Google AdSense

تقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة: دراسة ميدانية. 2 / د. أشرف منصور البسيوني رداد Print E-mail
العدد 27، ديسمبر 2011

 

تقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة: دراسة ميدانية. 2

 

د. أشرف منصور البسيوني رداد

مدرس، قسم المكتبات والمعلومات

جامعة المنصورة، مصر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

دراسة شاملة حول تطبيق تكنولوجيا المعلومات في مكتبات جامعة المنصورة، تبدأ الدراسة بمقدمة منهجية ، ثم تبدأ قفي تناول مظاهر تكنولوجيا المعلومات في مكتبات الجامعة، حيث تناولت؛ واقع الحاسبات الآلية، النظام الآلي المطبق في المكتبات، قواعد البيانات المشتركة فيها المكتبات، الإنترنت، مدى استخدام تكنتولوجيا المعلومات، التدريب على تكنولوجيا المعلومات. ثم ناقست الدراسة مجالات التعاون بين مكتبات جامعة المنصورة فيما بينها، والمشاكل والصعوبات التي تواجهها في تطبيق التكنولوجيا، وأخيرا الخطط المستقبلة تجاه تكنولوجيا المعلومات بجامعة المنصورة.

 

 

الاستشهاد المرجعي

رداد، أشرف منصور البسيوني.تقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة: دراسة ميدانية .- Cybrarians Journal.- ع 27، ديسمبر 2011 .- تاريخ الاطلاع >أكتب هنا تاريخ اطلاعك على البحث<.- متاح في: >أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<

 

الجزء الأول من الدراسة

 


 

 

رابعا – قواعد البيانات Data Basesفي مكتبات جامعة المنصورة

1- تمهيد

تعد قواعد البيانات من أهم مصادر المعلومات التي تحرص المكتبات ومراكز المعلومات على توفيرها، سواء كانت متاحة على وسائط مادية كالأقراص المدمجة أو متاحة عبر الاتصال على الخط المباشر. ولقد كانت جامعة المنصورة – ولا تزال – سباقة في الأخذ بأساليب تكنولوجيا المعلومات، ففي عام 2001 بدأت فكرة إنشاء مكتبات رقمية في إطار تطوير مكتبات الجامعة بهدف تقديم خدمات المعلومات الإلكترونية والخدمات عن بعد[1]. وبناءً عليه اتخذت الإدارة العامة للمكتبات القرار بإنشاء إدارة المكتبات الرقمية، وإنشاء مكتبة رقمية بكل مكتبة من مكتبات الجامعة. وبدأ المشروع خطواته الأولى التي تهدف إلى توفير البنية الأساسية لإنشاء المكتبات الرقمية والتي تمثلت في الخطوات التالية:

1-    ميكنة العمليات المكتبية بإدخال نظام آلي.

2-    وضع المتطلبات والمعايير الأساسية لإنشاء المكتبات الرقمية من أجهزة وبرمجيات وإدارة.

3-    اختيار وتدريب الكفاءات البشرية.

4-    بناء المجموعات الرقمية من خلال الاشتراك في قواعد البيانات.

وبالفعل اشتركت جامعة المنصورة في حزمة من قواعد البيانات، كما أنها قررت إلغاء الاشتراك في الدوريات الورقية التي وصلت قيمة اشتراكها في عام 2000/2001 حوالي 2.5 مليون جنيه لعدد 709 دورية. وكان من المتوقع أن يصل حجم اشتراكات الدوريات في العام التالي (2001/ 2002) حوالي أربعة ملايين جنيه مما استحال معه إمكانية تدبير هذا المبلغ. ومن ثم جاء قرار الاستعاضة عن الدوريات الورقية ببديل آخر أقل تكلفة، ويفوق عدد الدوريات الورقية التي كان يتم الاشتراك فيها[2].

ثم جاءت مبادرة المجلس الأعلى للجامعات للمكتبات الرقمية باقتناء قواعد البيانات على مستوى الجامعات المصرية من خلال تجمع المكتبات الجامعية المصرية، وقد تضمن المشروع في مرحلته الأولى بالاشتراك في ثلاث قواعد بيانات نصية لجميع الجامعات المصرية (15جامعة آنذاك) هي Science Direct، Academic Search Premier، Wilson Humanities، وعدد ثلاث قواعد بيانات ببليوجرافية في المجالات الطبية والزراعية، وبدأت إتاحة الخدمة للباحثين بالجامعات المصرية مع بداية عام 2006، وذلك من داخل الجامعات فقط من خلال الأجهزة المرتبطة بشبكة الجامعات المصرية[3].

2-  أنواع قواعد البيانات  وأشكال إتاحتها بمكتبات جامعة المنصورة

تتاح قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة في شكلين هما:

1- قواعد البيانات على الخط المباشر ON LINE.

2- قواعد البيانات على الأقراص المدمجة CD-ROM.

    ولقد تبين أن قواعد البيانات على الأقراص المدمجة لا تتوفر إلا في ثلاث مكتبات فقط هي: المكتبة المركزية، ومكتبة كلية التربية، ومكتبة كلية الهندسة (أنظر ص11، 12). كما أنها عبارة عن نسخ قديمة للقواعد التي كانت مستخدمة من قبل. ومن ثم فإن قواعد البيانات على الأقراص المدمجة كانت هي الأسبق من حيث الاستخدام في مكتبات الجامعة، ولكن مع توافر نسخ من هذة القواعد على الخط المباشر من خلال الإنترنت بما تتسم به من تحديث باستمرار كان هذا أدعى لاستخدام قواعد البيانات على الخط المباشر.

وتتاح قواعد البيانات على الإنترنت من خلال نظام المستقبل، بحيث يمكن البحث فيها من أي حاسب متصل بالإنترنت سواء من داخل الجامعة أو من خارجها، حيث أن لكل عضو من أعضاء هيئة التدريس، وطلاب الدراسات العليا حساب خاص به مع كلمة مرور بمقتضاهما يمكنه استخدام القواعد ليس فقط من داخل الجامعة ولكن أيضا من أي مكان آخر كالمنزل مثلا. أما استخدامها في المكتبة يكون من مقر المكتبة الرقمية بكل مكتبة من مكتبات الجامعة، كما يخصص في كل مكتبة رقمية أخصائيين لمساعدة المستفيدين في البحث سواء في مقتنيات المكتبة أو للبحث في قواعد البيانات، وسواء قام المستفيد بالبحث بنفسه، أو قام الأخصائي بالعملية البحثية، مع إعطائه مخرجات البحث بصور شتى (مطبوعة، على وسيط إلكتروني: قرص ليزر، أو فلاشا، أو على البريد الإلكتروني).

وبالنظر إلى موقع جامعة المنصورة www.mans.edu.egيتضح أنه يوجد نوعين من قواعد البيانات هما:

1-   قواعد البيانات العالمية (22 قاعدة)

2-   قواعد بيانات محلية (قاعدتان) هما: قاعدة بيانات المجلات العلمية وأبحاث أعضاء هيئة التدريس، وقاعدة بيانات الرسائل الجامعية.

وقواعد البيانات العالمية هي عبارة عن 22 قاعدة بيانات متاحة على الخط المباشر كما هي موضحة بجدول ( 6):

 

جدول (6): يوضح قواعد البيانات المشترك فيها المجلس الأعلى للجامعات لخدمة الباحثين

م

عنوان القاعدة

ملخص

1

IGI

 

قاعدة بيانات متخصصة في مجالالتكنولوجيا مثل: تكنولوجيا المعلومات و الإدارة والمحاسبة وتكنولوجيا التعليم والحكومة الالكترونية وعلوم المكتبات والتكنولوجيا الطبيةوتكنولوجيا الملتيميديا والشبكات وتكنولوجيا البرمجيات وعلوم الحاسب.

2

Science Direct

تغطي النصوص الكاملةلحوالي 2000 مجلة علمية متخصصة في مختلف المجالات العلمية

3

Wiley Blackwell

تحتوي على أكثر من 3مليون مقالة علمية لحوالي 1400 دورية في العلوم والطب والهندسة والعلوم الاجتماعيةوالإنسانيات والآداب.

4

Springer

تغطي مختلف مجالات المعرفة البشرية: الطب والهندسة والعلومالإنسانية والعلوم الاجتماعية والاقتصاد والتجارة والقانون والعمارة والتصميموعلم السلوك والطب البيولوجي والكيمياء والفيزياء وعلم الفلك والإحصاء والرياضيات والعلوم الحياتية وعلم المواد وعلوم الكمبيوتر وعلم الأرض والبيئة

5

ProQuest Dissertations & Theses

قاعدة بيانات الرسائلالعلمية(Dissertations & Theses) وهي تحتوي على أكثر من 2.4 مليون مدخل وتعتبر الأشهر في نشر الرسائل العلمية بمعدل 65,000 رسالة سنوياً وهي تحتوي علىأكثر من 930,000 رسالة في صيغةPDF .

6

EBSCO Academic Search Complete

تتضمن النصوص الكاملة لعدد 4700 مجلة وملخص لعدد 3330 مجلة متخصصين في مجالات العلوم و التكنولوجيا و العلوم الاجتماعية

7

OVID MEDLINE

تقدم بياناتببليوجرافية و ملخصات لأكثر من 4800 دورية طبية إلى جانب النصوص الكاملة لأكثر من400 دورية الكترونية متاحة

8

Jstor

تشمل أرشيف يحتوي أكثرمن ألف مجله أكاديمية في العلوم الإنسانية و العلوم الاجتماعية

9

Journals@Ovid Full Text

تتضمن هذه القاعدةالنصوص الكاملة لعدد 222 دورية

10

Wilson Humanities Full Text

تتضمن النصوص الكاملةلعدد 160 مجلة و ملخص لعدد 340 مجلة في علم الآثار، الفن، الاتصال، الدراما،الأفلام، الفلكلور، التاريخ، الإنسانيات، اللغة، الأدب، الموسيقى، الفلسفة،التصوير، الأديان

11

LWW Medical Book Collection @OVID

تشتمل على حوالي 383كتاب في كافة المجالات الطبية

12

EBSCO LISTA

تحتوي على حوالي 600 دورية بالإضافةإلي كتب و أبحاث في مجال المكتبات و المعلومات و ما يرتبط بها من فهرسة و تصنيف واسترجاع للمعلومات...

13

ERIC

تحتوي على أكبر مكتبة رقمية في مجالالآداب

14

EBSCO GreenFILE

تحتوي على أبحاث تخص القضايا التيتواجه كوكبنا و التحديات التي تواجه البيئة و مدي تأثير الإنسان بشكل إيجابي و سلبيعليها و على علاقة بين البيئة و الزراعة و التعليم و القانون و الصحة و التكنولوجيا

15

CAB Abstracts - 1990 to 2008 Week 37

تتضمن 11 ألف ملخصتغطى القضايا الدولية في مجالات الزراعة والغابات وغيرها من مجالات علوم الحياة

16

Global Health - 1973 to Present

تتضمن ملخصات لعدد3500 دورية في العديد من المجالات الطبية والزراعية والبيولوجية و العلوم الحيوية

17

ISI Web of Knowledge

قاعدة بيانات مستخلصات لأكثر من23,000 دورية،23 مليون براءة اختراع، إلى جانب 110.000 مؤتمر، بالإضافة إلى معاملقياس تأثير الدوريات العلميةJournal Impact Factor في المجالات العلمية المختلفةمن خلال تقرير الاستشهاد بالدورياتJournal Citation Report

18

EMERALD

قاعدة بيانات تقدم النصوص الكاملةلأكثر من 200 دورية إلكترونية ترجع تغطيتها لعام 1994 وحتى الآن في جميع التخصصات،وتركز بصفة أساسية على مجالات الإدارة العامة والاقتصاد وتكنولوجيا المعلوماتوالعلوم الاجتماعية بالإضافة إلى الهندسة

19

Sage

تضم النصوص الكاملة لأكثر من 360000مقالة في أكثر من 555 دورية علمية محكمة من أفضل الدوريات التي تنشر في العالم فيتخصصات دراسات الإتصال، علم الجريمة، التعليم، العلوم الصحية، العلوم الإدارية،علوم المواد، العلوم السياسية، علم النفس، علم الاجتماع والتخطيط العمراني وغيرهامن شتى فروع المعرفة.

