احصائيات 2018

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Print E-mail
العدد 22، يونيو 2010

فهارس المكتبات في بيئة الويب 2.0

 

محمود عبد الستار خليفة

ماجستير في علوم المعلومات، جامعة القاهرة

مفهرس، مكتبة الكونجرس بالقاهرة

moud@cybrarians.info

 

مستخلص

تتناول الدراسة الحديث عن التطورات الحديثة التي طرأت أو من المتوقع أن تطرأ على فهارس المكتبات في بيئة الويب 2.0، والتي تتمثل في دعم مشاركة المستفيد في المحتوى، وهو من أهم خصائص الويب 2.0، وكذلك خلق سبل جديدة من التفاعل والاتصال بين المكتبات ومستفيديها.

تناولت الدراسة مقدمة حول الويب 2.0 وناقشت إشكالية تعريف مفهوم الويب 2.0، ثم أستعرضت الدراسة أهم تطبيقات الويب 2.0 وهي؛ المدونات، التأليف الحر، الملخص الوافي للموقع RSS، الشبكات الاجتماعية على الخط المباشر، وصف المحتوى.

ثم ناقشت الدراسة تأثيرات الويب 2.0 على فهارس المكتبات، وقد تحدثت الدراسة حول أربعة أوجه لتأثر الفهارس بمفهوم الويب 2.0، من حيث توفير أماكن جديدة لإتاحة الفهارس، خلق أدوار جديدة للمستفيدين من فهارس المكتبات، ظهور أشكال جديدة من الفهارس، وتطوير النظم الآلية للمكتبات.

ثم بدأت الدراسة في استعراض التطبيقات الفعلية للويب 2.0 في فهارس المكتبات الأجنبية، وقد تم حصر تلك التطبيقات في أربعة جوانب رئيسية، وهي: اتاحة فهارس المكتبات عبر مواقع الشبكات الاجتماعية، استخدام الملخص الوافي للموقع (RSS)في فهارس المكتبات، إضافة واصفات المحتوى، مشاركة البيانات الببليوجرافية، وأخيرا عرضت الدراسة للنموذجين العربين الوحيدين لتطبيقات الويب 2.0 في فهارس المكتبات، وهما فهرس مكتبة جامعة النيل وفهرس مكتبة الجامعة البريطانية بمصر.

 

الاستشهاد المرجعي

 

محمود عبد الستار خليفة. فهارس المكتبات في بيئة الويب 2.0 .- Cybrarians Journal.- ع 22 (يونيو 2010) .- تاريخ الاطلاع <أكتب هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 


 

مقدمة

تعتبر عملية الفهرسة قلب العمليات الفنية التي تتم في المكتبات، والفهارس هى المنتج النهائي لعملية الفهرسة، والفهارس من أكثر الأدوات التي طرأ عليها تطورات كثيرة عبر تاريخها شكلاً وموضوعاً، فتغيرت أشكالها عبر التاريخ حتى أصبح الفهرس الآلي هو الشكل العادي للفهرس، بل وصل الأمر إلى أبعد من ذلك، فأصبح إتاحة فهرس المكتبة على الإنترنت مطلباً ضرورياً لأي مكتبة.

تأتي هذه الدراسة لتتناول فهارس المكتبات في مرحلة ما بعد إتاحتها على الإنترنت، فعلى مستوى المكتبات الأجنبية أصبح استخدام مارك 21 كقالب للفهرسة، وإتاحة فهرس المكتبة على الإنترنت من الأمور البديهية والطبيعية، ومنذ أربعة أعوام تقريباً بدأ الحديث عن فلسفة جديدة لخدمات الإنترنت أطلق عليها الجيل الثاني من الشبكة العنكبوتية والتي أشتهرت بمسمى الويب 2.0، هذه الفلسفة الجديدة تعتمد على دعم سبل التفاعل بين المواقع والمستخدم، وتعظيم دور المستخدم ومشاركته في إثراء المحتوى وليس مجرد الإطلاع فقط.

وقد تأثرت المكتبات بموجات الويب 2.0 وبدأت المكتبات في أتسخدام التطبيقات الحديثة في تقديم خدمات جديدة عبر مواقعها على الإنترنت، أو استخدامها في تطوير خدماتها القائمة بالفعل، وبالطبع فهارس المكتبات لم تكن بمعزل على تلك التطورات الحديثة، وهو ما تحاول تلك الدراسة إلقاء الضوء عليه.

 

أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف تتلخص فيما يلي:

  1. إلقاء الضوء على مفهوم الويب 2.0.
  2. التعرف على أهم تطبيقات الويب 2.0.
  3. عرض استخدامات تطبيقات الويب 2.0 في فهارس المكتبات.
  4. القاء الضوء على الاستخدامات النادرة للويب 2.0 في فهارس المكتبات العربية.

 

مدخل إلى الويب 2.0

هناك اختلافات كبيرة بين الباحثين في تعريف مفهوم الويب 2.0، ومن المفارقات أن تيم أورليTim  O’Reillyأول من تحدث عن مصطلح الويب 2.0 قدم تعريفين مختلفين لمصطلح الويب 2.0 الأول في سنة 2005 وقدم تعريف أخر في 2006، وقد ظهر مصطلح ويب 2.0 لأول مرة سنة 2004 على يد تيم أورليTim O'Reilly  ودل دوجرتيDale Dougherty، وقد استخدما هذا المصطلح لوصف الاتجاهات التقنية الحديثة، وقد حددا لها مجموعة من الخصائص تتلخص في التفاعلية، التعاون، مشاركة المستخدم.

وفي واقع الأمر مصطلح ويب 2.0 ظهر على يد دل دوجرتي وهو نائب رئيس مؤسسة أورلي، إلا أن وجوده في مؤسسة أورلي الكبيرة وتناول تيم أورلي رئيس المؤسسة للمصطلح والحديث عنه ساعد على انتشاره بشكل كبير حتى وصل الأمر إلى اعتقاد البعض بأن صاحب المصطلح هو تيم وليس دوجرتي، ولكن الواقع هو أن دوجرتي صاحب المصطلح، وتيم أورلي هو من نشر هذا المصطلح.

        وقد نشأ المصطلح خلال جلسة عصف ذهني عقدت بين مؤسسة أورلي ومؤسسة ميديا لايف العالمية، ويقول أورلي في مقاله الشهير أنهما انتبها إلى مفهوم الويب 2.0 نظرا للأهمية الكبيرة للإنترنت خاصة في ظل ظهور العديد من التطبيقات الحديثة التي ظهرت في هذا الوقت وشكلت ظاهرة غير عادية، وكان أورلي على يقين بأن مفهوم الويب 2.0 لم يكن واضحا في أذهان الكثيرين؛ هذا على الرغم من انتشار المصطلح بصورة كبيرة حتى بلغ عدد نتائج البحث عن المصطلح في جوجل 9.5 مليون نتيجة، إلا انه على الرغم من ذلك لم يكن المصطلح واضحا.

        لذا وضع تيم أورلي تعريفاً للويب 2.0 بعد 18 شهرا من إعلانه عن مصطلح ويب 2.0 لأول مرة  وتحديدا في سبتمبر 2005 "هي خدمات ذاتية وإدارة للبيانات الحسابية يقوم بها مستخدم الإنترنت للوصول إلى محتويات الويب كاملة" وكما يبدوا لنا أن التعريف غير واضح تماماً، وربما يكون السبب في ذلك الاعتماد على خلفية نظرية عند وضع التعريف، حيث كانت تطبيقات الويب 2.0 في ذلك الوقت غير واضحة المعالم لهذا جاء التعريف مبهما.

