احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 25، يونيو 2011

تجارب عربية في التوثيق الرقمي للمصادر التراثية والثقافية

 

أشرف صالح محمد سيد

عضو هيئة التدريس

الجامعة الاسكندينافية، النرويج

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

يعد الحفاظ على المواد التراثية أمراً في غاية الأهمية لما تمثله تلك المواد من ذاكرة الأفراد والأمم بما تحتويه من قيم ثقافية وعبق التاريخ، بل بات من الضروري توثيق هذه المواد رقمياً بغية إعداد سجل وطني/إقليمي لما يمتلكه كل إقليم من ممتلكات ثقافية على حدة ليتوارثه الأجيال المتلاحقة والحفاظ عليه. ومن ثَم شهدت الآونة الأخيرة طفرة في المشروعات والتجارب الإقليمية والوطنية العربية في مجال توثيق التراث بطرق غير تقليدية مستخدمة في ذلك تطبيقات تكنولوجيا المعلومات لتقديمها في شكل جديد هو الشكل المرقمن، وتعرض هذه الدراسة للجهود والتجارب الرائدة في رقمنة التراث العربي.

 

الاستشهاد المرجعي

سيد، أشرف صالح محمد. تجارب عربية في التوثيق الرقمي للمصادر التراثية والثقافية .- Cybrarian Journal  .- ع 25 (يونيو 2011) .- تاريح الاطلاع >أكتب هنا تاريخ الاطلاع على المقال<.- متاح في: >أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<

 


 

تمهيد

يتشكل تاريخ الأمم والحضارات مما لديها من تراث فكري وحضاري تراكم عبر مراحل تطور هذه الأمم، وفي أمتنا العربية والإسلامية يشكل التراث العربي الإسلامي جزءً هاماً من حضارتنا العربية الإسلامية، بل ويتعدى ذلك أن هذا التراث يدخل بشكل مباشر في العمليات التعليمية في الوطن العربي وبالتالي فإن هذا التراث يُشكل بطريقة كبيرة عقول أبناء هذه الأمة، ولذا فإن العناية بتراثنا القديم ما هو إلا تخطيط لمستقبلنا.

الواقع أن؛ المصادر التراثية هي السمة المميزة لكل أمة عن غيرها، وتعتبر الجذور التي تربط حاضر الأمة بماضيها. وتلعب دوراً في صياغة مستقبلها، وتحديد هوية أجيالها القادمة والدلالة الحضارية للأجداد وامتدادها حتى الأحفاد، وهي مبعث فخرها واعتزازها وهويتها الوطنية بما تحمله من قيم ومعانٍ ودلالات على العراقة والأصالة المتصلة بشخصية الأمة. ويزخر الوطن العربي بالمصادر التراثية التي تمثل الحقب التاريخية للأمم التي عاشت على هذه الأرض عبر عصور تاريخية مختلفة، وخلفت وراءها مصادر تراثية وثقافية وحضارية خلدت تلك الأمم. وقد أصبح الحفاظ عليها وصيانتها وإدامتها هدفا لجميع الدول والمعنيين بتلك المصادر، للاستفادة منها في تأصيل المعاني والقيم السامية، إضافة إلى الاستفادة منها في بث الفكر إلى الأمم الأخرى، واستخدامها أيضاً في عملية الجذب السياحي وتنمية المجتمعات.

 

مقدمة

انطلقت الثورة الرقمية سنة 1971مع انتشار استعمال الحواسيب الشخصية وإطلاق شبكة الانترنت بحوالي عقدين بعد ذلك، تعالت أصوات إجراء مراسيم الوداع الرسمي لزمن جوتنبرج،لتجد ورشة المطبعة في العالم العربي نفسها مرغمة على الدخول في العد العكسي نحو التوقف إذا صدقت أطروحة نهاية الورق في العقد الثاني من القرن الحالي.

وعلى اعتبار الرقمية تقنية لتسجيل المعلومات وتخزينها ونشرها عبر نظام للتشفير يُحوِّلُ سائر الوثائق (خطية، مصورة، صوتية) إلى ملفات مجردة، غير مادية، ويقوم بهذا التشفير وسيط الحاسوب الذي يُشكل أداة للقراءة والكتابة، واستقبال سائر أنواع المعلومات (كتابة، صوت، صورة) وبثها، بكلفة منخفضة جداً، خارج إكراهي الزمان والمكان، وتخزين كميات هائلة من البيانات في مساحة صغيرة. فالرقمية بذلك تتيح إنجاز أضعاف ما تقوم به المطبعة بما يجعل المقارنة بين الوسيطين غير مُجدية. وهو ما يسَّر فتح ورشتين ضخمتين في العالم العربي:الأولى رقمنة التراث بمعناه التقليدي ممثلاً بآلاف كتب التراث العربي الإسلامي ومخطوطاته، والثانية رقمنة التراث بمعناه الحديث متجسداً في عدد كبير من المواقع الشخصية والمدونات والمجلات والصحف الإلكترونية والتجمعات الثقافية والفكرية والأدبية.

ورغبة بالحفاظ على ذاكرة التراث لشعوب العالم العربي وتعريفها للأجيال القادمة كان من الضروري استخدام تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في الحفاظ على هوية وتراث الأمة من الاندثار، بهدف حماية التراث الإنساني والمادي والمعنوي باستخدام الوسائل العلمية والإلكترونية الحديثة، الذي تأتي أهميته نتيجة لتوسّع شبكة الإنترنت وزيادة محتوى المعلومات بها باللغات الأجنبية وتضاؤل محتوى المعلومات باللغة العربية فتم التنبه منذ البداية بتوثيق كل ما يمكن توثيقه وحفظه وترقيمه وإتاحته في أقراص مدمجة، وبات التوثيق الإلكتروني للتراث حاجة ملحّة.