20

International Atomic Energy Agency

قاعدة بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتوي على أكثر من 200 ألف مقالة نص كامل و3 ملايين مستخلص لمقالات ب63 لغة متخصصة في مجال الهندسة النووية و تطبيقاتها في مجال الزراعة والصحة والصناعة

21

AGRIS Agricultural Sciences and Technology

 

نظام المعلومات الدولية لعلوم الزراعةو التكنولوجيا تم إنشائها عن طريق مأنظمةة الغذاء و الزراعة التابعة للأمم المتحدةفاو في عام 1974 لتوفير تبادل المعلومات في مجال الزراعة و هي تحتوي الآن أكثر من2.3 مليون مرجع في المجال الزراعي تخص أكثر من 100 دولة

22

J-STAGE full text

مجمع العلوم والتكنولوجيا الياباني قاعدة بيانات تحتوي على 628 دورية بإجمالي مقالات 305 ألفمقالة

 

 

وتتم عملية البحث في قواعد البيانات مجتمعة مرة واحدة، كما يمكن الاختيار من بين قواعد البيانات قاعدة واحدة أو أكثر، وذلك مع استخدام علامات الربط البولينية (And، Or، Not)، وتتيح عملية البحث في الحقول مجتمعة ( أي حقل Any Field) أو في حقل معين (العنوان، المؤلف، الكلمة الدالة، الرقم الدولي الموحد للدوريات، سنة النشر، المستخلص)، كما يمكن تحديد الفترة الزمنية التي يتم البحث فيها (شكل 1).

 

شكل (1): يوضح واجهة البحث في قواعد البيانات العالمية

أما قواعد البيانات المحلية فتوجد قاعدة بيانات الدوريات بجامعة المنصورة لعدد 38 دورية، حيث تم تكشيف أبحاث الدوريات مع مستخلص لكل بحث. وبلغ مجموع أبحاث الدوريات 33656 بحث[4]. وتتيح القاعدة البحث والتصفح، حيث يمكن البحث بـ (العنوان، المؤلف، الكلمة الدالة، أو البحث في: المستخلص)، كما يمكن تصفح بأسماء الدوريات ومن ثم بأعدادها المختلفة، أو أعضاء هيئة التدريس، كما يمكن تصفح المقالات وفقا لفرعي الجامعة بالمنصورة والتي بلغ مجموع الأبحاث 31418 بحثا، أو بفرع دمياط بعدد 2484 بحث.

أما قاعدة بيانات الرسائل الجامعية بجامعة المنصورة فقد بلغ مجموعها 30570 رسالة، بعدد 30265 بفرع الجامعة بالمنصورة، و 305 رسالة بفرع دمياط. حيث يمكن تصفحها، كما يمكن البحث فيها بطرق بحث متعددة[5]. وتعد قاعدة الرسائل الجامعية بجامعة المنصورة جزءً من المستودع الرقمي بالإنتاج العلمي الذي يصدر عن الجامعات المصريةفي صورة رسائل جامعية والذي بلغ مجموعه 59304 رسالة تم إتاحتها حتى الآن في المستودع[6]. حيث بدأ في تحويل النصوص الكاملة للرسائلالجامعية التي أجازتها الجامعات المصرية إلى صورة رقمية تتيح إمكانية البحث في تلكالرسائل كما تتيح استعراض النصوص الكاملة من داخل الجامعات و10% من محتوى تلك الرسائل من خارج الجامعات، عملا بحق الاستخدام العادل لمصادر المعلومات مما يساعد فيالتعريف بالإنتاج الفكري المصري على المستوى العالمي[7].ورغم ما ذكر وفقا للمصدر السابق إلا أن الباحث عند عرضه للكثير من الرسائل لم يتم عرض سوي أربعة عشرة صفحة من كل رسالة تم فتحها، وهذة الصفحات تمثل صفحة العنوان والإهداء إن وجد وقائمة المحتويات وغالبا لا تكتمل قائمة المحتويات، وليس هناك عرض لأي نص سواء من داخل الجامعة أو خارجها ولا حتى مستخلص. ومن ثم ينبغي إضافة مستخلص لكل رسالة وإتاحتها مع البيانات الببليوجرافية للرسالة. ومن ثم في ضوء حق المؤلف ينبغي أخذ رأي صاحب الرسالة أولا هل يتم إتاحتها كاملة أم ملخص لها فقط، إذا وافق الباحث ينبغي عرض النص كامل للباحثين دون قيود. هذا من ناحية أما إذا لم يوافق ينبغي مراعاة حق المؤلف فيما يتعلق بذلك وتكون نسبة 10% المحددة لحق المؤلف من متن الرسالة بخلاف قائمة المحتويات وفصل المقدمة.

 

3- مجالات استخدام قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة

أما عن مجالات استخدام قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة فقد تبين أن هنات مجموعتين، أما المجموعة الأولى فهي مجموعة المجالات الأكثر استخداما من قبل الأخصائيين والمستفيدين في مكتبات جامعة المنصورة (جدول 7). حيث يأتي على رأسها: الحصول على النصوص الكاملة، الحصول على مستخلصات البحوث، البحث الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري، وإعداد الببليوجرافيات وذلك بعدد 26 مكتبة بنسبة 92.9% لكل منهم، وذلك باستثناء مكتبة كلية التربية الرياضية بدمياط، ومكتبة كلية رياض الأطفال. فمكتبة كلية رياض الأطفال لم تستخدم فيها قواعد البيانات على الخط المباشر حتى الآن. وهذا ربما يرجع إلى مجموعة من الأسباب منها: حداثة نشأة الكلية، حيث نشأت بمقتضى القرار الجمهوري رقم (224) لسنة 2007م، وبدأت الدراسة بها اعتبارا من العام الجامعي 2008/ 2009م[8]. هذا بالإضافة إلى عدم توفر قواعد البيانات التي تدخل في اهتمامات المستفيدين بالكلية. كما أن المكتبة بها ندرة في العاملين ولا يوجد بها متخصصين في مجال المكتبات والمعلومات. فضلا عن حاجة المستفيدين إلى التوعية فيما يتعلق بالقواعد المتاحة على الخط المباشر من أعضاء هيئة تدريس وطلاب دراسات عليا. كما يعلل عدم استخدام القواعد من المكتبة أن كل عضو من أعضاء هيئة التدريس وكذا طلاب الدراسات العليا عنده حساب خاص به ورقم سري يمكن الدخول على قواعد البيانات من خلاله من أي مكان غير المكتبة. وجاء مجال الرد على الأسئلة المرجعية في المركز الثاني بعدد 18 مكتبة بنسبة 64.3%. أما عن مكتبة كلية التربية الرياضية بدمياط فلم تستخدم قواعد البيانات من المكتبة لعدم صلاحية المكتبة كمكان، وعدم اهتمام إدارة الكلية بالمكتبة، مما أدى إلى إتاحة قواعد البيانات في مكان مستقل بعيدا عن المكتبة يشرف عليه أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

 

جدول (7 ) يوضح:

مجالات استخدام قواعد البيانات Data Basesفي مكتبات جامعة المنصورة

مجالات استخدام قواعد البيانات

التكرار

النسبة %

الحصول على النصوص الكاملة

26

92.9

الحصول على مستخلصات البحوث

26

92.9

البحث الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري

26

92.9

إعداد الببليوجرافيات

26

92.9

الرد على الأسئلة المرجعية

18

64.3

العمليات الفنية (تزويد، فهرسة ...إلخ)

9

32.1

الإحاطة الجارية

7

25

البث الانتقائي للمعلومات

2

7.1

 

 

أما المجموعة الثانية من مجالات استخدام قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة فهي المجالات الأقل استخداما، وتتمثل في: العمليات الفنية (تزويد، فهرسة ...إلخ)، الإحاطة الجارية، البث الانتقائي للمعلومات.

 

خامسا – الإنترنت في مكتبات جامعة المنصورة

1- شبكة معلومات الجامعة: البناء والأهداف

في عام 1997، بدأت شبكة معلومات الجامعة في العمل بتقنية ATMوكان الهدف منها تصميم وبناء وإدارة البنية التحتية لشبكة حاسبات تغطى كافة مواقع جامعة المنصورة أينما وجدت داخل مصر، وتم ربط الجامعة بشبكة الإنترنت، وفي عام 1998 بدأت شبكة كليات فرع الجامعة بدمياط. وفي عام 2001، قام المركز بتطوير البنية التحتية لشبكة الجامعة بإدخال التقنية المتطورة Gigabit Ethernetللعديد من الأماكن داخل الجامعة. لتصبح شبكة معلومات الجامعة تعمل بتقنية Gigabit Ethernetبالكامل في عام 2005. وفي أواخر عام 2005 وبالتعاون مع وزارة الاتصالات والمجلس الأعلى للجامعات المصرية تم رفع سرعة الربط بين الجامعة والمجلس الأعلى للجامعات لتصل إلى 34 ميجا بت في الثانية. وتم إتاحة الاتصال بالإنترنت لاسلكيا لمستخدمي شبكة الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب والزائرين باستخدام الحاسبات المحمولة في الحرم الجامعي بعد ضبط وضع الشبكة على DHCP[9]. ومع بداية عام 2008 تقرر إنشاء فرع لمركز تقنية الاتصالات والمعلومات بفرع دمياط. ولقد تم تطوير شبكة الإنترنت بكليات الفرع ووصل عدد أجهزة الحاسب إلى أكثر من 800 حاسب على الشبكة، بالإضافة إلى ثلاثة حواسب خادمة، كما تم تدعيم الكليات بخمس شبكات لاسلكية واحدة بدمياط القديمة بكلية الفنون التطبيقية، وأربعة بدمياط الجديدة بكليات التربية النوعية والعلوم والتربية والتجارة. وجاري توصيل خط إضافي بالفرع لرفع السرعة وزيادة كفاءة الشبكة[10].

 

2- مدى توافر خدمة الإنترنت في مكتبات جامعة المنصورة

يوفر مركز تقنيات المعلومات والاتصالات بالجامعة خدمة الإنترنت، وتتاح هذة الخدمة في مؤسسات الجامعة (كليات، ومستشفيات، مكتبات ...إلخ) من خلال الشبكة الداخلية للجامعة سواء عبر الشبكة المحلية (LAN) داخل الحرم الرئيسي للجامعة، أو الشبكة الواسعة (WAN) خارج الحرم الجامعي. ورغم توفر الإنترنت في مؤسسات الجامعة ومنها المكتبات، إلا أن هناك ست مكتبات أوضحت أن ليس بها خدمة الإنترنت، وهي مكتبات كليات: التجارة بدمياط، التربية الرياضية بدمياط، التربية النوعية بميت غمر، والزراعة، والسياحة والفنادق، والطب البيطري. والحقيقة أن خدمة الإنترنت متوفرة بمكتبات الجامعة كلها وبشكل مجاني وذلك بهدف استخدام النظام الآلي للمكتبة وقواعد البيانات على الخط المباشر[11]، ولكن استخدامها من خلال الشبكة الداخلية للجامعة - كما أوضحنا بعاليه. أما الدخول على خدمات الإنترنت من ويب وبريد إلكتروني ... إلخ. فهذة الخدمة تحتاج لدفع رسوم مادية نظير الاشتراك لموفر الخدمة (مركز تقنية الاتصالات والمعلومات). ويرجع أمناء المكتبات أسباب عدم إتاحة خدمة الإنترنت في المكتبات الست إلى: أسباب إدارية، وأخرى لأسباب مادية. ويرى الباحث أن عدم توفر الإنترنت ربما يرجع أيضا إلى سوء استخدام الإنترنت والدخول على مواقع ليست متصلة بشئون العمل. كما أشارت ثلاث مكتبات أخرى أن الإنترنت لا تستخدم فيها إلى بشروط وهي: المكتبة المركزية ولأفراد معينين نظرا لسوء الاستخدام من قبل البعض، ومكتبة كلية التربية بدمياط حيث لا يستخدمها إلا مدير المكتبة من خلال حسابه الخاص، ومكتبة كلية الحقوق حيث لا يستخدمها إلا اثنين فقط منهم مدير المكتبة وبحسابهم الخاص. أما باقي مكتبات الجامعة فإنها تقدم خدمة الإنترنت للفئات المختلفة من حسابهم الخاص.