        وفي مقال أورلي المنشور في 2005 كشف عن جابنا مما دار في جلسة العصف الذهني التي ظهرت فيها مصطلح ويب 2.0، حيث أوضح أنهم حاولوا توضيح الفارق بين الويب 2.0 والويب 1.0 من خلال أمثلة ونماذج، كما يوضح الشكل التالي:

 

شكل (1) أمثلة لتوضيح الفارق بين ويب 2.0 وويب 1.0

O'Reilly, Tim.What Is Web 2.0: Design Patterns and Business Models for the Next Generation of Software

 

        وفي الشكل السابق أرد أورلي توضيح التطور الذي طرأعلى تطبيقات الإنترنت من الجيل الأول إلى الجيل الثاني، وعلى سبيل المثال؛ يوضح أن في الويب 1.0 كانت الموسوعة البريطانية Britannicaهى النموذج الأمثل للموسوعات الإلكترونية، بينما في الويب 2.0 حلت محلها الموسوعة الحرة Wikipediaحيث يشترك المجتمع في إثراء محتواها، والمواقع الشخصية في الويب 1.0، حل محلها المدونات في بيئة الويب 2.0.

        ويبدو أن أورلي تيقن إلى عدم وضوح التعريف الذي وضعه في 2005، فعاد مرة أخرى في سنة 2006 ووضع تعريف أخر للويب 2.0 ربما يكون أكثر وضوحاً من سابقه: "الويب 2.0 هي ثورة في مجال صناعة الحاسب الآلي ونشأت بسبب الاعتماد على الإنترنت كبيئة عمل" ويعد هذا التعريف أكثر وضوحاً من التعريف السابق، وهو يعكس التطور التكنولوجي الذي حدث في السنوات الماضية، حيث زاد الاعتماد على الإنترنت في أداء الأعمال وانتشار تطبيقات الإنترنت Web Applications، وعلى سبيل المثال في مجال المكتبات ظهرت تجربة النظم المؤجرة بحيث توفر شركة نظام آلي على الخادم Serverالخاص بها وتسمح للمكتبات في الاشتراك بالنظام واستخدامه كنظام آلي للمكتبة ولكنه يوجد على خادم الشركة المزودة للخدمة، مثل هذه التجارب تعتمد في المقام الأول على الإنترنت كبيئة عمل.

واذا كان تيم أورلي هو أول من تحدث عن مصطلح الويب 2.0، فإن هناك باحثين كان لهم آراء بارزة حول مفهوم الويب 2.0، من هؤلاء الباحثين بريدينج مارشال Breeding  Marshall، وهو واحداً من أبرز العلماء في مجال المكتبات والمعلومات وتحديدا في النظم الآلية كما أنه يدير دليلاً للمكتبات على مستوى العالم، ويقول مارشال حول مفهوم الويب 2.0 أنه لا يوجد أحد يمكنه معرفة المعني الحقيقي للويب 2.0 وما يحدث هو مجرد مبالغة، حيث أن كثير من التقنيات المنسوبة إلى الويب 2.0 موجودة منذ فترة طويلة ومستخدمة في الجيل الأول من الويب والمسمى ويب 1.0.

        وبالنظر إلى تعريف مارشال نجد أنه واقعي إلى حد كبير، فالويب 2.0 لم تأتي بتقنيات جديدة ولكنها جاءت بطرق جديدة لتقديم خدمات الإنترنت، وهو ما يعبر عنه أندرسون Anderson ، حيث يقول أن "الويب 2.0 هو إنجاز جديد للتطبيقات الإلكترونية على الإنترنت وهو تقوم على طرق جديدة للتفاعلية والتشابك"

ويقدم مانيس Manessتعريفا مقتضباً للويب 2.0 فيقول "أنها تطور تكنولوجي حدث مؤخراً تكنولوجيا الويب" ، وكما يبدو لنا أن هذا التعريف سطحي للغاية.

وما سبق يمكن أن نضع تعريف الآتي للويب 2.0:

     "الويب 2.0 هي فلسفة أو أسلوب جديد لتقديم خدمات الجيل الثاني من الإنترنت، تعتمد على دعم الاتصال بين مستخدمي الإنترنت، وتعظيم دور المستخدم في إثراء المحتوى الرقمي على الإنترنت، والتعاون بين مختلف مستخدمي الإنترنت في بناء مجتمعات إلكترونية، وتنعكس تلك الفلسفة في عدد من التطبيقات التي تحقق سمات وخصائص الويب 2.0 أبرزها المدونات Blogs، التأليف الحرWiki، وصف المحتوى Content Tagging، الشبكات الاجتماعية Online Social Networks، الملخص الوافي للموقع RSS"

 

تطبيقات الويب 2.0

واكب ظهور مصطلح الويب 2.0 العديد من التطبيقات الحديثة في تقديم خدمات الإنترنت، كما ظهرت سبل جديدة للتواصل بين مجتمع مستخدمي الإنترنت، وهو ما جعل البعض يظن خطأً بأن الويب 2.0 تقنية جديدة، ولكن في الواقع أن الويب 2.0 – كما أوضحنا مسبقا – هى فلسفة أو أسلوب جديد لتقديم خدمات الإنترنت يتميز بخصائص معينة من أبرزها تعظيم دور المستخدم.

        وبذلك فإننا نؤكد على أن الويب 2.0 ليست تقنية في حد ذاتها، ومما يدل على ذلك أن المدونات بدأ الحديث عنها في 1997 وظهرت بالفعل في 1999 وانتشرت في 2003،  كذلك الشبكات الاجتماعية متواجدة على الإنترنت منذ التسعينيات، كما أن تقنية الملخص الوافي للموقع بدأت في الظهور منذ منتصف التسعينيات، بينما مصطلح الويب 2.0 ظهر في 2004، وعند تقديم التطبيقات الخاصة بالويب 2.0 تم حصر التطبيقات التي تتوافر فيها خصائص وسمات خدمات الإنترنت في بيئة الويب 2.0 حتى وإن كان التطبيق وجد قبل ظهور مفهوم الويب 2.0 كما أوضحنا في المدونات والشبكات الاجتماعية.

بذلك يكون التطبيق قد سبق التنظير مثلما تعلم الإنسان البدائي الزراعة ثم كتب عنها، والمتعمق في تاريخ العلوم سيكتشف أن كثير من العلوم قد مورست قبل أن يوثقها الإنسان ويضع لها الأسس النظرية.

وفيما يلي سوف نستعرض بعض تطبيقات الويب 2.0، وسوف نتناولها بإيجاز، حيث أن كل منها يستحق دراسة مستقلة.

  1. المدونات Blogs

قدمت شيماء إسماعيل في 2007 تعريفا اصطلاحيا للمدونات بأنها "عبارة عن مواقع عنكبوتية((Websitesتظهر عليها تدويناتposts(مداخل) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا - منالأحدث إلي الأقدم- تصاحبها آلية لأرشفة المداخل القديمة ويكونلكل مدخل منها عنوان إلكترونيURLدائم لا يتغير منذ لحظة نشره على الشبكة بحيثيُمكن المستفيد من الرجوع إلي تدوينة معينة في وقت لاحق عندما لاتكون متاحة على الصفحة الأولى للمدونة مما يساعد على الوصولالمباشر من قِبل المستفيدين إليها،وتشتمل على النصوص، والصور، ولقطات الفيديو القصيرة، ومواد سمعيةوالروابط الفائقة إلى مصادر إلكترونية أخرى ذات صلة على الشبكة،وتسمح المدونات بالتفاعل بين محرريها وقارئيها حيث يمكن لأي منمتصفحي الانترنت قراءاتها والتعقيب أو التعليق عليها"

        ومن قبلها وفي 2006 قدم عبد الرحمن فراج تعريفا للمدونات بأن "المدونة، في أبسط تعريفاتها، هي صفحة عنكبوتية تشتمل على تدويناتposts مختصرة ومرتبةزمنيـًا. وبصورة تفصيلية، فإن المدونة تطبيق من تطبيقات الإنترنت، يعمل من خلال نظاملإدارة المحتوى، وهو في أبسط صوره عبارة عن صفحة عنبكبوتية تظهر عليها تدوينات (مدخلات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، ويكون لكلمدخل منها عنوان إلكترونيURL دائم لا يتغير منذ لحظة نشره على الشبكة، بحث يمكن للمستفيدالرجوع إلىتدوينة معينة في وقتٍ لاحق عندما لا تعد متاحة في الصفحة الأولى للمدونة" ، وتعد دراسة عبد الرحمن فراج الموجزة أول دراسة منشورة حول المدونات.