 

 

ومن منطلق أهمية الحفاظ على الذاكرة التراثية العربية، وتشجيع أعمال التوثيق الالكتروني للموروث التاريخي العربي، تستعرض هذه الورقة مجموعة من التجارب العربية الحكومية منها والخاصة في هذا المجال بستة دولهي: (دولة الإمارات العربية المتحدة – جمهورية السودان – جمهورية العراق – سلطنة عمان- دولة قطر- الجمهورية اللبنانية) كما يلي:

  • شركة القرية الإلكترونية (موقع الوراق)
  • معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية (جامعة الخرطوم)
  • مركز تسجيل وتوثيق الحياة السودانية (وزارة الثقافة)
  • جمعية حماية الموروث المعماري الوطني العراقي
  • مركز عُمان للموسيقى التقليدية
  • مركز الحفاظ على التراث العمراني الخليجي المميز
  • شركة ميديا انترناشيونال (موقع ببليوإسلام)
  • مؤسسة الحفاظ على التراث العربي المصور (FAI)

 

شركة القرية الإلكترونية (موقع الوراق)

شركة القرية الإلكترونية (أبو ظبي)، هي شركة رائدة في تطوير المحتوى الإلكتروني العربي وتطوير المواقع العربية الثقافية على الإنترنت، و قد بدأت مسيرتها منذ عام 1998، وتوجتها في عام 2000 بإطلاق موقع الوراق www.alwaraq.netالذي يعتبر من أكبر المواقع العربية الثقافية على الإنترنت، وقد استمرت بإطلاق موقع المسالك www.almasalik.comعام 2005 وهو موقع يعنى بتتبع الحضارة الإنسانية من خلال الرحلات والرحالة. وفي عام 2006 أطلقت القرية الإلكترونية موقع أطلس المعلقات لتقديم المعلقات العشر مع مجموعة من أدوات البحث والأدلة الزمنية. وفي عام 2007 تم إطلاق موقع واحة المتنبي www.almotanabbi.comالذي يضم شعر المتنبي. وفي عام 2008 أطلقت القرية الإلكترونية موقع حوايا للشعر النبطي، وهو الموقع الأول الذي جمع بين منتخبات من الشعر النبطي في منطقة الخليج عموماً والإمارات خصوصاً.

وتكمن رسالة القرية في الاستفادة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات، ومن التطور الهائل في وسائل الاتصال لخلق بيئة تمكن الباحثين والدارسين والمثقفين والمهتمين من الوصول إلى مجموعة من أهم المصادر التراثية العربية.وذلك من منطلق أن أمتنا العربية والإسلامية تواجه تحدياً حضارياً شاملاً، وإن مواجهة هذا التحدي تبدأ من إعادة قراءة تراثنا الثقافي والفكري ونفض الغبار الذي علق به بعد قرون من التخلف والجهل، وإبراز قيمة ودور الثقافة العربية في الحضارة الإنسانية.

موقع الوراق: (www.alwaraq.net)

يُنظر إلى موقع الوراق على أنه من أولى المحاولات في مجال استخدام التقنيات الحديثة لتكنولوجيا الاتصالات وثورة المعلومات في توثيق وإتاحة مصادر التراث العربي وأمهات الكتب التي أوشكت على الاندثار، وذلك عن طريق رقمنة هذه المصادر ونشرها إلكترونياً على شبكة الإنترنت، ولعل أهم ما يميز هذه التجربة عما سبقها وعما لحقها من تجارب النشر الإلكتروني العربي أن "الوراق" ركز وبصفة أساسية على مصادر التراث العربي والإسلامي، وحتى وقت قريب كان الوراق هو الناشر الإلكتروني الوحيد الذي يتيح كتب تراثية مثل كتاب الأغاني للأصفهاني، وكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد، وكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير وغيرها من أمهات كتب الحضارة العربية الإسلامية. وقد تطور الوراق منذ التخطيط له في عام 1996 من مجرد قرص مليزر  CDيتضمن مكتبته الخاصة إلى إصدار الموقع الإلكتروني على الشبكة العالمية في عام 2000.

الجدير بالذكر؛ أن موقع "الوراق" هو موقع غير ربحي والاشتراك به بدون مقابل، وذلك يعني أنه يقدم خدماته الكثيرة والقيمة بهدف نبيل، ولعل هذا يتضح جلياً من رؤية القائمين على هذا العمل الكبير وأهدافهم منه. حيث يقدم "الوراق" مصادر التراث العربي الإلكتروني في طريقة سهلة ومبسطة وتتيح عمليات الوصول إليها من خلال امتلاكه آليات بحث متميزة، تسهل في عملية الوصول إلى الكتب، كما يقدم "موقع الوراق" مجموعة من مصادر التراث على هيئة مواد سمعية وبصرية، وذلك للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في جعل مصادر التراث العربي أكثر ألفة وقرباً من القراء، وكذلك خدمة لبعض جمهور القراء الذين يفضلون الاستماع أو المشاهدة عن مباشرة القراءة.