 

3- الفئات المسموح لها باستخدام الإنترنت

يوضح الجدول التالي الفئات التي تستخدم الإنترنت في مكتبات جامعة المنصورة، حيث جاء على رأس هذة الفئات الموظفون بعدد 17 مكتبة بنسبة 60.7% وجاء أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من معيدين ومدرسين مساعدين في المركز الثاني بنسبة 57.1%،  ثم طلاب الدراسات العليا فطلاب المرحلة الجامعية الأولى. علما بأن معظم المكتبات تقدم الإنترنت بالحساب الخاص لكل فرد من تلك الفئات.

 

جدول (8 ) يوضح: الفئات المسموح لها باستخدام الإنترنت

الفئات

التكرار

النسبة %

الموظفون

17

60.7

أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من معيدين ومدرسين مساعدين

16

57.1

طلاب الدراسات العليا

13

46.4

طلاب المرحلة الجامعية الأولى

9

32.1

 

 

4- طرق الاتصال بالإنترنت

يعد مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة الموفر لخدمة الإنترنت، ومن ثم تعتمد خدمة الإنترنت على البنية التحتية لشبكة اتصالات الجامعة، حيث يتم الاتصال بالإنترنت داخل الحرم الجامعي لكل من الكليات والمكتبات الثلاثة عشر من خلال كابل فايبر عالي السرعة[12]. أما الكليات خارج الحرم الجامعي فتتم عملية الاتصال بالإنترنت من خلال خط مستأجر leased lineوذلك بعدد 15 مكتبة، ممثلة في ثمان مكتبات بفرع الجامعة بدمياط، ومكتبات كليات: الآداب والسياحة والفنادق ورياض الأطفال، وكلية التربية النوعية بفرعيها في منية النصر وميت غمر، بالإضافة إلى المكتبة المركزية.

جدول (9) يوضح: نوعية الاتصال بالإنترنت بمكتبات جامعة المنصورة

نوعية الاتصال

التكرار

النسبة %

اتصال مباشر Dialup

0

0

خط مستأجر Leasedline

15

53.6

عن طريق DSL

0

0

طرق اتصال أخرى (كابل فايبر)

13

46.4

 

 

5- مجالات استخدام الإنترنت في مكتبات جامعة المنصورة

        يوضح (جدول 10) مجالات استخدام الإنترنت في مكتبات الجامعة، بعد ترتيبها تنازليا وفقا لمدى التكرار؛ حيث جاء في مقدمة مجالات استخدام الإنترنت، قواعد البيانات سواء بهدفالبحث فيهاأو تدريب المستفيدين على استخدامها، بعدد 23 لكل منهما بنسبة 82.1% من حجم مكتبات الجامعة. أي أن توافر الإنترنت شرط أساسي لاستخدام قواعد البيانات والبحث فيها من قبل المستفيدين أو من قبل أمناء المكتبات باعتبارهم وسطاء بين المستفيدين وقواعد البيانات. وجاء في المركز الثاني أربعة مجالات هي: فهرسة وتصنيف المواد، البحث عن الإنتاج الفكري، البحث في فهارس المكتبات الأخرى المتاحة على الإنترنت، المراسلات مع المكتبات والأشخاص عبر البريد الإلكتروني. وذلك بعدد 21 مكتبة بنسبة 75% لكل مجال من تلك المجالات. لتحقق المجالات الست الأول المذكورة ما يقرب من ثلثي مجموع التكرارات بعدد 130 بنسبة 65%.

       

جدول (10) يوضح:مجالات استخدام الإنترنت في المكتبات

المجال

التكرار

النسبة %

تدريب المستفيدين على استخدام قواعد البيانات والبحث فيها

23

82.1

البحث في قواعد البيانات

23

82.1

فهرسة وتصنيف المواد

21

75

البحث عن الإنتاج الفكري

21

75

البحث في فهارس المكتبات الأخرى المتاحة على الإنترنت

21

75

المراسلات مع المكتبات والأشخاص عبر البريد الإلكتروني

21

75

إعداد الببليوجرافيات

18

64.3

تدريب المستفيدين على استخدام الإنترنت والبحث فيها

17

60.7

الإجابة على الأسئلة المرجعية

15

53.6

الإحاطة الجارية

6

21.4

تزويد المكتبة بالمجموعات

5

17.9

البث الإنتقائي للمعلومات

4

14.3

توصيل الوثائق

4

14.3

الإعارة مع المكتبات المماثلة

1

3.6

 

وجاء في المركز الثالث والرابع والخامس كل من: إعداد الببليوجرافيات، تدريب المستفيدين على استخدام الإنترنت والبحث فيها، الإجابة على الأسئلة المرجعية وذلك بعدد 18، 17، 15 لكل منهم على الترتيب. وهذة المجالات تعد من المجالات مرتفعة الاستخدام من قبل المكتبات. أما المجالات الخمسة الباقية فهي مجالات قليلة الاستخدام من قبل مكتبات جامعة المنصورة، حيث تراوحت هذة المجالات بين 6 مكتبات فقط وهي الإحاطة الجارية، ومكتبة واحدة فقط التي تستخدم الإعارة مع المكتبات المماثلة وهي مكتبة كلية الهندسة.

 

سادسا- مدى استخدام تقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة

من المعلوم أن إقتناء تقنيات المعلومات من حاسبات وإنترنت وقواعد بيانات ونظم آلية، ليس هدفا في حد ذاته؛ وإنما الهدف هو تسخير هذة التقنيات لرفع الخدمة المكتبية لمستوى يرضي مختلف فئات المستفيدين. حيث تستخدم هذة التقنيات في تسهيل المهام والأنشطة المكتبية. ومن المعروف أن العاملون بالمكتبات هم الذين يقومون بتلك الأنشطة والمهام. كما أن المستفيدون  يستخدمونها بهدف البحث عن أوعية المعلومات، أو البحث في قواعد البيانات، أو استخدام الإنترنت وخدماتها من بريد إلكتروني وبحث في الويب ... إلخ. ومن ثم كان هذا أدعى للتعرف على مدى الإفادة من هذة التقنيات بمكتبات الجامعة من قبل موظفي المكتبات والمستفيدين منها.

 

1- استخدام موظفي المكتبات لتقنيات المعلومات بمكتبات الجامعة

        يعتبر النظام الآلي Future Libraryمن أكثر تقنيات المعلومات استخداما وبشكل دائم من قبل الموظفين، بعدد 25 مكتبة بنسبة 89.3% من إجمالي مكتبات الجامعة (جدول 11). وهذا يرجع بطبيعة الحال إلى الاهتمام في المرحلة السابقة في إدخال أوعية المعلومات بمكتبات الجامعة بهدف الانتهاء منها ووضع كل مقتنيات المكتبات على النظام الآلي بحيث يمكن البحث فيها من أي مكان وفي أي وقت من خلال موقع جامعة المنصورة أو موقع المجلس الأعلى للجامعات. ويأتي في المركز الثاني من حيث الاستخدام الدائم الإنترنت بعدد 12 مكتبة، فيما جاء كل من البريد الإلكتروني وقواعد البيانات في المركز الثالث من حيث الاستخدام الدائم. حيث أن استخدام البريد الإلكتروني تابع لتوافر خدمة الإنترنت، كما أن موظفي المكتبات ليس لهم حاجة بشكل دائم لقواعد البيانات.

أما أكثر تقنيات المعلومات التي تستخدم أحيانا فهي قواعد البيانات بعدد 20 مكتبة بنسبة 71.4% من مجموع مكتبات الجامعة. ومن ثم إذا أضفنا نسبة 17.9% ذات الاستخدام الدائم؛ فإن استخدام قواعد البيانات يقرب من تسعة أعشار المكتبات، وهذا الاستخدام لا يكون بسبب الحاجة الفعلية لأخصائيي المكتبات لها، وإنما ينبع من التعرف عليها وكيفية البحث فيها لإرشاد الباحثين وتدريبهم على كيفية استخدامها.

 

جدول (11) يوضح: مدى استخدام موظفي المكتبات لتقنيات المعلومات بمكتبات الجامعة

التقنية

دائما

أحيانا

نادرا

لا تستخدم

تكرار

%

تكرار

%

تكرار

%

تكرار

%

الإنترنت

12

42.9

8

28.6

1

3.6

7

25.0

البريد الإلكتروني

5

17.9

10

35.7

3

10.7

10

35.7

قواعد البيانات

5

17.9

20

71.4

1

3.6

2

7.1

النظام الآلي

25

89.3

1

3.6

1

3.6

1

3.6

 

 

2- استخدام المستفيدين لتقنيات المعلومات بمكتبات الجامعة

        أما أكثر تقنية يستخدمها المستفيدون بمكتبات جامعة المنصورة بشكل دائم هي قواعد البيانات بعدد 16 مكتبة بنسبة 57.1% من مجموع مكتبات الجامعة (جدول 12). حيث أن قواعد البيانات لا زالت ذات اهتمام كبير من جانب المستفيدين حتى بعد إتاحتها لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا من خارج الجامعة؛ حيث أن لكل مستفيد حساب وكلمة سر تمكنه من الدخول على قواعد البيانات من منزله. ومعنى أنه يلجأ إلى المكتبة لاستخدامها فإنه يتلمس الإفادة القصوى منها بمساعدة أخصائيي المكتبات في عملية البحث، أو إعطاء الموضوع الذي يبحث عنه ويقوم أخصائيي المكتبات بالبحث عنها وإعطائه المخرجات بأي شكل يناسب المستفيد. أما نظام المستقبل فإنه يأتي في المركز الثاني من حيث استخدامات المستفيدين بالجامعة بشكل دائم بعدد 10 مكتبات وأيضا أحيانا بعدد 11 مكتبة بنسبة 39.3%. 

أما تقنيتي الإنترنت والبريد الإلكتروني لا يستخدمان من قبل المستفيدين في مكتبات الكليات نظرا لما يحيط بالإنترنت من عوائق كما بدا سابقا. هذا بالإضافة إلى أن أعضاء هيئة التدريس لدى كل فرد منهم حساب الذي يمكنه الدخول على الإنترنت داخل الجامعة من أي حاسب تابع للجامعة، وغالبا ما تتم هذة العملية من مكاتب أعضاء هيئة التدريس المزودة بالحاسبات، أو من خلال حاسباتهم المحمولة، حيث توجد شبكات لاسلكيةwirelessتغطى مناطق عديدة من الجامعة في الحدائق العامة للجامعة أو داخل مبنى المؤسسات الجامعية[13]. كما يمكن لطلاب الجامعة فتح صندوق بريد إلكتروني على موقع الجامعة وكذلك استخدام الإنترنت من داخل الجامعة. ومن ثم يمكنهم من تصفح الإنترنت داخل الحرم الجامعي من أماكن (Hot Spot) أو الشبكة اللاسلكية المنتشرة في الجامعة، أو من خلال نوادي تكنولوجيا المعلومات أو المعامل الخاصة بالحاسب الآلي والمتصلة على شبكة الجامعة  في كل كلية. كما يمكنهم إرسال واستقبال رسالة إلكترونية حتى سعة 2 ميجا بت[14].