        وقد ظهرت المدونات في 1997 حيث صاغ جون بارغر مصطلح Web Blog، وبدأت في الظهور الفعلي على الإنترنت في 1999، وقد ساعدت العديد من الأحداث السياسية على انتشار المدونات بشكل كبير، ولعل أبرز الأحداث التي أدت إلى انتشار هائل للمدونات هى حرب العراق في 2003، حيث استخدم الجنود الأمريكيين المدونات كوسيلة للتعبير عن مأساتهم في الحرب وكوسيلة لمراسلة ذويهم، وفي مصر والدول العربية استخدم الناشطون السياسيون المدونات كوسيلة للتعبير عن آرائهم ومواقفهم السياسي المعارضة للآنظمة الحاكمة، هذا في ظل حالات القمع والحد من حرية التعبير التي تمارسها الأنظمة العربية الحاكمة.

 

  1. التأليف الحرWiki

مصطلح ويكي Wikiكلمة مأخوذة من لغة شعب جزر هاواي الأصليين وهي تعني بسرعة، وقد استخدمت في مجال الإنترنت للتعبير عن سرعة الكتابة في الموسوعات الحرة. وكان أول ظهور لتطبيقات التأليف الحر في عام 1995 حيث قام كل من وارد كونيجام Ward Cunnighamوبو ليوف Bo Leufبإنشاء أول موقع ويكي وهو WikiWikiWebوالذي شكل مجتمعاً متعاوناً مفتوحاً للجميع حيث يمكن لأي شخص أن يشارك في تطوير وزيادة محتويات الموقع.

وفيما يتعلق بالمصطلح العربي، نجد أن هناك ندرة في الكتابات المتخصصة حول التأليف الحر، ولكن يوجد بعض الكتابات ولكنها غير متخصصة ولا يعد بحثا علميا، كما أنها تنتشر بين أوساط مطوري مواقع الإنترنت في الوطن العربي، وقد لاحظ الباحث استخدام مصطلح ويكي، ولم يقدم أي ترجمة للمصطلح.

وبالنظر إلى الوظيفة التي تقوم بها عملية التأليف الحر يمكن أن نضع التعريف التالي: التأليف الحر Wikiهو موقع أو مصدر إلكتروني يشارك المجتمع في صياغة وتعديل محتوياته، حيث يسمح لأي مستخدم بإضافة معلومات جديدة أو تعديل المعلومات الموجودة فيه، وهو يقوم على مبدأ مشاركة المجتمع في إثراء المعرفة.

حقق التأليف الحر انتشارا كبيرا نظرا لما تضيفه التقنية من مميزات، وتفوقت المصادر المبنية على التأليف الحر على نظيرتها من المصادر الأخرى، ولعل أبرز مثال على ذلك الموسوعة الحرة الويكيبيديا، وقد حققت تفوقا كبيرا على موسوعة Encartaكما يوضح الشكل التالي:

 

شكل (2) المقارنة بين موقع الموسوعة الحرةWikipedia  وموسوعة Encarta

Madden, Mary and Fox, Susannah.Riding the Waves of “Web 2.0”: More than a Buzzword, But Still Not Easily Defined

 

  1. الشبكات الاجتماعية Social Networking

مواقع الشبكات الاجتماعية سبقت ظهور مصطلح الويب 2.0 بكثير، إلا أنها تعد من ضمن تطبيقات الويب 2.0، حيث توفرت في الشبكات الاجتماعية الحدثية خصائص وسمات خدمات الإنترنت في بيئة الويب 2.0، وهو ما تميزت به عن الشبكات الاجتماعية القديمة.

بدأت الشبكات الاجتماعية في الظهور في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وكانت فكرتها بسيطة للغاية، بحيث يقوم المشترك بإضافة ملفه الشخصي للموقع وصوره كي يتمكن أعضاء الموقع من التعرف عليه، ولكن في ذلك الوقت كانت أغلب تلك المواقع تجارية وتقدم خدماتها بمقابل مادي، ومن أوائل تلك المواقع Friend Finderوظهر في سنة 1997، وموقع Match.comوظهر في 1998، وهى مواقع تمثل شكل الشبكات الاجتماعية في فترة ما قبل الويب 2.0، وعلى الصعيد العربي ظهرت عدة تجارب لشبكات اجتماعية إلا أن أغلبها كانت لأغراض الزواج.

أضافت بيئة الويب 2.0 خصائص جديدة مميزة للشبكات الاجتماعية جعلتها أكثر تفاعلية وخلقت وسائل جديدة للتفاعل الاجتماعي بين الأعضاء، فلم يعد الموقع الاجتماعي مجرد ملف بيانات المستخدم فقط، بل أمكنه الانضمام لشبكات عديدة داخل المجتمع الواحد، هذه الشبكة قد تكون لجهة العمل أو الجامعة التي تعلم فيها ... الخ، أصبح بالإمكان مشاركة الاصدقاء في الصور والفيديو والأحداث والمناسبات الخاصة.

ويعتبر موقع Friendsterأول شبكة اجتماعية تحقق خصائص وسمات الويب 2.0، وقد أنشئ في 2002 على يد جوناثان أبرام Johnathan Abramsوقد حقق الموقع نموا كبيرا في بداية نشأته حتى كان ينمو بمعدل 15 % أسبوعيا، إلا أن نجم الموقع بدأ يخفق بعد ظهور العملاقين MySpaceفي يناير 2004 وFacebookفي فبراير 2004.

ويمكن أن نضع تعريف الشبكات الاجتماعية بأنها : مواقع تشكل مجتمعات إلكترونية ضخمة وتقدم مجموعة من الخدمات التي من شأنها تدعيم التواصل والتفاعل بين أعضاء الشبكة الاجتماعية من خلال الخدمات والوسائل المقدمة مثل التعارف والصداقة، المراسلة والمحادثة الفورية، إنشاء مجموعات اهتمام وصفحات للأفراد والمؤسسات، المشاركة في الاحداث والمناسبات، مشاركة الوسائط مع الأخرين كالصور والفيديو، والبرمجيات.

وقد وضع عدد من الباحثين تعريفات للشبكات الاجتماعية سنذكر بعضا منها فيما يلي، إلا أنه يجب التوقف أمام ملاحظة مهمة للغاية؛ حيث أنه بالتعمق في الإنتاج الفكري الأجنبي وجدنا أن المصطلح المستخدم للتعبير عن الشبكات الاجتماعية باللغة الإنجليزية هو Online Social Networksوالسبب في إضافة المصطلح Onlineهو التفرقة بين الشبكات الاجتماعية كاحد مجالات الدراسة في علم الاجتماع والشبكات الاجتماعية في بيئة الإنترنت.

ومن تعريفات الشبكات الاجتماعية:

  • هي أماكن للتجمع على الخط المباشر تشجع أعضائها على بناء شبكات من أصدقائهمومعارفهم.
  • هي مجتمعات على الخط المباشر تقوم بدعم الاتصال بين الأفراد عن طريق شبكات من الأصدقاء الموثوق فيهم، وتقدم مكانا لتجمع الأفراد على الخط المباشر، واقامة علاقات جديدة أو للتعرف على أفراد أخرين في نفس مجال عملهم.
  • الشبكات الاجتماعية هى تلك المواقع التي تمكن الأفراد من إنشاء شبكات اتصال بأفراد أخرين، وعلى الرفم من أنها شبكات اجتماعية إلا أن الأفراد يمكن أن يتصلوا ببعضهم لأسباب شخصية أو مهنية سواء كانوا على معرفة بهم أم لا.