 

معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية (جامعة الخرطوم)

تعتبر وحدة أبحاث السودان من المؤسسات الرائدة في مجال جمع وتسجيل الفولكلوروالمعارف التقليدية في السودان، وقد أنشأت هذه الشعبة في عام 1963 وكانت تتبع لكلية الآداب بجامعة الخرطوم (www.uofk.edu). وقد كان الهدف الأساسي من إنشاء الشعبة هو تشجيع وتطوير البحوث والدراسات عن السودان في إطار الدراسات الإنسانية والاجتماعية. وقد استطاعت وحدة أبحاث السودان أن تحقق العديد من الأهداف فيما يختص بجمع وتسجيل الفولكلور والمعارف التقليدية. من تلك الإنجازات:

  • تسجيل عدد 1711 شريطا صوتيا يحتوي على مختلف عينات الفولكلور في الفترة من (1965– 1972).
  • عقد الندوات والمؤتمرات الخاصة بالفولكلور والمعارف التقليدية.
  • إصدار سلسلة دراسات في التراث السوداني والتي تهتم بنشر البحوث والدراسات في مختلف المجالاتبما فيها الدراسات التي تهتم بالفولكلور والمعارف التقليدية في السودان.
  • إصدار مجلة الدراسات السودانية وهي مجلة دورية نصف سنوية تعنى بنشر البحوث والدراسات في مجال الدراسات الإنسانية.

في عام 1972 تطورت وحدة أبحاث السودان لتصبح معهدا للدراسات الأفريقية والآسيوية بأقسامه الثلاث (الفولكلور، الدراسات الأفريقية والآسيوية، اللغات). وبتأسيس قسم الفولكلور بريادة البروفسور سيد حامد حريز بدأ تأهيل المتخصصين في علم الفولكلور على مستوى الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه. وقد أسهم هذا الكادر في جمع وتسجيل الفولكلور بالطرق العلمية والمنهجية. ويعتبر قسم الفولكلور الانطلاقة الكبرى لجمع وتسجيل الفولكلور في السودان. وقد تواصل العمل في هذا المجال إلى أن تجاوزت حصيلة التسجيلات الصوتية الأربعمائة ألف شريط (400.000) وهي الآن مودعة بأرشيف الفولكلور بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم. كذلك تواصل العمل في سلسلة دراسات في التراث السوداني إلى أن بلغت الإصدارات تسعا وثلاثين إصدارا بنهاية عام 2005.

وفي عام 1984 تبنى القسم مشروعا تخصصيًا هو مشروع جمع الموسيقى التقليدية والذي تم تنفيذه بتمويل من مؤسسة فورد الأمريكية. وقد كانت حصيلة التسجيل من هذا المشروع (478) شريط صوتي، و(378) شريط فيديو، و(1175) صورة فوتوغرافية. وفي عام 1994 تم إنشاء أرشيف خاص بالموسيقى التقليدية. وقد قام هذا الأرشيف بإنتاج عدد خمسة أشرطة صوتية تمثل نماذج للغناء الشعبي في عدد من مناطق السودان شملت الشرق، والغرب، والجنوب، والنيل الأزرق، وجبال النوبة، بالإضافة إلى شريط للطرق الصوفية. كذلك قام القسم بنشر بعض الإصدارات الخاصة بالموسيقى التقليدية منها الآلات الموسيقية التقليدية في السودان، الموسيقى التقليدية في مجتمع البرتا وموسيقى الشعوب.

بالإضافة إلى قسم الفولكلور بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية هنالك بعض المؤسسات التي تهتم بجمع وتسجيل الفولكلور والمعارف التقليدية ضمن أنشطتها المختلفة، من هذه المؤسسات معهد حضارة السودان "متحف الأثنوغرافيا سابقا" الذي تأسس في عام 1956، وقسم الفولكلور بجامعة دنقلا والذي تم تأسيسه في بداية التسعينيات، ومركز أبحاث تراث دارفور والذي تأسس في عام 1998 لتحقيق هدف أساسي هو جمع وتوثيق تراث دارفور الشفاهي والمادي ومن ثم دراسته.

 

مركز تسجيل وتوثيق الحياة السودانية (وزارة الثقافة)

بدأ اهتمام الدولة بجمع وتسجيل الفولكلور والمعارف التقليدية في عام 1972، حيث أفردت مصلحة الثقافة قسما للدراسات والبحوث ليضطلع بمهمة جمع الفنون التراثية من أشعار وأحاديث وحكم وسير وأحاجي، إلى جانب رصد وتسجيل الممارسات الشعبية كالعادات المتوارثة والطقوس والممارسات المرتبطة بالعادات والمعتقدات بالإضافة إلى الألعاب الشعبية والصناعات التقليدية والفنون الأدائية كالرقص والموسيقى.

وفي عام 1976 تطور قسم الدراسات والبحوث بمصلحة الثقافة إلى ما عرف بمركز دراسة الفولكلور والتوثيق الثقافي بهدف دراسة الثقافة الشعبية السودانية بعد جمعها وتوثيقها. وفي عام 1992 تحول المركز إلى ما عرف بمركز تسجيل وتوثيق الحياة السودانية في محاولة لتوسيع مهام المركز، إلا أن نشاط المركز ما زال ينحصر في حدود الاهتمام بمسائل التراث الشعبي. حيث يتكون المركز من شعب وأقسام هي:( شعبة البحوث والنشر وتتكون من أربعة أقسام: قسم الأدب الشعبي، قسم العادات والمعتقدات، قسم الموسيقى والرقص، قسم الثقافة المادية - شعبة التوثيق - متحف التراث المادي – المكتبة).