 

جدول (12) يوضح: مدى استخدام المستفيدين لتقنيات المعلومات بمكتبات الجامعة

التقنية

دائما

أحيانا

نادرا

لا تستخدم

تكرار

%

تكرار

%

تكرار

%

تكرار

%

الإنترنت

6

21.4

10

35.7

2

7.1

10

35.7

البريد الإلكتروني

4

14.3

7

25

1

3.6

16

57.1

قواعد البيانات

16

57.1

7

25

3

10.7

2

7.1

النظام الآلي

10

35.7

11

39.3

5

17.9

2

7.1

 

 

 

سابعا- التدريب على تقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة

    في الوقت الذي أوضحت فيه دراسة سابقة[15] عدم توفر الدورات التدريبية الحديثة لتأهيل العاملين بمكتبات جامعة جنوب الوادي- فرع سوهاج والتي تقوم بدورها بتدريب الباحثين على كيفية استخدام المكتبة وأوعيتها بسهولة ويسر، فإن التدريب على تقنيات المعلومات المستخدمة في مكتبات جامعة المنصورة من (حاسب آلي، إنترنت، قواعد بيانات، نظام المستقبل) تتم بشكل رسمي من جانب جهات عدة تتمثل في:

- الإدارة العامة للمكتبات      

- جهاز التنظيم والإدارة بالجامعة

- مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة

- مركز تطوير الأداء بالجامعة (تدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين على الحاسب الآلي)

- المجلس الأعلى للجامعات

- جمعية المكتبات والمعلومات والأرشيف المصرية (شعبة الدقهلية)

        وتعد الإدارة العامة للمكتبات بالجامعة الجهة المعنية بالإشراف الفني على الدورات التدريبية، لا سيما الدورات التي ينظمها جهاز التنظيم والإدارة بالجامعة لأخصائيي المكتبات، حيث هي الجهة المعنية بشئون المكتبات بالجامعة[16]، كما يتم التنسيق مع شعبة جمعية المكتبات والمعلومات والأرشيف المصرية بالدقهلية. أما الدورات التي تتم من قبل الجهات الأخرى تتم بالتنسيق أيضا مع الإدارة العامة للمكتبات ومركز تقنيات المعلومات بالجامعة، خاصة ما يتعلق منها بقواعد البيانات، ونظام المستقبل. أما فيما يتعلق بمركز تطوير الأداء بالجامعة، فمن ضمن مشروعاته مشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات، والذي من مهامه العناية بتدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين على الحاسب الآلي[17]. وتعد خطة تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم،والعاملين على نظم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتICTPاعتبارا من 16/4/2011 هي آخر البرامج التدريبية التي نفذت بالجامعة[18]. هذا ولا يقتصر التدريب على الدورات الرسمية فحسب، وإنما يتم التدريب في مكتبات الجامعة بشكل فرديي، سواء تدريب العاملين من قبل زملائهم في العمل، أو تدريب المستفيدين من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب على استخدام النظام الآلي وقواعد البيانات. ولنعرض لبعض الدورات التدريبية التي تم تنظيمها من قبل الجهات السابق ذكرها – بعاليه – لتقنيتي قواعد البيانات واستخدام النظام الآلي للمكتبيين وأعضاء هيئة التدريس.

       

1- التـــدريب على قواعد البيانات

إن التدريب على قواعد البيانات بجامعة المنصورة بدأ منذ إعداد البيئة المناسبة لإنشاء المكتبة الرقمية بمكتبات الجامعة، حيث تم إعداد جدول تدريبي بمفهوم In Jop Trainingفي مقر الإدارة العامة للمكتبات، ودعي لحضور هذا التدريب المسئولين عن إدارة المكتبات الرقمية الذين قد سبق ترشيحهم للممارسة العملية لإدارة المكتبة الرقمية، وتشغيل قواعد البيانات، وذلك بواقع يومين أسبوعيا لكل متدرب[19]. كما لم يقتصر على الدورات التدريبية فحسب بل أصدرت إدارة المكتبات الرقمية أدلة تساعد مسئولي المكتبات الرقمية على تشغيل قواعد البيانات المختلفة سواء كانت قواعد محمولة على أقراص ليزر أو متاحة على الخط المباشر منها دليل استخدام قواعد المعلومات بالمكتبات الرقمية الصادر عام 2003م[20].

كما تم التدريب على قواعد البيانات من قبل المجلس الأعلى منذ عام 2006 لكل من العاملون بشبكات الجامعات، وأخصائيو المكتبات والمعلومات، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، وذلك على مراحل ثلاث. وتم ذلك من خلال التدريب على قاعدة بيانات Science direct، والبوابة الرقمية لشركة Ovid.  حيث بدأ التدريب على قاعدة بيانات Science directفي فبراير لنفس العام، وضمت المرحلة الأولى سبع جامعات (عين شمس، الزقازيق، المنوفية، القاهرة، الإسكندرية، أسيوط، المنيا)، وتم استكمال التدريب في باقي الجامعات (منها جامعة المنصورة) خلال شهري مارس ومايو.

وفي نفس الشهر، تم التدريب على استخدام قواعد البيانات المتاحة من خلال شركة Ovid، بالإضافة إلى التدريب على استخدام بوابة Ovidلأخصائيي المكتبات والعاملين بشبكات المعلومات بالجامعات وذلك لمدة يوم واحد، وذلك في أماكن تجمع رئيسية بخمس جامعات (جامعة حلوان، وجامعة المنصورة الذي تم التدريب فيها لجامعات المنصورة والزقازيق والمنوفية وبنها،  وجامعة طنطا، وجامعة أسيوط، وجامعة قناة السويس). وانقسم التدريب إلى قسمن: الأول: عرض عام لإمكانيات وكيفية استخدام خصائص قواعد البيانات، والثاني تدريباً عملياً لاستخدام تلك القواعد داخل معامل الحاسبات الآلية، وقد صاحب ذلك توزيع مواد مبسطة باللغتين العربية والإنجليزية (في شكل مطبوع ومن خلال CD) عن كيفية استخدام قواعد البيانات[21].

 كما تم إعداد دورتين تدريبيتين للمستفيدين (أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم) من مشروع المكتبة الرقمية على استخدام المصادر الإلكترونية والإفادة منها، وذلك لشرح قواعد البيانات وكيفية استخدامها، بواقع يومين في كل جامعة. عقدت الدورة الأولى في الفترة من 18/2 وحتى 15/3/2008، والثانية في الفترة من 13/3 وحتى 4/5/2008.

        كما نظم مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة دورة تدريبية للسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأخصائيي المكتبات والمعلومات بالجامعة، خلال يومي 18- 19 نوفمبر 2008، وذلك بحضور ممثلين عن اتحاد مكتبات الجامعات المصرية والمجلس الأعلى للجامعات. وتمت هذة الدورة لشرح كيفية التعامل مع قواعد البيانات العالمية المتاحة من خلال نظام المستقبل من داخل وخارج الجامعة[22].

        في عام 2009 وفي إطار أنشطة وحدة المكتبة الرقمية والتي يتم من خلالها التعاقد لصالح الجامعات المصرية للاشتراك في قواعد البيانات العالمية للأبحاث والدوريات والكتب الإلكترونية نظم مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة دورة تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأخصائي المكتبات والمعلومات لرفع معدلات الإفادة من قواعد البيانات، شملت الدورة التدريب على كيفية الدخول على قواعد بيانات Portal - Wiley Blackwell - SP -SD- ISI – OVID - ASC - Proqust - Academic one file - IEEE - ASME – IOPوذلك على مدار يومي 12 و 15 مارس 2009 بحضور ممثلين عن المجلس الأعلى للجامعات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأخصائي المكتبات بالجامعة وفريق عمل نظام المستقبل لإدارة المكتبات[23].

وفي نفس العام تم عقد دورة تدريبية للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعة على استخدام قواعد البيانات في الفترة من 10 : 12/10/2009 من قبل الإدارة العامة للمكتبات لعدد 50 متدرب. كما نظمت دورة لتفعيل الإفادة من قواعد البيانات للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم أيضا في الفترة 23 : 24/11/2009 وذلك بحضور 5 مدربين من مسئولي ضبط الجودة وناشري قواعد البيانات الأجانب، حضرها حوالي 260 عضو هيئة تدريس ومعاون.

كما تم عمل دورة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بهدف تفعيل الاستفادة من قواعد البيانات العالمية يوم 10/3/2010 بحضور مدرب تابع لأحد ناشري قواعد البيانات الأجنبية، برعاية الإدارة العامة للمكتبات.

وتعد الدورةالتدريبية لاستخدام قواعد البيانات العالمية بالجامعات المصرية خلال شهري ابريل ومايو 2011 هي آخر الدورات وأحدثها. حيث تم التدريب عليها للسادة أعضاءهيئة التدريس بجامعة المنصورة في يومي الأربعاء والخميس 11 : 12/5/2011 على النحو التالي[24]:

اليوم الأول

Science Direct - Springer - Wiley Blackwell - Emerald – ISI – Sage - The Lippincott Williams & Wilkins- Global Health - Medline plus Full Text –CAB Abstract, Portal.

اليوم الثاني

EBSCO ASC – Proquest - Wilson Humanities - IGI.

 

       

هذا، ولم يتم حتى الآن تدريب الطلاب، وخصوصاً طلاب الدراسات العليا، على استخدام المصادر الإلكترونية المتاحة للجامعات المصرية، على الرغم من أن الهدف الأساسي من إنشاء التجمع هو توفير قنوات متعددة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعات المصرية الأعضاء في التجمع للوصول إلى احتياجاتهم المعلوماتية التي تخدم العملية التعليمية والبحثية.

 

 

2- التدريب على نظام المعلومات Future Library:

قام تجمع المكتبات الجامعية المصرية بتنظيم أربع دورات تدريبية (أربع مراحل) لتدريب العاملين في المكتبات الجامعية الأعضاء:

- الدورة التدريبية الأولى: تمت في شهر أبريل 2007، وكانت مركزية (تم التدريب في مقر المجلس الأعلى للجامعات)، وتدرب فيها أربعة أمناء مكتبات من كل جامعة من إلـ 15 جامعة الأعضاء في التجمع، بإجمالي (60) أمين مكتبة. وقد تم اختيار المتدربين على أساس ممثل واحد لكل مكتبة من المكتبات الأربع المشاركة في المرحلة الأولى من مشروع الميكنة. وكان التدريب في هذه الدورة على استخدام شكل الاتصال مارك ونظام المستقبل والتعامل مع معيار Z39.50.

 

- الدورة التدريبية الثانية: تمت في شهر مايو 2007، وكانت لامركزية. نفذت في ثلاث جامعات (القاهرة والمنوفية والمنيا) وتم فيها تدريب ثمانية أمناء مكتبات من كل جامعة من الـ 15 جامعة الأعضاء في التجمع (الأربعة الذين تم تدريبهم في الدورة الأولى + أربعة جدد)، بإجمالي (120) أمين مكتبة، وتم التدريب فيها على نظام المستقبل الآلي.

 

- الدورة التدريبية الثالثة: تمت في شهر يولية 2007، وكانت لا مركزية أيضا . نفذت في المجلس الأعلى للجامعات وجامعة المنوفية وجامعة المنيا، وتم فيها تدريب عشرة أمناء مكتبات من العاملين في مشروع الميكنة في كل جامعة بإجمالي (150) أمين مكتبة، وتم التدريب فيها على فهرسة المواد التقليدية المطبوعة (السلاسل والدوريات ودوائر المعارف والموسوعات) وفهرسة المصادر الإلكترونية والمصغرات والخرائط والمواد السمعية والبصرية والتسجيلات الاستنادية، باستخدام شكل الاتصال مارك.

 

- الدورة التدريبية الرابعة: تمت في شهر يناير 2008، وكانت لامركزية. نفذت في كل من المجلس الأعلى للجامعات وجامعة المنصورة وجامعة المنيا، وتم فيها تدريب عشرة أمناء مكتبات  من كل جامعة بإجمالي 150 أمين مكتبة، وكانت عن العمليات الفنية للكتب في المكتبات ومؤسسات المعلومات (الفهرسة الموضوعية والتصنيف)، وعن فهرسة الرسائل الجامعية والدوريات باستخدام شكل الاتصال مارك، وعن ضبط جودة التسجيلات التي تم إعدادها للفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية.