 

  1. الملخص الوافي للموقع RSS

الملخص الوافي للموقع عبارة عن تقنية تمكن المستفيد من الحصول على أخر الاخبار والمعلومات فور وردها للموقع بشكل تلقائى بدلا من تصفح الموقع كاملا، فهى تخطر المستفيد بما يستجد من اخبار فى الموقع وذلك من خلال استخدام برامج يطلق عليها RSS Readerمن أجل جمع وتصفح المعلومات، وتظهر هذه المعلومات المستقاة على الديسك توب الخاص بالمستفيد أو أي جهاز آخر يدعم هذه الخدمة كالاجهزة التليفونات المحمولة، ولا تقتصر هذه العملية على المعلومات المكتوبة فقط، بل تتعداها أيضا إلى الملفات السمعية والمرئية التى تقراها أجهزة  mp3وأجهزة IPod.

ترجع فكرة الملخص الوافي للموقع إلى العالم رامانثان جوها Ramanathan V. Guhaحيث فكر سنة 1995 في ابتكار طريقة لإعادة هيكلة مواقع الإنترنت وواصفات محتواها، وفي مارس 1999 انتجت أول إصدارة من الملخص الوافي للموقع وأطلق عليها RSS 0.9، وكانت تلك الدراسات تجرى تحت مظلة شركة نيت سكيب Netscape.

أستكملت تطويرات تقنية الملخص الوافي للموقع في شركة Userlandوفي 2002 صدرت أول إصدارة تدعم التعامل مع الملفات الصوتية والمرئية وسميت RSS 2.0، وفى يوليو 2003 قام مركز خدمات الانترنت والمجتمع بجامعة هارفارد الأمريكية بتوحيدها كمعيار عالمى، ثم توالت إصدارات RSS.

 

  1. وصف المحتوى Content Tagging

وصف المحتوى هو استخدام الكلمات المفتاحية في وصف الكيانات الرقمية، وهى تكون كلمات حرة لا تخضع لأي نظام مقنن.

ويفضل الباحث استخدام مصطلح "وصف" كمقابل للمصطلح الإنجليزي Tagging، وذلك بدلا من استخدام مصطلح "توسيم" الشائع بين مجتمع الإنترنت العربي، أو مصطلح "البطاقات" الذي استخدمته هيام الحايك ، حيث أن كلمة وصف تعبر عن المعنى الوظيفي للمصطلح.

وتقوم فكرة تطبيقات وصف المحتوى على مشاركة المستخدم في إضافة الكلمات المفتاحية الخاصة به إلى المصادر، حيث يمكن أن يصف صورة أو ملف صوتي أو مرئي، وهذا التطبيق يحقق واحدا من أهم مبادئ الويب 2.0 وهو مبدأ مشاركة المستخدم في بناء المحتوى.

ومن النماذج المتميزة لوصف المحتوى موقع الفيس بوك Facebookفهو عبارة عن شبكة اجتماعية يشارك في المستخدمين المصادر المختلفة مع بعضهم البعض، كالصور وملفات الفيديو، ويتيح الموقع وضع واصفات لمحتوى المصادر، وهنا يكون لغرض بحث استرجاع المعلومات، كذلك من النماذج الشهيرة على وصف المحتوى موقع الصور الشهير Flicker، وكذلك أكبر موقع للفيديو في العالم YouTube، فكلاهما يسمح للمستخدم بوضع واصفات لمحتوى الصور أو الفيديو الذي أضافه إلى الموقع.

وهناك مفهوم أخر قريب من مفهوم وصف المحتوى وهو المؤشرات الاجتماعية Social Bookmarks، ومفهومها تقوم على مشاركة مجتمع المستفيدين في المصادر المفضلة لدى كل منهم، ويعد موقع Delicious(delicious.com)أول موقع يقدم تطبيقات وصف المحتوى، ومن خلاله يمكن للمشتركين في الموقع حفظ أي موقع أو صفحة على الإنترنت وضع الكلمات المفتاحية التي تصف الموقع، وبحفظ هذا الموقع في Deliciousيمكن لكافة المشتركين في الموقع من التعرف على ما يضيفه الأعضاء الأخرين.

 

فهارس المكتبات في بيئة الويب 2.0

تأثرت المكتبات بمفهوم ومبادئ الويب 2.0 مما أدى إلى ظهور مصطلح المكتبة 2.0 Library، ظهر مصطلح مكتبات 2.0 Libraryعلى يد ميشيل كاسي Michael Caseyفي سنة 2005 وذلك عندما نشر مقال على مدونته الشخصية Library Crunchوقد قدم تعريف موجز وعام للمكتبات 2.0 فيقول أنها تطبيق للمبادرات التكنولوجية الحديثة، وفي هذه المقالة لم يكن ميشيل كاسي يسعى إلى تقديم تعريف محدد لمصطلح مكتبات 2.0 بقدر ما كان يهدف إلى تقديم المصطلح الجديد ودعوة المتخصصين إلى مناقشة مفهوم هذا المصطلح الجديد.

ويعرف مانسيز مصطلح مكتبات 2.0 بأنها "تطبيق تكنولوجيا تفاعلية وتعاونية وتكنولوجيا الوسائط المتعددة المعتمدة على الإنترنت كبيئة عمل في خدمات المكتبات القائمة على الإنترنت"

ومن أولى الكتابات حول مصطلح مكتبات 2.0 دراسة تشاد وميلر ، حيث قدما تعريفا لمصطلح مكتبات 2.0 فيقولا "أن مكتبات 2.0 مفهوم مختلف تماما لخدمات المكتبات، حيث يتم تقديمها وفقا لتوقعات المستفيدين في الوقت الحالي، ويجب على المكتبات أن تتيح المعلومات وقتما وأينما طلبها المستفيدين.

وبالطبع لم تكن فهارس المكتبات بعيدة عن تلك التطورات فتأثرت هى الأخرى بمبادئ الويب 2.0، وسوف تحاول الدراسة في السطور القادمة إلقاء الضوء على أهم المتغيرات التي طرأت على فهارس المكتبات.

 

أوجه تاثير الويب 2.0 على فهارس المكتبات

 

1. أماكن جديدة لإتاحة الفهارس

قبل ظهور الفهارس الآلية كان الذهاب إلى المكتبة هو السبيل الوحيد للاطلاع على فهرس المكتبة، وبعد ميكنة فهارس المكتبات وإتاحة فهارس المكتبات على الإنترنت لم تعد هناك ضرورة للتوجه إلى المكتبة للبحث في الفهرس، فقط يمكن القيام بذلك من خلال موقع المكتبة على الإنترنت، أما في بيئة الويب 2.0 لم يعد موقع المكتبة على الإنترنت هو المكان الوحيد للبحث في الفهرس، حيث أصبح بالإمكان البحث في الفهرس عبر أحد مواقع الشبكات الاجتماعية على الخط المباشر مثل الفيس بوك Facebookمثلا.

 

2. أدوار جديدة للمستفيدين من فهارس المكتبات

في بيئة الويب 2.0 لم يعد دور المستفيد قاصرا على عملية البحث في الفهرس والحصول على يريده من تسجيلات ببليوجرافية، بل أصبح المستفيد مشاركا في إثراء محتوى الفهارس، حيث تتيح فهارس الويب 2.0 للمستفيد إمكانية إضافة تعليقات حول كل نتيجة بحث، ومشاركة البيانات الببليوجرافية في مواقع الشبكات الاجتماعية، إلا أنه من أهم اإمكانات الجديدة المتاحة للمستفيد هى إمكانية وصف المحتوى، حيث يمكن لأي مستفيد إضافة كلمات مفتاحية خاصة به لوصف كل مصدر في الفهرس، وبذلك نجد أن دور المستفيد قد تعظم في بيئة الويب 2.0.