يعمل المركز وفق خطة إستراتيجية تحدد نشاطاته وتنظم علاقاته التعاونية مع المراكز والمؤسسات الأخرى التي تشاركه مجالات العمل في ما يختص بجمع وتسجيل ودراسة الموروث الثقافي. وفي مجال الجمع والتسجيل للمادة الفولكلورية قام المركز بالعديد من رحلات الجمع الميداني شملت معظم ولايات السودان. حيث بلغت حصيلة المادة المسجلة لعينات الفولكلور المختلفة 1000 شريط صوت (كاسيت)، و221 شريط صوت ( بكرة )، و500 شريط فيديو. بالإضافة إلى ما يفوق الخمسين مليون صورة فوتوغرافية توجد بمكتبة إدارة التصوير الفوتوغرافي والتي تم ضمها مؤخراً لمركز تسجيل وتوثيق الحياة السودانية. كذلك قام المركز بجمع عينات من الثقافة المادية من خلال هذه الرحلات. وقد بلغت حصيلة المادة الشعبية التي تم إيداعها بمتحف المركز ما يزيد عن ألفي قطعة متحفية.

لقد انحصرت أهداف هذا المركز في تسجيل وتوثيق وتصنيف ودراسة التراث الشعبي، وفي محاولة نشر المادة التراثية من خلال الإصدارات العلمية. وقد تمكن المركز من إصدار عدد من الكتب منها: "دور الحكاية الشعبية في التعليم"، "ألعاب الصبية والأطفال في السودان"، "المرشد إلى جمع الأدب الشعبي"، هذا بالإضافة إلى مجلته الدورية (وازا) التي تهتم بنشر البحوث والدراسات التي تتم في مجال الفولكلور. كذلك يقوم المركز بعرض لعناصر الثقافة المادية بالمتحف وصالات العرض. كما يشارك في معارض التراث داخل وخارج السودان بهدف التعريف بعناصر الثقافة المادية وطرق صناعتها واستخداماتها. بالإضافة إلى هذه المهام يهتم المركز بتدريب الباحثين خاصة الطلاب والإعلاميين على أساليب الجمع والتوثيق والحفظ للمادة المجموعة.

 

جمعية حماية الموروث المعماري الوطني

بموجب قانون إنشاء الجمعيات رقم (55) لسنة 1981 المعدل، أسست جمعية حماية الموروث المعماري الوطني العراقي(http://www.archconserv.org)، حيث نص النظام الأساسي للجمعية في مادته الأولى على أنها: ""جمعية وطنية غير ربحية تعني بحماية التراث المعماري العراقي وتسعى للحفاظ عليه بمختلف الوسائل الممكنة"، فهي جمعية ذات شخصية معنوية مستقلة، حيث تتمتع بالاستقلال المالي والإداري ويؤمن لها الأموال والعقارات لتحقيق أهدافها وهي:

  • نشر الوعي الوطني من أجل الحفاظ على الممتلكات الثقافية والعمرانية في العراق.
  • توسيع نطاق المهتمين بالتراث المعماري من أصحاب التخصصات المختلفة.
  • جمع وتوثيق المعلومات حول الموروثات المعمارية العامة.
  • جمع الأطراف المختلفة المعنية بالأبنية التراثية كأصحاب الأملاك والجهات البلدية وجهات التمويل والمختصين بشئون الحفاظ على هذه الموروثات لتحقيق فهم متبادل لكيفية الاستفادة من هذه الموروثات.
  • إبراز الأهمية المعمارية التاريخية لهذه الموروثات في تطوير النسيج الحضري المعاصر المحيط بها.
  • التوعية بكيفية تأهيل المباني التراثية لخدمة استعمالات معاصرة دون الإضرار بهذه الموروثات.
  • تبادل الخبرات بين المهتمين بحماية التراث المعماري الوطني.
  • العمل على رفع الكفاءة العلمية العربية والدولية المماثلة واللجان الدولية المنبثقة عن المنظمات ذات العلاقة وتبادل الآراء والخبرات والتعاون في هذا المجال.

 

ومن الملاحظ؛ أن الهدف الرئيس من تأسيس الجمعية هو الحفاظ على التراث المعماري العراقي، وحماية وتوثيق هذا التراث بطرق علمية سليمة. فقد أعدت الجمعية منذ عام 2006 جرداً شاملاً للمباني التراثية المعمارية بالمنطقة وتوثيقها فنياً وفقاً لأساليب علمية، إلى جانب ترميمها وصيانتها، ومن المخطط أن تصور رقمياً على هيئتها قبل وبعد ترميمها.

 

مركز عُمان للموسيقى التقليدية

وزارة الإعلام – سلطنة عمان، هي إحدى وزارات الدولة التي تأخذ على عاتقها كجزء من مهامها الإعلامية إعداد وتقديم البرامج والأفلام الوثائقية والتسجيلية التي تعمل على بث الوعي ونشره بين أوساط الجماهير وبخاصة الجيل الجديد، إيمانًا بأهمية هذا الإرث الحضاري الخالد وبضرورة المحافظة عليه والتمسك به فهو هويتهم الثقافية التي ينتمون إليها، وهذه الهوية أمر مرتهن بمدى الوعي الذي يتمّتع به الشعب، ومدى فكره وثقافته. كما أن وزارة الإعلام، وفي هذا الإطار نفسه، قامت بإنشاء مركز علمي مختص تابع لها، يعنى بجزء مهم من تراث وثقافة شعب عمان المتمثل في أنماط الموسيقى التقليدية العمانية وفنون الأداء الحركي، هذا المركز هو "مركز عمان للموسيقى التقليدية" (www.octm-folk.gov.om).