 

- وفي عام 2009 تم إعداد دورة للعاملين بمكتبات الجامعة على المكتبات الرقمية تحت رعاية الإدارة العامة للمكتبات بجامعة المنصورة، بهدف ضبط جودة التسجيلات حسب توجهات المجلس الأعلى للجامعات، حضرها 52 عامل بمكتبات الجامعة خلال الفترة من 23/8 : 27/8/2009.

 

- وفي الفترة 17: 18/10/2010 قامت الإدارة العامة للمكتبات بعمل ورشة عمل المراجعين والمعتمدين، وذلك للعاملين بمكتبات الجامعة بهدف التدريب العملي علي ضبط جودة التسجيلات وفقا لتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات، من أجل إتباع قواعد الجودة في العمل على نظام المستقبل.

 

- وفي 5 فبراير من نفس العام ولمدة ثلاثة أيام تم تدريب خريجي قسم الوثائق والمكتبات والمعلومات بالجامعة على مشروع المكتبات الرقمية التابع للمجلس الأعلى للجامعات تحت رعاية الإدارة العامة للمكتبات، بهدف:استخدام النظام الآلي في عمليات التصنيف والتحليل الموضوعي، والفهرسة والاستعارة والجرد الإلكتروني. وأسفرت نتائج الدورة إلى التعاقد للعمل بمكتبات الجامعة لعدد 40 من 45 الذين تم تدريبهم.

 

- أعد مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة دورة تدريبية لمدة يومين 15: 16/3/2010 للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعة بهدف استخدام نظامي الفارابي والمستقبل.

 

ولم يقتصر التدريب على النظام على أخصائيي المكتبات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة فحسب؛ بل تم تدريب خريجي قسم الوثائق والمكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة المنصورة بهدف تعيين المتميزين منهم في مكتبات الجامعة. وتم تدريبهم في الفترة من 29 يونيو حتى 31 أغسطس 2008[25].

        وهذة الدورات ليست إلا غيث من فيض من الدورات التي نظمت وإنما هي نماذج توضح مدى الاهتمام من قبل الجهات المسئولة، والعمل على تنشيط استخدام النظام الآلي وقواعد البيانات لخدمة البحث العلمي بالجامعة.

        ورغم كثرة هذة الدورات إلا أن هناك حاجة لمزيد من التدريب على استخدام تكنولوجيا المعلومات المتوفرة في مكتبات الجامعة سواء للعاملين بالمكتبات أو المستفيدين منها، وهذا ما توصلت إليه إحدى الدراسات السابقة عن المكتبات الجامعية السعودية[26].

 

ثامنا- مجالات التعاون بين مكتبات جامعة المنصورة وبعضها وبينها وبين المكتبات الأخرى

أبدت معظم مكتبات كليات جامعة المنصورة أن هناك تعاون بين المكتبات وغيرها من المكتبات سواء فيما بين المكتبات داخل الجامعة، أو بينها وبين الكليات المناظرة في الجامعات الأخرى، وأيضا هناك علاقات بينها وبين مكتبات عامة وذلك بعدد 24 مكتبة بنسبة 85.7%.

وكان من أهم مجالات التعاون الاشتراك في قواعد البيانات (جدول 13)، وهذا يتم بشكل مركزي من قبل تجمع المكتبات الجامعية المصرية التابع للمجلس الأعلى للجامعات، حيث يعد هذا التجمع أحد المحاور الرئيسية لمشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات في التعليم العالي (ICTP)وقد بدأ التجمع تحت مسمى "المكتبة الرقمية" في فبراير 2005، ثم تغير الاسم في سبتمبر 2006 إلى "تجمع المكتبات الجامعية المصرية". ومن ضمن أهداف هذا التجمع الاشتراك الجماعي في قواعد البيانات الإلكترونية لمكتبات الجامعات المصرية[27]. تتاح كل المصادر الإلكترونية التي يشارك فيها التجمع من خلال بوابة إلكترونية موحدة للمكتبات الجامعية المصرية، وذلك من خلال موقع التجمع على شبكة الإنترنت http://www.eul.edu.eg.

يأتي في المركز الثاني من مجالات التعاون بين المكتبات، مجال الفهرسة الآلية بعدد 15 مكتبة بنسبة 53.6%، حيث أشارت هذة المكتبات أنها تتبادل المشورة فيما يتعلق بالفهرسة الآلية لأوعية المعلومات، واستخدام صيغة مارك وجودة الفهرسة. ثم يأتي تدريب الموظفين في المركز الثالث من مجالات التعاون فيما بين مكتبات الجامعة. حيث أشارت 13 مكتبة أن هناك نوع ما من العلاقات في مجال التدريب، سواء عن طريق إعداد دورات تدريبية كما تفعل الإدارة العامة للمكتبات والممثلة في المكتبة المركزية – أنظر تدريب الموظفين بالفقرة السابقة.

ثم يأتي تبادل وإهداء الوثائق في المركز الرابع من مجالات التعاون، والذي غالبا ما تكون صوره في تبادل الرسائل أو مجلات الكليات بين مكتبات الجامعة ومكتبات الكليات المناظرة في الجامعات الأخرى، ومن صور الإهداء بين مكتبات الجامعة حيث قامت كل من الإدارة العامة للمكتبات وكلية الآداب بإهداء مجموعة من أوعية المعلومات إلى مكتبة كلية السياحة والفنادق. أيضا تلقت مكتبة كلية السياحة والفنادق هدايا من مكتبة الإسكندرية، والمعهد الفرنسي، والهيئة العامة لقصور الثقافة. وتأتي الإعارة بين المكتبات في المركز الأخير بنسبة 25% من مجموع مكتبات الجامعة.

 

جدول (13) يوضح:

مجالات التعاون بين مكتبات جامعة المنصورة وبعضها وبينها وبين المكتبات الأخرى

مجالات التعاون

التكرار

النسبة %

الاشتراك في قواعد البيانات

28

100

تبادل وإهداء الوثائق

10

35.7

الإعارة بين المكتبات

7

25

تدريب الموظفين

13

46.4

الفهرسة الآلية

15

53.6

 

       

تاسعا-  المشاكل والصعوبات التي تواجه المكتبة جراء استخدام تقنيات المعلومات

        وبالتعرف على المشكلات والصعوبات التي تواجه مكتبات جامعة المنصورة نتيجة استخدام تقنيات المعلومات، فكان من أكثر المشكلات والصعوبات إلحاحا ما يلي (جدول 14):

-       قلة عدد العاملين في التقنية بعدد 22 مكتبة بنسبة 78.6%.

-       ضعف مهارات البحث لدى المستفيدين بعدد 21 مكتبة.

-       قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للمستفيدين بعدد 20 مكتبة.

-       تقادم الأجهزة والنظم المستخدمة بعدد 16مكتبة.

-       عدم معرفة المستفيدين بالقواعد المتوفرةبعدد 15 مكتبة.

-       قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للموظفين بعدد 14مكتبة.

-       ارتفاع تكلفة الاشتراك في قواعد البيانات بعدد 14مكتبة.

ومن ثم إذا أردنا أن نرتفع بمستوى الخدمة المكتبية بمكتبات الجامعة فلابد من وضع برنامج لإزالة هذة المشكلات والصعوبات التي واجهت معظم مكتبات الجامعة. حيث ينبغي لحل المشكلة الأولى (قلة عدد العاملين في التقنية) وذلك بزيادة عدد العاملين المؤهلين في مجال المكتبات والمثقلين بتقنيات المعلومات، كما ينبغي عمل دورات تدريبية مكثفة لأمناء المكتبات في تقنيات المعلومات، وعلى حد علم الباحث فإن الدورات على الحاسب الآلي بالجامعة لا تتوقف، وهي متاحة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، إذا ربما تكمن المشكلة في تقاعص بعض أمناء المكتبات على الالتحاق بهذة الدورات من ناحية، أو عدم اهتمام بعض إدارات المكتبات بذلك. حيث لا يوافق البعض بإرسال موظفيهم لأخذ دورات تدريبية ربما بحجة حاجة العمل إليهم، أو من يريد أن يأخذ دورات يأخذها في مراكز خارجية وعلى حسابهم الخاص دون تضييع لوقت العمل. هذا فيما يتعلق بالحاسب الآلي أما فيما يتعلق بقواعد البيانات، ينبغي أيضا عمل دورات لكل العاملين في المكتبات وليس قصر هذة الدورات على فئة دون أخرى، حيث أن الدورات كانت تقتصر على العاملين في المكتبة الرقمية بكل مكتبة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى عمل دورات تدريبية لأمناء مكتبات الكليات النظرية مع بعضها البعض، ودورات لأمناء المكتبات الكليات العملية وبعضها البعض، ويتم عرض قواعد البيانات التي تخدم كل مجموعة من الكليات قاعدة قاعدة للتعرف على حدود كل قاعدة واستراتيجيات البحث فيها. كما ينبغي تدريب كل العاملين بالمكتبة على النظام الآلي، ولا يقتصر ذلك على من يقوم بالعمليات الفنية أو العاملين بالمكتبة الرقمية بكل مكتبات الجامعة.

جدول (14) يوضح:

المشاكل والصعوبات التي تواجه مكتبات جامعة المنصورة جراء استخدام تقنيات المعلومات

المشكلات

التكرار

النسبة %

قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للموظفين

14

50

قلة عدد الموظفين العاملين في التقنية

22

78.6

قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للمستفيدين

20

71.4

عدم تلبية النظام لكل متطلبات المكتبة

4

14.3

عدم اهتمام إدارة الكلية أو المعهد بالمكتبة ومتطلباتها

12

42.9

عدم معرفة المستفيدين بالقواعد المتوفرة

15

53.6

عدم توفر قواعد البيانات المناسبة للمستفيدين

12

42.9

عدم جدية الموظفين

0

0

استخدام الإنترنت في أنشطة ليس لها علاقة بالعمل

6

21.4

ارتفاع تكلفة الإنترنت

4

14.3

ارتفاع تكلفة الاشتراك في قواعد البيانات

14

50

ارتفاع تكلفة الصيانة والإصلاح

9

32.1

ضعف كفاءة الموظفين العاملين في مجال التقنية

9

32.1

تقادم الأجهزة والنظم المستخدمة

16

57.1

عدم التزام الموردين بالدعم الفني

2

7.1

ضعف مهارات البحث لدى المستفيدين

21

75

 

 

أما فيما يتعلق بالمشكلة الثانية والخامسة وهما: ضعف مهارات البحث لدى المستفيدين بعدد 21 مكتبة، وعدم معرفة المستفيدين بالقواعد المتوفرة بعدد 15 مكتبة. فهذة تحتاج أيضا إلى تكثيف الدورات المتعلقة بقواعد البيانات لأعضاء هيئة التدريس، ويرى الباحث أنها ينبغي أن تنظم أيضا على مستوى الكليات النظرية بمفردها، وعلى مستوى الكليات العملية. وقد تتم أيضا وهذا هو الأفضل على مستوى الكلية الواحدة، حيث يتم تدريب أعضاء هيئة التدريس على القواعد التي تدخل في مجال اهتماماتهم فقط. وأيضا عمل دورات لطلاب الدراسات العليا وطلاب المرحلة الجامعية الأولى على مستوى الكلية.