 

3. ظهور أشكال جديدة من الفهارس

في بيئة الويب 2.0 ظهرت أشكال جديدة من الفهارس، وهى ليست فهارس لمكتبات كما هو متعارف عليه، ويمكن أن نطلق عليها فهارس الجمهور أو فهارس المجتمع، وهى عبارة عن مواقع تتيح لمستخدميها إمكانية إضافة البيانات الببليوجرافية للكتب التي يقرئها أو يقتنيها المستخدم، وبذلك تتكون قاعدة بيانات كبيرة للغاية من قراءات المستفيدين، ومن أبرز النماذج على هذا النوع من الفهارس هو موقع LibraryThing(http://www.librarything.com) وهو يضم حوالي 850 ألف تسجيلة، ويسمح لكل مشتركية ببناء مكتبته الخاصة وإضافة البيانات الببليوجرافية الخاصة بها، وتكون متاحة لكل الأعضاء للبحث.

 

4. تطور النظم الآلية للمكتبات

في ظل التطورات التي طرأت على خدمات الإنترنت بظهور مفهوم الويب 2.0، لم تقف الشركات المطورة للنظم الآلية في المكتبات كما هى، بل بدات في تطوير واجهات البحث لبرامجها كي تواكب التغييرات التي طرأت على بيئة الإنترنت بشكل عام.

 

تطبيقات الويب 2.0 في فهارس المكتبات

1. اتاحة فهارس المكتبات عبر مواقع الشبكات الاجتماعية

مواقع الشبكات الاجتماعية كما أوضحنا مسبقا هى تجمعات إلكترونية ينضم إليها المستخدمين ويمكنهم من خلالها تبادل ومشاركة المعلومات والمصادر، استفادت المكتبات من تلك المواقع، حيث أنشأت المكتبات مجموعات اهتمام وصفحات لها على مواقع الشبكات الاجتماعية، وقد استخدمت المكتبات تلك الأدوات للتواصل مع مستفيديها وروادها المتعاملين مع تلك الشبكات.

وفي ظل هذه الشبكات الاجتماعية التي يتواجد فيها ملايين الأعضاء، تواجدت المكتبات في تلك الشبكات لتعلن عن خدماتها، كما أتاحت فهارسها للبحث من خلال تلك الشبكات، حيث قامت العديد من المكتبات بتطوير برمجيات وتطبيقات تتيح للمستخدم البحث في فهارسها عبر تلك الشبكات. بشكل أكثر تحديدا؛ الحديث هنا قاصرا على الشبكة الاشهر فيس بوك Facebookحيث أنه الوحيد الذي يوفر لأعضائه إمكانية تطوير برمجيات من خلاله.

والمستخدم لموقع الفيس بوك سيجد المئات من التطبيقات التي تمكنه من البحث في فهارس المكتبات وبعض المؤسسات الأخرى، ومن نماذج الفهارس المتاحة عبر الفيس بوك:

  •  الفهرس العالمي لشبكة OCLC(World Cat)

http://www.facebook.com/apps/application.php?id=7644880307&ref=appd

  •  مكتبات جامعة دريكسيل Drexel University Libraries

http://www.facebook.com/apps/application.php?id=32459371694&ref=appd

  •  فهرس المكتبات الأستراليةLibraries Australia Search

http://www.facebook.com/apps/application.php?id=10593113183&ref=appd

  •  فهرس جامعة تكساس Universityof Texas Libraries

http://www.facebook.com/apps/application.php?id=6083783803&ref=appd

 

إتاحة فهارس المكتبات في مواقع الشبكات الاجتماعية له عدة مزايا:

  • إتاحة الفهرس في بيئة اجتماعية متكاملة

الشبكات الاجتماعية تعتبر مجتمع متكامل يتواجد فيه المستفيدين، ويمكنهم استخدام وسائط متعددة كالصور وملفات الفيديو، كما توجد مجموعات الاهتمام والصفحات الخاصة بالافراد والمؤسسات، وهى بذلك تصبح مجتمعات إلكترونية متكاملة

  • إتاحة الفهرس حيث يتواجد المستفيدين

الشبكات الاجتماعية على الخط المباشر مجتمع مكتظ بالمستفيدين، وقد وصل عدد أعضاء موقع الفيس بوك أكثر من 300 مليون مشترك، وطالما انه مجتمع إلكتروني كبير فليذهب فهرس المكتبة حيث يتواجد المستفيدين. وبالطبع ليس بالضرورة الوصول إلى أعضاء المكتبة فقط فهو مجتمع مفتوح للجميع ويمكن يتعامل مع الفهرس اي مستخدم في العالم.

  • انتشار الفهرس بين عدد أكبر من الجمهور

إتاحة فهارس المكتبات على موقع الفيس بوك يمكن أن يحقق انتشارا كبيرا في هذه الشبكة الاجتماعية، حيث يكون من حق أي مدير مجموعة اهتمام أو صفحة على الفيس بوك إضافة فهرس المكتبة للمجموعة أو الصفحة التي يديرها وبالتالي يتمكن كافة أعضاء المشتركين بالمجموعة من استخدام الفهرس.

وبذلك تكون المحصلة النهائية انتشار الفهرس في عدد كبير من المجموعات المتخصصة والصفحات، الشكل رقم (3) يوضح الفهرس العالمي WorldCatوامكانية البحث فيه عبر صفحة البوابة العربية للمكتبات والمعلومات على موقع الفيس بوك (http://www.facebook.com/pages/cybrarians-arabic-portal-for-librarianship-and-information-science/37245635629?v=box_3&ref=ss)

الشكل رقم (3) البحث في الفهرس العالمي عبر موقع الفيس بوك

 

2. استخدام الملخص الوافي للموقع (RSS)في فهارس المكتبات

الملخص الوافي للموقع هى تقنية تقوم على مبدأ مكتبي شهير يقول "اذا لم يأتي المستفيد إلى المكتبة، فلتذهب المكتبة إليه" تقوم فكرة تلك التقنية – كما أوضحنا – على إرسال التحديثات الجديدة إلى المستفيد المشترك في الخدمة، على أن يقوم بقرائتها باستخدام أحد الطرق التي تحدثنا عنها أعلاه.

فيما يتعلق بفهارس المكتبات يتم استخدام تلك التقنية بشكل يمكن المشترك من التعرف على كل مصدر جديد يضاف إلى فهرس المكتبة، وقد رصد الباحث العديد من أشكال تطبيق خدمة الملخص الوافي للموقع في فهرس المكتبات، وهى يمكن حصر أشكال مختلفة لتقديم تلك الخدمة في فهارس المكتبات كما يلي:

  1. ملخصات بالمصادر الجديدة التي تضاف للفهرس

ويعد هذا هو الشكل العام والأكثر شيوعا في تقديم الخدمة، حيث يرسل إلى المشترك كل التسحيلات الببليوجرافية التي تضاف إلى فهرس المكتبة، دون تحديد موضوع أو شكل محدد.

  1. ملخصات بالمصادر الجديدة في الفهرس حسب الشكل

وفي هذا الشكل من الخدمة يمكن للمشترك اختيار أشكال مصادر المعلومات التي يرغب في معرفة أحدث ما أضيف منها إلى فهرس المكتبات، مثلا يمكنه اختيار معرفة كل الأقراص الصوتية الجديد المضافة إلى الفهرس، أو مواد الفيديو ... وهكذا.

  1. ملخصات بالمصادر الجديدة في الفهرس حسب الموضوع

وفي هذا الشكل يتم تقديم الخدمة وفقا للموضوعات، بحيث يشترك المستفيد في الموضوعات التي يهتم بها كي يتعرف على كل مصدر جديد يضاف للفهرس في موضوعه، وهذا الشكل يحقق تماما مفهوم البث الإنتقائي للمعلومات.

  1. ملخصات قوائم محتويات الدوريات المقتناه في المكتبة

ملخصات قوائم محتويات الدوريات من الأشكال المعروفة في خدمة الملخص الوافي للموقع RSS، وهى من العمليات المعقدة، وفي الغالب يتم تزويدها من قبل ناشري الدوريات الإلكترونية وناشري قواعد البيانات العالمية التي تكشف الدوريات الإلكترونية.