تم تأسيس المركز "Oman Center For Traditional Music" عام 1983 بأمر من السلطان قابوس بن سعيد لتوثيق وصون وتشجيع الموسيقى العمانية التقليدية، والمحافظة عليها، وحصرها وتصنيفها، وفهرستها وأرشفتها، ثم متابعتها ميدانيًا من خلال التسجيل والتدوين وإجراء البحوث الميدانية والدراسات العلمية حولها. والمركز عضو فاعل لدى عدد من المنظمات والمعاهد والجمعيات العربية والدولية. وتتمثل أهداف المركز في:

  • الحفاظ على الفنون التقليدية بواسطة جمعها وتوثيقها ومحاولة التمسك بها كتقاليد للمجتمع.
  • استخدام البحث العلمي في التعامل مع أنماط الفنون العمانية، والتعاون مع الباحثين الموسيقيين داخل وخارج السلطنة.
  • الاشتراك في الندوات والمؤتمرات الدولية والمعارض والتعريف بهذا الجانب المهم من الموروث الحضاري العُماني، وكذلك من خلال تقديم برامج إذاعية وتلفزيونية في داخل وخارج السلطنة.
  • إصدار الكتب التي تعرف بالموسيقى العمانية بأسلوب تعليمي تربوي وتقديمها في محاضرات جامعية وعامة، إضافة إلى كتابة المقالات الصحفية.
  • تقديم المعلومة المسموعة والمرئية والمكتوبة من خلال أرشيف المركز لكل مَن يرغب في التعامل مع الموسيقى العمانية التقليدية، سواء كان باحثاً أكاديمياً، موسيقياً، أو منتجاً، أو معدّا للبرامج.

وقد تعددت إنجازات المركز بتنوع أهدافه، حيث قام المركز بجمعأنماطالموسيقىالتقليديةوفنون الأداء الحركيعنطريقالمسحالميداني،وبناءالأرشيفالوطني لموسيقىعمانالتقليديةالذي يحتويعلى أشرطةفيديو،صورفوتوغرافية،شرائحملونةوأشرطةسمعية.فقد تم توثيق أكثر من 80% من موسيقى عمان التقليدية بما في ذلك 32 ألف صورة فوتوغرافية، و580 وسيلة سمعية بصرية وعدد ضخم من التسجيلات الصوتية، كما قام المركز بإعداد قاعدة بيانات مرقمة لهذه المواد باللغتين العربية والإنجليزية.

 

مركز الحفاظ على التراث العمراني الخليجي المميز

يقع مقر مركز الحفاظ على التراث العمراني الخليجي المميز بمدينة الدوحة بدولة قطر، ويتبع وزارة الشئون البلدية والزراعية، وذلك بناءً على ما اتفق عليه في الاجتماع الثالث لأصحاب المعالي المعنيين بشئون البلديات بدولة الكويت عام 1996 وقد بدأ عمله الرسمي في 17 أبريل 2002. حيث تمثلت أهداف المركز فيما يلي:

  • تجميع وتنظيم كافة المعلومات والبيانات الخاصة بالتراث العمراني الخليجي وفق مناهج مرجعية متكاملة تمكن الباحثين والمكاتب الاستشارية من الاستفادة من التجارب والتطبيقات والأفكار المستمدة من التراث الخليجي.
  • تسجيل وتوثيق المعلومات والنظم والتشريعات المختلفة بطرق تسهل التعرف عليها.
  • نشر الأعمال التي تبرز الخصائص العلمية المميزة والتي تحمل في صيانتها مضامين تراثية مادية ومعنوية وقيم جمالية وتكوينات وعلاقات معمارية وفراغية وبصرية في التصميم الحضري.
  • العمل على تشجيع ودعم الدراسات والبحوث والمؤلفات والمشروعات الحكومية والخاصة والجمعيات المهنية التي تُعنى بالحفاظ على التراث العمراني الخليجي.
  • تنظيم برامج توعية بأصالة القيم العمرانية المميزة للدول الخليجية من خلال توجيه كافة وسائل الإعلام للتعرف عن قرب بالتراث العمراني الخليجي وأهمية الحفاظ عليه.
  • أهمية تعاون المدن الخليجية وتبادل المعلومات والخبرات الفنية والعلمية والمعارف العمرانية والتراثية بين مدن وبلديات دول الخليج.

وتتمثل مهام المركز في:

  • توثيق المعلومات الخاصة بالعمارة الخليجية المميزة والعمل كجهاز علمي وفني يضمن سهولة تدفق المعلومات والبيانات الخاصة بالأنماط العمرانية الخليجية وفق نظم توثيق وتسجيل متكاملة، فضلاً عن تجميع الأبحاث والدراسات المعنية بحماية التراث العمراني الخليجي وإعدادها بصورة تسهل الاستفادة منها، وبتنظيم برامج توعية وإعلام تأكد أصالة القيم العمرانية وضرورة الحفاظ عليها.
  • حث مدن ودول مجلس التعاون الخليجيعلى المحافظة على المباني القديمة التراثية من خلال عمل مسح شامل لجميع تلك المباني وتوثيقها وترميمها وصيانتها بأسلوب علمي وفني سليم، مع أهمية العناية بطريقة عرضها وإيجاد السبل المناسبة للاستفادة منها وتعظيم قيمتها المعنوية والإنسانية، وحفظها باستخدام أحد برامج الحاسب الآلي لتتضمن وصف المبنى ومخططاته وموقعه بالإضافة إلى تحميل صورة فوتوغرافية له.
  • وضع برامج لاستلهام التصاميم التقليدية وإدخالها في المشروعات العمرانية الحديثة من خلال تطبيق تجارب عملية مستمدة من التراث العمراني الخليجي عند تصميم الوحدات السكنية والمباني الإدارية والترفيهية تبرز فيها العمارة الخليجية التراثية.