أما فيما يتعلق بالمشكلات الثلاث المتمثلة في: قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للمستفيدين بعدد 20 مكتبة. تقادم الأجهزة والنظم المستخدمة بعدد 15مكتبة. وقلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للموظفين بمقدار نصف عدد المكتبات (14مكتبة). فهذة يكون حلها بزيادة عدد الحاسبات المخصصة للموظفين، وتطوير الحاسبات المتقادمة أو استبدالها، أما ما يتعلق بالمستفيدين ينبغي توفر محطة عمل بكل مكتبة تتناسب أعداد الحاسبات فيها وحجم المستفيدين من المكتبة من أعضاء هيئة تدريس وطلاب. وفيما يتعلق بمشكلة ارتفاع تكلفة الاشتراك في قواعد البيانات، والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى إلغاء بعض قواعد البيانات كما حدث في كلية الهندسة بإلغاء قاعدة بيانات Asmeمتعددة التخصصات الهندسية والتي تحتوى على العديد من المجلات مثل مجلة التصميم الميكانيكي ومجلة أوعية الضغط التكنولوجي ومجلة العلوم الهندسية والتحويلية، ومجلة الميكانيكا التطبيقية... إلخ. ويعتقد الباحث أن القرار وراء إلغاء هذة القاعدة ربما لا يرجع بالدرجة الأولى إلي تكلفة الاشتراك فحسب، وإنما يرجع أيضا إلى معدل استخدام هذة القاعدة خلال الفترات السابقة. ومن ثم ينبغي على الجانب الآخر أن يتم تعريف وتدريب المجتمع المستفيد بما يتوفر من قواعد والعمل على استخدامها بالشكل المطلوب والإفادة منها حتى لا يتم إلغاء أي اشتراكات أخرى.

وربما يعتقد الباحث أن من أخطر المشكلات التي تواجهها المكتبات هي مشكلة: عدم اهتمام إدارة الكلية بالمكتبة ومتطلباتها بعدد 12 مكتبة بنسبة 42.9. حيث أن هذة النسبة خطيرة جدا، بل ويرجعها الباحث إلى أنها هي السبب الحقيقي الكامن وراء كل المشكلات السابقة والتي اتفقت عليها المكتبات. وهذا ما حدث في جامعة الفاتح بليبيا من عدم اهتمام المسئولين بالمكتبة، ووضعها في آخر الأولويات؛ مما أدى إلى خلل في البنية التعليمية وضعف الخدمات المقدمة[28].

ولو أن إدارات الكليات بجامعة المنصورة وضعت المكتبة نصب عينيها كما في كلية الطب وكلية التربية على سبيل المثال، لما أصابت مكتباتنا بكل هذة العوائق والصعوبات والمشكلات. ومن ثم ينبغي أن تكون المكتبة موضع اهتمام إدارات الكليات وتوفير متطلباتها. لأن إدارات الكليات ومن بعدهم مدير المكتبة هم المنوط بهم حل كل المشكلات السابقة واللاحقة والتي تعاني منها مكتبات الجامعة.

ثم تأتي مشكلة عدم توفر قواعد البيانات المناسبة للمستفيدين بعدد 12 مكتبة 42.9% من إجمالي مكتبات الجامعة، وهذة ليست بنسبة قليلة. بل تحتاج إلى إعادة النظر في متطلبات كل كلية وترجمة ذلك إلى واقع فعلي عند إبرام العقود ليس فقط من جانب الجامعة، وإنما أيضا من قبل المجلس الأعلى للجامعات بالتنسيق مع الجامعات المختلفة لتحديد احتياجاتها الفعلية، حتى يتم اختيار الحزم التي تناسب التخصصات المختلفة بالجامعات. ومن أكثر التخصصات التي تحتاج إلى قواعد بيانات هي مجالات: السياسة، السياحة، والقانون، وبعض التخصصات الهندسية مثل المدني والعمارة، ورياض الأطفال، والتربية النوعية، والتربية الرياضية.

ارتفاع تكلفة الصيانة والإصلاح لتقنيات المعلومات من قبل الجهات المنوطة بذلك، بل وتأخرها حيث يوجد بكل كلية إدارة لصيانة الأجهزة والبرمجيات ونادرا ما تتأخر هذة الإدارات في تلبية متطلبات المكتبة، مما يتطلب تعيين مهندسا بالمكتبة لصيانة الأجهزة والبرمجيات كما هو موجود بمكتبة كلية الطب. أما عن ضعف كفاءة الموظفين العاملين في مجال التقنية فهذا يتطلب تكثيف الدورات التدريبية للعاملين.

أما استخدام الإنترنت في أنشطة ليس لها علاقة بالعمل وذلك في ست مكتبات فقط، وهذا السبب ربما كان عاملا أساسيا بعدم توفر الإنترنت للموظفين في مكتبات الجامعة. هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الإنترنت في أربعة مكتبات، رغم أن الباحث لا يعتقد ذلك، وإنما هو سلوك من جانب بعض إدارات الكليات. ومن ثم ينبغي وضع رقابة على كل فرد من موظفي المكتبة بحيث يكون لكل أمين مكتبة حساب باسمه ورقم سري يتم مراقبته من خلاله، مع توضيح الاتجاهات العامة لاستخدامات الإنترنت بالمكتبة.

ثم يأتي عدم تلبية النظام لكل متطلبات المكتبة بعدد 4 مكتبات، والذي يرجعه الباحثأيضا إلى عدم التدريب الكافي على النظام، كما أن النظام يتم تطويره باستمرار وربمايتطلب التطوير بعض التعديلات في المدخلات مما يحتاج إلى مضاعفة الجهد، بل والتدريب بشكل مستمر.

وتأتي المشكلة الأخيرة في منع التعامل مع الفلاشات والسيديهات CDsببعض مكتبات الكليات لحماية الحاسبات ضد الفيروسات. وهذة المشكلة موجودة في عدد من المكتبات وليست في مكتبة واحدة منها مكتبة كلية الطب البيطري وكلية التربية النوعية، وعند تفحص الأمر وجد الباحث أن السبب وراء ذلك، هو تنزيل برامج غير مرخصة على الحاسبات من قبل موظفي المكتبات، وتغيير برامج الحماية، مما أدى إلى كثرة الفيروسات، ومن ثم قام مركز تقنيات الاتصالات والمعلومات بحجب استخدام هذة الأدوات بناءً على طلب إدارات الكليات[29]. وهذا الإجراء حقيقة يعوق استخدام المكتبة ومصادرها الإلكترونية. ومن ثم على المسئولين العمل على أمن وحماية الحاسبات والمعلومات ضد الفيروسات بطرق أخرى هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى ينبغي على أخصائيي المكتبات إتباع التعليمات التي تؤدي إلى حماية الحاسبات، وعدم تنزيل برامج على الأجهزة غير المرخص باستخدامها.

 

عاشرا- الخطط المستقبلة تجاه تقنيات المعلومات بجامعة المنصورة

لقد اتضح في الفقرة السابقة جملة المشكلات التي تواجه مكتبات الجامعة، والتي لا يستهان بها، خاصة ونحن في جامعة ذات مكانة مرموقة بين الجامعات فيما يتعلق بتقنيات المعلومات والجامعات الإلكترونية، ومن ثم لابد من التصدي من جانب الإدارة العليا للجامعة، وإدارات الكليات، وإدارات المكتبات لمعالجة تلك المشكلات، ووضع الخطط المستقبلية لتقليل حدة هذة المشكلات. ولقد وضعت مكتبات الجامعة بعض الخطط المستقبلية فيما يتعلق بتقنيات المعلومات(جدول 15)، حيث جاء على رأس أولويات تلك الخطط: تدريب موظفي المكتبات على استخدام تقنية المعلومات لمواكبة التطورات الحديثة، وتدريب المستفيدين على استخدام قواعد البيانات وذلك بعدد 26 مكتبة لكل منهما بنسبة 92.9% من إجمالي مكتبات الجامعة.

 

جدول (15):يوضح الخطط المستقبلية لتقنيات المعلومات بمكتبات جامعة المنصورة

الخطط المستقبلية

التكرار

النسبة %

تدريب موظفي المكتبات على استخدام تقنية المعلومات لمواكبة التطورات الحديثة

26

92.9

الدخول في مشروع المشاركة في المصادر مع الكليات والمعاهد المناظرة

20

71.4

زيادة عدد أجهزة الحاسبات أو تطويرها و استبدالها

24

85.7

إتاحة الإنترنت للمستفيدين وزيادة عدد وحداتها

24

85.7

تدريب المستفيدين على استخدام قواعد البيانات

26

92.9

الاشتراك في قواعد البيانات التي تخدم الكلية

23

82.1

الاتجاه نحو إنشاء مكتبة رقمية بزيادة مصادر المعلومات الإلكترونية مع رقمنة مجموعات المكتبة

16

57.1

خطط أخرى

إتاحة قواعد بيانات ذات النص الكامل في جميع مجالات التخصص

إعداد دورات في اللغات بالنسبة للعاملين بالكليات العملية

الاهتمام أكثر بتدريب الموظفين وتكثيف الدورات مع تدريب كل العاملين بالمكتبة

توفير قواعد البيانات التي تخدم كلية الحقوق بتخصصاتها المختلفة

إنشاء معمل للمكتبة يضم عدد من أجهزة الحاسب لخدمتي الإنترنت وقواعد البيانات للمستفيدين

زيادة عدد أخصائيي المكتبات المؤهلين تقنيا ومكتبيا بالمكتبات المختلفة

تسويق المكتبة وخدماتها

توجه الإدارات المختلفة بالكليات للاهتمام بالمكتبات ومتطلباتها

توفير خدمة الإنترنت بلا شروط ولا قيود للموظفين والمستفيدين مع وجود الرقابة

العمل على أمن الحاسبات ضد الفيروسات، مع عدم حجب استخدام الفلاشات والسيديهات CDs

 

 

ثم يأتي في المركز الثاني من الأولويات: زيادة عدد أجهزة الحاسبات أو تطويرها واستبدالها، وإتاحة الإنترنت للمستفيدين وزيادة عدد وحداتها وذلك بعدد 24 مكتبة لكل منهما. وفي المركز الثالث الاشتراك في قواعد البيانات التي تخدم الكلية بعدد 23 مكتبة، ثم الدخول في مشروع المشاركة في المصادر مع الكليات والمعاهد المناظرة بعدد20 مكتبة. هذا بالإضافة إلى جملة الخطط الأخرى الموضحة بالجدول.

 

النتائج والتوصيات

أولا- النتائج

-   يتوفر بمكتبات جامعة المنصورة تقنيات المعلومات التي تساهم في تطوير الخدمة المكتبة بها، حيث يتوفر بها الحاسبات الآلية، والإنترنت، والنظام الآلي (نظام المستقبل)، وقواعد البيانات المتاحة على الخط المباشر في مختلف مكتبات كليات الجامعة، بينما لا تتوفر قواعد البيانات على الأقراص المدمجة إلا في ثلاث مكتبات فقط هي: المكتبة المركزية، ومكتبة كلية التربية، ومكتبة كلية الهندسة، وهذا القواعد ما هي إلا نسخ من القواعد التي كانت تستخدمها المكتبات والمشترك فيها من قبل.

-   بلغ حجم الحاسبات الآلية بمكتبات جامعة المنصورة 291 حاسب آلي موزعين على 28 مكتبة بمتوسط 10 حاسبات تقريبا لكل مكتبة وذلك بنسبة 4.5% من مجموع الحاسبات في الجامعة. وقد شهدت مكتبات الجامعة تفاوتا ملحوظا من حيث عدد الحاسبات، حيث بلغت أقصاها في مكتبة كليتي العلوم والطب بعدد 54، 50 حاسب بنسبة 18.6 % ، 17.2% لكل منهما على الترتيب من إجمالي عدد الحاسبات بمكتبات جامعة المنصورة. ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى توفر نادي تكنولوجيا في كل منهما.

-   في الوقت الذي يتضح فيه كفاية الحاسبات للأغراض الإدارية والمالية إلى حد ما، وكفاية الحاسبات المستخدمة من قبل الموظفين بنسبة تتجاوز 80 %، يلاحظ عدم كفاية الحاسبات للمستفيدين بأكثر من 50%. علما بأن مواقع الحاسبات المتاحة للمستفيدين ملائمة بصورة عامة.