والجديد هنا هو تقديم خدمة إرسال قوائم محتويات الدوريات من خلال فهرس المكتبة، وهو أمر يحتاج إلى إجراء تطويرات بالنظام الآلي، المثال التالي يوضح شكل تقديم تلك الخدمة في فهرس مركز أبحاث وجامعة واجينيجن الهولندية Wageningen Universityand Research Centre Library، وكما يوضح الشكل ظهور إمكانية الإشتراك في خدمة الملخص الوافي RSSالخاص بهذه الدورية فقط، أي أن الاشتراك هنا يكون لكل دورية على حدة.

 

الشكل رقم (4) تطبيق الملخص الوافي في قوائم محتويات الدوريات

 

3. ملخصات بالمصادر الجديدة في الفهرس حسب استراتيجية البحث الخاصة بالمستفيد

إذا قام أحد المستفيدين بإجراء بحث في فهرس المكتبة وفقا لاستراتيجية بحث خاصة به، فإنه يمكنه الإشتراك في خدمة الملخص الوافي للموقع بحيث ترسل له المصادر الجديدة المضافة إلى للمكتبة ولكن فقط التي تقع في إطار استراتيجة البحث الخاصة به.

ويوضح الشكل التالي نموذجا على هذا الشكل من خدمة الـ RSS، وهو نموذج لفهرس جامعة دوك، وكما يوضح الشكل نتيجة البحث عن مصطلح "reference service" وقد ظهر 361 عنوان تحت هذا الموضوع، وبالضغط على علامة RSSالشهيرة سيحال المستخدم إلى الصفحة الخاصة بالاشتراك في الخدمة.

وعند إشتراك المستفيد في الخدمة عبر أحد الطرق التي سبق الحديث عنها، سوف تصل للمشترك الاضافات الجديدة في الفهرس حول استراتيجية البحث التي استخدمها.

 

 

الشكل رقم (5) الملخص الوافي حسب استراتيجية بحث المستفيد

 

4. إضافة واصفات المحتوى

تسمح الفهارس في بيئة الويب 2.0 للمستفيد إضافة المصطلحات الخاصة به لوصف التسجيلات الببليوجرافية، وهذه الامكانية تحقق واحدا من أهم مبادئ الويب 2.0 وهو مشاركة المستخدم في صياغة وإثراء المحتوى.

 

الشكل رقم (6) إضافة واصفات المحتوى لتسجيلة ببليوجرافية

 

كما يوضح الشكل السابق يتيح النظام للمستخدم إضافة واصفات للتسجيلة الببليوجرافية، وهذه الامكانية تحقق بعض المزايا منها:

  1. استخدام لغات حرة في وصف المصادر بدلاً من اللغات المقننة المأخوذة من قوائم رؤوس الموضوعات التي تستخدمها المكتبات وهى غالباً لا تكون مألوفة للمستفيد.
  2. حفظ تلك الواصفات واستخدامها كأحد حقول البحث.
  3. امكانية اضافة واصفات بلغة أخرى، فغاليا ما تصف المكتبات مصادر باللغة الوطنية للدولة، ولكن في تلك الحالة يمكن لكل مستخدم اضافة الواصفات بلغته، الا أن هذا يتطلب دعم النظام للغات غير الللاتينية أي أستخدام المعيار الدولي للترميز Unicode.
  4. يمكن الاعتماد على تلك المصطلحات من قبل واضعي رؤوس الموضوعات عند صياغة رؤوس جديدة، بحث يتم اختيار الأكثر رواجاً بين المستفيدين.

 

5. مشاركة البيانات الببليوجرافية

يقصد بمشاركة البيانات إرسالها أو عرضها في أحد مواقع الشبكات الاجتماعية المشترك بها المستفيد، وهو ما يحقق انتشارا للبيانات الببليوجرافية ولفهرس المكتبة أيضا.

الشكل التالي يوضح نموذج لتسجيلة ببيلوجرافية في فهرس جامعة ميجيل بكندا، وكما يبين الشكل عند عرض التسجيلة الببليوجرافية يتيح الفهرس إمكانية مشاركة البيانات في عدة مصادر خارجية، منها على سبيل المثال:

  •  إرسال التسجيلة عبر البريد الإلكتروني.
  •  إضافة الرابط إلى القائمة المفضلة في متصفح الإنترنت.
  •  مشاركة البيانات في مواقع الشبكات الاجتماعية، مثل: فيس بوك Facebook، وماي سبيس MySpace.
  •  مشاركة البيانات في العديد من المواقع والمصادر الأخرى والتي يصل عددها – كما يوضح الشكل رقم 7 - إلى 171 مصدر.

الشكل (7) امكانية مشاركة البيانات في فهرس مكتبة جامعة ميجيل

 

مشاركة البيانات في إحد المواقع الأخرى يتطلب أن يكون المستخدم مشتركا في تلك المواقع، وكما يوضحا الشكلين 8 و9 أن البيانات الببليوجرافية للكتاب قد أضيفت لصفحة المستخدم على الشبكة الاجتماعية، ففي الشكل رقم 8 أضيفت البيانات إلى صفحة المستخدم على الفيس بوك وبذلك سوف يتمكن أصدقاؤه من رؤية تلك البيانات ويمكنهم أيضا التعليق عليها وكذلك يمكنهم مشاركة نفس البيانات وإضافتها إلى صفحاتهم الخاصة، مما يؤدي إلى انتشار البيانات بين افراد المجتمع الإلكتروني.

 

الشكل (8) مشاركة التسجيلة الببليوجرافية في موقع فيس بوك

 

والشكل رقم 9 يوضح إضافة البيانات إلى موقع Deliciousوهو موقع يسمح لمشتركيه بإضافة روابط لمواقع ومصادر مفضلة أو مهمة وبالتالي يشاركه باقي أفراد المجتمع في تلك المصادر، وفي هذا المثال تم إضافة رابط التسجيلة الببليوجرافية إلى صفحة المستخدم في موقع Deliciousضمن قائمة المواقع المفضلة، ويقدم الموقع إمكانية إضافة كلمات مفتاحة لوصف الروابط.

 

الشكل (9) مشاركة التسجيلة الببليوجرافية في موقع Delicious

 

 

  1. فهارس المكتبات العربية والويب 2.0

        بشكل عام؛ تفتقر المكتبات العربية لمواقع ديناميكية على شبكة الإنترنت، وبالتالي لا تقدم المكتبات العربية خدمات عبر مواقعها على الإنترنت، فضلا عن عدم وجود مواقع من الأصل للعديد من المكتبات، حيث حصر شريف شاهين 171 موقع للمكتبات العربية، منها 29 مكتبة فقط تقدم الخدمة المرجعية الرقمية بنسبة 17 % . وفي دراسة للباحث حول مواقع الإنترنت المتخصصة في مجال المكتبات توصلت الدراسة إلى حصر 112 موقع للمكتبات العربية، منها 71 مكتبة تتيح فهارسها عبر الإنترنت بنسبة 63 % من مواقع المكتبات العربية. كما توصلت إلى أن 13 مكتبة تقدم الخدمة المرجعية الرقمية عبر مواقعها بنسبة 11 % من مواقع المكتبات العربية .