 

شركة ميديا انترناشيونال (موقع ببليوإسلام)

يعد موقع ببليوإسلام (www.biblioislam.net) مكتبة أكاديمية رائدة في مجال تقديم الخدمات الأكاديمية للباحثين العرب على الإنترنت، فهو يقدم خدمات معلوماتية وبحثية وفكرية وتواصلية متكاملة لخدمة الدارسين والباحثين والمثقفين والمفكرين في المجالات التي تخدم منظومة "القيم والهوية" في المجتمع الإسلامي المعاصر. وقد بدأ موقع ببليو إسلام كجزء من الموقع الأم وهو إسلام أون لاين (www.islamonline.net) وكان يعرف بـ"المكتبة الإلكترونية" لموقع إسلام أون لاين، ثم تطورت الفكرة من مكتبة إلكترونية إلى رواق بحثي داخل الموقع أيضاً وذلك في عام 2003، وفي منتصف عام 2006 تطورت الفكرة إلى أن أصبحت موقع مستقل تحت مسمى "ببليو إسلام Biblioislam".

الجدير بالذكر؛ أن جميع الحقوق في موقع "ببليو إسلام" محفوظة لصالح شركة ميديا انترناشيونال (قطر)، كما أن الموقع يتعاون مع أكثر من 30 هيئة ومؤسسة؛ تتراوح ما بين منظمة دولية، وجامعة، ومعهد بحثي، وناشر أكاديمي؛ تزوده جميعها بالبيانات الببليوجرافية للمواد التي تنتجها، بالإضافة إلى المقالات بنصها الكامل، والوسائط المتعددة. هذا علاوة على شبكة من الكتاب، والمحررين، والمستخلصين الذين يعملون لصالح "ببليو إسلام" من جميع أنحاء العالم.

ونرى اهتمام الموقع بقضايا التراث العربي الإسلامي وذلك من خلال الرؤية التي وُضعت كأساس للعمل به ولتقديم خدماته للباحثين، حيث يقدم الموقع خدماته من خلال ثلاث قطاعات هي التأصيل والتنظير والتفعيل، وفي القطاع الأول نجد الاهتمام بالعلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والعلوم التاريخية، ومجالاتها كالتعريب والتحقيق والتراث، وهو بذلك يساعد في عمليات نشر التراث العربي والإسلامي في فضاء الإنترنت.

ويتكون موقع "ببليو إسلام" من ستة أقسام رئيسية هي: (المكتبة الإلكترونية- رؤى ودراسات - العروض – موسوعة ببليو إسلام – مواسم ثقافية - مراجع وخدمات)، وتتيح المكتبة الإلكترونية البحث فيما يقارب 50.000 مادة بحثية تشتمل كتب وأطروحات علمية ومقالات وبحوث علمية، ويتراوح مستوى التعريف بهذه المواد من البيانات الببليوجرافية أو مستخلص، أو عرض، أو النص الكامل وفق الاتفاقيات المنصوص عليها بين الموقع وبين مالك المادة البحثية، حيث يعتمد "ببليو إسلام" في توفير مادته البحثية هذه على مجموعة من الاتفاقيات وبرتوكولات التعاون العلمي.

كما تحتوي المكتبة الإلكترونية على قسم "تراثيات" ومن خلاله يمكن للباحث تصفح الدراسات العلمية المعاصرة المرتبطة مع العديد من الكتب التراثية ومصادر التراث الإسلامي والعربي، مع إمكانية قراءة النص الكامل لهذه المصادر التراثية ضمن اتفاقيات التعاون مع المؤسسات المالكة لحقوق هذه المصادر.

 

مؤسسة الحفاظ على التراث العربي المصور (FAI)

اتخذت مؤسسة الحفاظ على التراث العربي المصور (http://www.fai.org) العاصمة بيروت مقراً لها، وتبلورت مهمتها الأساسية في جمع وحفظ وتحليل الأعمال الفوتوغرافية التاريخية في الفترة الزمنية (1860 - 1980) والتي تعدى عددها نحو أربع عشرة ألف صورة، حيث يعالج أعضاء المؤسسة العشرة منفنانين ومنتجي أفلام وكتاب الصور الفوتوغرافية فنياً إلى جانب توثيقها ورقمتنها. 

حيث تحكي هذه الصور عن البيئة والحياة الاجتماعية خلال الحقب الزمنية المأخوذة فيها عن دول المشرق العربي (لبنان، سوريا، الأردن، فلسطين، مصر، العراق) بالإضافة إلى المغرب والسنغال والمكسيك، وخاصةً صور المقاومة الفلسطينية لعام 1948 حتى احتلال مدينة صور اللبنانية عام 1980.

الجدير بالذكر؛ أن هذه الصور جُمعت بواسطة أعضاء المؤسسة من مخازن الأرشيف المنسية والمجموعات العائلية القديمة أثناء جولاتهم البحثية، وأيضاً من تبرعات هواة الاقتناء وبعض الأسر المعروف عنها شغفها بالاحتفاظ بالصور ذات القيمة التاريخية، وقد حفظت في ملفات داخل صناديق أرشيفية خاصة بها وهي خالية من الأحماض داخل غرفة تمكن من التحكم بدرجة حرارتها إلى أن تم التحويل الرقمي لألف وأثني عشر صورة فوتوغرافية وخلال الفترة اللاحقة تم تحويل باقية الصور حسب قيمتها الفنية والتاريخية حيث وصل عدد المجموعة ما يزيد عن 300 ألف صورة. 