-    في عام 2005م ظهرت الإصدارة الأولي من نظام المستقبل Future Library، وبدأ تحويل رصيد التسجيلات الببليوجرافية من النظام السابق إلى نظام المستقبل بجامعة المنصورة. وفي إبريل عام 2007م اعتمد المجلس الأعلى للجامعات نظام إدارة المكتبات كنظام مصري موحد في كافةالجامعات المصرية. ومن ثم بدأت الخطوات الفعلية بتطبيق النظام، وتدريب العاملين في المكتبات على كيفية استخدامه، ومر تطبيق النظام في الجامعات المصرية على ثلاث مراحل، بدأت المرحلة الأولى في مايو 2007 حتى مايو 2009 بأربعة كليات هي: مكتبات كليات الطب والعلوم والهندسة والمكتبة المركزية. علما بأن جامعة المنصورة بدأت بثمان مكتبات في تلك المرحلة. وبدأت  المرحلة الثانية من يوليو 2009 حتىيونيو 2010بعدد 6 مكتبات ومن ثم فإن مكتبات جامعة المنصورة قد انتهت من إدخال كل مجموعاتها على النظام الآلي منذ يونيو 2010.

-   يسمح النظام باستيعاب وجود أكثر من جامعة ومكتبة معاً تعمل على نفس النظام مع الحفاظ على خصوصية كل جامعة ومكتبة علىالنظام، والحفاظ على أمن وسرية البيانات.

-   ويتميز نظام المستقبل أنه نظام للمكتبات يتيح البحث في رصيد أوعية المعلومات بمختلف أشكالها بالجامعات المصرية، كما أنه بوابة ينفذ من خلالها الباحث للبحث في قواعد البيانات العالمية، كما يتيح النظام البحث عن مصادر المعلومات خارج نطاق الجامعات المصرية، كما أنه مستودع رقمي للرسائل الجامعية وأبحاث أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، بالإضافة إلى أنه نظام للأرشيف. أي أن النظام يمثل أربع أنظمة في نظام واحد. ولا يتوقف عند ذلك بل يعمل النظام بالتكامل مع كافة الأنظمة الإلكترونية الأخرى بالجامعة.

-   تعددت مجالات استخدام نظام المستقبل في مكتبات جامعة المنصورة، حيث تعد مجالات: البحث في فهرس المكتبة، الفهرسة والتصنيف، إعداد التقارير، إعداد الببليوجرافيات، الإعارة ومن أكثر المجالات استخداما، وتعد مجالات: التدريب على استخدام المكتبة، الإجابة على الأسئلة المرجعية، وعملية الجرد من المجالات متوسطة الاستخدام، بينما تعد مجالات: التزويد، الإحاطة الجارية، وتوصيل الوثائق من المجالات الأقل استخداما، فيما سجلت مجالات: الإعارة بين المكتبات، التكشيف، والبث الانتقائي للمعلومات، وإرسال الرسائل واستقبالها بين الموظفين المجالات نادرة الاستخدام في نظام المستقبل بمكتبات جامعة المنصورة.

-   أما عن أكثر مجالات استخدام النظام الآلي (كاسبر الأمريكي CASPR) الغير معرب والموجود بمكتبة كلية الطب منذ عام 1996، والمتاح على الشبكة الداخلية بالمكتبة فقط. فهما مجالي: الخدمة المرجعية، والتقارير خاصة التقارير الزمنية من الأحدث إلى الأقدم.

-    في عام 2001 بدأت فكرة إنشاء مكتبات رقمية بالجامعة بهدف تقديم خدمات المعلومات الإلكترونية والخدمات عن بعد. وبناءً عليه اتخذت الإدارة العامة للمكتبات القرار بإنشاء إدارة للمكتبات الرقمية، وإنشاء مكتبة رقمية بكل مكتبة من مكتبات الجامعة. مع وضع البنية الأساسية لإنشاء المكتبات الرقمية من ميكنة للعمليات المكتبية باستخدام النظام الآلي، واختيار وتدريب الكفاءات البشرية، وبناء المجموعات الرقمية من خلال الاشتراك في قواعد البيانات. وبالفعل اشتركت جامعة المنصورة في حزمة من قواعد البيانات، كما أنها قررت إلغاء الاشتراك في الدوريات الورقية.

-   ثم جاءت مبادرة المجلس الأعلى للجامعات للمكتبات الرقمية باقتناء قواعد البيانات على مستوى الجامعات المصرية من خلال تجمع المكتبات الجامعية المصرية، وقد تضمن المشروع في مرحلته الأولى الاشتراك في ثلاث قواعد بيانات نصية لجميع الجامعات المصرية (15جامعة) هي Science Direct، Academic Search Premier، Wilson Humanities، وعدد ثلاث قواعد بيانات ببليوجرافية في المجالات الطبية والزراعية، وبدأت إتاحة الخدمة للباحثين بالجامعات المصرية مع بداية عام 2006، وذلك من داخل الجامعات فقط من خلال الأجهزة المرتبطة بشبكة الجامعات المصرية.

-   يوجد نوعين من قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة هما: قواعد البيانات العالمية بعدد 22 قاعدة بيانات بين نصية وببليوجرافية، وقواعد البيانات المحلية (قاعدتان) هما: قاعدة بيانات المجلات العلمية وأبحاث أعضاء هيئة التدريس، وقاعدة بيانات الرسائل الجامعية. وكلاهما متاح على موقع جامعة المنصورة، أو اتحاد الجامعات المصرية.

-   تنقسم مجالات استخدام قواعد البيانات في مكتبات جامعة المنصورة  إلى المجالات الأكثر استخداما من قبل الأخصائيين والمستفيدين في مكتبات جامعة المنصورة. وهي مجالات الحصول على النصوص الكاملة، الحصول على مستخلصات البحوث، البحث الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري، وإعداد الببليوجرافيات وذلك بعدد 26 مكتبة بنسبة 92.9% لكل منهم. والمجالات الأقل استخداما، تتمثل في: العمليات الفنية (تزويد، فهرسة ...إلخ)، الإحاطة الجارية، البث الانتقائي للمعلومات.

-    تتاح خدمة الإنترنت في مؤسسات الجامعة (كليات، ومستشفيات، مكتبات ...إلخ) من خلال الشبكة الداخلية للجامعة سواء عبر الشبكة المحلية (LAN) داخل الحرم الرئيسي للجامعة، أو الشبكة الواسعة (WAN) خارج الحرم الجامعي. وهي متوفرة بمكتبات الجامعة كلها وبشكل مجاني وذلك بهدف استخدام النظام الآلي للمكتبة وقواعد البيانات على الخط المباشر، أما الدخول على خدمات الإنترنت من ويب وبريد إلكتروني ... إلخ. فهذة الخدمة تحتاج لدفع رسوم مادية نظير الاشتراك لموفر الخدمة (مركز تقنية الاتصالات والمعلومات). ومن ثم أشارت ست مكتبات أن ليس بها إنترنت والذي يرجع  إلى: أسباب إدارية، وأخرى مادية، بالإضافة إلى سوء استخدام الإنترنت والدخول على مواقع ليست متصلة بشئون العمل. كما أشارت ثلاث مكتبات أخرى أن الإنترنت لا تستخدم فيها إلى بشروط.

-   تتاح الإنترنت للعاملين بمكتبات الجامعة والمستفيدين أيضا من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا وطلاب المرحلة الجامعية، مع العلم أن للمستفيدين حساب خاص يتم الدخول من خلاله.

-    هناك نوعين من طرق الاتصال بالإنترنت في مكتبات الجامعة، حيث يتم الاتصال بالإنترنت داخل الحرم الجامعي من خلال كابل فايبر عالي السرعة. أما الكليات خارج الحرم الجامعي فتتم عملية الاتصال بالإنترنت من خلال خط مستأجر Leasedlineوذلك بعدد 15 مكتبة.

-    تعددت مجالات استخدام الإنترنت في مكتبات جامعة المنصورة إلى 14 مجال جاء على رأسها البحث في قواعد البيانات، وتدريب المستفيدين على استخدامها. وجاء في المركز الثاني أربعة مجالات هي: فهرسة وتصنيف المواد، البحث عن الإنتاج الفكري، البحث في فهارس المكتبات الأخرى المتاحة على الإنترنت، المراسلات مع المكتبات والأشخاص عبر البريد الإلكتروني. وذلك بعدد 21 مكتبة بنسبة 75% لكل مجال من تلك المجالات. وهذة تعد أكثر مجالات الإنترنت استخداما في مكتبات الجامعة، بالإضافة إلى إعداد الببليوجرافيات، والتدريب على استخدام الإنترنت، والرد على الاستفسارات من خلالها.

-    في الوقت الذي اتضح فيه أن أكثر تقنيات المعلومات استخداما وبشكل دائم من قبل الموظفين هي النظام الآلي Future Libraryبعدد 25 مكتبة بنسبة 89.3%،يليه الإنترنت بعدد 12 مكتبة، يلاحظ أن أكثر تقنية يستخدمها المستفيدون بمكتبات جامعة المنصورة بشكل دائم هي قواعد البيانات بعدد 16 مكتبة بنسبة 57.1%، ثم نظام المستقبل في المركز الثاني بعدد 10 مكتبات فقط.

-    يتم التدريب على تقنيات المعلومات في مكتبات جامعة المنصورة من قبل جهات ست هي:  الإدارة العامة للمكتبات، جهاز التنظيم والإدارة بالجامعة، مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة،  مركز تطوير الأداء بالجامعة (تدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين على الحاسب الآلي)، المجلس الأعلى للجامعات، جمعية المكتبات والمعلومات والأرشيف المصرية (شعبة الدقهلية).

-   بدأ التدريب على قواعد البيانات بجامعة المنصورة منذ عام 2001 عندما تم إعداد البيئة المناسبة لإنشاء المكتبة الرقمية بمكتبات الجامعة، حيث تم إعداد جدول تدريبي بمفهوم In Jop Trainingفي مقر الإدارة العامة للمكتبات، كما بدأ التدريب على قواعد البيانات من قبل المجلس الأعلى منذ عام 2006 لكل من العاملون بشبكات الجامعات، وأخصائيو المكتبات والمعلومات، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، وذلك على مراحل ثلاث. وتم ذلك من خلال التدريب على قاعدة بيانات Science direct، والبوابة الرقمية لشركة Ovid. ثم توالت الدورات التدريبية حتى آخر دورة في مايو 2011.

-    أما التدريب على استخدام النظام الآلي فقد تم من قبل مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة منذ إعداد النظام حتى الآن باعتباره الراعي الرسمي للنظام والمسئول عن تطويره، ومن ثم لا يزال يقدم المركز دورات لكل المتعاملين مع النظام من أخصائيي المكتبات، والمستفيدين منها من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة. كما قدم تجمع المكتبات الجامعية المصرية أربع دورات تدريبية لتدريب العاملين في المكتبات الجامعية الأعضاء: بدأ بالدورة التدريبية الأولى: تمت في شهر أبريل 2007، ثم الدورة الثانيةفي شهر مايو 2007، الدورة التدريبية الثالثة في شهر يولية 2007، الدورة التدريبية الرابعة: في شهر يناير 2008. هذا وتوالت الدورات بعد ذلك حتى الآن.

-    تبين أن هناك علاقات تعاون بين مكتبات الجامعة وغيرها من المكتبات سواء فيما بين المكتبات داخل الجامعة، أو بينها وبين مكتبات الكليات المناظرة في الجامعات الأخرى، وأيضا هناك علاقات بينها وبين مكتبات عامة وذلك بعدد 24 مكتبة بنسبة 85.7%. وكان من أهم مجالات التعاون: الاشتراك في قواعد البيانات، الفهرسة الآلية، وتدريب الموظفين.