        نستنتج مما سبق أن المكتبات العربية تعاني من قصور في إنشاء مواقع لها على شبكة الإنترنت، وحتى المكتبات التي تمتلك مواقع على الإنترنت؛ فإنها تفتقر إلى تقديم خدمات عبر مواقعها، وفي ظل تنامي ثورة الويب 2.0 لا تزال مواقع المكتبات العربية تحبو في الدخول في عالم الويب 2.0، وفي حصر حديث قام به الباحث لمواقع المكتبات العربية تبين وجود 168 موقع لمكتبة عربية على شبكة الإنترنت، من بينها 106 مكتبة تتيح فهرسها على الإنترنت بزيادة قدرها 35 مكتبة عن الحصر الذي قام به الباحث في سنة 2005، وأيضا نجد أن 36 % منها مواقع نصية ليس بها أي تفاعل مع المستفيد. وعن تطبيقات الويب 2.0 في مواقع المكتبات العربية لم يتوصل الباحث سوى لمكتبتين فقط نفذا بعض تطبيقات الويب 2.0، وهما مكتبة جامعة النيل، ومكتبة الجامعة البريطانية وكلاهما في مصر، وفيما يلي سوف نستعرض تلك التطبيقات.

       

  1. مكتبة جامعة النيل

في ديسمبر 2009 أتاحت مكتبة جامعة النيل بمصر فهرسها للبحث عبر موقع الشبكة الاجتماعية الشهيرة "فيس بوك" لتصبح أول مكتبة مصرية وعربية تنفذ هذا التطبيق من تطبيقات الويب 2.0، والطريف أن المكتبة أتاحت فهرسها على الشبكة الاجتماعية قبل أن تتيحه عبر موقعها على الإنترنت.

ومن خلال هذا التطبيق يمكن لأعضاء الفيس بوك البحث في فهرس المكتبة ، ويمكن اختيار الحقل المراد البحث فيه، كما يوضح الشكل التالي:

 

لشكل رقم (10) البحث في فهرس جامعة النيل عبر موقع الفيس بوك

 

  1. مكتية الجامعة البريطانية في مصر

مثلما كانت مكتبة جامعة النيل أول مكتبة عربية تتيح فهرسها للبحث عبر موقع الفيس بوك، فإن مكتبة الجامعة البريطانية بالقاهرة هى أول مكتبة عربية تتيح إمكانية إضافة الواصفات للتسجيلات الببليوجرافية، إلا أنها تتيح تلك الإمكانية لأعضائها فقط من طلاب الجامعة، وهو أمر يتناقض مع مبادئ الويب 2.0، حيث أن الجمهور العام من حقه المشاركة في إثراء فهارس المكتبات، إلا أن هذا لا يقلل من تطبيق المكتبة لتلك الإمكانية التي تظهر للمرة الأولى في فهارس المكتبات العربية.

الشكل رقم (11) إضافة الواصفات في فهرس مكتبة الجامعة البريطانية بمصر

 

استنتاجات

        وبعد الانتهاء من الدراسة وعرض النماذج الأجنبية التي أوضحت كيفية تطبيق المكتبات لتقنيات الويب 2.0 في فهارسها، يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:

  1. نسبة كبيرة من المكتبات في مختلف دول العالم بدأت في تطوير فهارسها المتاحة على الإنترنت كي تتمكن من الاستفادة من تطبيقات الويب 2.0.
  2. يمكن القول أن خدمة الملخص الوافي للموقع RSSقد حلت محل خدمات مكتبية معروفة، مثل الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات.
  3. أصبحت الشبكات الاجتماعية بمثابة مجتمعات إلكترونية جديدة يتجمع فيها المتخصصين، لذا اصبح من الضروري أن تتواجد المكتبات في تلك المجتمعات بانشاء مجموعات الاهتمام خاصة بها، ولتعلن عن أنشطتها وخدماتها، وكما أوضحت الدراسة إتاحة فهارس المكتبات للبحث من خلال تلك المجتمعات.
  4. هناك اتجاه عام في دعم مشاركة المستفيد في إثراء محتوى فهارس المكتبات، وهو مبدأ أساسي من مبادئ الويب 2.0، وتطبيقه في فهارس المكتبات له مدلول أخر، ويرى الباحث أن مشاركة المستفيد في إضافة مصلحات البحث الخاصة به لوصف التسجيلات الببليوجرافية قد تكون بداية لتغيير كبير يطرأ على قيام المكتبات بوضع الواصفات الموضوعية للمصادر. يطالب الكثير من المتخصصين باستخدام اللغة الطبيعية في وصف مصادر المعلومات، وها نحن وصلنا إلى أن يقوم المستفيد بإضافة الواصفات بنفسه وباللغة التي يفضلها.
  5. الفهارس العربية على الإنترنت لا تزال تحبو، فلم ترصد الدراسة سوي تطبيقين فقط للويب 2.0، وهذا نتاج طبيعي لتأخر المكتبات العربية في اللحاق بالإنترنت، حيث لا تزال النسبة الأكبر من المكتبات العربية بدون مواقع لها على الإنترنت.

 

خاتمة

أصبحت عملية الفهرسة بين شقي الرحى، ففي أغسطس 2009 صدر المعيار الجديد لقواعد الفهرسة الوصفية وصف وإتاحة المصادر RDA، ومنذ أربع سنوات بدأ مفهوم الويب 2.0 يغزو مجتمع الإنترنت وباتت المكتبات – كغيرها من المؤسسات – مطالبة بتطبيق مفاهيم الويب 2.0.

إلا أن التحدي الأكبر يواجه المكتبات العربية، ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن تطبيق مبادئ الويب 2.0 في المكتبات واعتمادها على تلك التطبيقات في تقديم خدمات معلومات عبر مواقع المكتبات؛ توجد مكتبات عربية كثيرة لم تنشئ لنفسها مواقع على شبكة الإنترنت، ويرى الباحث أن المكتبات العربية تحتاج إلى الدخول في عالم الإنترنت أولاً ثم بعدها تدخل في عالم الويب 2.0.


قائمة المصادر

أولا: المصادر العربية

  1. إسماعيل، شيماء إسماعيل عباس. المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدرا للمعلومات معإشارة خاصة لمدونات المكتبات ومدونات المكتبيين .- cybrariansjournal .- ع 13 (يونيو 2007) .- تاريخ الاطلاع: سبتمبر8، 2009 .-متاح في:  http://www.cybrarians.info/journal/no13/blogs.htm
  2. حايك، هيام.الشبكة الاجتماعية الجديدة في الويب 2.0 .- المعلوماتية .- ع 17 (ديسمبر 2006) .- تاريخ الاطلاع سبتمبر 15، 2009 .- متاح في: http://informatics.gov.sa/details.php?id=176
  3. خليفة، محمود عبد الستار.الجيل الثاني من خدمات الإنترنت: مدخل إلى دراسة الويب 2.0 والمكتبات 2.0 .- cybrarians journal.- ع 18 (مارس 2009) .- تاريخ الاطلاع : أكتوبر 10، 2009 .- متاح في: http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=382:----------20--20-----&catid=164:2009-05-20-10-02-29&Itemid=130
  4. خليفة، محمود عبد الستار.مواقعالانترنت العربية في مجال المكتبات والمعلومات : دراسة تحليلية .- cybrariansjournal.- ع 4، مارس 2005 .- تاريخ الاطلاع: أكتوبر 15، 2009 .- متاح في:  http://www.cybrarians.info/journal/no4/internet.htm
  5. شاهين، شريف كامل.الخدمة المرجعية الإلكترونية المتاحة عبر مواقع المكتبات العربية على شبكة الإنترنت : واقعها ومستقبلها .- تونس : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2005 .- ص 92.
  6. فراج، عبد الرحمن.المدونات الإلكترونية  Blogs.- المعلوماتية، ع 14 (يونيو 2006) .- تاريخ الاطلاع: سبتمبر 8، 2009 .- متاح في: http://informatics.gov.sa/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=141
  7. متولي، أحمد سعيد.استخدام تقنية" الملخص الوافي للموقع"  RSSRich site summary   في مواقع المكتبات ومرافق المعلومات، 2009 (دراسة قيد النشر في الدورية الإلكترونية cybrariansjournal)

ثانيا: المصادر الأجنبية

  1. Al-Fadhli, Meshal.Web 2.0 + Library = Library 2.0 : What is library 2.0 .- University ofSheffield, Department of Information Studies .- 2007-2008 .- Accessed August 13, 2009 .- Available at: http://eprints.rclis.org/archive/00012679/01/Web_2.0_%26_Library_2.0.pdf