وقد قام كل من فؤاد الخوري، وسامر معضاد، وأكرم الزعتري – من أبرز المثقفين اللبنانيين – بإنشاء هذه المؤسسة عام 1997، وهي غير تجارية تعتمد في تمويلها على دعم بنك عودة اللبناني والتبرعات الشخصية، بالإضافة إلى الدعم المقدم من قبل المؤسسات العالمية والإقليمية الأخرى، وتضم حتى الآن سبعة أعضاء أساسيين وثلاثة عشر عضو شرف بالإضافة إلى المدير التنفيذي للمؤسسة التي تمثلت أهدافها في:

  • البحث عن مجموعات الصور العائدة للفترة الزمنية (1860 - 1980) المأخوذة في مختلف البلاد العربية وجمعها، على أن يشمل هذا البحث مجموعات الصور الموجودة لدى المؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى ما يوجد بحوزة المصورين الحكوميين والهواة والألبومات العائلية.
  • دراسة تاريخ التصوير الفوتوغرافي في البلاد العربية، ودراسة طرق عمل المصورين وعلاقتهم بالتيارات الفنية السائدة في العالم، بجانب التعريف بمجموعات الصور والعوامل الاجتماعية والاقتصادية خلال هذه الفترة.
  • إنتاج ودعم مشروعات فوتوغرافية وسينمائية عن العالم العربي المعاصر.

ويتمثل نشاط المؤسسة في:

  • البحث عن الصور لدى المصورين المحترفين القدامى ولدى أصحاب المجموعات الفوتوغرافية والعائلات المحتمل احتفاظها بصور قديمة، والعمل على الحصول عليها من خلال الإهداء أو قبولها على سبيل الهبة، أو عن طريق الإيداع، وفي حالات خاصة جداً الشراء، مع ضمان حق أصحاب الصور في الحصول على نسخ مرقمنة من صورهم.
  • تتعهد المؤسسة بترميم الصور والمحافظة عليها في بيئة سليمة منعاً لتلفها مع مرور الزمن.
  • القيام بأنشطة تنظيف الصور وحفظها داخل غرفة مخصصة لذلك، ثم نسخ الصور بنوعية ممتازة وتخزينها على أقراص مدمجة بواسطة التكنولوجيا الرقمية الحديثة مع تصنيفها وترقيمها لتسهيل استرجاعها من خلال النظام الآلي المستخدم.
  • نشر الصور عن طريق المعارض وغيرها من التظاهرات الفنية التي من شأنها التعريف بهذه الصور وقيمتها الفنية والتاريخية، بالإضافة إلى نشر الكتب المصورة والبطاقات البريدية إلى جانب إتاحتها عبر شبكة الإنترنت.

  

الخلاصة

  • ضرورة تبني إستراتيجية عربية لدعم المحتوى الرقمي، علىأن تتضمن هذه الإستراتيجية آلية للتنفيذ وخطط للانجاز، وذلك في إطار سياسي يتبناهويدفع بتطبيقه صانعي ومتخذي القرار، ووضع مسألة تطوير المحتوى العربي ضمن السياساتالوطنية للمعلومات.
  • رفعدرجة الاهتمام برقمنة الإرث الثقافي والحضاري للمجتمعات العربية والاهتمام بنشره الكترونيًا لتعزيز اتصال الحضارة العربية بالحضارات الإنسانية الأخرى.
  • الاهتمام ببناء مواقععربية للمكتبات والمتاحف والمراكز المشتغلة في التوثيق والأرشفة.
  • دعوة الدول العربية إلى إحداث مراكز متخصصة في مجال التوثيق الإلكتروني تتعاون فيما بينها وفق منهجية واحدة لتوثيق التراث العربي.
  • صناعة محتوى معلومات عربي قوي قادر على المنافسة العالمية، انطلاقاً من الميزة المتمثّلة في وحدة اللغة في العالم العربي، ودعم هذا المحتوى عبر تقديمه في صورة ملفات إلكترونية تشمل المحتوى الثقافي والمعرفي والعلمي والفني.
  • التأسيس لتراث رقمي الكتروني موثق يجعل تكنولوجيا المعلومات أداة إيجابية فاعلة لخدمة تراثنا العربي.

جوهانس جوتنبرج (1395 - 1468)، أدخل على الطباعة تحسينات كثيرة قفزت بها إلى الأمام خطوات واسعة. راجع:

Wallau, Heinrich. "Johann Gutenberg." The Catholic Encyclopedia. Vol. 7. New York:

Robert Appleton Company, 1910. 18 Apr. 2009 (http://www.newadvent.org/cathen)

محمد أسليم، "الرقمية ومستقبل الثقافة العربية".- موقع جهات.- متاح بتاريخ 13 أكتوبر 2010 على الرابط:

      (http://www.jehat.com/Jehaat/ar/AljehaAhkhamesa/13-10-10.htm)

أحمد جمعة الشامي، "أسس ومناهج التوثيق الإلكتروني وأهميته في حفظ الموجودات المتحفية".- بادية أون لاين.- متاح بتاريخ 30 أكتوبر 2010 على الرابط: (http://www.badiaonline.org/index.php)

راجع نبذة عن القرية فيموقع القرية على شبكة الإنترنت: (http://www.evuae.com)

معتصم زكار، "استعمال تكنولوجيا المعلومات في استكشاف و نشر التراث العربي".- الندوة الإقليمية حول توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في التعليم.- دمشق: الاتحاد الدولي للاتصالات، يوليو 2003.

شاع استعمال مصطلح الفولكلور في القرن التاسع عشر الميلادي وتأسس له آنذاك مفهوم يطابق معنى حكمة الشعوب وارتبطت دراسات الفولكلور في البداية بالتاريخ والعادات المتوارثة قبل أن تتوجه إلى البحث عن الجوانب الأسطورية من ثقافات الشعوب وخاصة ما تبّقى منها في الذاكرة الجماعية عبر العصور والممارسات الطقوسية، ثم توسع مفهوم الفولكلور بعد ذلك ليدلّ على الرواية الشفوية وفن الجماعات وخرافاتها وما يصدر عن الشعوب من رقص وأغنيات وحكايات وطب...