-   تعددت المشكلات والصعوبات التي تواجه مكتبات جامعة المنصورة نتيجة استخدام تقنيات المعلومات، وكان من أكثر المشكلات والصعوبات إلحاحا ما يلي:

o       قلة عدد العاملين في التقنية بعدد 22 مكتبة بنسبة 78.6%.

o       ضعف مهارات البحث لدى المستفيدين بعدد 21 مكتبة.

o       قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للمستفيدين بعدد 20 مكتبة.

o       تقادم الأجهزة والنظم المستخدمة بعدد 16مكتبة.

o       عدم معرفة المستفيدين بالقواعد المتوفرة بعدد 15 مكتبة.

o       قلة عدد أجهزة الحاسب المتاحة للموظفين بعدد 14مكتبة.

o        ارتفاع تكلفة الاشتراك في قواعد البيانات بعدد 14مكتبة.

-   ولقد وضعت مكتبات الجامعة بعض الخطط المستقبلية فيما يتعلق بتقنيات المعلومات، جاء على رأس أولويات تلك الخطط: تدريب موظفي المكتبات على استخدام تقنية المعلومات لمواكبة التطورات الحديثة، وتدريب المستفيدين على استخدام قواعد البيانات وذلك بعدد 26 مكتبة لكل منهما بنسبة 92.9% من إجمالي مكتبات الجامعة. ثم زيادة عدد أجهزة الحاسبات، وإتاحة الإنترنت للمستفيدين وزيادة عدد وحداتها وذلك بعدد 24 مكتبة لكل منهما. وفي المركز الثالث الاشتراك في قواعد البيانات التي تخدم الكلية بعدد 23 مكتبة، ثم الدخول في مشروع المشاركة في المصادر مع الكليات والمعاهد المناظرة بعدد20 مكتبة.

 

ثانيا- التوصيات والمقترحات

-       الرعاية والاهتمام من جانب إدارات الكليات والجامعة بالمكتبات ووضعها في سلم الأولويات.

-       زيادة عدد أخصائيي المكتبات المؤهلين تقنيا ومكتبيا بالمكتبات المختلفة.

-   توفير حاسبات بمختلف مكتبات الجامعة بما يفي مختلف الأغراض من: أغراض إدارية ومالية، وحاسبات للموظفين، مع الاهتمام بتخصيص حاسبات للمستفيدين في المكتبات التي ليس بها حاسبات مخصصة لهم، وزيادة عدد الحاسبات المتاحة للمستفيدين بالمكتبات الأخرى، وأن توضع في مواقع ملائمة للمستفيدين.

-   الربط بين حاسبات كل مكتبة من مكتبات الجامعة من خلال شبكة لتسهيل تبادل المعلومات والملفات والأجهزة بين الحاسبات من ناحية، وتيسير التواصل الإلكتروني بين موظفي المكتبة.

-   توفير الإنترنت بالمكتبات المختلفة وتكثيف عدد المحطات المتصلة بها، مع عدم وضع قيود على استخدامها، ومراقبة استخدامها.

-   الاهتمام بتفعيل مجالات الاستخدام بنظام المستقبل: التزويد، الإحاطة الجارية، وتوصيل الوثائق، الإعارة بين المكتبات، التكشيف، وإرسال الرسائل واستقبالها بين الموظفين في النظام الآلي بمكتبات جامعة المنصورة، وهذا يتطلب الوعي الأكبر من جانب مصممي النظام من ناحية، وتدريب العاملين بالمكتبات على كيفية أداء تلك المهام.

-   إن البث الانتقائي للمعلومات يحتاج إلى إعادة النظر إليه من حيث التصميم، ويمكن تطبيقه أولا بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس بحيث يتم عمل ملف لكل عضو يشمل اسمه وتخصصه والكلية أو الجهة التابع لها وبريده الإلكتروني، مع  تضمينه بالكلمات المفتاحية التي تعبر عن الاهتمامات البحثية لكل عضو هذا من ناحية. وعلى الطرف الآخر يتم الربط بين هذة الكلمات المفتاحية وقواعد البيانات وذلك بغرض المضاهاة Matchingبين الاهتمامات البحثية ومحتويات قاعدة أو قواعد البيانات، والتي تتم آليا كل فترة زمنية محددة قد تكون أسبوعية أو شهرية ... إلخ. ومن ثم يتم إرسال نتائج البحث إلى العضو على بريده الإلكتروني. هذا مع مراعاة أن الاهتمامات البحثية لكل عضو قد يختلف من فترة زمنية لأخرى.

-   توفير قواعد بيانات في مجالات: السياسة، السياحة، والقانون، وبعض التخصصات الهندسية مثل: المدني والعمارة، ورياض الأطفال، والتربية النوعية، والتربية الرياضية.

-   فيما يتعلق بالمستودع الرقمي للرسائل الجامعية بجامعة المنصورة أو على مستوى الجامعات المصرية عامة ينبغي عمل الآتي:

o       إضافة مستخلص لكل رسالة وإتاحتها مع البيانات الببليوجرافية للرسالة.

o   بما أنه مستودع رقمي، ونصوص الرسائل متاحة إلكترونيا منذ عام 2001، مع رقمنة الرسائل قبل تلك الفترة، وفي ضوء حق المؤلف ينبغي أخذ رأي صاحب الرسالة أولا هل يتم إتاحتها كاملة أم ملخص لها فقط، إذا وافق الباحث ينبغي عرض النص كامل للباحثين دون قيود. هذا من ناحية أما إذا لم يوافق ينبغي مراعاة حق المؤلف فيما يتعلق بذلك وتكون النسبة 10% المحددة لحق المؤلف من متن الرسالة وذلك بخلاف المحتويات وفصل المقدمة.

-   ينبغي تكثيف الدورات التدريبية للمستفيدين من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب على استخدام النظام الآلي وقواعد البيانات لكل كلية على حدة، أو كل مجموعة من الكليات ذات الاهتمامات المشتركة. مثل الكليات النظرية والكليات العملية.

-   ينبغي تكثيف الدورات للعاملين بمكتبات الجامعة على مختلف تقنيات المعلومات من حاسب وإنترنت ونظام آلي وقواعد بيانات ومكتبات، بحيث يشمل التدريب كل العاملين بالمكتبات.

-   الدخول في مشروع المشاركة في المصادر مع الكليات والمعاهد المناظرة، وفي شبكات المكتبات والمعلومات محليا وعالميا ما أمكن.

 

 

 


[1]- عماد عيسى صالح محمد . المكتبات الرقمية: الأسس النظرية والتطبيقات العملية ؛ تقديم محمد فتحي عبد الهادي .- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية ، 2005. سلسلة علم المكتبات والمعلومات المعاصر. ص 117.

[2]- إدارة المكتبات العامة - المكتبة المركزية -  جامعة المنصورة . دليل استخدام قواعد المعلومات بالمكتبات الرقمية .- إعداد أحمد عبد الله حسين رزق ؛ إشراف عبد الله حسين رزق .- المنصورة : الإدارة العامة للمكتبات ، 2003. ص2.

[3]- أمجد عبد الهادي الجوهري . استخدام الباحثين المصريين للدوريات الإلكترونية في قواعد بيانات النص الكامل: دراسة حالة على الإفادة من مشروع المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات بمصر .- الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات ، مج14، ع27 (يناير 2007) .- ص 13- 34.

[4]- متاح في: http://app6.mans.edu.eg/mus/Future/Start.py?fn=StuffPapersView&ScopeID=1. تاريخ الاطلاع 4 إبريل 2011.

[5]- أنظر: http://app6.mans.edu.eg/mus/Future/Start.py?fn=SearchInterFace&flag=Thesis&ScopeID=1. تاريخ الاطلاع 4 إبريل 2011.

[6]- أنظر: http://www.eulc.edu.eg/eulc/libraries/start.aspx?fn=SearchInterFace&flag=Thesis&ScopeID=1. تاريخ الاطلاع 4 إبريل 2011.

 

[7]- صباح الخير يا مصر يستعرض انجازات اتحاد مكتبات الجامعات المصرية. متاح في: http://main.eulc.edu.eg/eulc/libraries/start.aspx?fn=NewsDetails&ScopeID=1.&ID=178. تاريخ الاطلاع 4 إبريل 2011.

[8]- كلية رياض الأطفال . اللائحة الداخلية لكلية رياض الأطفال، تاريخ الاطلاع 22 مارس 2011. متاح في: http://www.mans.edu.eg/fackinder/fac-list.pdf

[9]- مركز تقنية الاتصالات والمعلومات – جامعة المنصورة .- نشرة دورية تصدر عن المركز (مايو 2008): www.citc.mans.edu.eg

[10]- مركز تقنية الاتصالات والمعلومات – جامعة المنصورة .- نشرة دورية تصدر عن المركز، ع8 (مايو 2010) . citc.mans.edu.eg.

[11]- مقابلة شخصية بأحد مهندسي الشبكات بمركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالجامعة في 9 إبريل 2011.

[12]- المصدر السابق.

[13]- تعرف على مواقع الشبكة اللاسلكية بالجامعة والمظللة باللون الأصفر والمتاحة في:http://www.mans.edu.eg/maps/wireless/

[14]- الإشتراك المجاني للطالب في نظام معلومات جامعة المنصورة .- تاريخ الإطلاع 24 إبريل 2011، متاح في: http://www.mans.eun.eg/news/stdlogin/

[15]- إيمان أحمد حماد علي . تكنولوجياالمعلومات في المكتبات والمراكز البحثية بجامعة جنوب الوادي- فرع سوهاج: دراسة للواقع والتخطيط للمستقبل/ إشراف أحمد بدر، محمد منير حجاب .- جامعة سوهاج – كلية الآداب – قسم المكتبات ، 2004. ماجستير. 523ص.

[16]- مقابلة شخصية بالسيد مدير إدارة المكتبات بالجامعة (د. مها الشناوي)  في نوفمبر 2011.

[17]- مركز تطوير الأداء - مشروع تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات  .- متاح في:  http://udc.mans.edu.eg/arabic/

[18]- أنظر خطة البرنامج التدريبي على العنوان التالي: http://www.mans.edu.eg/files/110407-table.doc.

[19]- إدارة المكتبات الرقمية – المكتبة المركزية –جامعة المنصورة . دليل استخدام قواعد البيانات بالمكتبات الرقمية .- المنصورة :الإدارة ، 2003. ص2.

[20]- إدارة المكتبات الرقمية – المكتبة المركزية –جامعة المنصورة . دليل استخدام قواعد البيانات بالمكتبات الرقمية .- المنصورة :الإدارة ، 2003.

[21]- المجلس الأعلى للجامعات . تقرير عن مشروع المكتبات الرقمية خلال شهر فبراير 2006.

[24]- إتحاد مكتبات الجامعات المصرية . متاح في: http://main.eulc.edu.eg/eulc/libraries/start.aspx?fn=NewsDetails&ScopeID=1.&ID=186

[25]- مركز تقنية المعلومات – أحداث مصورة . الاحتفال بانتهاء المرحلة الأولى من تدريب طلاب وخريجي قسم المكتبات على نظام المستقبل للمكتبات - 31/8/2008 . متاح في: http://www.mans.edu.eg/visitors/citc/080831/[25]

[26]-  Al-Zahrani, Rashed Said. Perceptions concerning information technology (IT) innovations and IT training in university libraries in Saudi Arabia.

[27]-  ثناء فرحات. تجمعات المصادر الإلكترونية : دراسة ميدانية على تجمع المكتبات الجامعية المصرية.- cybrarians journal.- ع 18 (مارس 2009) . - تاريخ الاتاحة: 24 إبريل 2011 . - متاح في : http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=54:2010-06-27-21-16-57&catid=36:2010-06-27-20-44-29&Itemid=59

[28]- علي محمد الدواكلي الحسناوي . مشكلات التعامل مع التقنية في مكتبات جامعة الفاتح: دراسة حالة .- الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات ، مج 14 ، ع 27 (يناير 2007). ص63- 80.

[29]- مقابلة شخصية بأحد مهندسي الشبكات بمركز تقنيات الاتصالات والمعلومات. مصدر سابق