2.    Anderson, Paul. What is Web 2.0?: Ideas, Technologies and Implications for Education.- JISC, Technology and Standards Watch .- 2007 .- Accessed August 15, 2009.- Available at: http://www.jisc.ac.uk/media/documents/techwatch/tsw0701b.pdf

3.    Casey, Michael.Service for the Next Generation Library: A Library 2.0 Perspective by Michael Casey .- LibraryCrunch .- September 29, 2005 .- Accessed October10, 2009.- Available at: http://www.librarycrunch.com/2005/09/

  1. Chad, Ken and Miller, Paul. Do libraries matter? : The rise of Library 2.0 .- Talis .- November 2005 .- Accessed October 10, 2009.- Available at: http://web.archive.org/web/20070204142151/http://www.talis.com/downloads/white_papers/DoLibrariesMatter.pdf
  2. Hitchcock, Jordan Marguerite.Public or private? A social cognitive exploratory study of privacy on social networking sites .- California State University, Fullerton, 2008 .- 183 p. M.A. Dissertation.
  3. Leonard, A.You are who you know .- Salon.com Technology, 2004 .- Accessed October 13, 2009.- Available at: http://www.salon.com/tech/feature/2004/06/15/social_soctware_one

7.    Maness, Jack M.Library 2.0 Theory: Web 2.0 and Its Implications for Libraries . -Webology, Vol. 3, No. 2 (June 2006) .- Accessed August 9, 2009.- Available at: http://www.webology.ir/2006/v3n2/a25.html

8.    Marshall, B.We Need to Go Beyond Web 2.0 .- Computers in Libraries, 27 (5), 22-25.- EBSCO database .- Accessed August 15, 2009.

  1. Mew, Lionel Q. L.Online Social Networking: a task-person technology fit perspective / directed by William H. Money .- School of Business, George Washington University, 2009 .- 295 p. PhD. Dissertation.

10. O'Reilly, Tim. What Is Web 2.0 : Design Patterns and Business Models for the NextGeneration of Software .- O'Reilly, 2005 .- Accessed August 9, 2009.- Available at:http://www.oreillynet.com/pub/a/oreilly/tim/news/2005/09/30/what-is-web-20.html

- Maness, Jack M.Library 2.0 Theory: Web 2.0 and Its Implications for Libraries . -Webology, Vol. 3, No. 2 (June 2006) .- Accessed August 9, 2009.- Available at: http://www.webology.ir/2006/v3n2/a25.html

		- O'Reilly, Tim. What Is Web 2.0 : Design Patterns and Business Models for the NextGeneration of Software .- O'Reilly, 2005 .- Accessed August 9, 2009.- Available at: http://www.oreillynet.com/pub/a/oreilly/tim/news/2005/09/30/what-is-web-20.html 

- Al-Fadhli, Meshal. Web 2.0 + Library = Library 2.0 : What is library 2.0 .- University ofSheffield, Department of Information Studies .- 2007-2008 .- Accessed August 13, 2009 .- Available at: http://eprints.rclis.org/archive/00012679/01/Web_2.0_%26_Library_2.0.pdf

- Marshall, B.We Need to Go Beyond Web 2.0 .- Computers in Libraries, 27 (5), 22-25.- EBSCO database .- Accessed August 15, 2009.

- Anderson, Paul. What is Web 2.0?: Ideas, Technologies and Implications for Education.- JISC, Technology and Standards Watch .- 2007 .- Accessed August 15, 2009.- Available at: http://www.jisc.ac.uk/media/documents/techwatch/tsw0701b.pdf

- Maness, Jack M. Library 2.0 Theory: Web 2.0 and Its Implications for Libraries .-Webology, Vol. 3, No. 2 (June 2006) .- Accessed August 15, 2009.- Available at: http://www.webology.ir/2006/v3n2/a25.html

- محمود عبد الستار خليفة. الجيل الثاني من خدمات الإنترنت: مدخل إلى دراسة الويب 2.0 والمكتبات 2.0 .- cybrarians journal.- ع 18 (مارس 2009) .- تاريخ الاطلاع : (أكتوبر 10، 2009) .- متاح في: http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=382:----------20--20-----&catid=164:2009-05-20-10-02-29&Itemid=130

- شيماء إسماعيل عباسإسماعيل. المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدرا للمعلومات معإشارة خاصة لمدونات المكتبات ومدونات المكتبيين.- cybrarians journal .- ع 13 (يونيو 2007) . - تاريخ الاطلاع سبتمبر8، 2009 .-متاح في: http://www.cybrarians.info/journal/no13/blogs.htm

- عبد الرحمن فراج. المدونات الإلكترونية  Blogs.- المعلوماتية، ع 14 (يونيو 2006) .- تاريخ الاطلاع سبتمبر 8، 2009 .- متاح في: http://informatics.gov.sa/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=141

- Hitchcock, JordanMarguerite. Public or private? A social cognitive exploratory study of privacy on social networking sites .- California State University, Fullerton, 2008 .- 183 p. M.A. Dissertation.

- Leonard, A. You are who you know .- Salon.com Technology, 2004 .- Accessed October 13, 2009.- Available at: http://www.salon.com/tech/feature/2004/06/15/social_soctware_one

- Mew, Lionel Q. L. Online Social Networking: a task-person technology fit perspective / directed by William H. Money .- School of Business, George Washington University, 2009 .- 295 p. PhD. Dissertation.

- Kay, Russell. QuickStudy: Online Social Networks .- Computerworld .- October 1, 2007 .- Accessed October13, 2009 .- Available at: http://www.computerworld.com/action/article.do?command=viewArticleBasic&articleId=302652

- أحمد سعيد متولي. استخدام تقنية" الملخص الوافي للموقع"  RSSRich site summary   في مواقع المكتبات ومرافق المعلومات، 2009 (دراسة قيد النشر في الدورية الإلكترونية cybrarians journal)

 

- Anderson, Paul. Ibid.

- هيام الحايك. الشبكة الاجتماعية الجديدة في الويب 2.0 .- المعلوماتية .- ع 17 (ديسمبر 2006) .- تاريخ الاطلاع سبتمبر 15، 2009 .- متاح في: http://informatics.gov.sa/details.php?id=176

- موقع Delicious: www.delicious.com

- Casey, Michael.Service for the Next Generation Library: A Library 2.0 Perspective by Michael Casey .- LibraryCrunch .- September 29, 2005 .- Accessed October10, 2009.- Available at: http://www.librarycrunch.com/2005/09/

- Maness, Jack M. Library 2.0 Theory: Web 2.0 and Its Implications for Libraries .- Webology, Vol. 3, No. 2 (June 2006) .- Accessed October 10, 2009.- Available at: http://www.webology.ir/2006/v3n2/a25.html

- Chad, Ken and Miller, Paul. Do libraries matter? : The rise of Library 2.0 .- Talis .- November 2005 .- Accessed October 10, 2009.- Available at: http://web.archive.org/web/20070204142151/http://www.talis.com/downloads/white_papers/DoLibrariesMatter.pdf

- شاهين، شريف كامل. الخدمة المرجعية الإلكترونية المتاحة عبر مواقع المكتبات العربية على شبكة الإنترنت : واقعها ومستقبلها .- تونس : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2005 .- ص 92.

- خليفة، محمود عبد الستار. مواقعالانترنت العربية في مجال المكتبات والمعلومات : دراسة تحليلية .- cybrarians journal.- ع 4، مارس 2005 .- تاريخ الاطلاع: أكتوبر 15، 2009 .- متاح في:  http://www.cybrarians.info/journal/no4/internet.htm

- فهرس جامعة النيل على الفيس بوك : http://www.facebook.com/#/apps/application.php?v=app_237908795742&ref=sgm&id=237908795742

- فهرس مكتبة الجامعة البريطانية : http://lib.bue.edu.eg/opac