    السالك ولد محمد المصطفى، "دور التسجيل وقواعد البيانات في الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور الموريتاني".- اجتماع الخبراء العرب حول دور التسجيل وقواعد البيانات في الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور.- القاهرة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نوفمبر 2005. 

هناء شكري عصفور، التوثيق المرقمن للتراث الحضاري المصري: دراسة لتجربة مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي/ إشراف شريف كامل شاهين.- القاهرة، 2009. أطروحة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب – قسم المكتبات والوثائق والمعلومات– جامعة القاهرة. ص 181 – 182. 

آسيا محجوب، أحمد الهندي، "الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور في السودان".- اجتماع الخبراء العرب حول دور التسجيل وقواعد البيانات في الحافظ على المعارف التقليدية والفولكلور.- القاهرة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نوفمبر 2005. 

 تجيء فكرة هذا المركز انطلاقاً من أهداف جامعة الفاشر الداعية إلى تطوير العمل البحثي والدراسات الخاصة بجوانب الحياة من مجتمع دارفور وهو مركز للبحث والتوثيق لكل مادة ذات صلة بالمكون الحضاري والإنساني لتراث دارفور.جاء قرار إنشائه في أغسطس عام 1998 وتولى الأستاذ عبد الباقى محمد احمد كبير إدارته عندما كان نائباً لمدير جامعة الفاشر.ويعمل المركز من خلال وحداته المختلفة لتحقيق عدة أهداف هي:(1) جمع وتوثيق تراث دارفور الحضاري المتناثر في ولاية دارفور الكبرى وأرجاء السودان ومختلف بقاع العالم وتقديمه بصورة علمية حديثة.(2) تسهيل البحث العلمي في مختلف ميادين دراسات دارفور وذلك بتوفير الوثائق والمراجع والمعلومات المهمة، وإنشاء مكتبة متخصصة لذلك ورعاية النشاط البحثي والتوثيقي وقيام دورات تدريبية عن البحث العلمي لكل المهتمين وتقديم برامج دراسية عن دراسات دارفور.(3) عقد المؤتمرات والندوات والسمنارات والمحاضرات العامة وورش العمل التي تدرس هذه القضايا والتعاون مع الأفراد والمؤسسات المماثلة داخل وخارج السودان بغرض التبادل العلمي والثقافي.(4) القيام بأعمال الطباعة والنشر وإصدار الكتب والدوريات ونشر الدراسات والبحوث المتعلقة بدراسات دارفور خصوصاً، والدراسات الإنسانية عموماً.

أنظر: مركز أبحاث تراث دارفور، "الفكرة والإنشاء والأهداف".- متاح بتاريخ 19 آب/ أغسطس 2010 على الرابط: (http://www.fashir.edu.sd/ar/index.php)

 آسيا محجوب، أحمد الهندي، "الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور في السودان".- اجتماع الخبراء العرب حول دور التسجيل وقواعد البيانات في الحافظ على المعارف التقليدية والفولكلور.- القاهرة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نوفمبر 2005. 

 عبد الحسين بريسم، "الحفاظ على التراث خطوة نحو المستقبل".- جريدة الصباح "تصدر عن شبكة الإعلام العراقي".- متاح بتاريخ 10 نوفمبر 2010 على الرابط:(http://www.alsabaah.com/paper.php)

هناء شكري عصفور، التوثيق المرقمن للتراث الحضاري المصري، ص 178 – 180. 

جمعة بن خميس الشيدي، "تقرير عن الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور في سلطنة عمان".- اجتماع الخبراء العرب حول دور التسجيل وقواعد البيانات في الحفاظ على المعارف التقليدية والفولكلور.- القاهرة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نوفمبر 2005. 

جابر بن مرهون فليفل الوهيبي، "حماية المعارف التقليدية والتراث الوطني: تجربة سلطنة عمان".- ورقة عمل قدمت ضمن حلقة الويبو الوطنية التدريبية حول الملكية الفكرية للدبلوماسيين 5 – 7 أيلول 2005.- مسقط: وزارة الخارجية، 2005. ص 7. وأنظر أيضاً صفحة الموسيقى التقليدية بموقع وزارة الإعلام:

    وزارة الإعلام (سلطنة عمان)، متاح بتاريخ 25 أكتوبر 2010 على الرابط: (http://www.omanet.om)

عن موقع وزارة البلدية والتخطيط العمراني، متاح في 4 /1/2007 (http://www.baladiya.gov.qa)

تأسس المجلس في 25 مايو / آيار1981 وهو منظمة إقليمية عربية مكونة من ست دول أعضاء تطل على الخليج العربي هي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان ومملكة البحرين. موقع المجلس على شبكة الإنترنت: (http://www.gcc-sg.org)

 رجب عبد الحميد حسنين.أثر النشر الإلكتروني في الارتقاء بالتراث العربي : تجارب رائدة .- Cybrarians Journal  .- ع 23، سبتمبر 2010 .- متاح على الرابط: (http://journal.cybrarians.info)

 قررت المؤسسة منذ وقت مبكر أن تركز على الصور المأخوذة من "الداخل- إلى- الخارج" بدلاً من تلك المأخوذة من قبل المصورين الأوربيين الزائرين للمنطقة. راجع:   

     أنتونيا كارفر، مجلة الفن.- متاح بتاريخ أغسطس 2003 على الرابط:

     (http://universes-in-universe.org/ara/nafas/articles/2003/node_4839)

هناء شكري عصفور، التوثيق المرقمن للتراث الحضاري المصري، ص 117 – 118.