

(١٠)   وللوقوف على المزيد في الموضوع أنظر: مستقبل اللغة العربية في نيجيريا, لمرتضى بدماصى, ص ١٥-١٦

(١١)    وقد طبع الكتاب دار الوثائق التارخية بصكتو.

(١٢)    أنظر: ورقات في البحث والكتابة، لعبد الحميد عبد الله الهرامة، ص ٦٥

(١٣)    أنظر: تحقيق النصوص ونشرها، لعبد السلام محمد هارون, ص ٦

 

 

المراجع

1- أبو بكر، علي: الثقافة العربية في نيجيريا من ١٧٥٠ إلى ١٩٦٠م عام الإستقلال. ط١، بيروت، مؤسسة عبد الحفيظ البساط، ١٩٧٢م.

2- أوتونويي، عبد الكبير تهامي: دراسة تحليلية لنماذج مختارة من إنتاجات علماء إجيبو العربية بنيجيريا. رسالة الدكتوراه، جامعة ولاية لاغوس أوجو-نيجيريا، ١٤٢٩هـ/٢٠٠٨م.

3- بن زلط، محمود رأفت: أيسر الطرق لكتابة بحث أو رسالة. ط١، القاهرة، مطابع ابن تيمية، ١٤١٧هـ/١٩٩٦م.

4- بدماصى، مرتضى أ (د): مستقبل اللغة العربية في نيجيريا. لاغوس، دار المنشورات الإسلامية، ١٤١٧هـ/١٩٩٦م.

5- بن أبى بكر الفلانى الإلورى، أحمد (الشيخ): أخبار القرون من أمراء بلد إلورن. تعريف وتقديم وتعليق آدم عبد الله الإلورى، ط١، أجيجي، ١٤١٢هـ/١٩٩١م.

6- السنوسى، مصطفى زغلول: أزهار الربا في أخبار بلاد يوربا. ط١، بيروت، شركة تكنوبرس الحديثة، ١٤٠٧هـ/١٩٨٧م.

7- سليمان، موسى (د): الحضارة الإسلامية في نيجيريا. ط١، صكتو، جامعة عثمان بن فودى، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.

8- كبر، شيخ عثمان (د): الشعر الصوفى في نيجيريا. الجمهورية (عابدين)، النهار للطبع والنشر والتوزيع، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

9- الهرامة، عبد الحميد عبد الله: ورقات في البحث والكتابة. ط١، طرابلس، كلية الدعوة الإسلامية، ١٩٨٩م

هارون، عبد السلام محمد: تحقيق النصوص ونشرها. ط٥، القاهرة، مكتبة السنة، ١٤١٠هـ.